أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - إغتيال الأجداد والأباء والأحفاد والعزيمة مُزكاة














المزيد.....

إغتيال الأجداد والأباء والأحفاد والعزيمة مُزكاة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7944 - 2024 / 4 / 11 - 18:49
المحور: القضية الفلسطينية
    


أن يسقط الشهداء ويتم الرثاء مِن قِبل القادة الميامين الذين حددوا ورسموا دروباً صعبة وطويلة يتكللها مشاريع تحمل طابع المثابرة والثناء على تكفل مسيرة النضال والكفاح المسلح الطويل الذي يحتاج الى مزيداً من الدماء الزكية الطاهرة المبذولة عقب رحلة المقاومة الفلسطينية الطويلة الآماد بلا مِنة او تأفف او حتى تذمر من سيلان النجيع لأقرب الأعزاء . عندما تكون مسؤلاً ومطلوب منك ان تحدد مسارات وقف اطلاق النار انطلاقاً من دورك كقائد او حتى مجاهد تقاوم بأساليب متعددة وأنت تدرى جيداً معاني تكلفة المواقف التي لا تتراجع عن تحديد مقترحاتها ومساراتها في اصعب الظروف سواءً كان ذلك في داخل حدود المعركة او بعيداً بعض الالاف من الكيلومترات عن ارض المعركة .
هكذا كان يوم الامس بعدما اعلنت إسرائيل عن هجومها في إرتكاب مجزرة جديدة ومذبحة بحق الشعب الفلسطيني المقاوم في يوم العيد ، اما الاخ الاكبر عبد السلام فقد صرح عن عزمهِ على مواصلة ومتابعة المسيرة رغم إستشهاد حازم ، وامير ، ومحمد ، فستبقى المقاومة مدار بوصلة مستقبل شعبنا الذي عليه تحمل المسؤولية ودفع ضريبة الدماء .
حيثُ أوهمت قوات الجيش الصهيوني ابناء مخيمات قطاع غزة في ساعات قليلة لوقف عمليات الدمار والقتل والموت المحتوم لكل كائن حي يتحرك تحت مراقبة المُسيَّرات الصهيونية التي تفتش عن تحرك على الارض الفلسطينية في قطاع غزة المحدد وفي مناطق راماالله و مخيمات اللاجئين والمناطق التي تتحدي وتقاتل وتحارب جنباً الى جنب دعماً وتآزراً معمد بالدماء الزكية الطاهرة للشهداء الذين يسقطون ويُعمدوَّن بالعزة والكرامة تحدياً وجاهياً جيلاً بعد جيل من اجل تحرير فلسطين الغالية من صهاينة العصر الغابر. ليس هناك شكاً في إعلان رئيس حركة حماس القائد اسماعيل هنية بعدما وصلت انباء مباشرة وعلى الهواء عبر تلفزيون الجزيرة حيث كان في اجتماع مهم و اقدم احدهم على فتح قنوات الاتصال الاعلامية حيث ورد خبر إستشهاد ثلاثة ابناء واربعة احفاد من عائلة المقاوم القائد اسماعيل هنية . وربما كان الخير مفاجئاً كون الصدمة لم تحملهُ على تصريحات مُحزنة تخص افراد عائلتهِ بل كان صوته متهدجاً ولاهثاً حينما قال بالحرف "" الله يسهل عليهم - و مضي خطوات بعيدة ليختلي مع نفسهِ وربما لَهُ الحق في التمجيد لكنه في طبيعة الواقع والحال سوف يتحول الى أباً مكلوم يذرف الدمع على مجموعة من ابنائهِ وربما قد تكون المرة الاولى في تاريخ القادة المقاومين احدهم يفقد ثلاثة ابناء و ثلاثة او اربعة احفاد - فذلك كان اصدق واخر مستوى التضحية التي تنتج عن كبار قادة المقاومة - وربما سوف تتحول والدة الشهداء الثكلى الى منحها وصفاً لا يقل عن دور (( خنساء فلسطين )) "" . وكان السيد اسماعيل هنية قد حذر العدو الصهيوني مراراً من مغبة الأعتداء على المدنيين الذين سوف يقومون في زيارات متبادلة للتحقق من التواصل مع الاجداد والاهالي في قطاع غزة وخصوصاً في المخيمات الفلسطينية المترامية على سواحل وشواطئ قطاع غزة المحاصر .
كما شاهدنا منذ امتداد رحلة الصراع العربي الفلسطيني سقوط كثيراً من قوافل الشهداء .
لكن الاصرار في التضحية هو ما يجعل ابناء القادة واحفادهم في مقدمة الجنود والمقاومين الفدائيين الذين يتصدرون الصفوف الاولى في جبهات الحروب منذ صراحة انتقال جيل المقاومة من الاجداد الى الاباء والاحفاد في مسيرة لا عودة ولا تراجع عنها وإعتناق مبادئ الانتصار او الشهادة.
تبقى العزيمة مُزكاة وتقرير المصير هو سلاح متجدد في تحريض الاجيال القادمة على تقديم الغالي والنفيس من اجل إستعادة حرية فلسطين.
المجد والخلود لكل نقطة دم سالت وتنسال الان على ارض المعركة .
وللحديث بقية .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 11 نيسان - أفريل / 2024 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صيغة مناورة عسكرية إنتحارية صهيونية
- أخرج منها يا ملعون -- هكذا يتوجب على نيتنياهو --
- إسرائيل الكُبرى تستجدي أمريكا العُظمى
- مُتَجْهِمُ ألوجه أيُها القاتل رائِحَتُكَ نَتِنْة
- اليوم السبعين بعد المئة ليس هناك إحصاء للأرواح التي قُيِدَ ل ...
- روسيا وبوتين والعداء الأكبر للغرب والناتو
- الدماء المُنتظرة في أمريكا وإسرائيل تهويل سياسي أم نمط حماسة ...
- إقصاء أراء مايا زيادة رهبنة حرية التعبير
- اللاعب الأخطر في كشف ظاهرة معادات الآلهة
- المرأة الفلسطينية تُجَسدْ عطاء لا ينضب
- توابيت مفتوحة بإنتظار صناديق الاقتراع
- آرون بوشنل - إرتقى شهيداً من أجل الإنسانية
- إنتصار المقاومة و هزيمة كل أشكال العدو
- التنظيم الهَش الضعيف للسلطة الفلسطينية
- وثبة نيتنياهو - وقفزة حماس
- ماذا تبقى في جعبة الرئيس محمود عباس
- أصل الحكاية إسرائيل الكبرى
- ورطة أمريكا وبلطجة إسرائيل
- إرهاب عالمي وإجراء عِقاب غير مُوَّفق
- مَنْ يا تُرى يخدم لبنان المقاومة أم المعارضة


المزيد.....




- ما تفاصيل الصفقة التي أبرامها مؤسس ويكيليكس مع إدارة بايدن ل ...
- -سيكون القتال من مسافة صفر-.. الولائي يهدد إسرائيل بحال شنها ...
- حماس تشكر روسيا
- كييف: وضع نظام الطاقة سيكون صعبا خلال الأسابيع المقبلة
- الصومال يتهم القوات الإثيوبية بالتوغل داخل أراضيه
- الاتحاد الأوروبي يقر الحزمة الـ14 من العقوبات ضد روسيا
- أسانج قد يعترف بذنبه جزئيا في إطار صفقة مع السلطات الأمريكية ...
- درس من فرنسا للنخبة السياسية المغربية
- مصر.. منشور منسوب لطبيب سوداني يثير غضب المصريين والاخير يرد ...
- موسكو تدعو الولايات المتحدة والأوروبيين للعودة إلى الاتفاق ا ...


المزيد.....

- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- معركة الذاكرة الفلسطينية: تحولات المكان وتأصيل الهويات بمحو ... / محمود الصباغ
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - إغتيال الأجداد والأباء والأحفاد والعزيمة مُزكاة