أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - أصل الحكاية إسرائيل الكبرى















المزيد.....

أصل الحكاية إسرائيل الكبرى


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7884 - 2024 / 2 / 11 - 21:14
المحور: القضية الفلسطينية
    


اعترضت دول كبرى منذ ساعات بعد تلقيها انباء مقتطفات ممن عبر عَنْهُ جزار غزة "" بيبي - نيتنياهو "" مباشرة حينما فقد في الاساس هو وحكومته رافضين لكل مشروع تسوية حول إستعادة كل الرهائن الذين تم أسرهم بعد عملية غليان الطوفان في الاسبوع الاول من اكتوبر تشرين الاول الماضي حيث كانت الفاجعة غير جائزة الى تقبلها او حتى تصور أن هناك مَن يستطيع إختراق الاراضي العربية المحتلة تحت تسميات حدود مشروع "" إسرائيل الكبرى "" .
واذا ما تابعنا فجور وفزع وتخبط الاداراة للحكومة الصهيونية التي لم تُبادر رغم الخلافات الكبيرة بين الجميع وفي مقدمتهم "" بيبي الصاخت "" على كل شيء عربي او فلسطيني او حتى اعادة صياغة وإحترام المعاهدات مع جيرانهم منذ السادات الى الملك حسين وإرثهِ عبدالله الثاني وصولاً الى دول عربية خليجية ومن الإستبعاد انها دخلت برجليها الى قفص حريم لا تتكلم ولا تسمع ولا ترى ، لا بل تُستفز لزيادة رفع عقود إقتصادية ريعها وربحها الوفير لإسرائيل مهما تبدل الزمان والمكان .هكذا سادت معتقدات القيادة الصهيونية منذ تاريخ فرض سلطتهم على كل من يدعم إستمرار إسرائيل الكبرى من النهر الى البحر . اكثر من 129 يوماً من الحرب الدامية التي حصدت عشرات الالاف من الشهداء والجرحى والمفقودين في مساحة واسعة من شمال قطاع غزة الى اخر نقطة او منفذ عبر الحدود مع رفح الذي تحول اليوم الى موقع وأسم قد يشبه "" الهولوكوست عندما تم ابادة اليهود في ليلة الكريستال الجليدية "" ، تماشياً مع سعير لهيب نيران افران الغاز التي اوقدتها العصابات النازية لكى تُذيب المئات من مئات الألاف من اليهود الذين تجمعوا في اخر مقصف بعد رحلة الشتات من اوروبا .
الشمال والجنوب في قطاع غزة اليوم يتبدد في تسريع رحلة نهاية الحرب الاسرائيلية والامريكية الحالية التي تحصد فقط المدنيين من ابناء ألشعب الفلسطيني الاعزل والمحاصر داخل الاراضي الفلسطينية التي اصبحت اعلامياً اوسع من افران الغاز المسموم الذي الهب وأحرق الاجساد البشرية حينها ، وهذا ما نسمعه ُ من صراخ الاطفال الذين يتم ابادتهم وتقطيع اوصالهم وتحويل ابدانهم الى اشلاء تتقزز لها الابدان بعد الإختلاط بالتراب والغبار "" والعار والسكوت والنكوص الإنساني - العربي - الاسلامي - الغارق في طأطأة إنحناء الهامات والرؤوس امام مطالب تحقيق - إسرائيل الكبرى - وسوف تُصبحُ عُظمى قريباً جداً - جداً - اذا ما تم انقاذ ما يمكن انقاذهِ "" .
تحويل حركة المقاومة الى مدافعة عن حق الشعب الفلسطيني ليس إرهاباً او عيباً او غلطة إنسانية كما يتبجح مَنْ يقف أعمى ويغض النظر عن قافلة الشهداء الذين بذلوا وقدموا كل غالي ونفيس على سبيل مسارات محور فلسطين المنال الأول والنهائي منذ مشروع تهويد وصهينة المنطقة لحسابات عبثية مجازة تتخطى الحدود في العصر الحديث.
فرفح فلسطينية وسوف تبقي ، وغزة ابية وسوف تبقى ، والعهد المقاوم درب لا غُبار عليه مهما طال أمد تاريخ المعقود للتضحيات.
فاليوم يتوعد بيبي ويتعهد ويُناور عندما يهاتف الرئيس الامريكي جو بايدين الذي تحول الى بقدرة قادر الى شخص عجوز وربما اصابهُ الخرف وفقدان الذاكرة حينما يُسأل عن موقع او مكان او نظير لَهُ فيذهب الى ابعد مما يتصور البعض ، فيقول تحادثت مع المكسيكي الرئيس المقصود "" السيسي المصري"" ، الذي وعدني بان لا افتح الحدود لكى يفر اهل غزة من ساحات المعارك ، ولكن المقصود هنا حسب المراقبة للرئيسين الامريكي والمصري وبينهم الجزار بيبي المتابع للحملة والابادة البشرية للشعب الفلسطيني في ملاحقة فلول حركة حماس التي حققت انتصاراً تاريخياً على كل رجالات إسرائيل منذ بن غوريون وليفي اشكول الى الجزار بيبي الذي يتفوه وبكل عنجهية حول متابعة فصول نهاية الحرب الى بداية شهر رمضان المبارك الذي يُعتبرُ اكبر فريضة اسلامية على المؤمنين ، طبعا اذا طالت خلال ايام حسب تلميح هذا الغول البشع في تحذير مشين حول الغزو البري الفائض للقيمة وللعسكر في زجهم على مشارف محور صلاح الدين - فليدلفيا- مع حدود مصر في اخر حاجز عند سور رفح المدجج بالمراقبة والكشافات والاسلاك الشائكة المكهربة لضرورة المرحلة .
الفرضية في توسيع رقعة الحرب و ملاحقة حركة حماس وجهاز يحي السنوار في المقصف الاخير من نهاية الحرب ، حيث هناك ما تبقى "" من الرهائن احياء - 136 أسير "" يعني المقصود هنا عدم إكتراث عودة الرهائن الى ذويهم حسب كل ما تعتقدهُ قيادة الجيش الاسرابيلي على جبهة غزة ، ومنهم من صرح علناً ان التضحية بالرهائن مقبول ومن اعتباره خسارة حرب ، لكنهم يعتقدون ان ابعاد كل خطر عن حدود غزة الذي ارقهم طويلاً فهو افضل بكثير من التراجع عن نوايا إسرائيل في أغراق رفح والضواحي في حمامات دماء سوف تحول المنطقة الى ساحات متعددة الاتجاهات وربما الاصطدام مع الجيش المصري بعد إقتلاع وقصف حواجز ومقرات رفح المصرية مما يُتيحُ الفرصة الى فرار المدنيين بعد فتح ممرات أمنة عكسية بإتجاه الاراضي المصرية خلاف ما اعلنهُ نيتنياهو والاجهزة العسكرية التي بررت وتدعو الى تراجع المدنيين الى وسط وشمال غزة حينما تبدأ عملية المسح الاخيرة للحرب التي يُروِجُ لها قادة العدو منذ بدايتها انها اكثر من شهور وربما تأخذ اعواماً لاحقة اذا ما قضينا على اخر مقلع لحركة المقاومة الاسلامية والفلسطينية وصولاً الى كل المقاومات المساندة والتي إتسعت رقعة تهديداتها في جنوب لبنان ومرتفعات الجولان و عبر الصواريخ من اليمن والعراق . وهنا قد نلاحظ مدى التخبط في سرديات الإدارة الاميركية والصهيونية بعدما بدأت سلسلة التخطيط لدورة جديدة للرئيس جو بايدين في الانتخابات المُزعم خوضها في شهر تشرين الثاني القادم .
ماذا يجب القيام بهِ عربياً وإسلامياً و دولياً حتى لا نغرق في حمامات دماء قادمة لا محالة اذا ما إعتبرنا واعطينا مرحلة 129 اليوم الماضية نزهة الجيش الذي لا يرحم ولا يُقهر فيستغل كل الامكانيات المادية والمعنوية التي تتلقاها إسرائيل عند كل خضة وحرب تفتعلها او كما تدعي انها تحتفظ بحق الرد . حتى لو إستخدمت المجازر فترى من خلال الصمت العربي والدولى والاقليمي على تماديها كأنها تحصل على اوسمة ونياشين ترضية لِما تقدمه من خدمات في إخماد حركة المقاومة و إشاعة اجواء التطبيع والمصالحات وازدياد عقد المعاهدات الدولية التي تخصص ميزانيات كبيرة لدولة الصهاينة وفرض الخنوع والصمت والشتات للشعب الفلسطيني الذي لم ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة في بناء دولة مستقلة وعاصمتها القدس عاجلاً ام أجلاً .
اصل الحكايات في تاريخهم المزور ان توسع عصابات الجيش الاسرائيلي في التمهيد لخوض حرب تدميرية في حدود رفح مما يترك المجال مفتوحاً امام العقلاء اذا ما توفروا في رفض مشروع التهجير والتسفير اذا ما تم تدمير معبر رفح وترك حمامات الدماء تسيل و تفحُ رائحتها لغزارة جريانها بعد المجزرة المنتظرة !؟.
وللحديث بقية.

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 11 شباط - فبراير / 2024 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ورطة أمريكا وبلطجة إسرائيل
- إرهاب عالمي وإجراء عِقاب غير مُوَّفق
- مَنْ يا تُرى يخدم لبنان المقاومة أم المعارضة
- بيان و خذلان نيتنياهو ضد الإتهام الشنيع
- لا الصوت ولا الصورة تُصدقُ رِجس الصهاينة
- غرور نيتنياهو و ضمور فجور بايدين
- إيران تُطلِقُ صواريخ خارج نطاق النزاع الرسمي
- مائة خطيئة ترتكبها الصهيونية والعالم ساهي
- فارس عتيق يترجل -- كريم مروة --
- تقلعهُ من مكان فينبتُ رصاص الى أخر الزمان
- كأس مُرَّه و مسمومة على إيران تجرعها
- مشاعر فوق مقدرة غزة الصابرة
- توقيع على قذيفة من العيار الثقيل للقتل
- إستئناف نِفاق مزدوج أمريكي صهيوني
- إخراج قيد عائلي .. و زيح أحمر غائر
- قنابل غبية وأذكياء من حِقدٍ متفوق
- سقوط هيكل صهاينة العهد الموعود
- ضمير عربي إسلامي دولي متخبط
- حقائق و أوهام الحرب
- مناخ … وأفخاخ


المزيد.....




- داعية لوقف الحرب في غزة الآن.. الملكة رانيا: مقياس الإنسانية ...
- لافروف: سلامة ملاحة البحر الأحمر أولوية
- واشنطن تتوقع تزويد أوكرانيا بمقاتلات -إف 16- هذا العام
- -ميليتاري واتش-: الولايات المتحدة تدق ناقوس الخطر جراء الخسا ...
- استقبال حافل لأمير قطر في باريس
- غالانت: هدفنا هو القضاء على حماس
- أعضاء مجلس الأمن يجددون التزامهم بعملية سياسية شاملة في ليبي ...
- رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق: نتنياهو م ...
- روسيا والعرب.. ترابط حضاري لا تنفصم عراه
- عمان.. احتجاجات ضد تصدير الخضار لإسرائيل


المزيد.....

- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ
- أهم الأحداث في تاريخ البشرية عموماً والأحداث التي تخص فلسطين ... / غازي الصوراني
- العدد 73 من «كراسات ملف»: إجتماع الأمناء العامين .. العلمين، ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - أصل الحكاية إسرائيل الكبرى