أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - أخرج منها يا ملعون -- هكذا يتوجب على نيتنياهو --














المزيد.....

أخرج منها يا ملعون -- هكذا يتوجب على نيتنياهو --


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7937 - 2024 / 4 / 4 - 19:06
المحور: القضية الفلسطينية
    


رغم كل شيء نراه ونشاهده عبر مراحل طويلة وللمرة الاولى منذ غطرسة الدول الغربية في تقديمها فلسطين على مذبح اوسع مما كنا نتوقعه بعد السماح والفضول العنصري المبثوث مَنْ جهة الدول التي منحت الارض الطيبة والولادة فلسطين التي يملكها شعبها فقط لا غير !. وكانت عصابة بلفور تتغذى وتتغطى بعد هدوء مراحل الحرب العالمية الاولى التي بدورها كانت نتائجها ثقيلة على بلاد الشرق الاوسط التي تم تحديث نهجها السياسي والاقتصادي وتحديد الحدود البرية حسب قراءات ونظريات سايكس بيكو ، و اركان الدول الطامحة الى تقسيم الاراضي حسب منظار طويل الآماد، وهذا ما حصل عندما مُنحت فلسطين الى الصهاينة ، واصبحت إسرائيل ومازالت ، وكانت ربيبة شئنها ان تتوسع وتتعدي على كل ما هو انساني لفرض سلطة قوتها الفائقة في فائضها ! الذي لعب دوراً كبيراً في إستخدام الترويع والترهيب والقتل والتجويع والتدمير والترغيب في إرغام الشعب الفلسطيني منفرداً ووحيداً فرض اهداف اسرائيل بأسلوب غير قابل للاستمرار.وتشريدهِ حسب مخططات مرسومة ومدعومة من قوى الشر .
أخرج منها يا ملعون كانت تلك عنوان رواية للرئيس العراقي صدام حسين قد ذاع صيتها مباشرة بعد سقوط بغداد ، ولستُ بوارد انتقاد او معاداة الرواية لما يتخللها من احداث تُشيرُ الى تحطم الحضارات بعد سلطة القوى مع كل فترات التغييَّر الممنهج حسب مقولة اخرج منها يا ملعون و تداول اسماء مقززة للأبدان مثل حزقيل وامثالهِ .
هكذا اليوم نستطيع تشبيه بينيامين نيتنياهو المتسلط الفاجر الذي يُمهد الى حالة غير مسبوقة بعد 180 يوماً من افعال جيشهِ الذي لا يُقهر ، الى إرتكاب افظع المجازر في قطاع غزة ، وفي ردهات وغرف المستشفيات الفلسطينية المتبقية على قيد الحياة رغم هول وفظاعة الاعمال الخارجة عن تحمل المسؤولية لِما ينتج عن احتمال وقوع دك معبر رفح بعد التهديدات التي يمهد لها جيش الاحتلال الصهيوني.
عنصرية متناقضة و دعاية مفبركة وصوت وصورة عن زعم تقديم إسرائيل الى العالم حول ديموقراطية غير متواجدة داخل جيرانها على الاقل في دول الطوق .
لبنان وسوريا والمملكة الاردنية وجمهورية مصر العربية في الوضع الراهن والحالى لجغرافية فلسطين المحتلة .
يقول نيتنياهو للعالم انهُ منتصر كيف ما كانت نتيجة الحرب ، كيف لنا ان نناقش هذا الغول الذي لا يُراعي حتى غرف التنفس الاصطناعي للأطفال الذين يحتاجون لكى يحيوا ! "" الاوكسيجين الإصطناعي "" ، على المؤسسات الصحية مراعات ومتابعة الحاجات في الاوقات الطبيعية !؟.
انهم يُداهمون الثلاجات الحاضنة للموتى ، انهم يُبعثرون و يُحطمون بالالات الطبية التي يحتاجه المرضي . وصلوا الى مخازن الامصال وفتكوا بها .
انهم يسحقون ويدوسون على بقايا الاشلاء البشرية المنتشرة في الممرات نتيجة قصفهم اللئيم والخبيث . انهم يمنعون التنفس بعد تدمير الاجهزة .
فكيف لنا أن نصدق هذا المجرم ومَنْ يدعمهُ ويقف خلفه ، قولاً وفعلاً ان إسرائيل الدولة المفترض ان تكون مُسلحة لكثرة الاعداء المحيطة بها منذ تربعها على طاولات كل محادثات حول التوصل الى ايجاد حلولاً سلمية لحل الدولتين .
لم ولن ينتصر جيش الصهاينة ، ولا يجب أن تكون الدعاية الاميركية التي مهدت الى ما نحنُ عليه اليوم في تمادي الجيش الذي لا يُقهر ، فقط بالعدة والعتاد الصهيوامريكية الواضحة .
المقاومة الفلسطينية بالمرصاد مهما كانت التضحيات والخسارة الكبرى التي كلفت الى كتابة هذا الموضع اكثر من "" 33000 شهيد والعدد قابل للإرتفاع - وهناك اكثر من - 80000 جريح مصيرهم مجهول اذا ما تم تقديم الخدمات الطبية في الحال لأنقاذهم "" .
سوف تخرج منها ايها الملعون سواءً كانت هناك تسوية ام عقود سلام اتية والقضية لا تحتاج إلا الى صبراً رغم عواصف ما بعد طوفان الاقصى.
وللحديث بقية.

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في /4 نيسان - أفريل/ 2024 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إسرائيل الكُبرى تستجدي أمريكا العُظمى
- مُتَجْهِمُ ألوجه أيُها القاتل رائِحَتُكَ نَتِنْة
- اليوم السبعين بعد المئة ليس هناك إحصاء للأرواح التي قُيِدَ ل ...
- روسيا وبوتين والعداء الأكبر للغرب والناتو
- الدماء المُنتظرة في أمريكا وإسرائيل تهويل سياسي أم نمط حماسة ...
- إقصاء أراء مايا زيادة رهبنة حرية التعبير
- اللاعب الأخطر في كشف ظاهرة معادات الآلهة
- المرأة الفلسطينية تُجَسدْ عطاء لا ينضب
- توابيت مفتوحة بإنتظار صناديق الاقتراع
- آرون بوشنل - إرتقى شهيداً من أجل الإنسانية
- إنتصار المقاومة و هزيمة كل أشكال العدو
- التنظيم الهَش الضعيف للسلطة الفلسطينية
- وثبة نيتنياهو - وقفزة حماس
- ماذا تبقى في جعبة الرئيس محمود عباس
- أصل الحكاية إسرائيل الكبرى
- ورطة أمريكا وبلطجة إسرائيل
- إرهاب عالمي وإجراء عِقاب غير مُوَّفق
- مَنْ يا تُرى يخدم لبنان المقاومة أم المعارضة
- بيان و خذلان نيتنياهو ضد الإتهام الشنيع
- لا الصوت ولا الصورة تُصدقُ رِجس الصهاينة


المزيد.....




- برلماني ألماني يدعو إلى تمديد الرقابة المعززة على الحدود
- الرئيس الصربي يلتقي السيسي ويعلن عن تدريبات عسكرية مشتركة مع ...
- تقرير: كبار المسؤولين الإسرائيليين قرروا أن فرصة اغتيال الضي ...
- حماس تعلن مقتل وإصابة العشرات في هجوم للجيش الإسرائيلي
- القاهرة تنفي اعتزامها بيع قناة السويس مقابل تريليون دولار
- مصادر طبية: 79 قتيلا في المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيل ...
- مشاهد توثق تدمير محطة حرب إلكترونية في خيرسون
- مشاهد توثق استهداف مروحية -كا-52 إم- الروسية لمجموعات أوكران ...
- بزشكيان يستقبل رئيس هيئة الأركان وقادة الحرس الثوري والجيش و ...
- -بلومبرغ-: أوربان أكد في قمة الناتو أنه لا ينبغي لأوكرانيا ا ...


المزيد.....

- اعمار قطاع غزة خطة وطنية وليست شرعنة للاحتلال / غازي الصوراني
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- معركة الذاكرة الفلسطينية: تحولات المكان وتأصيل الهويات بمحو ... / محمود الصباغ
- القضية الفلسطينية بين المسألة اليهودية والحركة الصهيونية ال ... / موقع 30 عشت
- المؤتمر العام الثامن للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يصادق ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - أخرج منها يا ملعون -- هكذا يتوجب على نيتنياهو --