أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة داحي الباب .














المزيد.....

مقامة داحي الباب .


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 7932 - 2024 / 3 / 30 - 17:03
المحور: الادب والفن
    


مقامة داحي الباب :
رحم الله ابن ابي الحديد , نقل لنا شذرات من ماض تليد :
في معركة الجمل , كان في ألصف المقابل رفيقه المبشر في الجنان وأبن عمته صفية بنت عبد المطلب الزبير بن العوام , والمعركة مشتدة , عند أستراحة المحاربين , خرج ألأمام حاسرا بدون درع او سلاح وهو ينادي على الزبير , فلما أنفردا قال له : (( أما تذكر يوم كنت أنا وأنت في سقيفة قوم من الأنصار , فقال لك النبي : ( أتحبه ؟ ) , فقلت : وما يمنعني ؟ قال : ( أما إنك ستخرج عليه وتقاتله وأنت ظالمه ) , فرجع الزبيرخارجا من المعركة .
وعندما أشتدت الخطوب , وكثرت الفتن , طلبوا منه أن يتخذ حرسا لكونه خليفة المسلمين , فأجاب بذلك القول الخالد : (( خير حارس الأجل )).
لا أحد ينافسه على أيمانه برسالة ابن عمه فهو القائل : (( لو كشف لي الحجاب لما أزددت يقينا )).
كان مطلعا على غيوب وحجب وأسرار حين قال : (( الناس رقاد , فأذا ماتوا نهضوا )) .
وكانت الخاتمة حين استقبلته الأوز بالصيحات وهو خارج الى صلاة الفجر , فعلم ان النائحة عليه , فقال: ((دعوهنّ فإنّهنّ صوائح تتبعها نوائح)), وتعلّقت حديدة على الباب في مئزره, فشدّ إزاره وهو يقول : ((أُشدد حيازيمك للموت فإنّ الموت لاقيكا .. ولا تجزع من الموت إذا حلّ بواديكا )).
وحين تلقت هامته ضربة السيف وتخضبت لحيته صاح : (( فزت ورب الكعبة ((.
رحم الله شاعر العرب حين قال :
((شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُ أنَّكَ الآنَ عَرشُكَ النَّجَفُ
أيُّها المُستَفَزُّ أجنِحَةً في رِحابِ الكَرَّارِ تَرتَجِفُ
شَرَفٌ أنَّ كلَّ بارقةٍ أو رَفيفٍ مِن رَهبَةٍ يَجِفُ
بجَناحَيكَ أنَّ خَفْقَهُما لِعليٍّ بالحبِّ يَعترِفُ
إنْ تَكُنْ قد وقفتَ مُرتَبكاً فالنَّبيُّون هَهُنا وَقَفوا
أو تَكنْ جئتَ نازفاً فَأقِلْ فالنَّبيُّونَ هَهنا نَزَفوا
هوَ فَجرُ الإسلامِ.. أعظَمُهُ أنَّهُ ذلكَ الفَتى الأنِفُ)) .



#صباح_حزمي_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة الرد .
- مقامة الطحن .
- مقامة العصا والجزرة .
- مقامة دنيا غريبة .
- مقامة البصر أم البصيرة .
- مقامة كيف يتم النهب الأستعماري للشعوب.
- مقامة الحلزونة .
- مقامة اللحظات المتسربة .
- مقامة ترانيم الوجدان .
- مقامة الشمع الباكي .
- مقامة الوطن .
- مقامة الخوافي للخوافي .
- مقامة الخزامى.
- مقامة الأغفائة.
- مقامة المعلم.
- مقامة أمة الذرى.
- مقامة مرارة قهوة الكتابة.
- مقامة النهب الأستعماري للشعوب
- مقامة الترييف
- مقامة شجرة الحياة


المزيد.....




- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟
- من يحاسب الذكاء الاصطناعي؟!
- أفلاطون ولغز المحاكاة
- وقفة لبنانية تؤكد أن قرار رجي ترجمة للأجندة الصهيوأمريكية
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- من العراق كتبت زهراء الحسناوي : بَيْنَ الحُبِّ وَالطَّرِيقِ ...
- بنيامين وود: كيف تعيد الأبوة صياغة علاقتنا بالأدب والقراءة؟ ...
- -سلمان رشدي في بوتسدام-.. رقصة أدبية على حافة الموت وهزيمة ا ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صباح حزمي الزهيري - مقامة داحي الباب .