أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حزمي الزهيري - مقامة النهب الأستعماري للشعوب














المزيد.....

مقامة النهب الأستعماري للشعوب


صباح حزمي الزهيري

الحوار المتمدن-العدد: 7916 - 2024 / 3 / 14 - 23:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقامة كيف يتم النهب الأستعماري للشعوب :



عام 1995 كان عاما شاقا على العراقيين بسبب الحصار الظالم وعرقلة الأدارة الأميركية لجهود التوصل الى صيغة أتفاق النفط مقابل الغذاء مع الأمم المتحدة .... كلفت حينها بمهام المرافقة والترجمة لسناتور أميركي متقاعد وصل بغداد لحلحلة الموضوع وتسهيل العقد والصعوبات لأمرار وتبسيط أجراءات العمل بالقرار ... بالطبع بعلم الأدارة الأميركية وطمعا منه بالحصول على قسم من عقوده . رافقته في معظم لقائاته مع وزراء ومسؤولين مترجما او مسجلا لفقرات وتفصيلات مايتحدث به ...وكنت اعود به الى فندق الرشيد حيث اسكناه حينها ...

في مرة من المرات وبسبب انهاء جدول مقابلاته مبكرا أخذته الى نادي الصيد حيث تناولت معه طعام الغذاء وجرى حوار بيننا شرح لي كيف تقوم الدول الكبرى بنهب الشعوب , وتقوم بتكديس الأموال لديها والتي تنعكس بتلك الرفاهية والحياة الرغيدة لشعوبها ...قال لي نحن نشتري برميل النفط من منطقتكم بسعر تلك الأيام 18 الى 22 دولار ولنقل انه يصلنا بسعر 40 دولار ...تقوم مصافينا بفرزه الى مشتقاته المعروفه لتبيعه بسعر 440 دولار للبرميل ثم تقوم معامل البتروكيمياويات في أميركا وأوروبا بأدخاله في الصناعات المختلفة ( البلاستك والاصباغ واللدائن والأسمدة والمبيدات ....الخ) ليصبح سعر هذا البرميل 1640 دولاراً ! لاحظ الفرق بين سعر الشراء 18 دولار وسعر البيع 1640 دولار !

عدت الى دائرتي وكتبت تقريرا الى رؤسائي ....وتذكرت وانا اكتب الموضوع كيف أن مشروع مصنع البتروكيمياويات لدينا قصف بشدة ودمر مرتين الأولى عام 1980 من قبل ايران والثانية عام 1991 من قبل التحالف الدولي وعرفت وقتها فقط السبب في ذلك .



#صباح_حزمي_الزهيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقامة الترييف
- مقامة شجرة الحياة
- مقامة طمس التاريخ.
- مقامة مرافعة دفاع عن أحمد شوقي
- مقامة اليوم العالمي للمرأة


المزيد.....




- استيقظ فوجده عنده.. دب يقتحم فندقًا فجرًا ويصل إلى غرفة أحد ...
- فرنسا وإسبانيا والبرتغال وغيرها.. حرائق الغابات تندلع بأجزاء ...
- حشود في طهران تودّع خامنئي وسط هتافات غاضبة ودعوات للانتقام ...
- -رجم ترامب-.. مراسم رمزية خلال جنازة خامنئي في إيران
- تحت أنقاض الزلزال: فتاة فنزويلية تروي أحداث 32 ساعة أمضتها م ...
- 4 قتلى بينهم 3 نساء في غارة إسرائيلية على النبطية الفوقا.. و ...
- -معركة البقاء- داخل أوبك بعد أزمة هرمز.. هل نشهد تفكك التكتل ...
- -يحمل رغبة شديدة في الانتقام-.. تقرير يكشف مخاوف إسرائيلية م ...
- اليابان: هل تصبح -الإمبراطورة- حلما مؤجلا؟
- أول لقاء رسمي يكشف أجندة الجامعة العربية في عهد أمينها العام ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صباح حزمي الزهيري - مقامة النهب الأستعماري للشعوب