أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - للشِّعرِ بُرْجٌ














المزيد.....

للشِّعرِ بُرْجٌ


نبيلة الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7812 - 2023 / 12 / 1 - 10:13
المحور: الادب والفن
    


لَستُ شَاعرَةً
أنَا مُجرّدُ سَائِحةٍ
فِي كَونِ الكَلِماتِ
أَغرِفُ
مِنْ مَجرّةِ المَعنَى الحُروفَ
ومِنِ مِحبَرتِي
أُفاوِضُ أَبْراجَ الحَظِّ
علَى اخْتراعِ بُرجٍ جَديدٍ
أُسَمِّيهِ بُرجَ الشِّعرِ
يُلقّحُ قَلبِي
مَناعةَ
ضِدّ اللّاشِعْرْ
بُرجٌ يُتوِّجُني لِمَرّةٍ وَاحِدِةٍ
شَاعرَةً ..
أَيُّها الشِّعرُ ؛
لا أَتَسلّقُ حِبالَ المِيتافِيزيقا
لِأَلْبسَ قَمِيصَ الفَلْسفَةِ ،
أنَا أُقايِضُ المَعنَى
لِأُدَوِّنَ شَيئاً مِنْ
بُكاءِ الأَرضِ
وتَعبِ البَحرِ
وشَرهِ الغابةِ ..
إلَى متَى تَلبِسُ الجِدارَ
وَقدْ رَسَمتُكَ نَافِذةَ
اللَّا زُجاجْ ؟...
أَيُّها الشِّعرُ ؛
كَبيرٌ أَنتَ
صَغيرةٌ أنا
أُحاوِلُ أنْ أَعْكسَكَ في مِرآةِ الحِبرِ
لِأَراكَ وتَكتُبُني
لا أَمْلِكُ عَصا مُوسَى
لِيَعتَدِلَ مِزاجُ المَعنَى ؛
لا أَمْلكُ شَجرةَ اللُّغةِ
لِأَقْضُمَ تُفّاحةَ المَجازِ
بِجاذِبيَّةِ الْإسْتعارَةِ ..
أَيُّها الشِّعرُ ؛
أنَا اللَّاسْتُها
لَستُ فَاطِمةَ شَاوْتي*
أَكتُبُ بِالماءِ
فَيَتحوَّلُ إلى غَيْمةٍ تَنْهَمِرُ بِكَ ..
أنَا ابْنةُ الحِيرةِ
فِي عَالمٍ يَسْبحُ
فِي مَتاهَةِ العَوْلمةِ
جِئتُكَ
عَاريَةً
كَهذِهِ الأَرضِ مِنْ أُوزُونِها
ثقيلةً
كَوجعٍ
صَاخبةً
كَإعْصارٍ
مُمْتلئةً بِكَ حدَّ الطّيرانِ
فَقطْ ..
دَعْنِي لِمَرّةٍ واحدَةٍ
أَكُنْ شَاعرَة ..

...
من ديواني ( ضَجِيج)
......................
*فاطمة شاوتي : شاعرة وناقدة مغربية معاصرة وحقوقية جمعوية



#نبيلة_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فِخَاخ
- مِنْ وَصَايا المَاءْ
- فاكِهةٌ مُحرَّمةٌ
- بَانُورَامَا
- التّقليد
- الأدب في دروب القومية
- كَفُّ المَعنَى
- اِسْتْرَاتِيجِيّةُ اللُّعْبةِ
- كَلمةٌ عن التّغيير
- سَفَرٌ في الحُلُمِ
- التّمرّد عند الشاعرة / الشاعر
- أَطْفالُ السَّماءِ ...
- وتَسْتَمِرُّ الحِكَايةُ
- ظلٌّ عارٍ
- سَيِّدَةُ الزَّيْتُون
- عِندَ غَزّةَ الخَبرُ اليَقينُ
- تَقاسيمُ طِفلٍ عَجوزْ
- بُرجُ الشِّعرِ
- إلى ... نَصٍّ ... ما
- هَزّاتٌ اِرْتِدَادِيَّةٌ


المزيد.....




- أكاديمية غنيسين الروسية للموسيقى تفتح أبوابها للطلاب الإمارا ...
- فائزون بنوبل يتضامنون مع سالي روني.. -كاتبة وليست إرهابية-
- الفيلم السوداني «ملكة القطن» يتوج بجائزة المهرجان الدولي الم ...
- عن قصة لتركي آل الشيخ... انطلاق عرض فيلم الرعب التركي -SOY- ...
- تايوان تتهم خمسة أشخاص بمحاولة التعرض لكوميدي سخر من الرئيس ...
- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - للشِّعرِ بُرْجٌ