أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - هَزّاتٌ اِرْتِدَادِيَّةٌ














المزيد.....

هَزّاتٌ اِرْتِدَادِيَّةٌ


نبيلة الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7786 - 2023 / 11 / 5 - 02:53
المحور: الادب والفن
    


الحَربُ لُعبَةُ مُتطرّفَةٌ
حَركَةُ النُّسُورِ ضِدَّ أَعْشاشٍ آمِنةٍ
لِلْإِيقاعِ بِالشَّجَرةِ خَارِجَ البُسْتانِ
وَلِتَبْنيَ فِكرتَها علَى بَقايَا
رِيشٍ يَتيمْ ..
الأَلْعابُ النّارِيَّةُ
تَسْلُبُ الأَوْراقَ
كُلَّ مَا تُخَزِّنُهُ مِن هَواءٍ ...
العَابِرُونَ علَى جُرحِها
يَرقُصُونَ فَوقَ الدَّمارِ
ويَتَساءَلُونَ عَمَّنْ
يَعزِفُ
مُوسيقَى النَّارِ !
أَلَيْسَ في الأَدْراجِ
ما يُسانِدُ الحَياةَ ؟
أَلَيْسَ في الأَبْراجِ
مَنْ يَحمِلُ
إنْسَانَنا الأَوّلْ؟!
أَيَّتُها الحَربُ
خُذِي دُخَانَكِ وَامْضِي
المَدينَةُ مُتْعَبةٌ بِثَقْلِ
سَبْعينَ خَريفاً وأَلْفِ جِدارٍ ..
الشّارعُ المُشتَعِلُ
يَركُضُ
النّارُ الجائِعةُ
تَسْتَعِرُ
لِمُجرَّدِ عُبورِ طائرٍ في ريشِهِ
حَقيقتُكِ مَوتٌ
تَفُوقُ الحِيَلَ السّينيمائيّةَ
والمُتفرِّجُ عَالَمٌ سِيبِرِيٌّ
يُقَزْقِزُ " الْكُورْنْ فْلِيكْسْ "*
ويَسْبَحُ في " فِيسْتْفْلِيتْرْنْ " *
مِهْرجانُ الدَّمِ فِي جَيبِكِ
نَصرُخُ
تُقَهْقهِينَ
نَعبُرُ
تَنْتظِرِينَنا هُناكْ..
الصّمتُ
قاتِلٌ مَأْجورٌ
لِأجَلٍ لا مَعلُومٍ
أمْ نَحنُ الجَاهِلُونْ؟ ! ..
فَلسطينُ
لِأنَّ لنا فِيكِ سَماءً
رَصيفُكِ يُنادِيني
كُلّما أَتوغّلُ في غُبارهِ
أَترُكُ قَلبِي في الرُّكامِ
وَيَصْطحِبُني نَصٌّ يَتَّشحُ السَّوادَ
فَأدْخُلُ في بَياتٍ حُزْنِيٍّ ..
أَرْهَقتْنِي لُغاتُ الدُّخانِ
ثَمّةَ أَبْواقٌ مَرّتْ مِن هُنا
اِبْتلَعتْها الرِّيحُ
ثُمَّ لَفَظَتْها
في مُخَيِّلةِ البَحرْ..
نِصفُ العالَمِ يَغرقُ في عَمَى الأَلْوانِ
العَمَى حِجابٌ
بينَ السَّماءِ والأَرضِ
الأَرضُ
تَتدَحرجُ في عُقْرِ الوَقتِ
وتَتأرجَحُ
في ذَاكرةِ التّاريخِ
النِّصفُ الآخَرٌ
أَصواتٌ لا تَجْتازُ حَناجِرَها
فَهلْ يَعُودُ
زَمَنُ المُعجِزَاتِ
والحَربُ تُدَخّنُ الأبرياءْ .. ؟

من مجموعتي الشّعرية ( مُجرّدُ صَوتْ )



#نبيلة_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قَتْلٌ اِرْتِدَادِيٌّ
- ذَلِكَ الصَّوْتُ
- خطٌّ مُستَقِيمٌ
- طَوقٌ
- أَخْضرُ في خَبرِ كانَ
- أَوْقِفُوهَا
- كَرنَفَالُ الوَهْمِ
- ذَاكِرةُ الصَّدَى
- تَدَاعِيات
- تِلْكَ المَدِينَةُ
- هَواجِس
- وَتقُولُ القُبَّعَةُ
- أَبْناءُ الظّلامْ
- عُبُور
- أيّها الوَطنُ سَلاماً
- لِلْوجَعِ حَديثٌ
- انْتِفاضَةُ الصَّمتِ !
- حَديثً الصَّمتْ
- خُسُوف


المزيد.....




- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...
- إيران تغلق مركزا لتعليم اللغة الفرنسية: يهدد الأمن القومي
- بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - هَزّاتٌ اِرْتِدَادِيَّةٌ