أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - التّمرّد عند الشاعرة / الشاعر














المزيد.....

التّمرّد عند الشاعرة / الشاعر


نبيلة الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7804 - 2023 / 11 / 23 - 20:54
المحور: الادب والفن
    


هناك من يرى بأنّ الشعر كلام عذب يُريح ويُنعش الفكر والوجدان
وأنه لا ينبغي أن يسير في طريق الممنوعات وأنّ من يفعل ذلك فهو يتمرّد على لغتنا العربية أوّلا وما يفعله ما سوى ترجمات لآراء مفكرّين غربيين ليس إلّا بحجّة ( خالِف تُعرَف )
بينما أرى بأنّ الشعر هو تسليط الضوء على قضايا مختلفة ، فهو رسالة قبل وبعد كلّ شيء وليس فقط كما يراه البعض على أنّه كتابة في الرومانسيات فقط وتليمع المشاعر ،
فلدى البعض الشعر هو الرومانسي لأن الشعر في نظرهم يجب أن يحمل كلمات رقيقة وصوراً تتغزل بالحبيب وخلافه
وكما نعلم أنه هناك بعض القضايا الشائكة التي قد تكون في خانة الطابوهات في أدبنا العربيّ أو من المواضيع المحرّم التطرّق إليها
وليس من الضروريّ أن تكون مواضيع ( إباحبة مثلا ) بالعكس فحتى التّطرّق إلى الغوص في فكر المرأة والتعبير عن رفضها لبعض العادات والأعراف التي تعيقها من ممارسة إنسانيتها كاملة
فهذا ممنوع عند الأغلبية من الآراء في مجتمعاتنا العربية حيث تعتبر المرأة خارجة عن القيم والمبادئ والحياء الذي ينبغي ان تتحلّى به ( في نظرهم)
وهنا يتمّ نبذها مع أنّ لها كامل الحقّ في أن تعبّر عن رفضها لتلك القيود التي تكبّل تقدّمَها خطوات إلى الأمام دون المساس بالأركان الأساسية للمبادئ والقيم ،
وليس العادات التي فرضها البعض على أنّها من الأسس التي ينبغي أن تسير عليها المرأة وليس معنى هذا أن المرأة تدعو إلى نبذ القيم أو الدين أو أنها تدعو إلى الانحلال الأخلاقي ...
هذه إحدى الطابوهات وغيرها كثير من القضايا السياسية الشائكة وووو يطول الحديث عنها ...
وحين يتطرق لها شاعر ما وبالاحرى ( شاعرة ) فهذا معناه التّمرّد على تلك القيود وليست ترجمة لآراء مستشرقين
بل الشعر العربيّ يعتزّ بشاعرات وشعراء تمرّدوا على الطابوهات الموضوعة من طرف هؤلاء الذين يرون من صالحهم بأنّ الدخول عبر أبواب تلك المحرّمات خطّ أحمر ...
،،،
نبيلة الوزّاني



#نبيلة_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أَطْفالُ السَّماءِ ...
- وتَسْتَمِرُّ الحِكَايةُ
- ظلٌّ عارٍ
- سَيِّدَةُ الزَّيْتُون
- عِندَ غَزّةَ الخَبرُ اليَقينُ
- تَقاسيمُ طِفلٍ عَجوزْ
- بُرجُ الشِّعرِ
- إلى ... نَصٍّ ... ما
- هَزّاتٌ اِرْتِدَادِيَّةٌ
- قَتْلٌ اِرْتِدَادِيٌّ
- ذَلِكَ الصَّوْتُ
- خطٌّ مُستَقِيمٌ
- طَوقٌ
- أَخْضرُ في خَبرِ كانَ
- أَوْقِفُوهَا
- كَرنَفَالُ الوَهْمِ
- ذَاكِرةُ الصَّدَى
- تَدَاعِيات
- تِلْكَ المَدِينَةُ
- هَواجِس


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - التّمرّد عند الشاعرة / الشاعر