أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - كَفُّ المَعنَى














المزيد.....

كَفُّ المَعنَى


نبيلة الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 7808 - 2023 / 11 / 27 - 08:04
المحور: الادب والفن
    


كفُّ المَعنَى
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المسافةُ ما بيني وبيني
تُعادلُ ما يستمرّ مِن الحياة
العُبورُ إلى تلك النّاحيةِ
هو السّفرُ الوحيدُ الّذي
يتعهّدُني
بالرّجوعِ إلى أُسُسِي واثقةً
ويضعُني
في كفّ المعنى ..
أسيرْ ...
أبتعدْ ....
أقتربْ .......
فيكون التأكيدُ
أنّ أقربَ مكانٍ للتوقُّفِ
هي الحيرة ؛
أنّ أبعدَ مكانٍ للسّيْرِ
هو الضّياع ؛
أنّ كلَّ علاماتِ المُرورِ
أخفتْ سهامَها
خوفاً من قُطّاع الطُّرق ..
لكنّي
أَبسطُ وجهي
على ناصيةِ الإدراكِ
وأقطعُ الطريقَ
بغبارها / حجرها / شجرِها / وصخبها /
وأُبْعِدُ ثُقلِي
عنْ سُلالةِ الطّينْ
الوصولُ
وزْنٌ زائدٌ على كتفِ الرّحلة
الرحلةُ
مَسافةٌ فوقَ ظهرِي
ظَهري
جسرُ العُبورِ إلى قَدمَيَّ
قدمايَ
تعْكسانِ ما يُطابقُ السّفَرْ ..
السّفرُ
أنْ أنَفلِتَ
مِن عُرْفِ السُّقوفِ
أنْ أتعلّمَ الجَرْيَ منّي إليَّ
أنْ أتموْضعَ
في فكرةٍ بحجمِ الأرضِ
حين يُمارس الآخرونَ
التّزلّجَ الخادعْ ؛
أنْ أثِبَ نحوَ الفكرةِ
والجميع خارجٌ منها ؛
أنْ أحتفظ بكلّ الأبوابِ
في رأْسي
والمفاتيحُ في يدي ؛
أنْ أصافح الغيمَ
وأبتكرَ كميناً للبرقْ ؛
أنْ لا أَتحنَّطَ بِوَاقٍ مِن النّارِ
والعالمُ يحترقْ ؛
أنْ كلّما استنشقتُ وردةً
نَمَتْ داخلي حَديقة ..
الدِّرايةُ
رحلةٌ
تُمسكُ بيدِ رِحلة ..
السَّفرُ
أوكسجينٌ
يَملأُ رئةَ الدّلالَةِ
وإِنِ اختلفتْ
وسائلُ النّقلْ .

من مجموعتي الشعرية قيد النّشر ( حروفٌ مستقيمة )



#نبيلة_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اِسْتْرَاتِيجِيّةُ اللُّعْبةِ
- كَلمةٌ عن التّغيير
- سَفَرٌ في الحُلُمِ
- التّمرّد عند الشاعرة / الشاعر
- أَطْفالُ السَّماءِ ...
- وتَسْتَمِرُّ الحِكَايةُ
- ظلٌّ عارٍ
- سَيِّدَةُ الزَّيْتُون
- عِندَ غَزّةَ الخَبرُ اليَقينُ
- تَقاسيمُ طِفلٍ عَجوزْ
- بُرجُ الشِّعرِ
- إلى ... نَصٍّ ... ما
- هَزّاتٌ اِرْتِدَادِيَّةٌ
- قَتْلٌ اِرْتِدَادِيٌّ
- ذَلِكَ الصَّوْتُ
- خطٌّ مُستَقِيمٌ
- طَوقٌ
- أَخْضرُ في خَبرِ كانَ
- أَوْقِفُوهَا
- كَرنَفَالُ الوَهْمِ


المزيد.....




- باللغة العربية.. هكذا علّقت صفحة -أمير وأميرة ويلز- على لقاء ...
- نقش على رخام غزة.. فنانون يوثقون ذاكرة الشهداء لمواجهة النسي ...
- الذكاء الاصطناعي يكتب الرواية: هل بدأ عصر السرد الآلي؟
- الكفاح والنضال في رواية رحلة ضياع للروائيّة ديمة جمعة السمّا ...
- اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الشاعر أحمد الشيخ علي
- -50 متر-.. سينما ذاتية عن الأب والزمن والخوف من الوحدة
- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيلة الوزاني - كَفُّ المَعنَى