أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - في مقهى Berliner Hof أشبيليا الجبوري - ت: عن الألمانية أكد الجبوري














المزيد.....

في مقهى Berliner Hof أشبيليا الجبوري - ت: عن الألمانية أكد الجبوري


أكد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7807 - 2023 / 11 / 26 - 01:32
المحور: الادب والفن
    


لقد جئت من اتجاه الدانوب.
التوجه إلى مقهى Berliner Hof .
لا أحمل شيئًا من النهر ولن أجد شيئًا عن الزعفران.
تعبت مبكرًا من عدم العثور على شيء للبخور،
حنيني مسافر دائما. ليس للماضي ولا للمستقبل. كما كنت تقول.
أتركك طيفا في هذا الكتاب. صورة قوس قزح وألوانه.
***
في مقهى Berliner Hof
وليمة الجسور المعلق
زلة الورقة العالقة على النوافذ
في عيون السماء. الآن الريح بين اليدين
والحريق الحرير لازورد.
في مقهى Berliner Hof
الضباب يكتسح المارة من على النافذة.
أنتظر الموسيقى بوهم معلق.
والعيون الكروية
تستغرق الأبتسامة مثل الطيور البطيئة قادمة.
الدانوب يحتاج عناق عظيم.
لتناول الشاي.
يا من تحسس وجهه ريح الشتاء،
الذي رأت عيناه سحب الضباب تتدلى في المساء،
وأطراف أشجار الدردار العارية باردة
مظلمة بين النجوم الباردة:
الشوارع ستكون وقت حصاد المشي بالنسبة لك.
يا من بك تحسست الوحدة دفئا في مقهى Berliner Hof
يا من كنت تحسس الرماد
من الظلام الأعظم الذي يرتع
ليلة بعد ليلة، عندما كان الدانوب بعيدًا
وعبرت الضباب بمثابة ضفة النهر الثلاثية بالنسبة لك.
لا تقلق بشأن مجرى النهر، فأنا لا أعرف شيئًا،
ولكن مع الشاي الحماسي هنا. تأتي أغنيتي بشكل عفوي.
لا تقلق بشأن المقهى - فأنا لا أعرف شيئًا هنا، سوى الصمت والكتابة
وفي المساء أسمع أنتظاري لك. الذي يحزن النوافذ
عند فكرة كسل المعرفة. التي لا تتكاسل، ولكن حضورك البعيد
الغائب في الهدوء البارد. شأن الفجر
ومن يظن أنه نائم فقد استيقظ.
لماذا تغيبت الليلة الماضية؟ لن يخبرني الدانوب أي صوت
لا الطين ولا أشباح برد الغابات القاسي
من الصمت أو الدفء الذي يتفضل بالرد.
ثم أتوجه إلى الشوارع الهادئة. قلب المدينة البشرية
قلب مقهى Berliner Hof !
ها نحن، خزين الوحدة والألم، حزينون كعادتنا
و وحيدون كالقمر.
كنت أنتظرك اليوم. هنا.
لتبلغني لماذا تغيبت الليلة الماضية؟
قلقت بشدة؛ آه من الوهم المرعب
الدانوب في ظلام! الغابة في الظلام! المقهى في ظلام
أحبك جدا. لذا يجب أن أتذمر دائمًا، أليست الحرية هي السؤال!
وسؤال الحرية ومجرى الدانوب هي المشقة العابثة!
المشقة الأكثر معرفة بالعطاء والحب!
لماذا تغيبت الليلة الماضية؟ أنا الآن هنا.
وأعرف طول الدانوب
يسكب مخيلتي أحزانه القصوى في المقهى
ومع ذلك، جئت أشرب الشاي في منتصف الليل،
أود القراءة وأن تنتهي صلاحية الأنتظار،
و رايات العقل و التنظيرات المبهرجة.
تهزمها الحروب القذرة. والشعارات تُرى ممزقة.
أدسها مناديل ورقية تحت صحن الشاي
منقوعة بكلمات مثقلة من ذاكرتك
حتى الموسيقى والشعر والليل
مكاثف حزن حقًا، يتسرب إلى طاولتي الخاوية
لكن الحرب قائمة ما وراء الدانوب
الموت أشد وطأة في الشرق الاوسط،
الموت والفقر في العراق
الموت والفقر في غزة
فهو الجائزة الكبرى للحياة. لهذا العام.
إنها النهايات
أيها الغائب الساطع، كم أنت حاضر كما السماء
آه لو كنت ثابتة مثلك.
غير معلقة أقدامي وجعا في المشي إليك
كنت أنوح عند الدانوب
أمشي وحدتي مع حضورك الغائب
في روعة انفرادية مع النهر
هناك حيث أنت في الليل،
هربت. جئت المقهى
للتأمل، بجفونك المفتوحة إلى القمر
وإلى الأبد،
جئت إلى الطاولة المطلة إلى المطر
مثل مظلتي، من ورق أشجار الطبيعة
من الدانوب الذي لا ينام،
المياه الجارية عبر المسافات البعيد
قطعت تقاسيم الأرض في واجبها الجليل
تحمل أغانيك وأرشيف كركراتك المقدسة
من وضوء الحجر الطاهر حول شواطئ التكوين الشقي.
في مقهى Berliner Hof
أعتدت التحديق في قناع طاولتي الطازج،
والبرد الهادئ المهرب على الياقات البيضاء.
في حقائب الوجوه
التي سقطت بخفة على مخيمات اللجوء وبرد الأسلاك الشائكة في الحدود.
لا وحدة للثقافة، لا ثابت للحرية دائمًا، دائمًا العقل مأزوم غير قابل للتغيير،
أود أن أستريح من الدانوب الهادئ
على صدر ضفتيه صمت الممد المنتفخ،
أستشعر حنينك إلى الأبد.
والمقهى التي كنا نجالسها بتورمات أرجلها اللطيفة وتهدئتها،
مستيقظة بك إلى الأبد
أحمل صمتي المثقل بالطين في الأرق الحلو،
يا من تحسست وجه الريح
جئت مقهى Berliner Hof مرة أخرى،
لسماع تنفسها الخافت مرة أخرى، بل حضورك الغائب
والبعيد
جئت من الدانوب يا من رأت عيناه سحب الضباب
معلقة على أبواب المقاهي والشتاء.
جئت مقهى Berliner Hof مرة أخرى،
وهكذا لأحيا الحزن إلى الأبد، أو أهلك الحرية عناد الموت.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Copyright © akka2023
المكان والتاريخ: طوكيـو ـ 11/25/23
ـ الغرض: التواصل والتنمية الثقافية
ـ العينة المستهدفة: القارئ بالعربية (المترجمة)



#أكد_الجبوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزة شفق العالم / إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية أكد الجبور ...
- حين يوجدنا الورد / الغزالي الجبوري - ت: عن الفرنسية أكد الجب ...
- فم النحلة / أكد الجبوري - هايكو - السينيو
- الكركرات قلبية - هايكو السينيو
- برج بابل / شعوب الجبوري - ت: ع الألمانية أكد الجبوري
- رقصة البيادر - هايكو السينيو
- معزوفة نمنمة البصرة* / هايكو - السينيو/ أكد الجبوري
- ريح الجنوب ماطرة / أبوذر الجبوري - ت: عن الألمانية أكد الجبو ...
- الجنوب أحضر الفجر اقحوانا / إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية ...
- جنوبا…. وسط الأمواج الهائجة / أبوذر الجبوري / عن الألمانية أ ...
- مرآة الساحات تشرينية/ أبوذر الجبوري/ ت: عن الألمانية أكد الج ...
- صمت بالقرب من دجلة/ الغزالي الجبوري - ت: عن الفرنسية أكد الج ...
- ميزولا / إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية أكد الجبوري
- الكراهية ستسقط يوما ما / إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية أك ...
- خياشم الأسماك جميلة - هايكو - السينيو
- زنابق الكالا الوردية - هايكو - السينيو
- لتشرين / إشبيليا الجبوري - ت: عن الفرنسية أكد الجبوري
- نقار الخشب دوخني - هايكو/ السينيو
- الذكرى الخامسة على رحيل الروائي حنا مينه/ إشبيليا الجبوري - ...
- الهايكوطيقيا/ إشبيليا الجبوري - ت: عن اليابانية أكد الجبوري


المزيد.....




- -بنات ألفة- و-رحلة 404? أبرز الفائزين في مهرجان أسوان لأفلام ...
- تابع HD. مسلسل الطائر الرفراف الحلقه 67 مترجمة للعربية وجمي ...
- -حالة توتر وجو مشحون- يخيم على مهرجان الفيلم العربي في برلين ...
- -خاتم سُليمى-: رواية حب واقعية تحكمها الأحلام والأمكنة
- موعد امتحانات البكالوريا 2024 الجزائر القسمين العلمي والأدبي ...
- التمثيل الضوئي للنبات يلهم باحثين لتصنيع بطارية ورقية
- 1.8 مليار دولار، قيمة صادرات الخدمات الفنية والهندسية الايرا ...
- ثبتها أطفالك هطير من الفرحه… تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- -صافح شبحا-.. فيديو تصرف غريب من بايدن على المسرح يشعل تفاعل ...
- أمية جحا تكتب: يوميات فنانة تشكيلية من غزة نزحت قسرا إلى عنب ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكد الجبوري - في مقهى Berliner Hof أشبيليا الجبوري - ت: عن الألمانية أكد الجبوري