أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي قاسم الكعبي - عندما تقتحم النساء ميدان الرجوله.. العزاوي انموذجآ














المزيد.....

عندما تقتحم النساء ميدان الرجوله.. العزاوي انموذجآ


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7789 - 2023 / 11 / 8 - 21:30
المحور: الادب والفن
    


عندما تقتحم النساء ميدان الرجوله الطيارة العزاوي أنموذجاٰ....
ليس بالأمر اليسير على المرأه بأن تقتحم عالم الرجولة وتصبح رقمآ صعبآ في ذلك الميدان الذي بنت علية اعمدة ثقافة البلدان وخاصة العربية منها رغم ان لدبنا نساء عظيمات كتبن التاريخ بدمائهن
وربما يكون الأمر مقبولا عندما تشاهد ان امرأة أصبحت بمنصب ما ولكن عندما تقتحم المرأه العالم العسكري الذي هو عبارة عن مدافع وصواريخ والات مدمرة ودماء وعوق فهذا امرا يجب الوقوف عندة طويلآ والثناء علية ومن الحق التاربخ علينا ان نكتب ولو سطرا عن هكذا نماذج فنخن اليوم نتحدث عن اول سيدة عراقية تقود سربا من الطائرات المقاتلات وتحلق في سماء بلادها دون ان تشعر او يشعرها الاخرين بانها اقتحمت ميدانا غير ميدانها نعم اليوم نتحدث للاجبال قبل الأبناء عن هذة البطله وهي النقيب الطيار المتقاعدة حاليا فائزة جاسم العزاوي المولوده في بغداد الفضل عام 1957 تخرجت العزاوي برتبة ملازم عام 1982 وهي
خريجة اول دورة نسائية في كلية القوة الجوية العام 1979
ومن النساء النادرات في هذا المجال تقاعدت من الخدمة عام 1990 وتقول بانها كانت مع 20 طالبه في الدوره رقم 37
تخرجنا 5 مدربات طيران وكنا ندرب طلاب الاعداديه الجويه على الطيران تحدث لي بفخر بان طلابها حاليا موجودين في الجيش وكلهم برتب عاليه منهم رتبه عميد ولواء ويتذكروني جيدا تعيش العزاوي الان في بلاد الغربة بتركيا مع اولادها الثلاث
تقول بان عشقها للعراق يزداد كلما تقدم بي العمر ازددت شوقا وحنينا على بلدي الذي ينقل عنه بانه اصبح متخلفا كثيرا عن العالم ...



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الحجارة إلى الصواريخ المقاومة تكتب التأريخ.. علي قاسم الك ...
- موازنات فوق الانفجارية والتعليم يتراجع
- اسوربا لسلام الهش ينهار تدريجيا
- واشنطن وبغداد علاقات اختيارية ام اجبارية
- لماذا العراق دون غيرة ..!
- الكهرباء حلم الآباء إلى الأبناء...
- رفع المعلم يدة... فإنهارت المنظومة الاخلاقية...
- التاثير النفسي للطاقة السلبية التي يفرغها الطبيب بمريضة
- كذبة نيسان سلم الرواتب الجديد ..!
- في ذكرى الاحتلال ماذا ساقول لاولادي
- الاطاريون ..شيطونه وساروا على نهجة ..!!؟
- شهداء بلا رفات وقبور.. طيار العمارة انموذجا
- كرة القدم أصلحت ما افسدته السياسة
- السوداني بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- السوداني -بين مطرقة الامريكان وسندان الاطار
- مجالس المحافظات ملغية بأمر الشعب لماذا الاصرار على عودتها..
- ترقبوا..انهيار المؤسسة التعليمية في العراق
- اشتقنا للمطر فهل من عودة
- عام دراسي جديد ..بلا كتاب جديد ..
- العراقيون يتبادلون التعازي في ذكرى عيدهم الوطني....


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي قاسم الكعبي - عندما تقتحم النساء ميدان الرجوله.. العزاوي انموذجآ