أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد الله خطوري - اقْتُلُوا آلْمُعَلِّمَ وَفَرِّقُوا دَمَهُ بَيْنَ آلْمَدَارِس















المزيد.....

اقْتُلُوا آلْمُعَلِّمَ وَفَرِّقُوا دَمَهُ بَيْنَ آلْمَدَارِس


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7787 - 2023 / 11 / 6 - 18:45
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


ما بين مقولة ( اقتلوا المعلم وفرقوا دمه بين المدارس ) ومقولة (الرحمة لمن علمني) و (كاد المعلم أن يكون رسولا) و(المعلم لا يعيش طويلا) (١) .. يُطْرح أكثر من إشكال بخصوص جدوى التعليم في مسار بلدان كانت وظلت ولاتزال تُنعت ب (النامية) .. ماذا يُنتظر من هذا التعليم ما نوعيته ما آفاقه ما مقاصده الكبرى ما مهام المدرسين ما المنتظر منهم .. لِمَ "بلاغة" الإصلاح وإصلاح آلإصلاح والمخططات ومخططات المخططات تتواثر تتكاثر تطفو على السطح أكثر من تفعيل الإصلاح نفسه لِمَ كل هذا الَّلغْو المتشدق بمصطلحات التغيير والتجديد وما لف لفها من تشدقات لَغْوِية فصفاضة مبهمة ملتبسة لا وقع لها لا أثر في واقع حال المدرسة والمتمدرسين والمدرسين ...
ما جعل مُدرسي المغرب يضربون عن التدريس هذه الأيام ليس هو المطالبة بزيادة في الأجر (رغم استحقاقهم ذلك) .. ما جعل المدرسين يخرجون للشارع العام هي التراجعات الخطيرة التي جاء بها (نظام الأساسي) لوزارة التريية والتعليم الذي ينعتونه ب(نظام المآسي) .. هاجس المدرسين الآن هو هاجس آستعادة الكرامة المهدورة والمزمع مضاعفة هدرها وإعادة الاعتبار للقيمة الاعتبارية الرمزية الإنسانية للمدرسين في مجتمعهم التي "تكالب" الرأسمال الموغل في توحشه (٢) على العبث بها والحط من شأنها إمعانا في إذلال الحَرْف وذويه وتحييدا لدور التنوير الفكري في بناء مجتمع نوعي قادر على التفكير دون وصاية من أحد .. معركة المدرسين اليوم هي معركة وجودية تسمو بكثيييير عن المطالب الخبزية البيولوجية التي يوهم الرأيَ العامَّ بها آلُ التدبير والحل والعقد ...
هذا هو لسان حال أغلبية رجال ونساء التعليم الذين عبروا عن آستيائهم مما آعتبر مشاريع إصلاح في مجال لا تنتهي مشاكله إلا لتبدأ من جديد ..
في هذا الصدد سَنَّتْ الشغيلة التعليمية مجموعة من المطالب تم التنصيص عليها في ممانعتهم يمكن تصنيفها إلى ما هو حقوقي وما هو تربوي، وفيما يلي بسط لبعضها على سبيل الحصر لا على سبيل الانتقاء :
●أولا/الجانب الحقوقي التنظيمي :
_الإلحاح على ضرورة التراجع عن ما يسمى (النظام الأساسي)
_الاعتذار الصريح وبشكل واضح وعلني وبمذكرة رسمية عن الهجمات التي تعرض لها المدرسون من طرف الهيئات المسؤولة عن "القطاع"
_إلغاء المقاربة المقاولاتية للتعليم المبنية على الربح المادي
_وجوب مراعاة خصوصية المجال التعليمي الذي يختلف عن مجال الصناعة وعمل الورشات، التعليم ليس مجالا تقنيا صرفا، بل إنسانيا تربويا نفسيا اجتماعيا فكريا ثقافيا وحضاريا يعمل على إنجاح مشروع مجتمعي متكامل ...
_إعادة أنسنة التعليم بإعادة الاعتبار للعلوم الإنسانية (فكر فلسفة أدب علم النفس علم الاجتماع ...) موازاة مع نظيرتها البحتة (٣)
_تعميق هذه الأنسنة بإعادة الاعتبار للعلاقة التربوية الجامعة بين المدرس والتلميذ وضرورة انفتاح وظيفتهما على الحياة بمفهومها الوجداني بطرق إيجابية يتم تأهيلها لتتجاوز جميع العراقيل التي تقف دون تحقيق الغايات التربوية والمعرفية المرجوة .. (٣) ..
_فصل التعليم عن قطاع الشبيبة والرياضة
_إلغاء ما يسمى بنظام (التعاقد) الذي يجعل المدرس مجرد مستخدم عرضة للشطط في آستعمال السلطة التقديرية للإدارة الوصية
_عدم المساس بالحقوق المكتسبة طيلة مواسم عديدة الخاصة بالتقاعد النسبي أو الذي يكون بحد السن، وتمكين المدرسين من الاستفادة من مساهماتهم ومدخراتهم في صندوق التقاعد استفادة تضمن حقوقهم القانونية كاملة دون تبخيس لمجهوداتهم طيلة سنوات مزاولتهم مهنة التدريس
_عدم المساس بالحقوق المكتسبة طيلة مواسم عديدة الخاصة بالتغطية الصحية احتراما للمساهمات المالية التي دأب المدرسون ضخها في صندق التغطية الصحية (كنوبس)
_تخفيض ساعات العمل
_إدماج مربيات ومربيي التعليم الأولي ضمن أسلاك التعليم في إطار الوظيفة العمومية وتمتيعهم بكافة حقوقهم
_إعادة النظر فيما يسمى ب(التدبير المفوض) وشروط عملها داخل المؤسسات بطريقة تحترم فيها دفاتر التحملات ازاء مهامها وواجباتها اتجاه المؤسسات التعليمية واتجاه عامليها (وجوب تطبيق قانون الشغل وعدم خرقه)
_تحسين جودة الداخليات التي تأوي متعلمي ومتعلمات المناطق النائية بتحسين مآوييهم ومرافقهم وتغذيتهم الصحية المتوازنة الكفيلة بالعيش الكريم
_الرفع من قيمة تعويضات التصحيح وتوفير الشروط الإنسانية الملائمة في المراكز المكلفة بذلك (مأكل مشرب وضوء شروط الراحة والعمل اللائق ...)
_التعويض عن مراقبة الاستحقاقات النهائية الجهوية والوطنية
_المطالبة المُلحة بإلغاء سياسة اختلاس رواتب الموظفين بآسم "الأجر مقابل العمل" وبمبررات أخرى تفتح المجال للشطط في آستعمال السلطة

●ثانيا/الجانب التربوي الديداكتيكي :
_مقاطعة المدرسين مساهماتهم في المجالس التعليمية والنوادي التربوية، وجمعية دعم مدرسة النجاح، وأنشطة الحياة المدرسية وجميع المهام الإضافية بآستثناء مهمة التدريس الحضوري داخل الفصول دون خارجها (التعليم عن بعد) حتى يتم الاستجابة لمطالبهم ..
_إعادة النظر وبشكل جدي في أشكال ومضامين الامتحانات الإشهادية وطبيعة التقويمات الجاري بها العمل في الأسلاك التعليمية
_تجاوز آستهداف شحن وحفظ المعارف واسترجاع المعلومات بآختبارات وظيفية تستهدف المَلكات التحليلية والتركيبية والتعبيرية وتنمي الفكر النقدي لدى المتعلمين (٥) عوض تربيتهم على نهج سلوكات غير تربوية بدعوى الغايات تبرر الوسائل
_الرفع من معاملات المواد الأدبية في الشعب الأدبية على غرار ما هو معمول به في المواد العلمية
_المواد التي آستوفت آمتحانها الجهوي لا داعي لإعادة حصصها في السنة الختامية من مسار التلميذ
_تأهيل المؤسسة العمومية بما يلزم من معدات وعتاد لإنجاح عملية التدريس
_ضرورة كف المدرسين عن حل مشاكل مؤسساتهم البنيوية بتضحيات فردية وجماعية، والاكتفاء بالعمل بما هو موجود دون المساهمة التطوعية في تخفيف وطأته وفي ذلك يلزم:
•الاكتفاء بطرق الالقاء الشفهي التقليدية في حال انعدام الوسائل المساعدة
•في حالة آستعمال الحواسيب وما يرافقها من مستلزمات، على المدرسين أن لا يحملوا جيوبهم ما لا تطيق
•تحميل المؤسسة مسؤولية نسخ الفروض المحروسة وأي تسريب لها يقع على عاتقها
•تحميل المؤسسة مسؤولية تغذية مسار بنقط المراقبة المستمرة
_المطالبة بتقليص عدد التلاميذ في الفصول الدراسية من أجل تفعيل المقاربة التربوية النوعية لا الكمية
_ضرورة التفويج في المواد العلمية والمعلوميات واللغات.
_ترك الحرية للتلميذ لاختيار لغة التدريس حسب ميولاته ومؤهلاته دون فرضها عليه وعلى ذويه
_وعلى الوزارة توفير الاساتذة المتخصصين في المقاربة النفسية والاجتماعية للمتمدرسين عبر جميع الأسلاك دون تحميل المدرس مهام فوق مهمة التدريس
_ومن أجل تعزيز البعد النوعي على البعد الكمي في المقررات بات من اللازم مراجعة هيكلية للمناهج مع العمل على تقليص المقررات التي تثقل كاهل أطراف العملية التعليمية التعلمية
_ضرورة مراعاة إيقاع إنجاز المقرر الدراسي إيقاع التلميذ ثم إيقاع القسم.
_ضرورة تجاوز فكرة الغاية هي إنهاء المقرر وتعويضها بفكرة الغاية هي إتقان التعلمات وبناؤها وفق حاجيات المتعلم.
_اقتصار سلك الابتدائي على خمس سنوات، وعودة السلك الاعدادي إلى نظام أربع سنوات ليستفيد التلميذ من التخصصات المنفصلة (وهو ما يحدث في التعليم الخصوصي بشكل موارب).
_اعتماد دفتر التمارين في سلك الابتدائي بدل كتب التمارين المطبوعة غالية التكاليف.
_تقليص حمولة ووزن محفظة تلاميذ السلك الابتدائي ومراعاة شروط نموهم الجسدي والنفسي
_ضرورة تجنب الجمع بين أكثر من مستويين في فصل دراسي واحد ...
_ضرورة إعادة النظر في الزمن المدرسي بطريقة تناسب المجال الحيوي للمتعلمين في المناطق النائية والقروية
_توفير منظفات الأقسام (الوحدات المدرسية) في المجال القروي
_الاعتناء بالبنيات التحتية.
_التعويض عن العمل بالعالم القروي،
_التعويض عن العمل بالاقسام المشتركة.

ولم ينسَ الرافضون لل(نظام الأساسي) صياغة آقتراحات تذهب صوب إغناء ممانعتهم لتكون أكثر نجاعة وفعالية، من بينها :
_نقل الممانعة من المحلية الى أبعاد أكثر رحابة بآستعمال وسائل الاتصال بجميع أصنافها تفعيلا للمعركة الإعلامية وعدم تركها حكرا على ذوي القرار، وفي هذا الصدد، يمكن الاستفادة من ذوي الاختصاص والخبرة في البرمجة وما شابهها .. فالذباب الالكتروني الهجومي الذي يُسَوِد صورة المعلم أمام الرأي العام لِمَ لا يُواجَهُ ب"نحل الكتروني" نافع مفكر ومثقف ومقنع على جميع المستويات ...
_التعريف بقضية الممانعة في صفحات المؤثرين الافتراضيين وقنوات اليوتوب الأكثر آنتشارا في العالم
_نقل الممانعة الى القنوات العالمية والاستفادة من آنتشار أخبار الاضراب في العالم
_ربط الصلة بجمعيات ونقابات مدرسي دول العالم ومنتديات حقوق الإنسان للتعريف بالقضية ودعمها ومساندتها حقوقيا
_ربط جسور التواصل بطرق ايجابية فعالة مع الرأي العام خصوصا أولياء المتمدرسين
_نقل الامتناع عن أداء الدروس من المدرسة العمومية الى التعليم الخصوصي بغض النظر عن الاعتبارات التي يمكن التبرير بها صعوبة أجرأة هذا الطرح
_الامتناع عن إنجاز الفروض حتى تتحقق المطالب
_الامتناع عن معاينة البحوث التي ينجزها المتعلمين في إطار الأنشطة المندمجة
_في حالة الاقتطاع، الدروس لا تعاد تماشيا مع مبدئهم الملتبس (الأجر مقابل العمل) ...
إلى غير ذلك من المطالب التي ضمنها المدرسون شعارات رفعوها في أشكال نضالية متنوعة متقطعة لم تتوقف نهائيا عن مزاولة مهام التدريس داخل الفصوب الدراسية، مثل:
*التوقف عن التدريس لمدة ساعة في البداية ثم ساعتين صباحا وما بعد الزوال
*اضرابات ليوم واحد ثم ليومين وثلاثة أيام بعد ذلك، مما يومئ الى تصعيد واضح في الإلحاح على تحقيق المطالب
*وقفات آحتجاجية بأبواب الإدارت المحلية والجهوية والوطنية التابعة لوزارة التعليم
*مسيرات وطنية لأطر التدريس بالعاصمة
*حمل شارات سوداء أثناء تأدية مهام التدريس

والأمور مازالت على حالها لحد كتابة هذه الأسطر بين شد وجذب بين طرفي المعادلة التي يرجو المتعلمون وأولياءهم أن تنتهي في أقرب وقت بشكل يكفل حقوقهم وحقوق مَدْرَسَتهم ومُدرسيهم ...

☆إشارات :
١_ كاد المعلم أن يكون رسولا .. أحمد شوقي
_إن المعلم لا يعيش طويلا .. إبراهيم طوقان

٢_للأسف هو مال دون رأس في كثير من بلداننا المسماة "نامية" ..

٣_(هناك نوعان من التعليم .. تعليم عضوي وتعليم تقني، لذلك فإن الطبقة البرجوازية لكي تضمن استدامة موقعها المتحكم تشجع أبناءها على التعليم العضوي حيث العلوم السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ستورث أبناءهم علوم الانسان قصد التحكم فيه، وستجد هذه الطبقة أيضا تفتح الباب على مصراعية لأبناء الطبقة الكادحة أمام التعليم التقني الذي سيؤهلهم ليكونوا عبيدا أكفاء في مصانع الرأسماليين .)
_ أنطونيو غرامشي

٤_في إحدى جداريات مدرسة عمومية خَط تلميذ ما يلي : (في المدرسة نتعلم الدروس ثم نمر الى الامتحان وفي الحياة ننجز الامتحان ونتعلم الدروس)
٤_(وهكذا المعلّم يأتيه الطالب ولا رأيَ له في ما أودعَتْهُ يد الحياة من الأسرار، ولا سلطة له لتغيير مجاري حياته المربوطة بمجارٍ لا تحصى.وكلّ ما عليه هو أن يهديه إلى ما اهتدى إليه من الغذاء العقلي والروحي الذي قد يكون نزراً وقد يكون وافراً مثلما يكون صالحا أو طالحا.بل يكون عسلاً لطالب، وسمّا لآخر.وذلك لأن المعلّم نفسه لم يهتدِ بعد إلى المعرفة.فبينما هو يعلّم في مدرسته المحصورة إذا به يتعلّم في مدرسة الحياة الكبرى.والمعلّم الذي لا يتعلّم من تلميذه لا يعلّمهُ.والمعلّم الذي فات دور تتلمذه للحياة فات دور نفعه كمعلّم. والمعلّم الذي لا يعرف نفسه أنّى له أن يهدي سواه إلى نفسه ؟ )
_مـيخائيـل نـعيمـة / من كتاب (زاد الميعاد)

٥_ويدخل الطالب غرفة الامتحان مقرّح الأجفان من كثرة السهر،منهنه الأعصاب من شدّة الإجهاد،وقلبه ينبض كقلب خشف تطارده عانة من الذئاب.أيخدمه الحظّ فتأتي الأسئلة من النوع الذي يستطيع الجواب عنه؟أتسعفه الذاكرة أم تخونه؟أيكون من الناجحين أم من الراسبين؟وإذا هو رسب فبأيّ وجه يقابل والديه وقد أنفقا على تعليمه ما أنفقا؟وقد يكون ذاك المال نتيجة جهود طويلة وحرمان مضنك لوالديه وإخوانه.وبأيّ عين ينظر إلى الناجحين من رفاقه،وبأيّ قلب يواجه المستقبل؟ وتنتهي معركة الامتحانات فينجلي غبارها بعد حين عن نفر واتاهم الحظّ وأسعفتهم الذاكرة فكانوا من الناجحين.وعن آخرين تنكّر لهم الحظّ وخانتهم الذاكرة فكانوا من الراسبين.ويفرح الناجحون وأهل الناجحين فيويلمون الولائم ويتقبّلون تهانئ المهنئين. ويحزن الراسبون وأهل الراسبين فيتهرّبون من الشامتين والمعزّين.ويظنّ المغفّلون ــ وأكثر الناس مغفّلون ــ أن حكماً أصدره معلّم أو جماعة من المعلّمين على هذا الطالب أو ذاك هو حكم مبرم لا يقبل الردّ ولا التأويل.وأن الناجحين في امتحانات المدارس هم بغير شكّ أفضل من الراسبين .. ولكن الناجحين والراسبين لا يلبثون في النهاية أن يخوضوا المعركة الكبرى ــ معركة الحياة القاسية ــ حيث الكفاح على أشده، وحيث يُمتحنون في كلّ لحظة امتحاناً لا محاباة فيه ولا تزوير.وأمّا المواد التي يُمتحنون فيها فأكثر من أن تنحصر بين دفتي كتاب،بل بين دفات ألف ألف كتاب. فهي تتناول جميع ما يقولون ويفعلون، وجميع ما يضمرون ويظهرون. والأنكى من ذلك أنّهم لا يبصرون لفاحصيهم وجهاً،ولا يسمعون لهم صوتاً،ولا يعرفون لهم مقرّاً. فكأنّهم في كلّ شيء ممّا على الأرض وفي السماء.بل كأنّهم في كلّ زمان ومكان.لا تفوتهم شهوة ولا نيّة،ولا يستتر عن أبصارهم فكر ولا خيال.فهم بحقّ فاحصو (القلوب والكلى)والعارفون (بذات الصدور).
_من كتاب..دروب
ميخائيل نعيمه



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عَنَاقِيدُ مَفْقُوءَة
- اَلْمُفَقَّرُون
- بخصوص(جحيم بارد) لخليل حاوي
- غَبَشٌ
- الخطاطة السردية حسب المقاربة المدرسية
- ذَاكَ آلدَّمُ آلْفَائِرُ الَّذِي يَسْرِي فِي آلْعُرُوقِ
- صيغ التفضيل غير الرافعة
- ثآليلُ آلغَضَبِ
- تمردُ فرانكنشتاينْ شِيلِي
- رَضاع
- طَائِرُ آلْوَقْوَاقِ يَبْنِي عُشَّهُ مِنْ جَدِيدٍ
- قصيدة(من وحي واقعة وادي المخازن) للشاعر أحمد المعداوي
- قصيدة(القدس)للشاعر أحمد المعداوي
- اِغْتِيَالُ آلْقِرَاءَة
- تَاهْلَا Complexe plein air.. (قصة)
- بْلُوتُونْ peloton
- فِطَام
- ذِئْبُ آلْوِهَاد
- زَحِيييير
- لِيغَارَا لِيغَارَا


المزيد.....




- تحويل الرحلات القادمة إلى مطار دبي مؤقتًا بعد تعليق العمليات ...
- مجلة فورين بوليسي تستعرض ثلاث طرق يمكن لإسرائيل من خلالها ال ...
- محققون أمميون يتهمون إسرائيل -بعرقلة- الوصول إلى ضحايا هجوم ...
- الرئيس الإيراني: أقل عمل ضد مصالح إيران سيقابل برد هائل وواس ...
- RT ترصد الدمار في جامعة الأقصى بغزة
- زيلنسكي: أوكرانيا لم تعد تملك صواريخ للدفاع عن محطة أساسية ل ...
- زخاروفا تعليقا على قانون التعبئة الأوكراني: زيلينسكي سيبيد ا ...
- -حزب الله- يشن عمليات بمسيرات انقضاضية وصواريخ مختلفة وأسلحة ...
- تحذير هام من ظاهرة تضرب مصر خلال ساعات وتهدد الصحة
- الدنمارك تعلن أنها ستغلق سفارتها في العراق


المزيد.....

- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا
- التوثيق فى البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الصعوبات النمطية التعليمية في استيعاب المواد التاريخية والمو ... / مالك ابوعليا
- وسائل دراسة وتشكيل العلاقات الشخصية بين الطلاب / مالك ابوعليا
- مفهوم النشاط التعليمي لأطفال المدارس / مالك ابوعليا
- خصائص المنهجية التقليدية في تشكيل مفهوم الطفل حول العدد / مالك ابوعليا
- مدخل إلى الديدكتيك / محمد الفهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - عبد الله خطوري - اقْتُلُوا آلْمُعَلِّمَ وَفَرِّقُوا دَمَهُ بَيْنَ آلْمَدَارِس