أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والقباحة الامريكية














المزيد.....

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والقباحة الامريكية


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7758 - 2023 / 10 / 8 - 22:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ العملية العسكرية التي قامت بها الفصائل المسلحة في قطاع غزة، والتي قتل وأسر فيها المئات من الجنود والمستوطنين المدنيين الإسرائيليين، نقول منذ تلك العملية والإدارة الامريكية لم تهدأ ابدا، فالتصريحات والمؤتمرات واللقاءات قائمة على قدم وساق، من اعلى هرم القيادة الامريكية المتمثلة بالرئيس بايدن الى وزراء الدفاع والخارجية والامن القومي، وجميع هؤلاء انتابتهم هستيريا التصريحات، وكأن العملية وقعت في واشنطن.

اغلب تصريحات هذه الشلة الديموقراطية القذرة تصب الزيت على النار، فهي قد أعطت الضوء الأخضر لإسرائيل باستخدام كل قوتها العسكرية لقصف غزة، وقالوا بصريح العبارة بأنهم يدعمون بشكل كامل إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وسنعطي لها كل ما تحتاجه، بل قالوا ان العملية ستستغرق وقتا طويلا، وهو ما يعني المزيد من المعاناة للمدنيين في غزة، والذين هم بأسوأ الأحوال.

كل الإدارات الامريكية التي مرت لا تريد انهاء هذا الصراع، بل هي تديم به، خصوصا في الفترة الأخيرة، وتسلم اليمين المتطرف في إسرائيل السلطة بقيادة نتنياهو وبن غفير، الذين صعدوا الصراع الديني الى أقصاه، صانعين من المنطقة برميل بارود، معيدين انتاج الخطاب الديني المقيت.

تعيش حماس والجهاد الإسلامي وبقية القوى الإسلامية ويتجدد نشاطها من خلال الحكومات المتطرفة في إسرائيل التي تصنعها وتدعمها الإدارة الامريكية، فهذا نتاج ذاك وبالعكس، هذه القوى تزرع الأحقاد بين الناس، وقد لاحظنا ذلك الحقد من خلال الممارسات البشعة، من سحل الجثث وتفجير المباني على رؤوس ساكنيها.

ان ما يجري من صراع دموي بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو برعاية "الام الحنون" أمريكا، ويقف خلفها الاتحاد الأوروبي، ذيل أمريكا، والذين يرفضون بشكل قاطع أي حل لهذه القضية، بل ويحاربون أي تقارب بين الطرفين، حتى انهم اوصلوا الناس الى خرافة "لا يوجد حل ابدا لهذه القضية".

ها هي الناس تموت يوميا، ومن يعيش فأنه مرعوب وخائف وقلق، فمصيرهم غير معروف، ولا امل بحل بوجود أمريكا والناتو، بل سيتجدد الصراع في كل مرة، وسنشاهد مأسي أخرى أكثر هولا، فأمريكا ترعى وتربي قوى التطرف من كلا الجانبين، فهي تقبل وجنات الإسلاميين في العراق وأفغانستان، وتقبل وجنات نتنياهو وبن غفير.
طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقال أخير في السياسة (نهاية انتفاضة)
- عطلة رسمية
- قاض في ملهى
- لا تمديد للمهلة
- عناوين الاخبار من ... نيوز
- عطلة في محافظة الديوانية!
- تشيلي..في ذكرى الانقلاب الدموي
- بصدد اليوم العالمي لظاهرة الاختفاء القسري
- كركوك بين اردوگان وقيس الخزعلي
- هل من جديد؟ حول احداث كركوك
- من سخريات سلطة الإسلام السياسي
- رحيل فنان وشاعر يكشف الوجه المدني للمجتمع
- لهاث وزراء إيران وتركيا في العراق
- ما بين إيرادات النفط ومعاناة الاطفال
- اخبار مفرحة
- ما بين الفيلم الاباحي واغتصاب الأراضي
- استيراد الاندومي
- (هدوء مخادع) نظرة على تقرير
- عن النزاهة واخبارها
- كلمات في ذكرى مأساة هيروشيما


المزيد.....




- فلاديمير أليكسييف أحد كبار جنرالات بوتين بحالة خطيرة بعد إصا ...
- -ستتواصل لاحقا-.. إعلام إيراني يعلن انتهاء المحادثات بين أمر ...
- مقتل 31 شخصاً وإصابة 169 آخرين في تفجير انتحاري استهدف مسجدا ...
- ضربة في عرض البحر.. مقتل شخصين في غارة أمريكية استهدفت قارب ...
- السيسي وأردوغان: من التراشق بالتصريحات إلى تبادل الهدايا
- نهاية -نيو ستارت-.. سقوط آخر القلاع الكابحة للرؤوس النووية
- إسبانيا: إجلاء الآلاف في الأندلس بعد تحذيرات من فيضان نهر ال ...
- من النووي إلى النفوذ الإقليمي: تعقيدات التفاوض الإيراني–الأم ...
- ماذا نعرف عن وزير خارجية إيران عباس عراقجي رئيس وفد بلاده في ...
- هل يخسر ترمب الكونغرس بسبب ارتفاع فواتير الكهرباء؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والقباحة الامريكية