أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - كلمات في ذكرى مأساة هيروشيما














المزيد.....

كلمات في ذكرى مأساة هيروشيما


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7697 - 2023 / 8 / 8 - 14:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل 78 عاما، وعند الساعة الثامنة وخمسة عشر دقيقة صباح السادس من اب 1945، القت القاذفة الامريكية "إينولا جاي" قنبلتها النووية على مدينة هيروشيما اليابانية، لتزيل المدينة من الوجود، وتقتل 140 ألف انسان، ثم بعد ثلاث أيام، أي في التاسع من اب، عاودت الدولة الديموقراطية الأولى في العالم القاء قنبلة نووية أخرى على مدينة ناكازاكي اليابانية، لتقتل أكثر من ثمانين ألف انسان.

يقف اليابانيون كل عام، خصوصا الناجين من لحظة الجحيم تلك، يقفون ليستذكروا ذلك اليوم المروع والمهول، لحظة توقف فيها الزمن، فقد تفحم كل شيء، تبخر ناس كثيرون، لم يعثر على أي شيء، حرارة عالية يقال انها بلغت المليون درجة، وسرعة ريح تخطت الالف كيلومتر في الساعة، حاصدة أرواح أطفال ونساء وعجزة مدنين، لم يكن لهم ذنب سوى ان أمريكا ارادت فرض هيمنتها على عالم ما بعد الحرب.

الامريكان دائما ما يتجنبون الحديث عن هذه الفاجعة، ويريدون بشتى السبل تبرير او إيجاد منفذ للخروج من وطأة هذه الذكرى، هذه المرة اخرجوا لنا فيلما عن مخترع القنبلة النووية والذي سمح باستخدامها العالم الأمريكي اوبنهايمر، وكيف انه ضميره يؤنبه، وقد يخرجوا لنا في السنوات القادمة فيلما عن "بول تيبيتس" الطيار الذي القى القنبلة النووية على هيروشيما.

في هذه الذكرى، قال غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ان "طبول الحرب النووية تدق مرة أخرى"، فالحرب الروسية- الأوكرانية تتصاعد حدتها يوما بعد آخر، والتصريحات الحادة تخرج من هنا وهناك، وسباق تسلح مخيف، بإنفاق أكثر من 2 ترليون دولار، تتصدر الولايات المتحدة الامريكية بقرابة ال 900 مليار دولار؛ ان شبح الحرب النووية يحوم حول العالم، محدثا خوفا وهلعا، فهذا النمط قد شاخ وهرم ويريد ان يجدد شبابه، فلا وسيلة غير الحروب والدمار.

ثمان وسبعون عاما مرت على تلك الفاجعة، دون ان تقدم أمريكا اعتذارا، فهي مصرة على انها "انتصرت للديموقراطية"، وهذه سياسة لم تتخلى عنها ابدا، فقد قادت جيوشها لتدمير أفغانستان والعراق لتنشر الديموقراطية، ديموقراطية طالبان وداعش والميليشيات الإسلامية.

لا يملك المرء الا ان يقف صامتا امام ذكرى تلك اللحظة المريرة التي مرت على المدنيين الامنين، والذين قضوا خنقا وحرقا وتسمما، من اجل مصالح رأسمالية المجرم هاري ترومان.
طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويستمر الإسلاميين في سياسة الافقار- زيادة ساكني العشوائيات
- النيجر.... صراع اقطاب رأسمالية
- -البحث عن الاصنام-
- الطقوس الدينية الدوافع السياسية للسلطة الاسلامية
- حول الجمهور الديني
- كلاكيت اخر مرة
- التضليل الإعلامي بين العراق المتخيل والعراق المعاش إنجازات ا ...
- زيلنسكي (طبيب رغم أنفه)
- قنابل عنقودية لأوكرانيا
- ما بين سلوان موميكا ونائل المرزوقي
- المكان والسعادة
- ما الذي يريده (طباخ الريس)
- بصدد العمال الأجانب
- جون كيري والمالتوسية
- (حركات المودة)
- الموازنة وحال العمال والكادحين والمعطلين
- عمل النساء في مكبات النفايات
- صدى العمال تواكب مسار الحركة الاحتجاجية
- (أسلحة نووية للجميع)
- الحياة في معامل الطابوق


المزيد.....




- من قصر الرئاسة إلى قوائم الإعدام.. حكم غيابي بحق بشار الأسد ...
- تحليل.. إدارة ترامب تقول إن النفط يتدفق بشكل طبيعي من المنطق ...
- ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر
- كارثة بوقع أليم: -ارفع رأسك عاليا-!
- جدل في نيويورك حول سفر زوجة العمدة إلى سوريا ولبنان برفقة حر ...
- مقتل طفل ورجل وإصابة 8 آخرين في هجوم أوكراني بمسيرات على إقل ...
- واشنطن تشكر بوتين بعد العفو عن المواطن الأمريكي روبرت غيلمان ...
- الدفاع الروسية: منظومات الدفاع الجوي أسقطت 502 مسيرة أوكراني ...
- وزير التعليم العالي يشيد بجهود المكتب الإعلامي في توعية وإرش ...
- مباشر: مقتل 6 أشخاص في هجوم للحوثيين بمضيق باب المندب وواشنط ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - كلمات في ذكرى مأساة هيروشيما