أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - (أسلحة نووية للجميع)














المزيد.....

(أسلحة نووية للجميع)


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7627 - 2023 / 5 / 30 - 19:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذا اخر تصريح لرئيس روسيا البيضاء "لوكاشينكو"، "أسلحة نووية لأي بلد يريد الانضمام إلى الاتحاد مع روسيا"، فقبل أيام نشرت روسيا "أسلحة نووية تكتيكية" في روسيا البيضاء، لتقوية صف الدولة المنظمة للاتحاد الروسي، كما يروج لها الاعلام الروسي والبيلاروسي، وهي خطوة من شأنها ان تزيد من حالة التوتر النووي في العالم.

المغريات النووية للدول المحيطة بروسيا استراتيجية جديدة اتبعتها موسكو للضغط على الناتو، ومن غير المستبعد ان تزود كوريا الشمالية او إيران او فينزويلا بتقنيات متطورة، فأدوات الضغط الروسي على الناتو محدودة جدا، لهذا فان "أسلحة نووية للجميع" هي سلاح قاس تواجهه إدارة الناتو.

اليوم وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوما بالانسحاب من معاهدة الأسلحة التقليدية مع الغرب، وقبلها كان قد انسحب من معاهدة الحد من الأسلحة النووية، وهذا معناه ان العالم بات امام سيناريوهات مفزعة جدا، فلا أحد يٌدرك مدى هول الخسائر البشرية إذا ما قدح أحدهم الزناد النووي.

حرب أوكرانيا، كلما طال امدها، كلما اخذت مسارا أكثر تعقيدا، فالناتو يزيد من سعيرها كل يوم، وهو قد بدأ فعلا بتدريب طيارين اوكرانيين على طائرات اف 16، بالإضافة الى ارساله المزيد من الأسلحة المتطورة، والروس يدركون ان الغرب يحاربهم في أوكرانيا، لهذا فهم سيكونون مضطرين، في لحظة ما، الى طرح كل الخيارات، ضمنها النووية.

الأوضاع الحالية التي يمر بها العالم لا تبشر بخير ابدا، فالرأسمالية، كنمط انتاج يحكم العالم، تمر بأزمة حادة جدا، وعندما تصل هذه الازمة الى المراكز، او الى قلبها النابض بالذات، فأنها دائما تلجأ الى خيار الحرب، فالمجمعات الصناعية العسكرية، هي التي يقع على عاتقها ضخ الدماء فيها من جديد، او كما يقول فؤاد مرسي في كتابه "الرأسمالية تجدد نفسها: "تتجمع في القطاع العسكري من الاقتصاد الرأسمالي كل ظواهر الرأسمالية المعاصرة مجسمة؛ فهو مركز تطوير واستخدام آخر كلمة في التقدم العلمي والتكنولوجي"؛ ويمكن ان نلاحظ ذلك من الميزانيات العسكرية الكبيرة، خصوصا لدول حلف الناتو، وبالأخص الولايات المتحدة الامريكية، التي تجاوزت ميزانية دفاعها لهذا العام 800 مليار دولار.

كوريا الشمالية وتجاربها الصاروخية، الصين وسفنها وطائراتها تحيط بتايوان، إيران وبرنامجها النووي، روسيا وحربها ضد أوكرانيا، واخيرا، أمريكا قاطرة العالم الى المجهول؛ اذن فلننشد مع لوكاشينكو "أسلحة نووية للجميع"، اشتروا، اشتروا، فنحن على اعتاب حقبة مجهولة.
#طارق_فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياة في معامل الطابوق
- عندما تحكم القوى الدينية المجتمع
- مسرح الدمى
- زيلنسكي في قمة جدة او دمية وسط الدمى
- حول سٌلم الرواتب
- رأي شخصي في ممارسة الأول من آيار
- سيناريو السودان. الى اين؟
- -قبل الورقة الأخيرة-
- هيكلة شركات وزارة الصناعة
- التاسع من نيسان الديموقراطية المشؤومة
- رأي في السياسة- شبح الحرب النووية يتصاعد
- -مؤتمر من اجل الديموقراطية- حوار مفترض
- 19-3 معزوفة الموت والخراب
- هل هناك ترتيبات جديدة للسياسة الامريكية في العراق؟
- سلطة الاسلاميين سلطة (المگادية)
- وراء الاكمة ما وراءها
- بين ابريل غلاسبي وآلينا رومانسكي
- ما الذي يعنيه الدفاع عن حرية التعبير؟
- أضواء على لائحة المحتوى الرقمي - القاضي عامر حسن نموذجا
- أضواء على لائحة المحتوى الرقمي- قضية عدنان الطائي وباسم الكر ...


المزيد.....




- شاهد كيف تحدث ترامب عن غرينلاند لصحفيين على متن طائرة الرئاس ...
- قصات جريئة..إطلالات غير متوقعة في حفل Critics’ Fashion Award ...
- محافظ حضرموت يعلن استعادة السيطرة الكاملة على المنطقة.. رئيس ...
- عدة خيارات أتيحت له.. ترامب أراد إرسال مادورو إلى تركيا
- باريس تستضيف الجولة الخامسة من مفاوضات إسرائيل وسوريا
- رئيس وزراء غرينلاند بعد التهديدات الأمريكية: لا يوجد سبب للذ ...
- ألمانيا ـ محققون يعثرون على لوحات سيارات استعملت في -سرقة ال ...
- الأبعاد السياسية والقانونية لدور وكالة غوث وتشغيل اللاجيئن ا ...
- تصريح صحفي صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن ...
- فنزويلا: المحكمة العليا لم تعلن بعد عن غياب مادورو نهائيا


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - (أسلحة نووية للجميع)