أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - عندما تحكم القوى الدينية المجتمع














المزيد.....

عندما تحكم القوى الدينية المجتمع


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7622 - 2023 / 5 / 25 - 20:43
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


"جماعة القربان"

بين الحين والأخر تخرج مجموعة دينية توصف بأنها متطرفة، وقد بات ظهور هذه المجاميع شيئا مألوفا، فمنذ أيام مجزرة "الزرگه" 2005 وضياء الگرعاوي، والذي كانوا اتباعه يقولون عنه انه "الامام المهدي"، وقد قتل في تلك الحملة العسكرية مع الكثيرين من اتباعه، نقول منذ تلك المجموعة الدينية المتطرفة "جند السماء" والى أيامنا هذه ونحن ما نزال نسمع بولادة مثل تلك المجاميع، بل يكاد لا يمر عام دون سماع خبر ولادة مجموعة دينية.

هو بالحقيقة شيء طبيعي جدا ظهور هذه المجاميع، فمن يحكم البلد هي قوى دينية-طائفية قبيحة، والمجتمع منقاد تماما خلف هذه القوى، فقد اجرت عليه عملية اسلمة مقيتة، هاجمة عليه من الجوانب والاتجاهات، وقد اخضعته لأراداتها ورغباتها، مدمرة ومحطمة كل حالة تمدن او تحضر كان قد اكتسبها عبر تاريخه.

قبل ايام أعلنت القوى الأمنية في محافظة الناصرية، قضاء سوق الشيوخ، القاءها القبض على مجموعة دينية متطرفة تسمي نفسها "جماعة القربان"، وهؤلاء حسب الاخبار يقولون انهم "يعبدون الامام علي"، ويمارس افرادها الانتحار الجماعي عبر القرعة، أي ان افرادها يجرون من حين لأخر قرعة يقوم من يقع عليه الاختيار فيها بالانتحار "قربانا للإمام علي"، وحسب الاخبار فانه قد انتحر من هذه المجموعة ثلاث من افرادها؛ الناصرية تشهد اكبر معدل لحالات الانتحار، فقد تم تسجيل 24 حالة انتحار منذ مطلع هذا العام، غير العشرات من المحاولات الفاشلة.

صار التطرف سمة عادية داخل المجتمع، ففي أشهر الطقوس الدينية ترى مشاهد مؤلمة جدا، مجموعة شباب بعمر الورد "يزحفون بالتراب او يمرغون أنفسهم بالطين او يجلدون ظهورهم بالسلاسل ويشقون رؤوسهم بالسيوف" بل ان البعض منهم يمثلون أنفسهم على انهم "كلاب"، فتشاهدهم وهم مربوطين بالسلاسل بضريح ديني، هؤلاء هم المادة الأساسية للسلطة الدينية، والتي تفرح بتواجدهم.

بالأمس "جند السماء"، وقبل أيام "أصحاب القضية" واليوم "جماعة القربان"، ترى ما الذي سيظهر بعد ذلك؟ كل التوقعات واردة جدا، فنحن نعيش القرون الوسطى بكل تفاصيلها، ولن تنتهي هذه المأساة الا بنهاية السلطة الدينية.
#طارق_فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. طلال الربيعي حول الطب النفسي واسباب الامراض النفسية اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وتحليلها، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة الفلسطينية د. عدوية السوالمة حول دور الاعلام والسوشيال ميديا وتأثيره على وضع المرأة، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرح الدمى
- زيلنسكي في قمة جدة او دمية وسط الدمى
- حول سٌلم الرواتب
- رأي شخصي في ممارسة الأول من آيار
- سيناريو السودان. الى اين؟
- -قبل الورقة الأخيرة-
- هيكلة شركات وزارة الصناعة
- التاسع من نيسان الديموقراطية المشؤومة
- رأي في السياسة- شبح الحرب النووية يتصاعد
- -مؤتمر من اجل الديموقراطية- حوار مفترض
- 19-3 معزوفة الموت والخراب
- هل هناك ترتيبات جديدة للسياسة الامريكية في العراق؟
- سلطة الاسلاميين سلطة (المگادية)
- وراء الاكمة ما وراءها
- بين ابريل غلاسبي وآلينا رومانسكي
- ما الذي يعنيه الدفاع عن حرية التعبير؟
- أضواء على لائحة المحتوى الرقمي - القاضي عامر حسن نموذجا
- أضواء على لائحة المحتوى الرقمي- قضية عدنان الطائي وباسم الكر ...
- أضواء على لائحة هيئة الاتصالات
- بصدد تقييد حرية التعبير


المزيد.....




- الذكاء الاصطناعي يقدم عظة في الكنيسة.. كيف كانت؟
- سيف الإسلام القذافي يحذر من خطورة الوضع الصحي لأخيه المحتجز ...
- سيدة أمريكا الأولى في الأزهر وطلاء الجامع الكبير في مالي- با ...
- أوهام الحرب الدينية التي تعشعش في رؤوس مطلقيها
- البابا فرانسيس يستأنف عمله من المستشفى بعد عملية في البطن
- الجهاد الاسلامي تنعى الشهيد -مهدي بيادسة- من رام الله
- عشرات الألاف يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى
- 55 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
- الشيخ يزبك: نريد الرئيس الجامع والمنفتح على جميع المكونات
- الصحابي الجليل مصعب بن عمير.. أول سفير في الإسلام وحامل لواء ...


المزيد.....

- التجليات الأخلاقية في الفلسفة الكانطية: الواجب بوصفه قانونا ... / علي أسعد وطفة
- ظاهرة الهوس الديني في مصر - مقال تحليلي / عادل العمري
- فرويد والدين / الحسن علاج
- كيف دخل مصطلح العلمانية في الثقافة العربية المعاصرة والحديثة ... / فارس إيغو
- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صوت الانتفاضة - عندما تحكم القوى الدينية المجتمع