أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - وراء الاكمة ما وراءها














المزيد.....

وراء الاكمة ما وراءها


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7543 - 2023 / 3 / 7 - 17:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ استلام الجزء المتطرف من الإسلام السياسي الحكم في العراق، ونقصد به الإطار التنسيقي، والسفارة الامريكية مستنفرة بكل كادرها الدبلوماسي والمخابراتي، فقد نزلت للساحة بكل ثقلها، وبدأت تلعب على المكشوف؛ السفيرة رومانسكي تصول وتجول، تلتقي بهذا وتتصل بذاك، وتبعث لهذا وتستدعي ذاك.

الغريب في الامر ان قوى الإطار التنسيقي الاسلامية الحاكم، وبقيادة دميتهم شياع السوداني، ومع وبعد كل لقاء مع السفيرة العزيزة يخرجون بقانون أكثر تشددا، وكأن هناك اتفاق او ترتيب من نوع ما فيما بينهم وبين السفيرة، ونقول "الغريب في الامر" لأننا كنا على الأقل نسمع تنديد او توبيخ من قبل هذه السفارة على الكثير من محاولات الإسلاميين سن قوانين وتشريعات ظلامية، اما اليوم فهناك مباركة من قبل هذه السفارة، ان لم نقل هم من يساهموا في تشريع هذه القوانين.

الامريكان، هم الممثل الرئيس للنظام الرأسمالي في العالم، هم يمرون بأزمة وجودية، فهناك دول تريد ان تنافس، وتأخذ لها مجال في هذا العالم، الولايات المتحدة كقطب رأسمالي اوحد لا تقبل بذلك؛ تكشف ذلك التوجه تصريحات مسؤولي الإدارة الامريكية: البنتاغون متخوف من التوسع والتسلح الصيني، فالصين بالحسابات الامريكية خصم رئيسي للهيمنة الامريكية؛ ثم هناك روسيا التي تريد الخروج من سلطة الناتو وإملاءاته؛ أيضا يجب معالجة التهديد الكوري الشمالي والإيراني، إضافة الى الصعود المخيف لقوى اليسار في أمريكا اللاتينية. كل ذلك يجعل الولايات المتحدة تعيد حساباتها.

كنا نشاهد لقاءات السفير الأمريكي "زلماي خليل زاده" مع قيادات طالبان الأفغانية في الدوحة، وعلى مدى أشهر، لم يتنبأ أحد بما يحاك، الى ان فوجئ العالم بقرار مغادرة القوات الامريكية أفغانستان وتسليمها طالبان، وهروب الرئيس وحكومته واستسلام قواته، كانت مشاهد مؤلمة صنعتها دوائر ال "سي أي إي"؛ أحد الجنرالات الروس قال: "الان علمنا ان مغادرة الامريكان أفغانستان كانت لرمي ثقلهم في أوكرانيا".

تستمر المناورات العسكرية الامريكية في المحيطين الهادي والهندي، من "التنين الحازم" الى "الجيش الكاسح"، وهي تحاكي حربا مع الصين، ومع اليابان وكوريا الجنوبية في بحر اليابان، فضلا عن استمرارها في ارسال الأسلحة الى أوكرانيا لإدامة الصراع هناك، هي تريد ان تخرج منتصرة، وتستمر في حكم العالم، لهذا فأن جهدها يجب ان ينصب على الأكثر خطورة على وجودها.

نعتقد ان الامريكان يريدون ان يتخلصوا من ملف العراق، فجاءت السفيرة الامريكية بخطة الهروب، تستمر لقاءاتها مع قادة الإسلام السياسي الحاكم، متشدد او معتدل لا يهم ذلك؛ هي رغبت ان تعرف ما الذي يردوه، يريدون إقامة نظام "ولاية الفقيه"، السفيرة من جانبها وحسب رؤية الإدارة الامريكية لا ترى ضير في ذلك، ولكن دون المساس بمصالحها؛ انها تريد ان تفتح جبهة جديدة، لا أحد يعلم اين، ولكن يجب التخلص من ملف العراق، لهذا فأن القوانين التي تكشف شكل دولة ولاية الفقيه قادمة لا محال، ولا عزاء لليبراليين والعلمانيين الذين تعكزوا طويلا على "الام الحنون".
#طارق_فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين ابريل غلاسبي وآلينا رومانسكي
- ما الذي يعنيه الدفاع عن حرية التعبير؟
- أضواء على لائحة المحتوى الرقمي - القاضي عامر حسن نموذجا
- أضواء على لائحة المحتوى الرقمي- قضية عدنان الطائي وباسم الكر ...
- أضواء على لائحة هيئة الاتصالات
- بصدد تقييد حرية التعبير
- جاسم الاسدي ينضم لقافلة المغيبين
- شركات العتبة والاستحواذ على كل شيء -مصنع تعليب كربلاء
- عنف الطبيعة وحضور الرؤية الدينية
- تساؤلات حول مفهوم الوطنية
- حول قرار المحكمة الاتحادية الأخير بقطع مرتبات مواطني إقليم ك ...
- المعطلون عن العمل وارتفاع الأسعار
- يوميات مشجع- القسم الاخير
- يوميات مشجع- القسم الثاني
- يوميات مشجع
- سمك، لبن، تمر هندي
- بصدد التفاؤل ب (خليجي البصرة)
- في ملعب لوسيل
- سرقة دراجة
- هل نحن على اعتاب 1979 جديدة


المزيد.....




- -هزيمة نادرة- لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إن ...
- الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق
- مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار -اتفاق أوباما- مع ...
- على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل
- إيران تضع -شرطاً- يرتبط بلبنان لإنهاء حربها مع أمريكا وإسرائ ...
- ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إ ...
- 9 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققا سكنية بمدينة غزة
- مقتل 3 عسكريين في تحطم مروحية تابعة للبحرية البريطانية
- الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غا ...
- أين تخفي إيران مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - وراء الاكمة ما وراءها