أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - تشيلي..في ذكرى الانقلاب الدموي














المزيد.....

تشيلي..في ذكرى الانقلاب الدموي


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7731 - 2023 / 9 / 11 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"لن أستقيل! بعد أن دخلت في تحول تاريخي، سأدفع مقابل الولاء للناس بحياتي. وأقول لهم إنني على يقين من أن البذور التي زرعناها في ضمير الآلاف والآلاف لن تذبل. تحيا شيلي، عاش الشعب، عاش العمال".

هذه هي الكلمات الأخيرة للرئيس المنتخب ديموقراطيا سلفادور الليندي، والتي وجهها للشعب التشيلي، قالها في لحظة قصف القصر الرئاسي من قبل طائرات الفاشي بينوشيه، في صبيحة الحادي عشر من أيلول عام 1973.

قٌتل الليندي، وقتل معه الالاف من الشيوعيين، وبلغ عدد المعتقلين 100 ألف في سجون القوى الفاشية المجرمة، ليقوموا بعمليات تعذيب يقشعر لها البدن؛ كانت القسوة هي المنهج الوحيد لقادة الانقلاب الدمويين، والذين اغلبهم قد تلقى تدريبا في الولايات المتحدة الامريكية.

سيناريو كانت المخابرات المركزية الامريكية قد نشرته في بلدان عديدة، فهو ذاته ما حصل في العراق 1963، أعدم عبد الكريم قاسم وكل القادة الذين حوله، وقتل الالاف من الشيوعيين وممن لديه ميول يسارية، واعتقل عشرات الالاف منهم، ومورس التعذيب والاغتصاب من قبل بلطجية الحرس القومي، الذين كما أعلن أحد قادتهم بشكل صريح: "لقد جئنا بقطار امريكي".

إيران مصدق 1953، غواتيمالا اربينز 1954، الكونغو لومومبو 1961، والعشرات من الانقلابات التي قادها حلفاء السي آي إيه، لكن تبقى في الذاكرة اندونيسيا سوكارنو 1965، والتي بلغت بها وحشية الأنظمة الفاشية قمة دمويتها بقتل أكثر من نصف مليون انسان، اتهمتهم هذه الأنظمة بالشيوعية واليسارية، بمباركة أمريكا وأوروبا لهذه الإبادة.

كانت الانقلابات في القرن الماضي تباركها وتحث عليها الديموقراطية الامريكية والأوروبية، اما انقلابات اليوم فأنها مندد بها، وتطالب بالحفاظ على حياة الرؤساء، والرجوع الى المسار "الديموقراطي".

في هذا العام، وفي الذكرى الخمسين على الإطاحة بالرئيس الليندي، طلبت السلطة في تشيلي من النظام الديموقراطي الأمريكي، طالبتهم بالإفراج عن الوثائق المرتبطة باحداث الحادي عشر من أيلول 1973، وقال سفير تشيلي في واشنطن في وقت سابق:

"ما زلنا لا نعرف طبيعة الملفات التي كانت موضوعة على مكتب الرئيس ريتشارد نيكسون صبيحة الانقلاب العسكري وكيف تم ابلاغه به". وما الذي تريد معرفته؟ أنظمة رأسمالية قذرة تريد ان تحافظ على مصالحها بأي ثمن.

قتل الليندي، قتل فيكتور جارا، ثم قتل بابلو نيرودا، قتلوا كل شيء جميل في تشيلي؛ كان المطرب الراحل جعفر حسن يغني "شيلي تمر بالليل نجمة بسمانا".

"في مسألة السلطة، لا يتعلق الأمر بالارتباط العددي للقوى، بالحصول على الأغلبية. على سبيل المثال، إذا في آذار/مارس عام 1973، حصلنا على 51% أو 55%، هل هذا يعني أن الإمبريالية والبرجوازية الكبيرة سوف تتوقف عن الاستعداد للانقلاب، ولن تستمر في تجهيز قواها للإطاحة بنا؟ على الأقل، تُظهر التجربة التاريخية أنه حتى في ظل أقلية، يدافع الأعداء عن هيمنتهم الطبقية بوسائل عنيفة" لويس سيبولفيدا....1949-2020.

كل المجد والخلود لسلفادور الليندي ورفاقه والعار كل العار لبينوشيه و لديموقراطية البيت الابيض.
طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بصدد اليوم العالمي لظاهرة الاختفاء القسري
- كركوك بين اردوگان وقيس الخزعلي
- هل من جديد؟ حول احداث كركوك
- من سخريات سلطة الإسلام السياسي
- رحيل فنان وشاعر يكشف الوجه المدني للمجتمع
- لهاث وزراء إيران وتركيا في العراق
- ما بين إيرادات النفط ومعاناة الاطفال
- اخبار مفرحة
- ما بين الفيلم الاباحي واغتصاب الأراضي
- استيراد الاندومي
- (هدوء مخادع) نظرة على تقرير
- عن النزاهة واخبارها
- كلمات في ذكرى مأساة هيروشيما
- ويستمر الإسلاميين في سياسة الافقار- زيادة ساكني العشوائيات
- النيجر.... صراع اقطاب رأسمالية
- -البحث عن الاصنام-
- الطقوس الدينية الدوافع السياسية للسلطة الاسلامية
- حول الجمهور الديني
- كلاكيت اخر مرة
- التضليل الإعلامي بين العراق المتخيل والعراق المعاش إنجازات ا ...


المزيد.....




- تبون: بلد واحد يشوش على علاقات الجزائر مع الإتحاد الأوروبي
- قبل اتباع أي رجيم.. طبيبة تكشف مخاطره على الهرمونات والإنجاب ...
- السفير الإيراني لدى روسيا: طهران وموسكو على اتصال دائم بشأن ...
- فرنسا وإسبانيا تسابقان الزمن للحد من حرائق الغابات قبل موجة ...
- مستشار الأمن القومي العراقي: إيران وافقت على حصر السلاح بيد ...
- غاتيلوف: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تزعزع نظام عدم ال ...
- الخارجية الروسية: موسكو تحث الدول المعنية بالوضع في البحر ال ...
- رويترز علمت بلقاء أعضاء الشيوخ الأمريكي مع زيلينسكي في واشنط ...
- مدينة كراسني ليمان.. العقدة اللوجستية
- الناقلة -أسانا- في قبضة القراصنة.. تعرّف على التفاصيل


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - تشيلي..في ذكرى الانقلاب الدموي