أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - لهاث وزراء إيران وتركيا في العراق














المزيد.....

لهاث وزراء إيران وتركيا في العراق


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7720 - 2023 / 8 / 31 - 18:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يأتي وزير تركي عقب مغادرة وزير إيراني، انه سباق محموم على هذا البلد، فهذه البلدان تتابع مصالحها بدقة، فهم بين فترة وأخرى يرسلون وفودا لتجديد العقود والعهود بينهم وبين وكلائهم، وفي هذه المرحلة بالذات، فأن شروطهم ومطالبهم بلغت الذروة، لأنهم يعلمون ان السلطة الحالية، والمتمثلة بحكومة الإطار التنسيقي، هي الحكومة الأضعف والأكثر ذيلية وتبعية.

وزراء الداخلية والخارجية التجارة، غير الوفود السرية والعلنية، وقد تشهد الأسابيع او الأشهر المقبلة زيارة رؤساء هذه الدول، فهي فرصة ذهبية لهم لنيل مكاسب من هذه السلطة، ان لعابهم دائم السيلان على هذه الفريسة السهلة.

التبادل التجاري مع هذين البلدين وصل الى أكثر من أربعين مليار دولار، وعندما نقول "تبادل تجاري" فيجب ان يفهم انهم فقط من يصدر للعراق البضائع، فالعراق لا يملك اية بنية صناعية تؤهله لتصدير شيء، بل ان هذه الدول تعمل جاهدة على ان لا تكون صناعة فيه، وهم يفعلون ذلك بواسطة وكلائهم وميليشياتهم.

رغم هذه الأموال الكبيرة التي تدخل لبلدانهم، الا انهم يتصرفون كما يحلو لهم، يقصفون متى شاءوا، ويقتلون من شاءوا، ويقطعون الأنهر بالمئات من السدود، ويمارسون سياسات تمييزية وعنصرية، ويجعلون من العراق ساحة لتصفية حساباتهم، وملعبا لمغامراتهم المخابراتية.

وزير الداخلية الإيراني احمد وحيدي يجري مباحثات في بغداد واربيل، ما هي هذه المباحثات؟ لا أحد يعلم!

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير التجارة عمر بولات يجريان مباحثات في بغداد واربيل، ما هي هذه المباحثات؟ لا أحد يعلم!

بلد يعيش فقط على التسريبات الإعلامية واللقاءات التلفزيونية وثرثرة المحللين.
طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما بين إيرادات النفط ومعاناة الاطفال
- اخبار مفرحة
- ما بين الفيلم الاباحي واغتصاب الأراضي
- استيراد الاندومي
- (هدوء مخادع) نظرة على تقرير
- عن النزاهة واخبارها
- كلمات في ذكرى مأساة هيروشيما
- ويستمر الإسلاميين في سياسة الافقار- زيادة ساكني العشوائيات
- النيجر.... صراع اقطاب رأسمالية
- -البحث عن الاصنام-
- الطقوس الدينية الدوافع السياسية للسلطة الاسلامية
- حول الجمهور الديني
- كلاكيت اخر مرة
- التضليل الإعلامي بين العراق المتخيل والعراق المعاش إنجازات ا ...
- زيلنسكي (طبيب رغم أنفه)
- قنابل عنقودية لأوكرانيا
- ما بين سلوان موميكا ونائل المرزوقي
- المكان والسعادة
- ما الذي يريده (طباخ الريس)
- بصدد العمال الأجانب


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - لهاث وزراء إيران وتركيا في العراق