أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - لماذا لا نُجرب في أن نقلل من الصلاة بدلاً عن الزيادة !














المزيد.....

لماذا لا نُجرب في أن نقلل من الصلاة بدلاً عن الزيادة !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7733 - 2023 / 9 / 13 - 10:42
المحور: كتابات ساخرة
    


نشر احدهم ( من التافهين اليوتوبيين ) فلماً قصيراً عن الضربة الإلهية لمدينة درنة الليبية وكالمعتاد يضحكون علينا فقمت بفتح الفلم للإتطلاع على الكارثة او معرفة المزيد عن الدمار الذي هز ليبيا الشقيقة ( إي مو آني باكستاني ) . يقول التافه في مقدمة فلمه لا تنسوا أن تكثروا وتزيدوا من الصلاة على الانبياء ! وقف شعر رأسي ! إلتفت الى الدول الخمسة التي تنتج الارهاب او كما يسميه البعض الاسلام الحقيقي وهي تركيا وسوريا والعراق وليبيا والمغرب ، هذه الدول هي من اكثر الدول المنتجة للإسلام الحقيقي ، وهذه الدول هي من اكثر الدول التي غضب الله منها في السنوات الاخيرة . فعلى أي انبياء نُصلي ! النبي المسيحي مختفي منذ زمن طويل ولا علم لنا بمكانه ، النبي الاسلامي لايتوسط عند الله كي يحمي امته ، واليهودي في المحاكم فعلى مّن نصلي ولماذا ! هو مجرد سؤال لا اكثر .
العراق من اكثر الدول الذي يبتكر القتل الملون ! واغلب الارهابيين ( حسب منظمة اليونسكو ) الذين يتفنون في قتل الانسان هم من مزارع العراق ( مزارع الدواجن اقصد ) ! يعني تفقيس رافديني ! والعراق من ارعب واكثر الدول ارهاباً وقتلاً في العالم ! بالرغم من انه اكثر شعب في العالم يلطم للأنبياء واهلهم الصالحين !
تركيا المفقس الثاني للارهابيين والحاضن للأخوان والمسلمين ضربهم الله ضربته الاخيرة والتي سوف لا يفيقون منها إلا بالضربة القادمة !
سوريا مرتع وحاضن وفاقس للفروج الملون دخل في كتاب غينس للإجرام والفساد والقتل والارهاب والدمار والرب لازال متسلطاً على رقابهم ! ليش اكو منطقة اكثر خصبة له !
إذا كنت ترغب في ان تستورد بعض الارهابيين من المغرب العربي فالمغرب كان المصدر الحقيقي لهم ، ومع هذا سافر الله الى مراكش ودمرالمدينة على رؤوسهم ! كان باقي لهم سبعة جوامع تاريخية هي الاخرى لم ينساها الله فقام بتغيرها الى تراب !
أما إذا كنت قد قدمت في طلبية ارهابية بحرية فمدينة درنة الليبية كانت السباقة في تلبية طلبك ! اغلب الارهابيين في المنطقة الساحلية والبحرية كانوا من مدينة درنة وجيرانها وها هو الله قد ذكرهم بصلواته وجبروته فقام بالطوفان على تلك المدينة والتي يتحدثون عن مئات الألاف من القتلى والمفقودين ! إذا الآلاف ينفقدون سنوياً وهُم جالسين في بيوتهم فمابالك إذا ضربهم الطوفان !!!
العراق مركز الانبياء سوف لا يتعافى من مصيبته قرون عديدة اخرى ! إن لم تحصل معجزة كما ذكرت وكررتُ مراراً !
تركيا راعي الاسلام والخلافة لازال ربع شعبها منكوباً بالرغم من كل المساعدات العالمية ! والليرة صارت ريشة وتطير حسب الزفير والشهيق !
سوريا مقر الامويين حتى قبور اجدادهم تم نبشها وبيعها في ساحة الامويين ! اكثر شعب في الكون يتعرض للقتل والارهاب والتهجير والفقر والنهب ولازال الرب على دربه ماض !
المغرب البلد الفقير والمسلم المعدوم والمدقع والذي لا يملك غير الإسلام وبعض المدن والأبنية العتيقة هي الاخرى ضرب الله بغضبه وقام بتدمير ذلك العتيق !
ليبيا البلد الذي غضب الله منهم منذ سنوات وأشعل الفتك والنار بين طوائفهم وزرع الارهاب بينهم ( لاء هو مازرعه ، هو چان أصلي ) وانقسموا الى فرقاء ملتهبين دامرين لبعضهم البعض لم يتوانا الله في ضربهم بالطوفان ! طوفان بلع مدينة بأكملها ولم يترك حتى طريق واحد بري للتواصل مع المنكوبين ! والله شغلته عجيبة ! فليس امامهم غير ان ينتظروا أن يقوم العالم بفتح ممرات بحرية للوصول الى المنكوبين! بَس منو راح يُؤَمّن ذلك ! لا رئيس لهم ولا برلمان ولا حكومة ولا بلدية ولا قائد يستنجد بالعالم ! وحتى إن وصلت بعض الفرق ستكون الحيتان قد التهمت جثث المفقودين ! شنو الحيتان راح تنظر اسابيع حتى يجتمع البرلمان الاوروبي ليدرس خطوات وخطورة وسلبيات وايجابيات ذلك العون ! يمكن تكون النتيجة سلبية !!!كل مايملكه الصليب الاحمر الليبي وهي كانت من أغنى دول العالم هي اربعه بطانيات وثلاثة خيمات مقطوعه ومهترية فمَن وكيف سيكون الإنقاذ ! الله يكون في عون الشعب الليبي ( أنت هَم صرت لوكي ) !!
إيران !!! كافي والله لحيّت ! شنو راح إتجلب ! بعدين إيران دولة شيعية وليست سنيه ولهذا إلهها يختلف عن إله السنة !!!
هذا هو حال الدول الخمسة الاكثر منتجة للإسلام والاخوان في العالم ! فعلى مَن ولمن نصلي لا اعلم ! كلما ازدنا الصلاة كثرت الفواجع والمواجع والصفعات ! يا رجُل النتيجة طردية مع الدعوات والصلاة ! إذاً لماذا لا نُجرب في أن نقلل من الصلاة بدلاً عن الزيادة ! فكرة تستحق التجربة ! إذا غلطان راح أعود وأُزيد من الصلاة ! يمكن هذه المرة يكسر رقبتي ويرتاح !
نيسان سمو 13/09/2023



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى الحُسين إذا إنبعث سيلغي هذه الشعائر الغريبة العجيبة !
- كُل شعوب الارض تُصلي من أجل روسيا وبوتن !!!
- الى متى ستبقى فرنسا تُهين نفسها بقيادة التافه !
- لماذا لا تشتري السعودية وقطر كل لاعبات الجمباز العالميات !
- بوتن لم يقتل بريغوجين !
- روسيا والغرب وقعا في نفس الحفرة !
- الإعلام العراقي ومحاربة الصداميون الجُدد ! وضع العراق المأسا ...
- إذا لم يُقتل هذا الشجاع فسيكون لأفريقيا تشي جيفارا جديد !
- هل يقوم الغرب بضرب موسكو من داخل اوكرانيا !
- البطريرك ساكو ومحاولة بريغوجين الإنقلابية !
- هل البطريرك ساكو بريء من كل الذي يُحاك له !
- الكنيسة الكاثوليكية لم تُهاجم إلا بعد زيارة الپاپا للعراق !
- هل خلع الناتو ملابسه أمام اردوغان أم هو الذي ركبَ !
- حول أمر إستقدام البطريرك ساكو إلى مركز الشرطة بنقطتين !
- أسلحة منتصف ليلة رأس السنة الميلادية !
- مسألة حرق المصحف او القرآن او الإنجيل ! وجهه نظر للمناقشة !
- وأنا أدعو إلى الحكم بالمؤبد للسفير السويدي في العراق !!
- الخرف ( اكو غير بايدن ) منبوذ العالم !
- كابوس روسيا الاخير كابوساً علينا !
- بالون روسيا الغريب العجيب !


المزيد.....




- فوزي ذبيان في -مذكّرات شرطي لبناني-: بلد مؤجّل!
- الرئيس السوري: زيلنسكي كان أكثر نجاحا في دور ممثل كوميدي منه ...
- ثمرات الأوراق.. كيف حمى الشعر الشعبي الفلسطيني ذاكرة المقاوم ...
- الرواية الغربية لعملية طوفان الأقصى
- حفل توزيع جوائز مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
- «إضاءة على نوابغ العرب» في مكتبة محمد بن راشد
- اعلان ثاني حصري .. مسلسل قيامة عثمان الحلقة 151 على الفجر ال ...
- 4 أفلام فلسطينية في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية وال ...
- إلغاء الخلافة العثمانية: مائة عام على -وفاة الرجل المريض-
- كرتون مضحك للأطفال..تردد قناة توم وجيري الجديدة على القمر نا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - لماذا لا نُجرب في أن نقلل من الصلاة بدلاً عن الزيادة !