أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - مسألة حرق المصحف او القرآن او الإنجيل ! وجهه نظر للمناقشة !















المزيد.....

مسألة حرق المصحف او القرآن او الإنجيل ! وجهه نظر للمناقشة !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7663 - 2023 / 7 / 5 - 14:55
المحور: كتابات ساخرة
    


تعلمون في هذا الموضوع هناك مقدمة طويلة وطويلة جداً ولكنني لا اطيقها ولهذا سندخل في الموضوع بشكل مباشر ( المقدمة راح اخليها عليكم ) !
بين الحين والآخر يقوم معتوه او متطرف او نازي او نصف استاو بحرقهُ نسخة من كتاب ، إذا كان القرآن او المصحف او الانجيل او التوراة او غيره ، فإذا كان الحرق قد طال القرآن او المصحف يقوم العالم الإسلامي ولا يقعد إلا بعد أن يحتل سفارة دولة ذلك المعتوه ! هذه الحادثة تكررت مراراً وستتكر ولا تتوقف فهل سيبقى هذا الصراع قائماً بين المعتوه من جهه والعالم الإسلامي من جهه اخرى !
لنعطي بعض الامثلة حتى تتوضح الصورة اكثر عند بعض العميان ! قليل البصر والنظر .
إذا قام احد الاتراك ولسبب او آخر غداً بإحراق نسخته من الإنجيل في شوارع أنقرة فهل يحق للدول الاوروبية بقتل او طرد الملايين من الجالية التركية في الغرب ! ماذا سيكون رد فعل الجالية التركية والتي لاعلاقة لها لا من بعيد ولا من قريب بذلك المعتوه الذي احرق الكتاب !ماذا ستكون ردة فعل الحكومة التركية على هذا الاجراء ! واخيراً ماذا سيكون رد فعلك انت بنفسك !
اذا ما قام احد العراقيين المتعصبين او المتهورين او الغاضبين على عيشته غداً بإحراق نسخة من التوراة اليهودي فهل يحق للدولة اليهودية أن تقوم بقصف وتدمير العراق ! او طرد او قتل او تهجير كل المسيحين في إسرائيل ! او ان تقوم الجالية اليهودية في العراق بإحراق بغداد ! ماذا ستكون ردة فعل العالم الاسلامي ! هو مجرد سؤال . هل السويد محتاجة للعراق ! هناك أكثر من نصف مليون مهاجر عراقي في السويد فماذا لو قامت الحكومة السويدية بطرد كل هؤلاء المهاجرين ! أين سيذهبون وماذا سيأكلون أو يشربون ! كل هذا بسبب معتوه لا يعي ما يعمله في حياته ! بالمناسبة لو كانت الصورة معكوسة لفعلتموها وطردتم كل الجالية السويدية من العراق ! هناك أمثلة كثيرة على الجاليات المطرودة منها الإيرانية في العراق والسورية في الخليج واللبنانية في الكويت والاردنية وغيرها !!
النقطة المهمة في هذا الشأن تتكون من شقين :
الاولى : إن نصف الشعب الاوروبي معتوه ومختل عقلياً! إي صادقاً فهذه هي الحقيقة ! معتوه ، مختل عقلياً، ينتمي لمنظمات عنصرية ونازية، فاقد الابوين والتربية منذ الصغر ، الظروف الإقتصادية الصعبة تعصف به وووووالخ ، فلا يمكن ابداً ضبط إيقاع كل هذا الشعب المختل ! فمثل هذه الافعال ستحصل وتستمر فهل سيدخل العالم الإسلامي كل يوم في صراعات مع تلك الدول والشعوب ! هناك الكثير من هؤلاءالمختلين عقلياً يتم دفعهم لهكذا اعمال من اجل زيادة العنصرية والكراهية بين الشعب الاوروبي وبين المهاجر ! أي يرغبون في تعميق تلك العنصرية ، وبالتالي هذا ينعكس سلبياً على حياة المهاجر نفسه ! فهنا يكون الضرر اكبر بكثير من ترك هذا المعتوه يفعل ما يشاء !
الثانية : عند اغلب الشعوب الاوروبية لا يوجد هذه القدسية لأي كتاب ، مهما كان واول ذلك هو الإنجيل ، فلا يعتبره مقدس او مُنزل بل كتاب عادي ، فعملية حرقه ( بالنسبة له ) هي عملية الحرية الشخصية لا اكثر ولا اقل .
هناك فقرة اخرى يؤمن بها الغربي والتي قد نتناساها نحن وهي : إن إقتناء أي حاجة من الاسواق بعد أن تدفع قيمتها الشرائية تصبح تلك الحاجة مُلك لك وبالتالي يحق لك التصرف بها كما تشاء . القانون والدستور الغربي يقر ذلك بغض النظر عن نوعية الحاجة ، آلة حلاقة ،فرشاة اسنان ، جهاز كمبيوتر ، راديو، كتاب او أي شيء آخر ! وهنا نتسائل ما الفرق بين أن تشتري كتاباً وترميه على الرف في القبو لِيسحب الرطوبة وبعدها يتعفن او ان تحرقه ! إذا هُم حتى الإنسان يحرقوه بدلاً من دفنه ! ماهو هو الفرق حتى وإن كان دينياً !
النقطة الاخرى المهمة والتي ارغب مناقشتها مع من يرغب في ذلك ألا وهي :
مسألة القدسية لأي كتاب ، لنأخذ الإنجيل المسيحي كمثال ، هذا الكتاب يطبع منه الملايين من النسخ سنوياً في جميع انحاء العالم ، وهناك حتماً إختلافات في نوعية الكتاب والمادة التي يحتويها والإختلافات بين طبعة هذه الدولة وتلك الشعوب ، وهذه الإختلافات تختلف من مكان لآخر ، ومن ثم يتم عرض وارصفة ذلك الكتاب في جميع انحاء العالم ليتم بيعه فهل يحق للكنيسة أن تعتبر ذلك الكتاب مقدس ولا يمكن المساس به ! إنه معروض للبيع وللجميع فكيف سيكون كتاباً مقدساً إذا كان معروض للشاري الكافر واللآديني والارهابي والملحد والزنديق والمجانين وووووالخ !
وهذا السؤال موجه لرجال الدين في العالم وبمختلف اطيافهم والوانهم : إن كنت تعتبر كتابك مقدس ولا يمكن المساس به ألا يُفترض أن يكون محفوظ في اماكن مقدسة وبأيدي امينة كي لا يقع بأيدي الذين لا يقرون بالقدسية ! هل يمكن أن تبيع الكتاب المقدس على الرصيف ولكل المعتوهين في العالم ومن ثم تأمرهم بقدسية كتابك !
هنا اعتقد يجب على رجال الدين بالتدخل لتفسير وتوضيح هذه الاشكالية لعدم الولوج الى هذه المضاربات اليومية !
يجب ان يعلم الجميع بأن الشاب او حتى الشعوب الاوروبية ليست واعية ومثقفة ( بصورة عامة ) كما هي الشعوب العربية والشاب العربي ( هي معادلة صعبة ولكن ليس وقتها اليوم ) ولهذا فمثل هذه الاعمال ستستمر وسيتم حتى إستغلالها من قبل بعض الاحزاب اليمينية المتطرفة لضرب الجاليات الإسلامية في بلدانها فيجب ان تعي الحكومات الاسلامية ذلك وأن لا يقعوا في ذلك الفخ ولا يتركوا هذه الاحزاب تتغلب او تنتصر عليهم بفرض أنفسهم على الشارع الاوروبي ! هذه نقطة مهمة !
اخيراً: إذا قام غداً معتوه بريطاني هو الآخر بحرق نسخة من المصحف او القرآن فهل ستقومون بحرق لندن ! ياريت والله آني راح اكون اسعد إنسان بالكون ! ماذا ستقولون لرئيس وزرائها الهندي المسلم ! راح اتورطوه ! مو زين شوية شوية بدأتم تصلون فهل ستدمرون كل الذي وصلتم إليه بسبب معتوه او مختل او مدفوع لغرض عنصري !
إذاً انتم مطالبين بالتهدئة وعدم الإنجرار الى هكذا اعمال فردية لا قيمة لها ، لابل هدوئكم سيجعلكم اقوياء اكثر فأكثر وبالتالي نجاح خُطتكم للوصول الى كل مراكز القرار في ذلك العالم الغربي المعتوه والمنافق الكذاب الدجال ! والله فكرة !
ملاحظة مهمة : هكذا ردود أفعال غير مسؤولة وغير واعية ومدركة قد تقودكم الى صراع الحضارات من جديد ! شنو إشتاقيتم لفترة الإستعمار والهيمنة من جديد ! ألا تعلمون بأن هذا هو هدف الاستعمار في خلق مثل هكذا صراعات ليعود بطريقة او اخرى للسيطرة والهيمنة !!



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وأنا أدعو إلى الحكم بالمؤبد للسفير السويدي في العراق !!
- الخرف ( اكو غير بايدن ) منبوذ العالم !
- كابوس روسيا الاخير كابوساً علينا !
- بالون روسيا الغريب العجيب !
- تيتان ! رحلة موت البطرانين !!
- روسيا دولة عظيمة والقيصر هو عَظمتها !
- إنني أشُمُ رائحة هتلر جديد في ألمانيا ! والله فكرة .
- الهجوم الأوكرايني المضحك والضحك على العالم !
- والله سقطاتك وتعثراتك صارت بايخة يا الخرف !!
- فوز اردوغان نقطة تَحَوّل وصفعه مهمة جداً ! ألف مبروك !
- لا للتضامن مع البطريرك ساكو ولا مع الشيخ ريان دودا !
- ماذا يحصل في البيت الكلداني ولماذا وكيف !
- زيلينسكي بَطل القمة العربية ! حدث القرن ……… !
- هل طمست ساق موسكو في وحل كييف !
- كل الطوائف المسيحية ترغب في قتل الناطور وليس أكل العنب !
- تشارلز الثالث إله بريطانيا العظمى !
- مَن الذي صَفَعَ الكرملن ؟
- يا أيها النيام إبقوا في سباتكم ! لا عيد ولا هُم يحزنون !
- بايدن ( خرف ) يُرشح نفسه للإنتخابات السودانية !
- المهذلة السودانية وتداعياتها على الغرب المتحول للأسلمة !


المزيد.....




- فنانة لبنانية شهيرة تتبرع بفساتينها من أجل فقراء مصر
- بجودة عالية الدقة: تردد قناة روتانا سينما 2024 Rotana Cinema ...
- NEW تردد قناة بطوط للأطفال 2024 العارضة لأحدث أفلام ديزنى ال ...
- فيلم -حرب أهلية- يواصل تصدّر شباك التذاكر الأميركي ويحقق 11 ...
- الجامعة العربية تشهد انطلاق مؤتمر الثقافة الإعلامية والمعلوم ...
- مسلسل طائر الرفراف الحلقة 67 مترجمة على موقع قصة عشق.. تردد ...
- شاهد.. تشكيك في -إسرائيل- بالرواية الرسمية حول الرد الإيراني ...
- افتتاح مهرجان -موسكو - السينمائي الدولي الـ46
- أفاعي إلياس أبو شبكة وأزهار بودلير
- الزبدية


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - مسألة حرق المصحف او القرآن او الإنجيل ! وجهه نظر للمناقشة !