أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - كل الطوائف المسيحية ترغب في قتل الناطور وليس أكل العنب !














المزيد.....

كل الطوائف المسيحية ترغب في قتل الناطور وليس أكل العنب !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7608 - 2023 / 5 / 11 - 18:23
المحور: كتابات ساخرة
    


مايجري من مهاترات وتضاربات في هذه الايام على المواقع والمنابر وبين الطوائف واتباعها وصولاً عند الميليشيات التي جاءت بقوة سلاح طوائف ومذاهب غير مسيحية مروراً بالكُتاب والقراء يدعو ويشير الى إن الجميع يرغب في قتل الناطور وليس الوصول للعنب ! وهذا هو المقفرف المعيب في القضية !!! وهو شيءمقرف ومخزي ، فيه من النفاق والدجل والشعوذة يُجبر أي إنسان تابع لتلك الطوائف أن يستغرب ويستنكر لا بل له الحق في إبداء الرأي ومعارضة هذا التهور اللآإنساني ! لهذا لا يحق لأحد أن يستنكر ما سنقوله اليوم ( ولا حتى عن هذه العودة الى تلك المواضيع من جديد ) !
عندما يُنشر مقال او كلمة او موقف او أي تصريح او بيان على والسائل العامة تصبح المادة للجميع ! أي مادة عامة ، وعندها يحق للجميع إبداء الرأي حتى إن كان منغولياً او من ولايه قندهار ! لايحق لأحد الإعتراض على التدخل او ابداء الرأي !
ومن هذا الحق القانوني اقول ! شنو أقول ! ليش انت منو ؟ گول من حقي ان ابدي رأي !
إنكم جماعات لا تستحق الإحترام ولا تستحقون أن تمثلوا شعب ( حتى قرية صغيرة ) ! إنكم افراد لا علاقة لكم لا بالمسيح ولا بالمسيحية وبالتالي لا تمثلون المسيحي المؤمن ( غير المؤمن هذا مرتاح ) ! إنكم ودون استثناء عبارة عن جماعات ( والله لو گايل عصابات چان احسن ) شبه ارهابية ، لاء ! إرهابية ولكن بطريقة وملابس اخرى !
جميعكم كان يتحجج بصعوبة التعامل والتقدم بسبب تعاملات الدكتاتور السابق وسيطرته على جميع المرافق العراقية ، والدكتاتور رحل قبل عقدين من الآن ومنذ يومها انتم حلّيتم مكانه ! كل واحد منكم اصبح دكتاتور في شارعه ومقره وكرسيه ! منذ ذلك اليوم والوضع المسيحي والكنسي ( بصورة عامة ) يتدهور ويتراجع ويتفكك ويتشرذم ! لم يبقى غير ان ترهنوا كنائسكم او تبيعوا صلبانكم ! انتم لا تمثلون ولا علاقةلكم بالمسيح والمسيحية ! لقد اهنتمونا واهنتم كنيستكم وطوائفكم ومذاهبكم ومسيحيتكم وكل شيء ! طبعاً قبل كل شيء أهنتم أنفسكم !
هناك الكثير والكثير من المعايب لا نرغب في ذكرها وحاولنا التستر والتستر عسى ولعله يوماً ! ولكنكم لا تتوقفون عن فضح انفسكم ! انتم بأنفسكم تقللون من دينكم ومسيحتكم وتعرضرن كل ذلك على الملأ ! رئيس اكبر كتلة مسيحية في العراق صاير مجرم حرب عند اغلب المسيحيين وعلى هذه المواقع ( أنا مالي علاقة هنا ! انا اعرض ما تكتبونه ونقرأه عنكم فقط ! يعني لا يجي واحد اشول ويتهمني بشيء في هذه النقطة ) ! رئيس الكنيسة الكلدانية على العالم اضحى كالدمي بين فكي لاعبي السيرك ! البطارنة والمطاركة يُطلق عليهم بسارقي الكنيسة ودكتاتوري العصر ! رؤساء الكنائس الاخرى ( الشقيقة ) متهمين بإنتمائم الى مذاهب غير مسيحية ! وهكذا الى اصغر قسيس عندكم ! وهذا الكلام ليس من عندي بل منكم ولكم وعليكم ! روابطكم اضحت مصخرة ومن منتسبيها وليس مني ! كُتابكم وقرائكم اعداء لبعضهم البعض من الدرجه الاولى بلاس ! اراضيكم وقُراكم الزحف نحر فيها وانتم لا تجلسون ولا تأكلون او تشربون إلا على مائدة الزاحفين عليكم ! بَس اريد أعرف شنو فائدتكم ومنفعه مناصبكم ! صادقاً لا تختلفون عن أي مجرم ارهابي إذا كان قاعدي او داعشي !
سأكتفي لأن الضرب في الميت حرام والنفخ في بلور مثقوب اكثر حرام ولكنكم تذبحون وتقتلون أي أمل لأي مسيحي إذا كان في الكنيسةنفسها او في الارض ! هذه هي المصيبة ! صادقاً اقولها ( قلتها من زمان وسأكررها ) ليس بالوقت البعيد سيصبح كل مسيحي مشرد كمايتم تشريد أي مهاجر عندما يقع بيد تجار البشر والمهربين ! انتم تفعلون نفس الشيء ولكن بطريق اخرى ! يا عيب الشوم عليكم وعلى الصلبان التي تلبسونها وعلى التسميات التي تُسمونَ انفسكم بها ! صادقا من الافضل كثيراً وانا اطلب ذلك على الملأ بأنه افضل للمسيحي العراقي تسليم كنيسته واحزابه وادراتها لجماعات واحزاب غير مسيحية ! والله سيكون افضل بكثير مما هي معكم وبأيديكم ! صرتُم مصخرة في مصخرة ، والاهم من كل هذا وذاك إنكم أشخاص وافراد لا تستحون !نَسيتمونا باخموت وعيد النصر ببلاويكم التي لا منفعه فيها وفيكم ! طبعاً بسببكم أنتم الباحثين عن قتل الناطور وليس الوصول للعنب !!



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشارلز الثالث إله بريطانيا العظمى !
- مَن الذي صَفَعَ الكرملن ؟
- يا أيها النيام إبقوا في سباتكم ! لا عيد ولا هُم يحزنون !
- بايدن ( خرف ) يُرشح نفسه للإنتخابات السودانية !
- المهذلة السودانية وتداعياتها على الغرب المتحول للأسلمة !
- الإحتفال برأس السنة الهجرية !
- الرمضان يجمعنا في السودان ! الله يسحلكُم من گرونكم !
- ألم أقل لكم بأنه تافه ! إي ماكرون لَعَد منو غيره !
- مسلسل ابتسم ايها الجنرال وفضح المستور !
- هل فَكّت دودة الناتو بعد دخول فلندا الجُحر !
- كل رؤساء الغرب مجرمين !
- مُصيبتي كبيرة جداً ! هل هناك مصاب مثلي !
- أيّ نوع من الشيطان يقود العالم !!!!!
- رمضان يجمعنا ! خاصة بعد مسلسل معاوية !
- ما الفرق بين المُهرج والخَرف في حلب اوروبا والعالم !
- لماذا تَبَوَل الطيار الروسي بوجه الطائرة الامريكية !
- ولادة الثالوث المقدس !
- في حلمي الشيطان هو الذي إنتصر في العملية الاوكرانية !
- هل ستُعجل المصالحة الإيرانية السعودية الضربة الامريكية !
- افضل قرار في تاريخ العراق : منع المشوربات الكحولية !


المزيد.....




- فوزي ذبيان في -مذكّرات شرطي لبناني-: بلد مؤجّل!
- الرئيس السوري: زيلنسكي كان أكثر نجاحا في دور ممثل كوميدي منه ...
- ثمرات الأوراق.. كيف حمى الشعر الشعبي الفلسطيني ذاكرة المقاوم ...
- الرواية الغربية لعملية طوفان الأقصى
- حفل توزيع جوائز مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية
- «إضاءة على نوابغ العرب» في مكتبة محمد بن راشد
- اعلان ثاني حصري .. مسلسل قيامة عثمان الحلقة 151 على الفجر ال ...
- 4 أفلام فلسطينية في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية وال ...
- إلغاء الخلافة العثمانية: مائة عام على -وفاة الرجل المريض-
- كرتون مضحك للأطفال..تردد قناة توم وجيري الجديدة على القمر نا ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - كل الطوائف المسيحية ترغب في قتل الناطور وليس أكل العنب !