أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم عبد الواحد - عن عاشوراء وحسينهم الذي هجَّرنَا













المزيد.....

عن عاشوراء وحسينهم الذي هجَّرنَا


حاتم عبد الواحد

الحوار المتمدن-العدد: 7680 - 2023 / 7 / 22 - 18:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تعرض الإسلام كدين منذ ظهوره الى شتى صور التنكيل والاضطهاد والكراهية مرة بسبب التشكيك فيه ومرات كثيرة بسبب سلوك الراديكاليين من المسلمين غير العارفين برسالة الإسلام التي استوحى اسمه منها كما يبين لنا المدافعين عن نصوصه واحكامه، فالمغرقون في اصوليتهم الإسلامية ومن الفئات كافة انما هم مارقون وخارجون عن احكام القرآن بأفعالهم، فمن نصدق القرآن وآياته ام المتاجرين به؟
أعيش في بلد كاثوليكي بكل تفاصيل حياته، ولكن لم يدعني على مدى عشرين عاما أي فرد من المجتمع الذي أعيش فيه لاعتناق المسيحية. فالدين هنا هو شأن شخصي لا يظهر في أي من وثائق الدولة وفي أي من وثائق الحياة الرسمية، بحيث انني اشعر باغتراب مضاعف عندما اقرأ سورة مريم مثلا وبين ما اراه من تجار الدين المسلمين ذكورا واناثا الذين يعملون بلا كلل ولا ملل من اجل تغيير دين الناس على هذه الارض ، ولعل من المفيد التذكير بان التي الدول تمارس التبشير الإسلامي في المكسيك و دول أمريكا الوسطى والجنوبية هي السعودية، ايران، تركيا، وقطر وكلها تتنافس بانتهازية مفرطة لاستغلال القوانين المحلية التي لا تحاسب ولا تمنع من يمارس التبشير الديني، فالقرآن يقول (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّـهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَـذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ). "سورة الصف الآية رقم6 بينما يحرم الراديكاليون والسلفيون من المسلمين حتى السلام على المسيحي، ولكنهم يحللون ركوب نساءه وغشه وسلب أمواله!!!
ما شهدناه في العراق منذ أيام عدة من أفعال هجينة لا تمت الى قوانين العصر الحضارية. انما هي مجرد أفعال بهلوانية يراد منها لفت النظر وتعزيز الرصيد السياسي للحركات السياسية التي تفتعل الاحداث بسبب حرق نسخة من القرآن في السويد والدنمارك. خاصة وان شهرين فقط بقيا على موعد انتخابات مجالس المحافظات، وهذه الانتخابات هي فرصة الأحزاب الحاكمة في تثبيت الموارد المالية التي سوف تستولي عليها من خلال أعضائها الذين سيحتلون المناصب التنفيذية التي تتحكم بواردات وميزانية كل محافظة من محافظات العراق ، أي انها فرصة لشرعنة السرقات المليونية، فالعراق الذي يفتح خزائنه من العملات الصعبة لإيران ولبنان واليمن وسوريا يقف على شفير الإفلاس ويعاني شعبه من شظف العيش وشحة الخدمات في مناحي الحياة كافة ، وتبدو الكارثة جلية خصوصا في مجال الطبابة والكهرباء والماء والتعليم والصناعة والدبلوماسية والامن والاقتصاد الريعي المتهالك.
فمنذ عشرين عاما صعدت شراذم دينية لا تفقه من الحكم سوى اضطهاد مخالفيها في العقيدة وتهجيرهم وابعاد كل من لا يشهد له بالولاء للفقيه الإيراني عن واجهة المشهد العراقي المؤثر في حياة الناس، ولا سر في قول ان أصحاب الدكاكين السياسية المحسوبين على أطياف مذهبية غير شيعية انما هم حاصلون بالأساس على التزكية الإيرانية مقابل خدمات تقدم في محافظاتهم تعزز التوغل السياسي والثقافي لطهران في المجتمعات التي تعارض وجود الفرس في الحياة العراقية.
فقبل أيام حرق رجل محسوب على مسيحيي العراق نسخة من القرآن في السويد، طبعا لا أحد يعرف ما دوافعه، ومن خلال الفيديوهات التي عرضت نستطيع ان نقول انه غير متعلم، وكل ما تكلمت به وسائل الاعلام العراقية المسيطر عليها من قبل الحرس الثوري الإيراني انها قالت: هذا الرجل عميل لإسرائيل والغرب وحضراتكم تعرفون تكملة الطقطوقة التي يتم ترديدها في أحوال مثل هذه دائما. رغم ان صفحات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي قد نشرت صورا وفيديوهات توثق بشكل لا لبس فيه ان حارق القرآن هو عضو في مليشيا مسيحية تعمل لمصلحة إيران في منطقة سهل نينوى شمال العراق، ورغم كل التوابل التي أضيفت الى هذا الموضوع بقي خبر الحرق خبرا عاديا جدا وليس فيه من الاثارة شيء، لان هذه الحادثة هي ليست اول الحوادث وبالتأكيد لن تكون الأخيرة، وبالرجوع الى القرآن ذاته فإننا نستطيع ان نذكر
بالآيات التالية:
" إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ " القصص 56
" ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " فصلت 34
"ولا تزر وازرة وزر أخرى " فاطر 18
" وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ " الكهف 29
" وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ " القصص 55
فهل ما جرى من حرق لمبنى سفارة السويد في بغداد كان مبررا؟؟؟
ان الذين يخولون أنفسهم صلاحيات الهية انما هم طغاة بجلباب التقوى، فمقتدى الصدر الذي ظهر بعد ساعات من حرق السفارة مهددا برد اقوى إذا تكررت الواقعة وسمحت السويد من جديد بفعل مماثل. ثم تطور الحال ووصل الى حد طرد السفيرة السويدية في بغداد كما تناقلت وكالات الاخبار المحلية، وهذا يحيل الى معنى "الرد الأقوى" الذي يسعى اليه مقتدى الصدر، الذي هو بالأساس العوبة بيد المرشد الإيراني، ففي احداث ما بعد الاحتلال تبقى واقعة مقتل عبد المجيد الخوئي معلقة برقبة الصدر لأنه هو المتهم الأساسي فيها حسب شهادة الشهود، إضافة الى دماء الاف الشباب العراقي المخالف لعقيدة الصدر والذين تم اعدامهم جهارا نهارا ورميت جثثهم في مكبات النفايات حتى بلغ عدد الجثث التي يمكن العثور عليها ــ في تلك الأيام ــ مائة جثة كل يوم في شوارع بغداد لوحدها !
ناهيك عن المحاكم الشرعية التي كان يمثل امامها شكليا كل من يتم اتهامه بانه " ناصبي" ويحكم عليه بالموت خلال لحظات، اما ملفات الخطف والسلب والتزوير والاستيلاء على اراضٍ شاسعة في كل من بغداد وسامراء فإنها أكبر من ان تحصى، والصور التي تناقلتها وكالات الانباء العالمية عن عملية اقتحام وحرق السفارة السويدية في بغداد توضح بما لا يقبل الشك تواطؤ قوات حفظ النظام ومكافحة الشغب مع المهاجمين، وبهذا الفعل تلوح بشكل جلي هشاشة الحاكم السياسي المتمثل في رئيس الوزراء، فلا اعتبارات للقوانين ولا اعتبارات للدستور. والحاكم الفعلي هو المليشياوي المدعوم من إيران بالأسلحة كافة.
ان الدول المنضوية تحت قبة منظمة التعاون الإسلامي هي57 دولة، فكم عدد الحكومات التي احتجت على حرق نسخة القرآن في السويد؟
أولا السعودية من خلال استدعاء القائم بأعمال السفارة السويدية في الرياض وسلمته مذكرة احتجاج على منح السلطات السويدية تصاريح رسمية لمتطرفين أقدموا على حرق وتدنيس نسخ من المصحف.
ثانيا الامارات استدعت القائم بالأعمال في سفارة السويد وإبلاغه استنكار الدولة الشديد لمواصلة حكومة السويد السماح بالاعتداءات المتكررة على نسخ من القرآن الكريم.
ثالثا الأردن استدعت القائم بالأعمال في السفارة السويدية في عمّان "لنقل رسالة احتجاج شديدة اللهجة لحكومة بلاده، إثر السماح لمتطرف بالاعتداء مجددا على المصحف الشريف في العاصمة السويدية ستوكهولم وتحت حماية من الشرطة".
رابعا قطر استدعت سفير السويد في الدوحة وسلمته مذكرة احتجاج تطالب ستوكهولم باتخاذ إجراءات لوقف هذه الممارسات الشائنة.
خامسا تركيا أعرب هاكان فيدان وزير خارجيتها " عن اعتقاد بلاده بأنه لن يتشكل وعي لدى الدول الغربية ما لم يقم العالم الإسلامي برد منظم على الاعتداءات التي تستهدف القرآن الكريم".
سادسا إيران حيث جرى استدعاء السفير السويدي للاحتجاج على الإساءة للقرآن الكريم، وتحميل السويد مسؤولية تداعيات استفزاز مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.
ومن جهتها استنكرت الخارجية المصرية بشدة تكرار تمزيق وحرق المصحف الشريف في السويد، واعتبرته تحديا سافرا يتجاوز حدود حرية التعبير ويستفز مشاعر ملايين المسلمين حول العالم وينتهك مقدساتهم.
كما نددت باكستان وأذربيجان بحرق القرآن ودعتا السويد الى اتخاذ الإجراءات الضرورية للحد من جرائم الكراهية على أراضيها!
بالإضافة التي استنكار روسيا وهو استنكار معروفة دوافعه السياسية.
لماذا لم تلجأ أي من الدول الإسلامية عدا العراق الى أسلوب العنف المميت للاحتجاج على الواقعة؟
يقول الصدر في حديثه على شاشة احدى القنوات الحزبية بعد عملية الحرق:" ان حرق القرآن في محرم الحرام، وحرق العالم العراقي في محرم الحرام يجعل من القضية اشمل وأكبر فتعم جميع المذاهب الإسلامية برمتها، وانا من هنا ادعو جميع المذاهب الإسلامية للتكاتف من اجل نصرة الدين والمذهب. (هكذا تكلم نصاً)!!
لا رابط بين حرق العلم وحرق نسخة القرآن وبين نصرة الدين والمذهب، عن أي مذهب يتكلم؟ وللحقيقة انه كان يدعو الى نصرته هو شخصيا بعدما أعلن ان صورته أيضا كانت من ضمن محروقات حادثة السويد.
بصراحة انا شخصيا لا اعرف على أي حسين يبكي شيعة العراق السياسيون؟ فحسينهم لا علاقة له بواقعة الطف، لأنه كما يروجون هم أنفسهم خرج لإصلاح امة جده!! لقد تزامنت عملية الاعتداء على منشأة دبلوماسية دولية مع خنوع قانوني مريب لمطالب أنصار مقتدى وبينما كان مقتدى الذي يروج للقب " سيد الإصلاح" يستعد لتحشيد اتباعه في مواكب اللطم والنواح في عاشوراء أراد ارسال رسالة لكل من يناؤونه ــ إذا كان هناك مناوئين ــ بانه مستعد لحرق كل شيء ان لم يمكنوه من التحكم بمصير البلد كما هم.
لقد حرق الصدر بيوتنا وقتل اعزاءنا وسرق مستقبل اجيالنا وعاث فسادا بالبلاد والعباد وكان الها موحيا بتأسيس عشرات الفصائل المسلحة الخارجة عن القانون، ولكنه يدعي الإصلاح والسلام بحيث ان جيشه العقائدي المدجج بالجهل والضغينة والكراهية ومدافع الهاون والرشاشات السريعة والملثمين بلُثُمٍ سودٍ اسمه " سرايا السلام"؟ فأي سلام سيعم هذه البلاد؟؟
فمتى سيفهم المغالون ان دساتير البلاد ليست مجموعة اوراق تكتب في مضيف شيخ او ملا او فتاح فال، بل انها روح المجتمعات التي لا تريد ان تكون شعوبها قطعان خراف هائمة على وجوهها في ارض جرداء؟
لقد خاض العراق حربين مدمرتين عام 1991 وعام 2003 ولكن لم يعتدِ عراقي على سفارة او قنصلية ناهيك عن حرقها، رغم ان سفارات بلدان الحلفين اللذين خاضا تينك الحربين ضد العراق كانت فارغة وخارج حماية الدولة ولكن ليس من ثقافة العراقي الاعتداء على ممتلكات واملاك الدول التي يستضيفها على ارضه، انها ثقافة هجينة أيها المستعجمون.



#حاتم_عبد_الواحد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دبلوماسية الكبتاغون
- الديماغوجي!!
- اغتيال خاشقجي يؤكد ( عَظَمَةَ السعودية)!!
- العراقيون يخونون بلادهم!
- ماخور الشرق الاوسط!
- الخاسرون لا خيار لهم
- اميرة المؤمنين جاسيندا!!
- كأس المراءاة الخليجية!
- حراس الثقوب البشرية
- تعقيم البيت الاوروبي
- مونديال الاخوان المسلمين!
- مهدوية العراق
- آيوتزينابا وشهداء جسر السنك!
- من هو الشيطان يا خامنئي؟
- صراع النملة والفيل
- عن الثرى والثريا
- الكوكب الاخطر
- فتوى الثور المعمم
- ووترغيت سعودية
- انها جثة ال سعود


المزيد.....




- عاصفة رملية شديدة تحول سماء مدينة ليبية إلى اللون الأصفر
- واشنطن: سعي إسرائيل لشرعنة مستوطنات في الضفة الغربية -خطير و ...
- -حزب الله- يعرض مشاهد من استهدافه دبابة إسرائيلية في موقع ال ...
- هل أفشلت صواريخ ومسيرات الحوثيين التحالف البحري الأمريكي؟
- اليمن.. انفجار عبوة ناسفة جرفتها السيول يوقع إصابات (فيديو) ...
- أعراض غير اعتيادية للحساسية
- دراجات نارية رباعية الدفع في خدمة المظليين الروس (فيديو)
- مصر.. التحقيقات تكشف تفاصيل اتهام الـ-بلوغر- نادين طارق بنشر ...
- ابتكار -ذكاء اصطناعي سام- لوقف خطر روبوتات الدردشة
- الغارات الجوية الإسرائيلية المكثفة على جنوب لبنان


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حاتم عبد الواحد - عن عاشوراء وحسينهم الذي هجَّرنَا