أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الله خطوري - لَعْكَاسْ














المزيد.....

لَعْكَاسْ


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7540 - 2023 / 3 / 4 - 21:40
المحور: كتابات ساخرة
    


●خيال علمي:
لما فتح عينيه وجد داروين يفاوض مايزال اليرقات كي تستمر في تحولها الخالد ههه تذكر الحلقة الخامسة من سبعينيات كوسموس 1999 ثم توغل في تأمل ميتافيزيقي شبيه بجبروت موسى أوصالح(١)

●بيولوجيا:
في صندوق بريد بالوعات آلمجاري، وجدت مقذوفة نفسها.تلقفها طائر يشبه آلغراب. نقر نقرة آرتشف وطار.وفي عشه باض بيضة سلخت قشرتها،فخرج إنسان في حجم عود ثقاب...

●لَعْكَاسْ(٢):
نَظَرْتُ إليها نَظَرَتْ إلَيَّ ثُمَّ نَظَرْنَا مَعًا جِهَةَ آلْمَمْنُوعِ وَغَادَرْنَا..كَانَ ذَاكَ أوَّلَ شِتَاءٍ تَبَادَلْنَا فِيهِ آلْحَسَرَاتِ ذات أصيل خِلْنَاهُ آلْبِدَايَةَ بَعْدَ ذَلِكَ لَمْ َنْلَتِق أبَدًا ...

●حُبٌّ :
أدارَتْ لسانَها في فمها قالتْ أحبكَ.أدارَ لسانه في فمه قال أحبكِ.أدارتْ لسانَها بسرعة زَغردتْ.أدار لسانه في فمه ضغط متذمرا حتى تجمعت كتلة من لعاب ما بين شفتيه.رآها تحرك لسانها كأفعى لعوب.لم يستطع صبرا.أشاح وجهه، فبادرته أحبكَ، فردَّ عليها بكل تلك الكمية من اللعاب في وجهها...

●عود جذام ...
تُهْرَقُ نُطَفٌ كما آتفق في صندوق بريد بالوعات تتخطفها مستنقعات قارٍّ تسير بها خارج علب قصدير وأتربة مسلحة ببوار.تلمح طيور بُغَاث المخاط المهروقَ تهرع ترعى ما فضل من نفايات متفرقة على جنبات مكدرة سوداء تنقرها تبتلعها، وفي عشها راحت تبيض بيضا يخرج منه شيء كالأنام في حجم عود جُذام

●عبث آلأقدار:
لِمَ لحظة فوار الاِنتشاء تقذف بصاحبها إلى الوراء،هل الطبيعة تأكل نفسَها،حتى الهررة المخابيل تقتات صغارا لها للتوِّ وُلِدُوا،وبعض اليعاسيب والعناكب وأحناش الديدان التي تمور في الأحشاء تموت فور رميها سلالتها الخائبة رحم الإناث..قُلْ لي أبي، أيجب أنْ تحدث كل هذه الجنائز كي يرتاح جشع القدر؟

●شيخوخة:
أحببتُ جدتي الحكيمة ووالدي الفارس الملهم ووالدتي التي كانت حِضنا وساعدا ومأوًى بحثت عنها عن عمتي خالتي عنهم جميعا وجدتهم رحلوا بدأت أحب أولادي كبروا غادروا تباعا معقل حضانتهم فأيقنت بما لا يدع مجالا للشك أني أمسيتُ سقفا للآخرين بعدما كان الآخرون سقفا لي وافرحتاه أخيرا صرت كائنا هرما أصلع أدْرَدَ أنتظر دوري عند حلاق للأعمار يصرخ بملء فيه ما أحلا الحياة في دروب الفقراء...

● دارجة:
ڭَالُّونا غاندخلوليكوم ضُو للدوار ڭولتليهوم غادي تخرجونا من الدوار غيضربنا ضو ماعندنا بولفلوس باش نخلصو لموصيبا حتى ذوك لمعيزات غايَمشيو وتديوني لسيدْ القايد غايديرلي لايَحْ بْلااااشْ حْسَنْ

●كاينة ظروف(٣):
وفي مرحلة ما، تغدو غرفتُك آلعالمَ كله..لو تأملنا مصائر آلمقذوفات في آلفراغ منذ بدء آلبدء، لألفيناها مُهانة تجتر خيبات مطلقة تتحين فرص معاودة بائسة، وبعد أن توصد في وجهها جميع الأبواب تقصد أقرب حانوت يصادف خَبَلَها، تقتني تسابيح تجهر في وجوه بعضها..آراه كاينة ظروف...

●جِعْلَان(٤):
لما آستفاق سيزيف من سأمه، قال أخ وأعادتِ آلجِعْلان آلكَرَّةَ من جديد...

☆إشارات:
١_موسى أُوصالح:أحد أعلا قمم جبل بويبلان بآلأطلس المتوسط أزيد من ٣٠٠٠ متر على سطح البحر
٢_لَعْكَاسْ:حظ عثر نوع من النحس
٣_كاينة ظروف:هذا ما جنته علي الظروف
٤_الجُعَلُ:حيوان كالخنفساء يكثر في المواضع النَّدِيَة.و الجُعَلُ من الناس: الأَسود الدَّميم.والجُعَلُ اللَّجُوج.والجمع : جِعْلان.



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إِنْصَافُ آلنَّاقَة
- مجرد واقع لا غير
- اَلْعَيْنُ آلْمَلْعُونَة
- عِيسَاوَى طنجة
- اَلْعَيْنُ آلْعَرْجَاء
- VERS tAZA الطريق إلى تازا
- اَلْمَدْعُوُّ تَدْوِيرًا يُقْرِئُنَا آلسَّلَام
- ثمانية وعشرون سطرا من آلخوف
- شَبَق
- وَجْدَة
- لَحْظةَ عُلِّقَ آلمغاربة كقوالب سُكَّر على أغصان آلشجر
- مَا بْقَاتْ شَجْرَة
- سِيلْفِي
- نَجاةُ آلجُنون
- مَاذا لو كُنا مُجَرَّدَ حُلْمٍ في رأسِ أَحَدِ أجدادنا
- بَيْنَ آلْفِجَاجِ فَوْقَ آلْجِبَالِ تَحْتَ آلْمَطَر
- جُؤَارُ
- وَجَيبُ آلكَلاكِل
- لَكَمْ تمنيتُ لو أنكَ هنا
- الوعي الديستوبي


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد الله خطوري - لَعْكَاسْ