أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - شَغَفِي بِهَا














المزيد.....

شَغَفِي بِهَا


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7379 - 2022 / 9 / 22 - 15:09
المحور: الادب والفن
    


شَغَفي بها آلأيَّامُ تَـرْوي سِرَّهَـا
تلكَ آلحُروفُ آلخالداتُ وَهَبْنَ لي
وَشْـمًا جَميلًا يَنْتَشِـي ..
عُمْقَ آلرُّوَاءِ، دَمَ آلسِّنين ،، يُعَطِّــرُ..
وفي آلفطامِ، نَشيدُهَا آلصَّدَّاحُ يَأْبَى عَاقِرا
مِنْ نَاحِــرٍ، يَتَعَجَّـلُ
عِشـقَ آللَّـواعِـجِ، يَصْطَــلِـي
أَنْـوَاءَنَا وَ زُهُـورَنَا ، ،
بِـسَـدِيمِهِ نَتَكَدَّرُ ...
كُــنَّا وَكَانتْ أُمُّنَــا،
أَيَّــامُهَا:رَتْقُ آلعُــواءِ وَ بَلْسَـمُ ..
صَـوْبَ آلحَنينِ مَنَحْنَ لي
خَمْـرَ آلصَّبَــابَةِ مِـزْهَـرُ ،،
عندَ آلفراقِ لِـقَاؤُهَا
لِنُفُورِنَا نَـيْـلُـوفَـرُ ...
وَ يَلُوذُ بآلصَّمْتِ آلرَّجِيفِ وَجيبُـهَا
في دَمْعِهَا يَتَعَثَّـــرُ :
لَهْفي عَلَى آلأكْبَادِ في أعْطافِها تَتَحَجَّـرُ ، ،
سَرَتِ آلقُطُوفُ بلا أَوَانٍ تَعْتَلِي
صَهَوَاتِ أَنْدَاءٍ تَغُوصُ أُعَــمَّـــرُ ،
تَغْــزُو آلتَّجَاعيدُ آلقِفَارُ مَواجِعِي، فَـأُعَــرَّقُ
قَبْلَ آلأوانِ أُعَـــقَّـــرُ...
أَحْــــيَـــــا .. !! ؟؟....
تَمُــوتُ مَنِـيَّــتِــي ..!!؟؟...
لِـمَ آلهَـوَانُ كَـذَا مَعِـي ؟؟!!...
إِنِّـــي هُنا بلا يَقِينٍ أُصْــطَـــلَــى ...
إِيـــهٍ أَغُـــورُ أُأَجَّـــــلُ...
أَتَقَـهْـقَـرُ..
لاَ أََضْـــجَــــرُ..
لاَ أُضْـــجـِــرُ..



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لَا، لَمْ يَنْقَرِضْ بَعْدُ
- مَوْلُودٌ
- رُبَّمَا تَتَغَيَّرُ أقدارُ الديدانِ رُبما
- لِمَ،ياطِفْلِيَ الذي كُنْتُهُ،تَزُورُنِي
- ظِلَالُ البْنِيقَاتْ
- اللهْ يَجْعَلْ قَدْ الصَّحَّة قَدْ لَعْمَرْ
- كَتَاغْسِيس
- أقنعةُرأس المال آلبشعة
- كُلٌّ فِي زَمَانِهِ آلنَّضِيدِ..بخصوص الزمن في رواية-الصخب و ...
- شَبَقُ آلحروف في(إنسان بلا سجايا)
- وَعَلَى آلطُّفُولَةِ آلسَّلَام
- (ها أنذا) كما جَأرَها آلمسمى عنتره
- علمتني الرياضيات الشيءَ الكثير..لا..لم تعلمني شيئا
- لَمْ يَعُدْ لِي حَنِين
- سُقوطٌ حُر
- ضَحِكَ وآلسّلام
- حَسْرَة
- لِيَأْتِ جُودُو أو لَا يأتي..لا يهم..
- مُجَرّد سحليَّة في آلقفارِ أنَا
- زِيدُو لْكُودَّامْ


المزيد.....




- شمس البارودي.. فنانة مصرية من أصول سورية
- إيلون موسك مهتمّ بقراءة أخبار وسائل الإعلام الروسية!
- صفعة الأوسكار تطارد ويل سميث في فيلمه الجديد
- ليلى بورصالي: تجربتي في التمثيل ساعدتني في مسيرتي الموسيقية ...
- العراق يزيد رقعة زراعة القمح لنحو مليون فدان في 2022-2023
- شاهد: أوكراني يستخدم صندوق الموسيقى اليدوي لنشر -السعادة- في ...
- شاهد: اندماج لوحات فنية عملاقة تفاعلية من مبدعي العالم في مع ...
- منح جائزة نوبل في الطب هذا العام للسويدي سفانتي بابو
- فيلم -أثينا-.. الوجه المظلم لباريس -عاصمة النور-
- سعد سلوم الفائز بجائزة ابن رشد الألمانية: التنوع يمثل ميراثا ...


المزيد.....

- مسرحية -الجحيم- -تعليقات وحواشي / نايف سلوم
- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - شَغَفِي بِهَا