أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - جواز سفر














المزيد.....

جواز سفر


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7376 - 2022 / 9 / 19 - 22:35
المحور: الادب والفن
    


1
لا أستطيعُ إيقاف ُ مسيرة الزمن
ولا إحراق قصائدي لاستجدي عطفاً
صقيع الوقتُ ينخرُ عظامي
ودبيب اناملي يهجرُ كلماتي
فكيف يكون بوحُ أيامي ؟
وأنا أدّون صمتها بالصراخ
ساحرق بَخوراً وانذرُ نذوري للالهة
أن ترد الروح لمخدعها كطفل
يتوقُ لحضن أم
2
منامٌ يُلاحُقُك بَطلتهُ حمامة
بيضاء بطهارة الثلج
يرفُ قلبُها بنبض مُتسارع
كقلبِ مُهاجر
تلك المُدن التي سفحتَ بها عمراً
ولا طيور فوق أسوارها
وفي كُهولةِ أيامُك
يُختم بجواز سفرك
بأنك مُهاجر
تَعودُ تُجرجرُ خطوك
كملك مخلوع نبذهُ شعبه
يلتحفُ بسحابة
3
بقصيدةً على هيئةِ سمفونيةً
وليلها أحلام مُتدرجة
حيثُ تَعرجُ للسماء
وعسل الضوء يُغريني للنهار
أُعبأُ إبريقا بالماء يتراقص البُخار
أغوصُ باعماقِ صباح مُدهش
يأخُذني حُلم يقظة
سنلتقي ولو بكوكب مُكتشفٌ حديثاً
4
وظل من بعيد يعدو
خِلتُك مُقبلاً اليَّ
أظلُ أُدجّنُ بالتأني حنيني
لأقطفُ ثُمار انتظاري
ولأ رتمي بُحضن صُفصافة
ليرسل قلبي اشارات للسماء
لتمهد الريحُ هياجها وتقتحمُ الصواري
5
الفضلية ماكثة
والخطيئة ماكثة
الفراق والرحيل بلوعة واحدة
نحترق تنطفيء
ثم تعاود الروح انبثاقها
مكسورة آمالنا بماء التلاشي
أعّول على تمتمات بيني وبين الاله
أُداوي انكساري بالتعاويذ
وانبت تحت ظل زيزفونة
لأختلي بنثري كاللجوء لِمتاهة
6
نُفيت
عن هذي البلاد
خمسة وعشرون عاماً
وحين عُدتها
وجدتُ كل شيء مُغادر
بل كدتُ لا أعرفها
مَن يعيد سيرتها الاولى ؟
من يُعيدني اليَّ ؟



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أرتياب
- النّظارة
- يا ساكن بديرتنه
- هذيان بحّار
- يحدث لي
- عن النيزك الذي مر على عجل
- He Said
- زُحل
- الزيتونة
- نظرة على كتاب
- الدرويش رحل
- بوابة الابدية
- هيرمان هسة بحافلة ببغداد
- لحظة وداع
- عروبة
- نبؤات
- اميرتو اكيبال احد ابرز الاصوات الشعرية في امريكا اللاتينيه
- أرسمك بالريح .. فتأفل
- شيفتشينكو الشاعر الاوكراني الاكثر ايقاظا للروح الوطنية
- البحر وبعض تفاصيله


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - جواز سفر