أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - يحدث لي














المزيد.....

يحدث لي


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7293 - 2022 / 6 / 28 - 22:27
المحور: الادب والفن
    


يحدثُ لي !!
قد يكون الشعر الوصفة السحرية لشقاء
نعانيه انه المترجم لمشاعر قد نضيق بها ذرعاً
بودلير
1
الشاعراتُ كُلّما يَكتُبّنَ
يَرجعنَّ صغيرات
حين يدُسُّنَ أيديهن بين السطور
يختال أنامّلهن النسيم العليل
مع اليقين أنّهنَ سيرجعن للأرض
التي جئنَ منها يوما ما
مع هجرات الطيور
بعد ان يَتركُنَّ عطرهن
ماكث في الارض
على هيأة نصوص !!
2
العقاربُ تدورُ ببطء
وعينٌ لا تنام
ستبدو السماء المُّرصعة بالنجوم أصفى
وانا التي أحتاجُ لِمن يجعلُني أستمر
كجنين يَعومُ بماء الوجودِ
مُغادراً المشيمةَ
كمن ينزلقُ من مُنحدر
فأنا تعودت أن لا أغنمُ حتى من الغيوم
الا بضعة من قطرات مطر
كسمكة حين تبتعد عن الماء
تقضي
3
بالحبر الصيني اكتب رواية حياة
أُفكر بذكرياتي وهي ماضي
وأعرف انه كلما أفكر فيها
تزداد تجاعيد أيامي
واداهم نفسي بسؤالها
كيف اغسل تلافيف عقلي
من ذكريات مضت
4
هل أخنق شغفي بما مضى ؟
بتقمصي لمهووس بالثرثرة
واعرف ايضاً ان الثرثرة
فن لا اتقنه
املأ راسي بأكاذيب لتمضية الوقت
مَن لي بقصيدة
اتخطى معها حاجز الصمت ؟
حاجز الزمن ؟
5
كانت مُفارقة زمن
ظننتُ انها انقرضت
حين تدب الحياة بالصور
بالأسود والابيض
يحملني بين يديه اخي الاكبر
وانا امد كلتا يدي لمن يحمل الكاميرا
6
شعور لا استطيع وصفه
لا يتقنه الا من يعيشه
من يتركني قرب النافذة انتظر عودته
حين يتوقف النزيف نحتاج لمُسكّن
كساقط ببئر تنتشله سيّارة
7
اصطفاء الاثارة على الحياة
وجدته لا يستحق العناء
حينما تتحول الضغينة
لذكريات تساعدنا على العيش
كلنا نستحق السعادة
حتى الشجرة المعمرة
بجذورها الناتئة
كشرايين ملتفة على بعضها
8
كأني على متن مركب
وقطيع لخيول برية
حين لا اجيد قراءة الوقت
تكون وجهتي النهر
يرفعني من الماء
أزيح بعض الرَبد
لارى وجهي منعكسا بالمرايا
امسد يدي وهنا
في فوضى طلاء الاظافر
9
يخلق فوضى الوان عارمه
عبث الموجً
لم يترك فرصة لملامح ثابتة
اتذكر وقتها السلم الحجري
والمبنى الذي تسلل الشمس.
ترمي بعض شعاعها فوق قمصاننا
فنشعر بالدفء



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن النيزك الذي مر على عجل
- He Said
- زُحل
- الزيتونة
- نظرة على كتاب
- الدرويش رحل
- بوابة الابدية
- هيرمان هسة بحافلة ببغداد
- لحظة وداع
- عروبة
- نبؤات
- اميرتو اكيبال احد ابرز الاصوات الشعرية في امريكا اللاتينيه
- أرسمك بالريح .. فتأفل
- شيفتشينكو الشاعر الاوكراني الاكثر ايقاظا للروح الوطنية
- البحر وبعض تفاصيله
- الحب هو الود والحنية
- من كثر شوقي سبقت عمري
- ّكوة من قماش
- ثلاث ملاعق فضة
- حصاد


المزيد.....




- فنانة تركية تقطع وعدا على نفسها في حال نجاح طرابزون سبور في ...
- حين أصبح رسم تحضيري أغلى من تحفة فنية.. قصة عمل إيفانوف النا ...
- الفنان الروسي فانيا دميتريينكو يدخل التاريخ بحفل استثنائي في ...
- متحف بوشكين يستعد لافتتاح معرض -عربة الماس: الفن البوذي الرو ...
- دمشق تستعيد نبض القصيدة.. مهرجان دولي يعيد الشعر إلى قلب الم ...
- من -باتمان- إلى -الأوديسة-.. كيف تقرأ سينما نولان خطايا الغر ...
- المغرب يعلن حصيلة ضحايا سبتة.. وأرقام الرباط تصطدم بالرواية ...
- تحفة فنية في السماء.. طائرة -Tu-214- الروسية تحتفي بذكرى معر ...
- -ثوان كانت كافية للتذكير بأن القوة لله وحده-.. فنانون مصريون ...
- أغسطس الثقافي في موسكو.. من حدائق الأحلام إلى روائع الفن الب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - يحدث لي