أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أرتياب














المزيد.....

أرتياب


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7357 - 2022 / 8 / 31 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


1
وانا اتوق أن الوّن بالكلِمات العالم
خانتني العبارة
وأعلنَ نصي فِراره
أستنجدتُ بكل حواسي
أصابعي و عيوني ورأسي
أزدريتُ ما تبعثرَ مني
لاغدو كعشب لم يرتوي من نهر
وكغصن تأّوه لفراق وردة
وكموجة أِنحسرتْ بفعلِ جَزر
وككمان تقّطعت أوتاره
هنا تمنيتُ ان أنفذُ لأعماقي
او أأوي لمجرةً بعيدة
اتسكعُ مع ذاتي
اتوسلها
ألهميني فقد شحَ وِفاضي
2
تمتموا فيما بينِهم
متى سيقبلُ قطار منتصف الليل ؟
متى سيطلقُ صفيره ؟
كانت العربات تتوق لمن يُدفئها
هل رأيت مثل هذه البلاد موجوعة ؟
تُغريني أُمي أن أبقى أستظلُ بزرعها
حتى وان استعمرها الجراد
ستنشر الريح حبوب طلعها
وحين لؤحت لهم النوارس موّدعة
يا لهذه المدينه
لا الخارج منها اجاد وصفها
ولا الداخل فيها اتقن السبيل
لفضِ شفرةِ عذابها
3
تطفو الاشياءَ حولي
فنجان قهوة في شرفة باذخه
بصوت فيروز
لما ع الباب نتودع
أُصصُ أزهاري
وقدح ماء من الكريستالِ
وشدو عصفور
وقارب يتهادىً
متسارعاً يصعدُ الدم لعروقي
ما يهّون الحرائق والاشلاء والجوع
في صحيفةً يوميةً بقُربي
4
زفير على مقصلة
وعينان تكاد تطفر من محجريها
كأن المرايا أخرست
أِستطالت وتقّزمت ملامحها
كأن يد تُطبقُ على عُنقي
ذاتَ مساء
في صالةِ سينما
5
اليوم الذي لا اكتب فيه اكاد اطلق النار فيه على نفسي ؛
ماريو فارغاس يوسا البيروفي الفائز بجائزة نوبل للأدب
. ولا أظنه يبالغ في هذا القول، فهذه هي طبيعة الروح
البشرية عند شعوب الكاريبي. التطرّف في كل شيء.
حب الحياة ومنها حب الكتابة ليس تطرفاً أو مبالغة
إنه طبيعة بشرية. لا غير



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النّظارة
- يا ساكن بديرتنه
- هذيان بحّار
- يحدث لي
- عن النيزك الذي مر على عجل
- He Said
- زُحل
- الزيتونة
- نظرة على كتاب
- الدرويش رحل
- بوابة الابدية
- هيرمان هسة بحافلة ببغداد
- لحظة وداع
- عروبة
- نبؤات
- اميرتو اكيبال احد ابرز الاصوات الشعرية في امريكا اللاتينيه
- أرسمك بالريح .. فتأفل
- شيفتشينكو الشاعر الاوكراني الاكثر ايقاظا للروح الوطنية
- البحر وبعض تفاصيله
- الحب هو الود والحنية


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - أرتياب