أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - يا ساكن بديرتنه














المزيد.....

يا ساكن بديرتنه


كواكب الساعدي

الحوار المتمدن-العدد: 7338 - 2022 / 8 / 12 - 01:36
المحور: الادب والفن
    


ياساكن بديرتنه
1
ل ( س ) اللامي ميلاداً بربيع دائم شديد الاخضرار
ما زال لدينا الوقت / برائحِة حقول القمح / تفوح برائحة تنانير الرغيف / وفي عزلة الاغتراب / كنا على أجنحة الاياب نطير / لحُلم تركناه في البلاد منهوب / حيث اكتشفنا الحقائق هنالك / ونعود كأول شهقة للندى / وفي عزلة الاغتراب / كان ترياقنا الشعِر / الذي تلبسنا كجان / نذيب الحوائط الوهمية بيننا / بم اختزنته الذاكرة / والحب البريء / وبتلك البيوت المتلاصقة / وكيف ننهض متثاقلات للدرس / نطرز مواسم الشتاء بالدعابات / اعالجك بأشعار كيتس / وتعاجلييني بالكَاطع الكبير / ولانك كنت مغروسة بالجذور / حين اتقنتي لغة البلابل / لم تعوجي اللسان ولم تتنصلين / ولانك نقية كماء زلال / دخلت البيت الذي يعج بالذكور / وفيه اسقطت نظرية ثالثهما الشيطان / هرعت من براغ وباريس للهور / تشمين رائحة العنبر وتتنهدين/ كدت اسمع نزيف قلبك / وانت تبكين قيس / ومن رحلوا دون ان يتأنوا أن نعود / أقنعيني أم زيد الان / أكان كل ذاك خدعة / أم مسرحية كنا بها الممثلين / لننتظر اسدال الستار على المشهد الاخير
2
طرق على كتفي
مُتّلسبة بالنظر بالفراغ
قال
أراكِ ساهمة أهو حلم يقظة ؟ أم استغراق بنص
في المخاض
قلت
هذا وذاك
هذا عن النص فكيف بها في اليقظة الاحلام ؟؟
قلت
كنت احلم ببيت الغي فيه كلمة وداع سقفهُ من زجاج
ارى من خلاله السماء والضوء النابض بالنجوم المتلألئة
في الليل بستائره عناقيد لبلاب لتمر الريح فاسمع
خفقتها ويمر الماء إذا امطرت على وجهي رذاذ
قال
وبعد ؟ قلت
كنت أعاني اندهاش اللحظة فاللحن الذي كان يصنع
ضجيجًا في بيتنا الكبير في الماضي للكبيرة سعاد محمد
انساب بطريقة اخاذة وبصوت رجل كان انسيابًا رخوًا
شفافًا خفق له قلبي وحرمني من اكمال نصي اقتنصت
الاسم فإذا بي أ أم لضالتي بغوغل لاستزيد من سيرة الفنان
عرفت انه مطرب عراقي مغترب ظهر في فترة التسعينيات
التي كنت فيها اعاني اغتراب وطن اسمه جمال الناصر
أصغيت وتأسفت على ضياع لمحات من ذاكرة وطن بسِفر
أضعناه غير مخيرين في المدن البعيدة
استمعوا لسعاد محمد ولجمال أعتقد لا تجدون فرقًا الا
الاشتراك بالشجن وبنبرات صوتها الاعلى

3
ليس بمقدرونا تغيير الزمن ولا الاذعان لركوده فالرتابة
شيء مُنفر اما التجديد فنهر متدفق لا أنبذ الماضي ولكن
لا بد للروح ان تتبادل الانخاب مع أماكن وزمان متطور
التمرد على قوانين بالية بعقلانية ليس بجناية وان
ركدت ساقية العمر لا بد من حجر لطرد المياه الاسنة
وتحريك ما هو متحرك كصياد يقتفي اثر لؤلؤة بمحارة

هوامش *
*يا ساكن بديرتنا اللحن والكلمات للعراقي سالم حسين.
أغنية قديمة بصوت المطربة سعاد محمد

*كاظم إسماعيل الكَاطع شاعر شعبي عراقي
*جون كيتس من رواد الحركة الرومانتيكية الانجليزية للشعر



#كواكب_الساعدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذيان بحّار
- يحدث لي
- عن النيزك الذي مر على عجل
- He Said
- زُحل
- الزيتونة
- نظرة على كتاب
- الدرويش رحل
- بوابة الابدية
- هيرمان هسة بحافلة ببغداد
- لحظة وداع
- عروبة
- نبؤات
- اميرتو اكيبال احد ابرز الاصوات الشعرية في امريكا اللاتينيه
- أرسمك بالريح .. فتأفل
- شيفتشينكو الشاعر الاوكراني الاكثر ايقاظا للروح الوطنية
- البحر وبعض تفاصيله
- الحب هو الود والحنية
- من كثر شوقي سبقت عمري
- ّكوة من قماش


المزيد.....




- الفنان فارس الحلو: -عودتي للكوميديا صعبة ودموع أمهات سوريا ل ...
- مهرجان كان السينمائي-بيدرو ألمودوفار يعود إلى الكروازيت مع ف ...
- -الأمل-.. خيال علمي كوري سريالي يُبهر مهرجان كان السينمائي
- مواجهة شرسة بين -كانال بلوس- ومعارضي نفوذ الملياردير بولوريه ...
- في عالم بوليوود الشهير.. السينما تنصف فئات اجتماعية وثقافات ...
- -المحطة- أوّل فيلم يمني يعرض في مهرجان كان السينمائي
- فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا ...
- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كواكب الساعدي - يا ساكن بديرتنه