أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - قطاع المياه في العراق أصبح على حافة الانهيار....إنتهاج دبلوماسية المياه لتحريك الملف المائي














المزيد.....

قطاع المياه في العراق أصبح على حافة الانهيار....إنتهاج دبلوماسية المياه لتحريك الملف المائي


رمضان حمزة محمد
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 7284 - 2022 / 6 / 19 - 04:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تأثير تدهور قطاع المياه لن يكون تأثيره فقط على شلل مفاصل المؤسسات الحكومية في العراق بل تفككها نتيجة الازمة التي ستسببها فقدان المياه عن بعض القطاعات وندرتها الشديدة في قطاعات أخرى، مما يزيد في تفاقم الأحوال المعيشية، ويسهم بقوة في تعطيل الحياة الاقتصادية والادارية في البلاد في ظل مخاوف من ان تفكك مؤسسات الدولة العراقية التي قد يصعب اعادة بنائها بسهولة.
انها عملية ضياع المزيد من الوقت من حياة العراقيين ومن عمر الدولة العراقية المستقرة، لأن استمرارية فرض " الأمر الواقع- الأستاتيك" الحالي سيمنح المزيد من الوقت للدول الاقليمية كلُ من تركيا وايران واللتان تمنعان أية نقلة نوعية في العراق خوفاً من مصالحهم الاقتصادبة والسياسية حتى بحكومة جديدة يستبعد ان تتألف قريباً، أوحتى انتخاب رئيس جديد للدولة العراقية لا يبدو سهلاً .ان ضرورة ان يتم إعادة العراق الى سكة محايدة يكون الانتماء الى الوطن هو المعيار على الأقل لضمان حصص العراق المائية ، وأن تعلى مصالح العراق على وجود مصالح لصالح الدول الاقليمية ، وان يكون حصول أي توافق او تلاق اقليمي ومحلي هو ضمان حصص العراق وترشيد إستهلاك المياه في الاستخدام. لأن جفاف مصادر المياه السطحية في العراق من أنهار وبحيرات طبيعية وخزانات سدود والعديد من الينابيع و الآبار، فهذا مؤشر خطير جداً يضع العراق على أجندة العطش.. إذن يمكن تحريك هذا الملف بإنتهاح سياسة دبلوماسية المياه واساليب مبتكرة من التفاوض مع دول التشارك المائي للعراق منها على وزارة الموارد المائية والخارجية اختيار المفردات بدقة متناهية في المفاوضات الرسمية مع تركيا وايران وفي الإعلام أًيضاً ،على سبيل المثال لا الحصر ليس في العراق شحة مياه او ندرة مياه بقدر ما هي "نقص المياه" بسبب السياسة المائية الجائرة التي تنتهجها الجارتين المسلمتين كلُ من تركيا وايران تجاه العراق بتحويل مجاري الانهار الدولية المشتركة الى داخل حدودهم السياسية والسيطرة الكاملة على الإيرادات الى العراق فهذا سبب نقص في المياه في العراق أي بفعل عامل بشري .. بينما الشحة والندرة المائية تكون نتيجة اسباب طبيعية..ولذلك ةيجب ان يكون هنالك تناغم بين فن التفاوض والدبلوماسية المائية وهي تدخل ضمن مسارات "الدبلوماسية المائية" وان يكون الفريق التفاوضي متكاملاً ومن مختلف الاختصاصات وان يجيدوا التحدث باللغات الانكليزية والتركية والفارسية ولديهم المام بفقه اللغه وعلم الخرائط والجغرافية الطبيعية وخبراء في هندسة الموارد المائية والجيولوجيا ولديهم معلومات عن تاريخ المشكلة المائية ليكون لهم تأثير على الجانب المقابل. وكذلك يمكن المبادرة من الجانب العراقي ضمن سياق دبلوماسة المياو: لكسر الجليد بين العراق وكلُ من تركيا وأيران ولفتح باب التفاوض على حصص العراق المائية بين الدول الثلاث، ولكي لا يجارون دول النشارك المائي على العراق ويزداد الجفاف والتصحر، نرى أن تقترح الحكومة العراقية أن تكون الجولة الأولى من المفاوضات في البلدات الصغيرة بالقرب من النهر وبالقرب من الحدود بين الدول المتشاطئة. مثلاً بالنسبة الى تركيا مرة أن تكون في بلدة الجزيرة التركية قرب نهر دجلة وفي العراق في بلدة زاخو ، وبالنسبة الى إيران ان تكون في بلدة عيلام مثلاً وفي العراق في مدينة حلبجة او خانقين وهكذا على سبيل المثال لا الحصر، ليشعر الناس حقًا أنهم قريبون نوعًا ما من القرار السياسي لواجهة بلدانهم بدلاً من تكون تلك الاجتماعات في بغداد العاصمة العراقية أو العاصمة التركية أنقرة أوطهران العاصمة الايرانية.؟. وان توفير اية كمية من المياه يتطلب ان تكون ضمن سياسة مشتركة لمعالجة نفص المياه خارجياً وتغيّر المناخ داخلياً وتقديمها على الاعتبارات الأخرى ، وهذا يعني باختصار شديد ضمان لإستقرار حالة البلد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، لأن دول الجوار المائي تحتج على سياسىة العراق المائية وتتخذها حجة على العراق لتقليص الايرادات المائية وقطعها عن العراق.؟



#رمضان_حمزة_محمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق قد يكون مائياُ خارج نطاق التغطية.... من المسوؤل .!؟
- الموقع الجيوسياسي للصحراء الغربية العراقية يجعل ثرواتها لدول ...
- مستقبل العراق المائي بين مطرقة إيران وسندان تركيا...هل أصبح ...
- التغييرات الديموغرافية هي المحطة النهائية لمستقبل الريف والز ...
- مستقبل العراق المائي والأمن الغذائي بعد إكمال منظومة- سد الي ...
- العواصف الغبارية من الصحراء الغربية العراقية بين تغير المناخ ...
- حروب المياه ....واقع كيف يمكن أن نتجنبها.!؟
- برنامج إستمطار السُّحب، في العراق يعدُ أحد الحلول الريادية ل ...
- الماء أرخص موجود وأغلى مفقود هل سيضع العراق على -أجندة العطش ...
- كابوس التمويل تشجيع للإحتكار ضمن منظومة الخصخصة لقطاع المياه ...
- إذا أرادت العراق معالجة حالة هشاشة المنظومة المائية العراقية ...
- إنكماش واردات العراق المائية من تركيا وإيران وإستنزاف الخزين ...
- هشاشة مستقبل المياه في العراق هل سيخرج العراق من مجموعة الدو ...
- في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا مياه السلام أم سلام المي ...
- تأهيل مملحة الثرثار وتحويلها الى بحيرة لخزن إستراتيجي لمياه ...
- الأزمات المائية في العراق تشابك بين تغير المناخ والعدالة الم ...
- التكنولوجيا تضيف قيمة تفاوضية مرنة للعراق للمطالبة بحقوقها ا ...
- إعادة النظر في مستقبل أنهارنا المفقودة…؟
- الأساطير والمفاهيم والحقائق حول ندرة المياه – إدارة الموارد ...
- دبلوماسية المياه السيبل الى الخروج من عنق الزجاجة لأزمات الم ...


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي السابق يكشف لـCNN عن السلاح النووي المح ...
- أزمة الودائع في لبنان: نائبة برلمانية تعتصم في مصرف للحصول ع ...
- الانتهاكات الجنسية: حالات اعتداء رجال دين في كنيسة انجلترا ع ...
- زيادة جديدة في أسعار الدولار.. العملة الأمريكية تقترب من 19. ...
- الكويت تعلن تشكيل حكومة جديدة.. وزيرا دفاع ونفط جديدين.. وإع ...
- أيقونات الأغنية المغاربية في عرض -- لا تحرروني سأحرر نفسي -- ...
- قالوا لكم عن الطمث
- واشنطن تتساءل: هل يخرج الرئيس الصيني أكثر قوة بعد مؤتمر حزبه ...
- بتكلفة 16 مليون دولار ومساحة 2300 متر.. الإمارات تفتتح أول م ...
- دبابات وأباتشي وطائرات بدون طيار.. شاهد أسلحة كوريا الجنوبية ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - قطاع المياه في العراق أصبح على حافة الانهيار....إنتهاج دبلوماسية المياه لتحريك الملف المائي