أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - دبلوماسية المياه السيبل الى الخروج من عنق الزجاجة لأزمات المياه في العراق مع تركيا وإيران.؟














المزيد.....

دبلوماسية المياه السيبل الى الخروج من عنق الزجاجة لأزمات المياه في العراق مع تركيا وإيران.؟


رمضان حمزة محمد
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 7188 - 2022 / 3 / 12 - 16:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظل تفاقم أزمات المياه في العراق نرى أولاً ضرورة أن يتم البدء بمنهجية دبلوماسية متخصصة في مجال إدارة المياه في العراق على أطر حوكمة المياه ، لانه يعالج بشكل ملموس كيفية تطوير مجال إدارة الموارد المائية ضمن السياسة الخارجية للعراق. ثانيًا، أن يكون ذلك من خلال التركيزعلى التعاون الإنمائي في المجالات التي أضافت فيها دول التشارك المائي قيمة مضافة ، مثل "إدارة المياه والزراعة والمجتمع المدني".
وفي ظل إجتياح تغيرات المناخ العالم بالأخص منطقة الشرق الأوسط لأن إدارة المياه أصبحت مجالًا واعدًا للسياسة الخارجية والإنمائية لدول المنبع (تركيا وإيران) والتي تتحكم بتصاريف المياه كماً ونوعاً الى دولة المصب (العراق) ، نظرًا لأن نقص المياه في جميع أنحاء العالم لا ينتج عن الندرة المادية فحسب ، بل بسبب قرارات توزيع ضمن أجندة السياسية أيضاً. ثالثًا ، مثلما يمكن أن تعمل قضايا المياه كمحفز لمزيد من التكامل الاقتصادي بين دول المجرى المائي نفسها ، وتوفر هذه القضايا أيضًا نقطة دخول في الإتفاقيات التجارية الثنائية، لذا على العراق التنبيه في أن يكون الملف المائي حاضراً عتد توقيع أية إتفاقيات او بروتوكولات تجارية مع دول المنبع كلُ من ( تركيا وإيران) لضمان حصص العراق المائية مقابل ما سيتفيد هذه الدول من جعل العرق سوقا لمختلف بضاعاتهم، وضمن سياق" الدبلوماسية الاقتصادية" ، حيث إن المياه عماد الإقتصاد وركيزنها الاساسية.
باختصار، تتطلب هذه الأبعاد الثلاثة دراسة إمكانات إعتماد دبلوماسية المياه في العراق وفتح دورات لتنمية قابليات المفاوض العراقي ، على أن يتم التركيز أيضًا على كيفية قيام وزارة الخارجية العراقية ووزارة الموارد المائية العراقية بزيادة هذه الإمكانات وتطويرها بالإستعانة ب" بيوت الخبرة" في هذا المجال المتعدد التخصصات. لأن نجاح دبلوماسية المياه سيضمن حصص العراق من المياه العذبة فيما يتعلق بأحواض الأنهار الدولية المشتركة والعابرة للحدود السياسية مع تركيا وايران، وكذلك من مكامن الطبقات المياه الجوفية المشتركة مع سورية ،الأردن ،السعودية والكويت.
إذن تطوير المفاهيم حول إمكانات دبلوماسية المياه باعتبارها نافذة مناسبة للسياسة الخارجية العراقية في الحكومة العراقية المقبلة ، وسيكون اللبنة الأساسية في تقيّم الأساس المنطقي قبل نشوء النزاعات على المياه المشتركة، وبدراسة العوامل التي تشجع الإدارة الفعالة للمياه المشتركة العابرة للحدود ، مع دراسة المواد الموضوعية والإجرائية الرئيسية في القوانين الدولية التي تنظم المجرى المائي الدولي ومكامن الخزانات الجوفية المشتركة. قد يكون مصطلح "دبلوماسية المياه" جديداً في الأدبيات العلمية التي من شأنها أن تساهم بفعالية في إيجاد الحلول المناسبة بين الدول المتشاطئة ، فانه يمكن القول بأن دبلوماسية المياه يمكن أن يكون لها معانٍ مختلفة اعتمادًا على المستوى قد يكون بين دولتين او أكثر ، ونوع المشكلة (حل النزاعات ، وتطوير معاهدة أو إتفاقية ، وما إلى ذلك) ونوع المفاوضات هل هي مباشرة (دبلوماسية بين الدول المشاطئة)، أو ( إشراك طرف ثالث).
كون وجهة نظر دبلوماسية المياه كدبلوماسية متخصصة لا تزال جديدة على المنطقة ولم نتال باهتمام خاص.
لذلك فان إعتماد منهجية لإثبات الحجج يتطلب الرجوع الى الوثائق الحكومية ، والمقابلات المنظمة مع صانعي السياسات وخبراء المياه والمهنيين من ذوي الخبرة العملية والإقليمية ، وهنا تكمن أهمية إستخدام هذه المنهجية من قبل العراق سواء ًمن الناحية الأكاديمية اوالسياسة في تقييم هذا التخصص "دبلوماسية المياه " للسياسة الخارجية العراقية ، كون التخصص في السياسة الخارجية يتطلب الأستفادة من المعرفة وشبكة واسعة من التخصصات التي تعني بالشأن المائي وتسهيل ودعم عمل الجهات الفاعلة غير الحكومية.



#رمضان_حمزة_محمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حصار العراق مائياً وتفاقم تغيرات المناخ لها تداعيات خطيرة عل ...
- الحل الإستراتيجي لتجنب أن يكون العراق على أجندة العطش... تأه ...
- سد مكحول بين فرضيات الموقع وحجم الخزين والكلفة المالية والإج ...
- المياه الجوفية ومستقبل العراقي المائي في ظل اعلان وتسريب حدي ...
- الصراعات في إدارة المياه المشتركة وحروب المياه القادمة.!؟
- حجز حصص العراق المائية وسوء إدارتها نتائجها مقلقة لمستقبل ال ...
- الأزمات المائية في العراق تشابك بين تغير المناخ والعدالة الم ...
- مستقبل العراق المائي على مفترق طرق..هل من إدارة رشيدة للمياه ...
- تداعيات تغير المناخ ودول منطقة الشرق الأوسط التي لا ناقة لهم ...
- حصة الفرد أم حقوق الفرد للحصول على المياه بين الخصخصة وحق ال ...
- التراكمات الثلجية في أعالي حوضي نهري دجلة والفرات وروافدهما ...
- العراق على أجندة العطش ، هل من سبيل لإنقاذ العراق قبل فوات ا ...
- هل إستهداف الأمن المائي والغذائي للعراق هو لتعطيش العراق من ...
- الوضع المائي في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام سينتقل من حالة ا ...
- مياه العراق.. بين الخطاب الإعلامي والترقبُ الذي ينذر بكوارث ...
- السيول والفيضانات لم تعدُ إستثتاءاً بل يتوقع حدوث الكثير منه ...
- العراق في مئوية تأسيسه فان ندرة المياه وشحتها وتلوثها قد يؤد ...
- تفاقم الأزمة المائية في البصرة ...جعلتها كالعيس في البيداء ي ...
- دراما العراق المائية
- السدود الضخمة بين المنافع الاستراتيجية والإقتصادية والمعايير ...


المزيد.....




- إيران تسمح لأمريكي بمغادرة أراضيها وتفرج عن ابنه لمدة أسبوع ...
- نصرالله يقول إن إيران مستهدفة ويصف وفاة مهسا أميني بأنها -حا ...
- فيديو: تظاهرات حاشدة في بغداد لإحياء ذكرى احتجاجات تشرين
- بلينكن يجري اتصالا بنظيره السعودي لبحث الهدنة اليمنية
- وسائل إعلام: ارتفاع عدد ضحايا إعصار -إيان- في الولايات المتح ...
- مديرة خدمات “بي بي سي” العالمية: الخدمات العربية لن تتوقف وس ...
- أعراض السيلياك.. مرض الداء البطني
- هدوء حذر.. هل يستقر الوضع السياسي بعد انقلاب بوركينا فاسو؟
- الحصاد 2022/10/1
- غرفة مدرسة فيها أسرة للنوم.. هذه أوضاع نازحين أوكرانيين وسط ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - دبلوماسية المياه السيبل الى الخروج من عنق الزجاجة لأزمات المياه في العراق مع تركيا وإيران.؟