أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - التكنولوجيا تضيف قيمة تفاوضية مرنة للعراق للمطالبة بحقوقها المائية من تركيا وإيران.؟؟














المزيد.....

التكنولوجيا تضيف قيمة تفاوضية مرنة للعراق للمطالبة بحقوقها المائية من تركيا وإيران.؟؟


رمضان حمزة محمد
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 7195 - 2022 / 3 / 19 - 19:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التكنولوجيا توفر حلولاً سهلة وغير مكلفة لحلحلة المشاكل والمعوقات التي يتشبث بها كلُ من تركيا وإيران دولتي المنبع مع العراق كدولة مصب، ويستطيع العراق أن يحاجج هاتين الدولتين تركيا وإيران إذا توفرت إرادة سياسية جدية ترغب في ضمان حصص العراق المائية المستولي عليها من قبل تركيا وايران بمختلف الحجج الواهية. فبامكان العراق إنتهاج سياسية مائية جديدة لمعرفة الميزان المائي لحوضي دجلة والفرات باستخدام مرئيات من الأقمار الإصطناعية، حيث تسمح الأقمار الاصطناعية الحالية بتحديد موازين المياه لأحواض الأنهار،عندما يتم استخدام البيانات التي تم الحصول عليها من القمر الصناعي في النماذج الرياضية، حيث يمكن تحديد كل مكون من مكونات توازن الماء بدقة. بعد ذلك ، على سبيل المثال يمكن تحديد مقدار الهطولات المطرية والثلجية التي تصل إلى النهر أوالى بحيرة سد معين على عمود نهري دجلة والفرات في كلٍ من تركيا وايران ، وبهذا يمكن تحقيق معرفة أفضل لموارد المياه لأحواض الأنهارخارج الحدود السياسية للعراق وأستخدام هذه البيانات كدليل على توفر المياه وتحديد أماكن خزنها وهذه تعدً ورقة تفاوضية قوية يمكن أن يساعد العراق على توضيح الحقائق التي تخفيها تركيا وايران عن العراق وعن المجتمع الدولي.
لذلك تعدُ إدارة احواض الأنهار مجالًا ذا أهمية متزايدة حيث يستمر تحكم دول أعالي النهر بالتوسع في أستعلال المياه الدولية المشتركة بلا هوادة مستغلة ضعف الإستقرار السياسي في العراق وكثرة مصادره من النفط والغاز، وهذا يعتبر تحدي كبير لدول المصب للحفاظ على الحصص المائية من دول المنبع، وكذلك للحفاظ على سلامة النظام الإيكولوجي لحوض النهر وجودة المياه في سياق التغير السريع في استخدام الأراضي في اعالي حوض النهر، لذلك وفرًت التكنولوجيا الحديثة طرقاً جديدة ومبتكرة لمراقبة التغييرات الجارية في حوض النهر، كان من الصعب تحقيق هذه الأهداف باستخدام التقنيات التقليدية القائمة على الصور الجوية والزيارات الميدانية، لا سيما في المناطق التي تقع خارج الحدود السياسية للدول المتشاظئة.
التطورات الأخيرة في الاستشعار عن بعد لديها القدرة على مساعدة كبيرة في إدارة أحواض الأنهار بغض النظر عن مواقعها ضمن دول حوض النهر. وتتوفر الآن صور عالية الدقة تتيح رسم خرائط تفصيلية ورصد النشاط الزراعي لأحواض الأنهار وتوفر أساسًا لعمليات التقييم المتسقة باستخدام الاستشعار عن بُعد عالي الدقة وبدرجة معتدلة (على سبيل المثال ، لاندسات). يعدُ الاستشعار عن بعد القائم على الليزر تقدمًا آخر يسمح بمزيد من المعلومات التفصيلية حول خصائص والنشاطات في أحواض الانهار ، مثل الطبيعة الطبوغرافية المكررة وهيكل الغطاء النباتي متعدد الأبعاد ورسم خرائط المخزونات المائية ضمن السدود المشيًدة ضمن حوض النهر وتقييم صحة التصاريف النهرية المطلقة الى دول المصب. لأن هذه التكنولوجيا لها القدرة على توفير هذه المعلومات في الوقت المناسب وبطريقة فعالة من حيث التكلفة ، وتسهيل الدراسة عن بعد دون الحاجة الى موافقات رسمية وغيرها من الإجراءات التي تقيًد بل وتحجب هذه المعلومات عن دول المصب كما هو حال تركيا وايران مع العراق.



#رمضان_حمزة_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعادة النظر في مستقبل أنهارنا المفقودة…؟
- الأساطير والمفاهيم والحقائق حول ندرة المياه – إدارة الموارد ...
- دبلوماسية المياه السيبل الى الخروج من عنق الزجاجة لأزمات الم ...
- حصار العراق مائياً وتفاقم تغيرات المناخ لها تداعيات خطيرة عل ...
- الحل الإستراتيجي لتجنب أن يكون العراق على أجندة العطش... تأه ...
- سد مكحول بين فرضيات الموقع وحجم الخزين والكلفة المالية والإج ...
- المياه الجوفية ومستقبل العراقي المائي في ظل اعلان وتسريب حدي ...
- الصراعات في إدارة المياه المشتركة وحروب المياه القادمة.!؟
- حجز حصص العراق المائية وسوء إدارتها نتائجها مقلقة لمستقبل ال ...
- الأزمات المائية في العراق تشابك بين تغير المناخ والعدالة الم ...
- مستقبل العراق المائي على مفترق طرق..هل من إدارة رشيدة للمياه ...
- تداعيات تغير المناخ ودول منطقة الشرق الأوسط التي لا ناقة لهم ...
- حصة الفرد أم حقوق الفرد للحصول على المياه بين الخصخصة وحق ال ...
- التراكمات الثلجية في أعالي حوضي نهري دجلة والفرات وروافدهما ...
- العراق على أجندة العطش ، هل من سبيل لإنقاذ العراق قبل فوات ا ...
- هل إستهداف الأمن المائي والغذائي للعراق هو لتعطيش العراق من ...
- الوضع المائي في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام سينتقل من حالة ا ...
- مياه العراق.. بين الخطاب الإعلامي والترقبُ الذي ينذر بكوارث ...
- السيول والفيضانات لم تعدُ إستثتاءاً بل يتوقع حدوث الكثير منه ...
- العراق في مئوية تأسيسه فان ندرة المياه وشحتها وتلوثها قد يؤد ...


المزيد.....




- سائق حاول الهرب من خُطاف سيارة الشرطة.. فحدث ما لم يكن بحسبا ...
- مظلي يقفز من 1500 متر ويتزحلق فوق جسر شهير في سان فرانسيسكو ...
- -لوسي- و-سلام-.. تعرّف إلى أسلافنا البشر في متحف براغ الوطني ...
- إسرائيل تعلن استهداف -أبو عبيدة-، ولا تعليق من حماس حتى الآن ...
- خطوة أنقرة بوقف التبادل مع إسرائيل تثير الجدل وتقديرات بعدم ...
- تخريب نُصب للهولوكوست في ليون بعبارة -حرروا غزة-.. إسرائيل ت ...
- فورمولا 1: الفرنسي الجزائري إسحاق حجار... -بروست الصغير- الذ ...
- نتانياهو يعلن استهداف أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في ...
- تواصل الاحتجاجات في إسرائيل قبيل اجتماع الكابينت لبحث موضوع ...
- المتحدث باسم -الصمود العالمي-: نؤسس لحملة تضامن عالمية مع ال ...


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رمضان حمزة محمد - التكنولوجيا تضيف قيمة تفاوضية مرنة للعراق للمطالبة بحقوقها المائية من تركيا وإيران.؟؟