أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - جنازة خرساء














المزيد.....

جنازة خرساء


مختار سعد شحاته

الحوار المتمدن-العدد: 7233 - 2022 / 4 / 29 - 23:16
المحور: الادب والفن
    


الصحف العالمية أعلنت بحياد خبر الاستسلام، ربما قناة إخبارية أو قناتين اهتم فيها مراسل ميداني بإذاعة الخبر في بث مباشر، أحد المراسلين صاغ الخبر الذي حرره موظف الديسك في الشيفت المسائي، وجعل عنوانه الماستر: تركوه هناك كما يليق بوحيد قرن أبيض...
رغم أن التوقيت العالمي يسبق البث بساعتين، وأجواء المدن الباردة لم تفهم حتى الآن لماذا تأخر دخول الربيع؟! إلا أنها تفهمت جيدًا أن رصاصة رحمة لا يصح وصفها بالرصاصة الطائشة، فالوصف بخس للدور البطولي الذي قامت به...
كانت المظاهرة تعبر الميدان صامتة، استغرب بعض العجائز صمت الشاع، في حين كان واحد منهم جنديا سابقا يعرف مهابة الموت ووقار الرصاص الرحيم، يؤكد أن المارين كلهم يسبقون نعشه نحو المقبرة التاريخية التي يليق بكل فصيلته أن ترتاح فيها أخيرًا، لكن الجرسون الملعون أفسد الفكرة، حين أعلن أن المتظاهرين كلهم يحملون رايات كُتبت بطريقة برايل...
- الجرسون الملعون كان فيما مضى في حياة موازية أخرس وأعمى.
- الجرسون الملعون، كان فيما مضى في حياة موازية، نباشًا للقبور وللكنوز...
امرأة خلف الزجاج في أتوبيس للنقل العام، بدا أصلها أرميني، بكت في صمت، وقالت إن الأرمن ماتوا في صمت يُشبه هذه المظاهرة، ولما تحولت الإشارة إلى اللون الأخضر، انطلق الأتوبيس تاركًا كل اللافتات المعكوسة على الزجاج بلا انكاس على أرضية الشارع، يتامى...
أقسم الجار في البلكونة المجاورة، إنه قبل أربعين سنة زار القاهرة، وشاهد جنازة شعبية لواحد من حي الإمام الشافعي، كل من سار فيها كان يحمل نفس اللافتة التي تقول: الجاحظ متنمر وظالم، ليته باع الكتب، وأراح عينيه من السهر.
- الجرسون الملعون كان في حياة موازية، بستاني تأكل الطير كل ربيع محصول ورده من اللافندر والياسمين.
- منذ متى صدر الأمر بخلع الكمامات والانتصار على هذا الوباء؟!
[...]



#مختار_سعد_شحاته (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاستعمار حمَّال أوجه
- رسالة إلى الكلب البلدي المسكين
- عيد ميلاد مجيد
- عكازان ونصف ساق
- في القطب الجنوبي
- لقاء عابر في البار
- الجيوب الثقافية والأديب الذري الجائل... -مبدع القرية مثالًا-
- من تاريخ النشر والطباعة
- التاريخ الحي وكتابة الحدث التاريخي المعاصر
- وداع جديد
- في انتظارك يا ربّ
- مفاوضات البرد
- يد الله
- إعلان
- سيرة ذاتية
- يا الله!!
- قراءة فائضة في كتاب -حتى ينتهي النفط- لصامولي شيلكه
- النزلة
- طفلة بروتستانتية وطفل يحب النبي
- رسالة إلى صديقي المجهول


المزيد.....




- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مختار سعد شحاته - جنازة خرساء