أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - تكملة لمقال/ قواعد العشق الاربعين من وجهة نظري















المزيد.....

تكملة لمقال/ قواعد العشق الاربعين من وجهة نظري


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 7225 - 2022 / 4 / 21 - 20:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


القاعدة السادسة والعشرون
- ان الماضي تفسير، والمستقبل وهم. ان العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي الى المستقبل. بل ان الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، في لوالب لا نهاية لها.
ان السرمدية لا تعني الزمن المطلق، بل تعني الخلود. فان اللحظة الحالية هي كل ما كان وما سيكون. فعندما تفهم هذه الحقيقة لن يبقى ما تخشى منه مستقبلا وتغادر المبغى بلا رجعة. ان الصمت الذي يعقب كارثة هائلة هو أشد الأصوات التي يمكن سماعها هدوءا على سطح الارض.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
ان حياتنا اليومية هي عملية استذكار. عقولنا، اذهاننا، كلها بالكامل عبارة عن ذاكرة. واذا فكرنا في المستقبل فاننا ننظر اليه من خلال مخزون الذاكرة التي هي في الماضي، أي من خلال الخبرة التي مررنا بها في الماضي وخزنتها ذاكرتنا، والكتب التي قرأناها اواطلاعتنا، وتعليمنا، الحوادث التي مررنا بها ، قال فلان ، قال علان ، لحظات الغضب و الفرح ، السعادة والالم كل تركيبتنا ،كلها من الماضي. ان كل الصور الفكرية في مخزون الذاكرة انما جاءت والتصقت في شخصيتك من خلال تمحيص ما ينفعك ويفيدك ويجعلك على قيد الحياة مؤًمنَا مطمئنا وتتخذه معتقدا، أي الأولوية هي للانا في الذاكرة. وكل ما في الذاكرة هو الماضي، شريط الذكريات كلها في الماضي، وكل ذلك الماضي يولد المعاناة. اما طموح الغد فهي في الذاكرة الانانية الشخصية، لا وقع ملموس له في معاناتنا. ذاكرة الانسان عبارة عن صور فكرية من الماضي، والعقل، محرك الذاكرة يتامل في الانتفاع منها حاضرا، فإن افادته، حًوَر الصورة الفكرية في الذاكرة ودفعها نحو المستقبل.. وهناك دائما السؤال عن الموت، ذلك الذي يأتي لينهي تلك الذاكرة في أي عمر كان..
هذه هي حياتنا التي نعمل فيها، الحياة من الذاكرة. والموت بالنسبة لنا هو نهاية تلك الذاكرة. تلك الذاكرة التي ترافقنا من الطفولة الى الممات، بيتي ، اشيائي ، خبرتي ، علاقاتي ، وظيفتي التي اذهب اليها كل يوم في الشركة، المهارات التي احبها والتي اكتسبتها خلال مدة من الزمن، انا كل ذلك. وبكل تلك المرافقات يرتبط الفكر، هذه حياتنا ببساطة. وهذه المرافقات تخلق كل المشاكل، لانه حين تكون مرفقا بشئ يتولد لديك الخوف من ضياعه. نحن نترافق بهذه الاشياء في الحياة بسبب شعورنا بالوحدة، بل التزام عميق بالوحده، الذي هو الاختناق، الانعزال ، والكابة. لذا كلما نترافق بشئ اخر والذي هو ايظا ذاكرة، زوجتي ، زوجي ، اطفالي، يفرقون عني فيزيائيا، لكنني متعلق بهذه المرافقات والملصقات نفسيا، متعلق بذكرى زواجي مع زوجتي، مرافق بي اسمها، شكلها و هيئتها، وجودي مرافق بتلك الذاكرة التي جمعتها خلال مسيرة حياتي، وحيث توجد المرافقات، توجد لها صلاحية قيادتك، حيث تجبرك الصورة الفكرية للمضي نحو هدفها، وتسعى لبذل كل الجهد من اجل ذلك.. وحين تموت ينتهي صلاحية الذاكرة ومرفقاتها المؤثرة على مسارك في الحياة.

القاعدة السابعة والعشرون:
لا يعني القدر ان حياتك محدودة بقدر محتوم. لذلك، فان ترك كل شئ للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق. ان موسيقى الكون تعم كل مكان وتتألف من أربعين مستوى مختلف. ان قدرك هو المستوى الذي تعرف فيه لحنك. فقد لا تغير تلك الموسيقى بل تبدل الدرجة التي تجيد فيها العزف.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
ان حياة الانسان هي حركة ضمن حقل المعرفة اي ضمن المجالات المتعرف عليها، وهذا بديهي. الموت يعني نهاية تلك المعرفة، نهاية الوجود الفيزيائي العضوي، نهاية كل الذاكرة التي هي انا، محو شريط الذاكرة، وانا لاشئ سوى ذاكرة، الذاكرة هي المعرفة. سيكون مفزعا اذا علمت بان كل ذلك سيمحى ويزول اي انك تموت. لذلك تلهث نحو حياة أخرى وتترك حياتك الان، وفي الواقع انه من شدة التمسك بحلاوة هذه الحياة تتامل في حياة أخرى خالصة من المشاكل، لا تتعرض فيها للعقبات التي صادفتك، وهذه العقبات جاءت على خلفية الصور الفكرية المخيفة التي خزنتها ذاكرتك خلال مسيرة حياتك. وتتأمل أيضا في ان تحصل على كل مايشبع انانيتك في تلك الحياة الثانية. انك تعترف بان هذه الحياة جميلة وبديعة بكل التفاصيل، لكن تعتريك فيها عراقيل تحول دون ادراك طموحاتك..هذه هي الحقيقة، بامكانك ان تتقبله بالمنطق او تسخر منه لمخالفته معتقدك، لكنها تبقى هي الحقيقة. السؤال اذن : لماذا يعتقد الانسان، في كل العالم او في اغلبه، بمفهوم اعادة بعثهم في حياة ثانية، في حياة اخرى اكثر كرما، واكثر ازدهارا، البيت الاحسن، في موقع خلاب، فالمؤمنين متناسخين في الانانية والانتفاعية، يعتقدون بانهم سيولدون في حياة اخرى! وهي الافضل لتحقيق رغباتهم ونزعاتهم المطلقة بلا قيود، والحياة الثانية هذه هي مكافأة لمن يتصرف صحيحا في الحياة الأولى وإملاءات!...سوف يتعلق بهذه الصورة الفكرية لتبعثه في حياة اجمل وافضل و في مواقع خلابه.. لكن الحياة الاخرى هو اعتقاد، الاعتقاد بالتناسخ مجرد اعتقاد، والذي يؤمن بقوة في هذا المعتقد لا يعيش حياة صالحة اليوم، بل يعيش حياة بائسة او تعتريها احكام وضوابط او مقيدة بسلاسل تحدد حريته. لكن التغيير يأتي بالكثير من الافراح في الحياة، لاتحتاج ان تعيش في خيال لن يتحقق. غير طراز حياتك، وأسلوب معيشتك، وابحث عن فن جميل تعشقه وتتقنه لتغير قدرك.

القاعدة الثامنة والعشرون:
ان الصوفي الحق هو الذي يتحمل بصبر، حتى لو اتهم باطلا ، وتعرض للهجوم من جميع الجهات ، ولا يوجه كلمة نابية واحدة الى اي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على احد. فكيف يمكن ان يوجد خصوم او منافسون او حتى ( اخرون) في حين لا توجد ( نفس) في المقام الاول ؟ كيف يمكن ان يوجد احد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه الا ( واحد) ؟
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
يقول المثل الإنكليزي برد المشكلة عندما تاتي cool it when it comes، هذه العباره تستخدم من لدن بعض الشباب هي حقا مدعاه للفرح، خصوصا عندما تستخدم على مستوى الامم نفسها، ان العباره كلمتان (برد المشكلة)، المشكلة كالحديدة الحارة، تؤذي ماسكها، وبمجرد تبريدها يكون بالإمكان مسكها وتفحصها، أي الصبر لفترة معينة لتبرد المشكلة. عندما تتعرض لمشكله ما تواجهك حاول السيطره على نفسك، وبرده الى اكثر حد تتمكن من ذلك ذهنيا، وبعدها قل لنفسك "حسناً هذه هي المشكله دعنا نتفحصها بتروي، بكل مفرداتها وعواملها، ونقدر اونتامل كل نتائجها وتعقيداتها، دعنا نفكر، ان نفكر بحق، ولا شيء غير التفكير، ولا نتفاعل بالعاطفه، فانك بهذه الحاله تتقرب من المشكله بعقلك، والعقل مصمم لخدمة صاحبه او حامله، فيذهب للتنفيذ مباشره، سيطلق ذهنك للعلى، وسوف تتحرر قدراتك الخارقية المخفية، وتعطيك افكارا كثيره تذيب المشكلة و تعلقها جانبا. بالاضافه الى البرود والتفكير المكثف والعميق، يفضل ان تستفاد من فكرة العابدين، ما هي العباده؟ انها نوع من نقل الأفكار، فتنشغل العقول، المؤمنة بقدرة الخالق، على مشكله واحده، فتتمكن منها. اي ان العبادة ليست الا عاملا يزيد الايمان والثقة في النفس، ليس اكثر من ذلك. تذكر بل اؤمن بانك تتمكن من حل المشكلة اذا فكرت، فانك سوف تتمكن منها، لان كل الأفكار والبيانات التي تحتاجها لمداوله المشكله مفصلة ومخزونة في ذاكرتك، وكلها تخصك انت.
تذكر فقط ان الاحياء هم اللذين يواجهون المشاكل، والاموات راقدون بلا مشاكل. فكلما حييت ستواجهك مشاكل، ان وجود المشكله في الحياة حالة ايجابية، و ليست سيئه كما يدعي البعض، وهي مدرسة تعلمك فن فتح الالغاز لفهم الحياة. احصل على اسرار مشكلتك، فالمعلومات هو المفتاح لحلول ناجحه، عندما تاتي المشكله لا تتفاعل بالعاطفه، برد المشكله أي اصبر، ان العقل لا يعمل عندما يكون حارا، لكنه يعطي اقصى قدرته عندما يكون باردا، فكر فان الافكار الناجحه هو دائما في عقلك، كن على ايمان بانك تستطيع ان تحل مشكلتك. وضع كل اعتقادك بانك تستطيع ان تحل مشاكلك.

القاعدة التاسعة والعشرون
اذا أردت ان تقوي إيمانك وجب ان تكون لينا في داخلك. ولكي يشتد إيمانك ، ويصبح صلبا كالصخرة، يجب ان يكون قلبك خفيفا كالريشة. فإذا أصبنا بمرض او وقعت لنا حادثة، او تعرضنا لخسارة، او اصابنا خوف ، بطريقة او باخرى، فإننا نواجه جميعا الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح اقل انانية وأكثر حكمة، وأكثر عطفا وأكثر كرما. ومع ان بَعضُنَا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالا ، يزداد اخرون قسوة. ان الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة اكثر تكمن في ان يتسع قلبك لاستيعاب البشرية كلها، وان يظل فيه متسع للمزيد من الحب.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
نحن في هذه الحياة ليس للعيش فحسب، بل لنكون انسانيين بمعنى الانسانية الصادقة التي تعلم كيف تكون. لذلك يجب رفع درجة الوعي الى مراتب عليا.. هل يستطيع الانسان ان يغير مصيره في هذه الحياة ؟ او تغيير ما يؤثر على مستقبله ؟ ما نسميه بتغيير المصير هو ارادة الوعي او اللاوعي ، فمثلا اذا تمكنت من تحريك يدك بوعي فانك تستطيع تحريكها ايظا بدون وعي . لكن تغييرالمصير هو ان تستطيع رسم المستقبل بوعيك . ان تغيير المصير او رسم الهدف انما هو كم من التراكمات في اللاوعي يأخذ الشكل الذي تريده انت . اهداف البشرمتباينة ، والا لما حصل هذا التنوع في حياتنا ، فلكل واحد هدف ومصير يصنعه بيده بوعي او بلا وعي.
احيانا يجب ان نتعلم من الحيوان، الحيوان حين تتعاطف معه ويتقرب منك فلا يهتم بدينك وقوميتك ولونك او سواء ان كنت فقيرا او غنيا.. ينظر اليك بعمق احساسك نحوه ويتعاطف معك بها ولا يخدعك. الذكاء اذا لم ينتبه لذلك او اذا اهمله او حطم هذه العاطفة ليس ذكاءا بل غباء .
حين جئنا للحياة من رحم امهاتنا وبقينا احياءا بحليب امهاتنا وعشنا بحنانها واول شئ تعلمناه هو الحنان والشفقة.. ثم كلما كبرنا تعلمنا المنافسة والكراهية، كل من يظهر الشفقة فهو متربي عليه ومعرف به، ولكن الحياة يجعلنا ان نبتعد شيئا فشيئا من الشفقة.. وهكذا لن نكون بمأمن من الخوف والحقد والكراهية ويأكلون نظام مناعتهم. الحيوان يلمس ويلحس طلبا للشفقة مع انسان متعاطف معه والشفقة ليس دين بل مقياس انساني للبشرية جمعاء.

القاعدة الثلاثون:
يجب ان لا يحول شيئ بين نفسك وبين الله ، لا أئمة ، ولا قساوسة، ولا أحبار، ولا اي وصي اخر على الزعامة الاخلاقية او الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، وإذا كنت تحطم قلوب الآخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة. النمو الروحي تكمن في وعينا لا بتوجسنا من أمور معينه.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
التنوير عملية تدريجية للخبرة والمعرفة والجري الثابت من الماضي الى الحاضر ثم الى المستقبل، اذن السؤال هو هل ان التنوير الذي هو اعلى شئ هي مسألة وقت اي الزمن ! هل هي عملية تدريجية اي عملية تطور تدريجي ؟ اذن يجب ان نفهم طبيعة الوقت او الزمن او بمعنى اخر فهم الهيكل النفسي الذي يتقبل الزمن، كأن تقول انا لدي امل وطموح ان اصبح كذا وكذا، فالرغبة التي هي جزء من الامال والطموح ستقول يجب ان يصبح كذلك. المتنور لا يقول بانني تنورت انيا ولحظياً ! فاذا قال ذلك فهو غير متنور، لان التنوير يحتاج الى زمن (وقت) اي مسالة تدريجية. هل التنوير الاعلى في العقل ليس له خصومة اوخلاف او صراع للانجاز؟ الشخص الذي يرى التنوير، الحس النهائي للحقيقة، هو ليس وقتاً، هذا يمضي بعكس المعتقدات الدينية . نقول المعرفة هو فعل، وليس المعرفة ثم فترة ثم فعل، في تلك الفترة انت تبني الفكرة. يفترض ان يتحرر فكرك السايكولوجي وجهازك العصبي من عبئ الماضي الثقيل ( ملايين السنوات)، لذلك ترى شئ بوضوح ثم تتصرف وتفعل شيئا بشكل مباشر ( فعل عقلاني ومنطقي)، اذا نقول بانه الشئ الاخير اي الحقيقة، لا يمكن انجازه خلال زمن، لا يمكن انجازه، انه اما ان يكون هناك او لا يكون.
اذا انتبهنا للمراة واعطيناها قليل من الاهتمام، في العلاقات بين الرجل والمراة، والمراة لم تعطي او بالعكس، وزدنا مع الاهتمام شفقة ورأفة ومحبة، اِما تنجذب لها او تصبح حالة مربكة لك. هناك اذن شخص عاقل واخر غبي . انت ترى بان البداوة انتهت، ولكنها ليست كذلك فالمثال هو خير دليل. فالانسان او الشخص الرافض له جذور البداوة .. فهل ستتشكل علاقة ناجعة اذن؟ ان لم تكن غايتك هو ممارسة الجنس فقط ستكون العلاقة قوية، اي ان تشعر بمسؤولية الحب. ان لم تنتبه انتباها كاملا للعلاقة بين المتقصي والشئ المحلل في نفسك، فسوف يظهر الانقسام ثم الصراع .
هل هناك شئ اسمه عدو؟ هذا ما يطلقه عليك الناس اللذين يختلفون معك ايديولوجياً! نحن نفكر عشائرياً (بداوة) فأ نا حين اعتبرك عدواً، اراك خارج العشيرة .
انا اشعر بانني انسان او بقية الانسانية، لانني اشعر بانني تعذبت بما فيه الكفاية وانتباهي واهتمامي بذلك جعلني اشعر بأنسانيتي، هناك فرق بين الانتباه والتركيز، التركيز بانك تصرف طاقتك على شئ، اما الانتباه لايوجد شئ لتصرف عليه طاقتك. ففي الاول هدف و لا هدف في الثاني. انا انتبه عندما تهينني بكلام خشن، فهل من الممكن عدم تسجيلها (حفظها) في عقلك؟ هل من المهم نفسيا ان تسجل ذلك وتحفظه ! الانتباه يعتمد على الشئ الذي تنتبه له، هل هو بالاهمية التي يحتاج لحفظه في ذاكرتك! الانسان يسجل صورة فكرية عن كل إهانة او مديح وتكريم توجه له، للأنا. كل شئ نخلقه بالفكر، ونظن الفكر سرياً، لكنه يخلق صور في عقلك تقودك في مسيرة الحياة. الفكر يظن بان الشئ الذي خلقه هو مقدس .



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قواعد العشق الأربعين لشمس التبريزي/ تكملة لما نشرته في الموق ...
- الإدارة المحلية بين ماضٍ عريق وحاضر غريق*
- الصور الفكرية في ميزان العقل/ الجزء الثالث
- الصور الفكرية في ميزان العقل/ الجزء الثاني
- الصور الفكرية في ميزان العقل
- حكم الشعب ام حكم النخبة؟
- البنك المركزي العراقي بين المطرقة والسندان
- الركون الى العبادة يقضي على الفكر التأملي
- نظرية الظروف القاهرة او الطارئة تمييع للالتزام
- طبول الحرب تدق بين الصين والولايات المتحدة الامريكية
- البزوغ والافول في تاريخ الامم
- تأمل خوارزمية الحب والكراهية في الانسان
- الذي يحدث للعالم اليوم سينهي الحياة على كوكبنا
- ازمة أوكرانيا تمتن التقارب الصيني الروسي وستولد نظام تداول م ...
- النمو والرفاهية والسياسة الاقتصادية في إقليم كوردستان العراق
- التأمل في الافرازات السلبية للتسابق الاقتصادي
- هل وجود المشاكل في حياتنا حالة إيجابية ام سلبية؟
- شرارة الحرب العالمية القادمة تبدأ من تايوان
- اللمسات الإنسانية في الادارة HMAN TOCH
- في ضوء الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل


المزيد.....




- المتظاهرون يفككون موقع الاحتجاجات في سريلانكا والرئيس السابق ...
- كلينتون تنشر تغريدة ساخرة من تفتيش الـFBI لمنزل ترامب
- الرئيس الإيراني: طهران لن تقبل بأي تغيير في الجغرافيا السياس ...
- ما العوامل المؤثرة في حساسية الأسنان؟
- هل يمكن للكون أن -يرتد- إلى الأبد؟!
- زابوروجيه بصدد إجراء استفتاء على الانضمام إلى روسيا في 11 سب ...
- تضرر 25 قرية سودانية وانهيار تام لنحو 3 آلاف منزل جراء أمطار ...
- الصين تعدُ بعدم التسامح مع مؤيدي استقلال تايوان ملوّحةً باست ...
- المشرعون الأمريكيون يطورون إجراءات لتسريع توريد الأسلحة إلى ...
- وسائل إعلام: كيم جونغ أون يعلن انتصار كوريا الشمالية على فير ...


المزيد.....

- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - تكملة لمقال/ قواعد العشق الاربعين من وجهة نظري