أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - طبول الحرب تدق بين الصين والولايات المتحدة الامريكية














المزيد.....

طبول الحرب تدق بين الصين والولايات المتحدة الامريكية


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 7180 - 2022 / 3 / 4 - 17:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يبدو بان الولايات المتحدة الامريكية قررت بشكل مفاجئ تصعيد الصراع مع روسيا بشكل خطير منذ تولي الرئيس بايدن دفة حكم الولايات المتحدة، في الوقت الذي كانت تلك العلاقات تتسم بالهدوء والاستقرار ابان حكم الجمهوريين. هل هناك ما يدعو لهذا التصعيد مع روسيا؟ في الوقت الذي تتجنب التصادم مع الصين، الغريم الأول والمنافس الأقوى للولايات المتحدة! ثم ان اعادة سياسة "حافة الهاوية" في الحرب الباردة مع دولة مسلحة نوويا وتكثيفها هو جنون. فلو كان المقياس واحدا، هل تريد في هذا الموقف ان تركز الولايات المتحدة بشكل أكبر على الصين في افتعال هكذا خطاب تصعيدي وتهديدات؟ ان سياسة حكومة الولايات المتحدة لن تتوقف عن محاولة الهيمنة على العالم من خلال العمل باستمرار لتخريب وتقويض أي دولة لا تمتثل لأوامرها. أن إدارة بايدن ووسائل اعلامها والعديد من أعضاء الكونجرس والاعلام العالمي المسير قرعوا طبول الحرب الأوكرانية منذ عدة اشهر، يقينا منها على انزلاق الصين وكوريا الشمالية بشكل او باخر الى مستنقع الحرب (الروسية ألاوكرانية) ، لتنتهي بحرب التحالف الدولي الذي سيضم جميع دول العالم تقريبا ضد هذه الدول الثلاث القوية. ان الولايات المتحدة اذا بدأت باعلان الحرب على الصين بسبب ما سيحدث في تايوان قريبا، تفشل في دعم اوروبا ودول العالم، لان الصين تغلغلت في اقتصاد العالم بمتانة ورصانة تعاقدية قوية. لذلك بدأت بحرب روسيا –اوكرانيا اولا ومهدت لها منذ اشهر عديدة بالوسائل الاعلامية وتحريض رجالها الموالين في سدة حكم اوكرانيا. من البديهي بان حكومة الولايات المتحدة تقدر مخاوف تزايد قدرة الصين خصوصا بعد توقيعه مشروع (الحزام والطريق الواحد) بكلفة 23.7 مليار دولار، مع جارتها الارجنتين، والصين تعقد صفقاتها بالضمان السيادي. وفي عين الوقت ذهبت المليارات الامريكية سدى في دول أمريكا اللاتينية ودول الشرق الأوسط، لأمراء الشركات المساهمة، التي عظمت مواردها، وبنت ديموقراطيات من الرمال في تلك الدول، لتضمحل سنة بعد أخرى بفعل الرياح التي تعصف بنظام الولايات المتحدة. ان حكومة الولايات المتحدة أساسا قلقة للغاية لتصاعد نجم الصين قرب حدودها، فيفترض ان يكون الاجدر على حكومة الولايات المتحدة ان لا تدع للصين موطأ قدم قرب حدودها في الارجنتين لتستثمر في مجالات الفضاء والطاقة النووية والبنى التحتية، لأن الصين قوة صاعدة بوتيرة عالية، والتركيز على هذه الاولوية بدلا من انجرافها لضمان امن الناتو. فاين اعلان بايدن مؤخرا "كل شيء جنوب الحدود المكسيكية هو ساحة أمريكا الأمامية"! الحرب الأوكرانية الروسية، لا تمثل تهديدا لأمن أمريكا، واليوم يتحدث بايدن واعلام امراء الشركات المساهمة، عن فساد القادة الروس وضرورة تجميد أموالهم! وهذا جل ما تصبوا اليه ادارته، ويخفي هذا الهدف بذر الرماد على العين خلال اثارة المشاعر الإنسانية في الخطاب السياسي من ان الاوكرانيين يرتجفون في سرادق المترو، بينما يتمتع الفاسدين الأثرياء في روسيا بالقصور الفارهة والأمان! ولماذا لم ترق تلك المشاعر وتأخذه هذه النخوة للأطفال والنساء والشيوخ في سوريا التي كانت ترزح في العراء تحت النيران السوفيتية حين كان نائبا للرئيس الأمريكي؟ او في العراق وفي ليبيا واليمن... ليس هدف بايدن الدخول في حرب مباشرة مع الروس، ويبدو بان هذه الخطابات مصطنعة، تهدف الى استنزاف اقتصادات دول أوروبا وروسيا أيضا بعد تجميد رؤوس أموال الاخيرة في بنوك أوروبا والأميركتين.. ان الحرب الروسية الأوكرانية ستنعش سوق السلاح وتجمد الأسواق الأخرى التي يحاول الصين الاستثمار فيها لتعظيم اقتصادها مع العالم، ذلك العالم الذي بدأ يتكتل مع الولايات المتحدة بفضل اعلام امراء الشركات المساهمة الاوليغارشية. وهذه ممهدات للحرب القادمة بين الصين والولايات المتحدة قريبا.



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البزوغ والافول في تاريخ الامم
- تأمل خوارزمية الحب والكراهية في الانسان
- الذي يحدث للعالم اليوم سينهي الحياة على كوكبنا
- ازمة أوكرانيا تمتن التقارب الصيني الروسي وستولد نظام تداول م ...
- النمو والرفاهية والسياسة الاقتصادية في إقليم كوردستان العراق
- التأمل في الافرازات السلبية للتسابق الاقتصادي
- هل وجود المشاكل في حياتنا حالة إيجابية ام سلبية؟
- شرارة الحرب العالمية القادمة تبدأ من تايوان
- اللمسات الإنسانية في الادارة HMAN TOCH
- في ضوء الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل
- المنظومة الصحية العالمية تساهم في قتل البشر
- مراجعة الاثار السلبية للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط
- العراقيون بين حلم الرخاء والترقي وواقع السياسة الامريكية في ...
- القضية الكوردية من الرؤية الاستراتيجية للدول العظمى
- (اعطيه الاذن الطرشة)!
- الهجرة في ظل الصحوة السياسية لعالم يتشكل من جديد..
- الضرائب في ضل تنامي ثروات الامراء!
- رحلة نفطية في تاريخ دولة الظلام
- العالم يحتظر في غفلة البشر
- الاقتصاد العالمي في ظلال التنافس الأمريكي الصيني


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - طبول الحرب تدق بين الصين والولايات المتحدة الامريكية