أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - الذي يحدث للعالم اليوم سينهي الحياة على كوكبنا















المزيد.....

الذي يحدث للعالم اليوم سينهي الحياة على كوكبنا


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 7154 - 2022 / 2 / 6 - 14:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العالم المتقدم يطور الذكاء الاصطناعي من خلال حقن الجينات الذكية في خلايا انسجه مخ الانسان ويطور ذكائه. عمليه التطور مرهون بالمال، أي بحاجة الى تمويل مادي ضخم لمراكز البحوث. التطور في مجال الذكاء الاصطناعي سيجعل قسما من البشرية تقفز لعالم لا يصمد عليه القسم الاخر، فالتاريخ لم يعد مادة للتطور التدريجي من خلال تطوير ما كان يكتب في الماضي، بل ما يمكن ان يتطور حاليا وفي المستقبل، والذي يختزل قرونا من الزمن في أشهر قلة. فقد علمتنا الحضارات اللغة، ومنها تطور العلوم تدريجيا وتناقلتها الأمم في صراع الزمن لقرون طويلة، اليوم ما عادت الصورة كما كانت، وأصبحت رياحا عاصفة جارفة من التغيير تستهدف عقل الانسان في الصميم. سأدرج في الاتي بعض الملامح التي مهدت لهذا التطور مع الخوض في المفاهيم الأساسية للتغير.
نعلم بان التيقن والوعي هو علمك اين انت الان، ان تلاحظ الأشياء التي امامك، شكلها ولونها وابعادها، لماذا يكون الانسان متيقنا لكل ذلك وفي كل مكان وطول الوقت؟ اهو فضول او متعه؟ ان التيقن هو اختيار، والتيقن ليس شيئا يمكن زراعته، اما ان تلاحظه او لا تلاحظه. فالشخص الذي يتقدم في الطابور الى الامام متجاوزا التسلسل، غير متيقن وغير واعي..
هل الوعي يوقظ الذكاء؟ ان الانسان النائم يستيقظ تدريجيا وأعني بذلك يستغرق زمنا لكي يقوم، وكذلك الذكاء! اذن ما هو الذكاء؟ بحسب تفسير القواميس، هو القابلية على قراءة ما بين السطور والكلمات، وهو كذلك استنباط المغزى والهدف من المعلومات والبيانات، وكذلك دقة الملاحظة والقراءة ثم العمل بموجب ما يستنبط ويلاحظ. ان المحرك لكل ذلك هو الفكر او الافكار، اي ان الفكرة هي بين السطور والكلمات، وانت تستنبطها لحدة ملاحظتك وعصفك للأفكار، وفي النهاية يعطيك القدرة على حل المشاكل. اذن ما هو عمق الذكاء؟ العمق خارج الاشياء الظاهرية (القراءة، الملاحظة، زراعة الفكرة)، إنك لن تصبح ذكياً بالاستماع، بل بالسعة التي تطلبها وشوقك وغوصك في طلب ذلك بكثرة واصرار.
اذن، الوعي والذكاء يمضيان معا، فالوعي هو القابلية للشعور بالأشياء، مثل الحب الالم والسعادة والكراهية والخطر وغيرها. اما الذكاء فهو القابلية على حل المشاكل. لكن ليس للذكاء الصناعي وعي، بل ذكاء فقط، تحل المشاكل بطريقه مخالفه عن طرقنا المألوفة، ومع التطور المضطرد للحاسبات، وربما في النهاية ستكتسب الذكاء الصناعي الشعور او الوعي. ويكون بمقدورها حل المشاكل بطريقة أفضل من الانسان. ولكنها اليوم بدون وعي وشعور، وتتمكن من السيطرة علينا قوةً وقدرةً. ففي البورصات تتمكن من اتخاذ قرارات حاسمه يكسبنا الكثير من المال، خلال تمحيص ملايين البيانات في ثوان، وإنتاج المعلومات منها، والتي هي مفاتيح لاتخاذ القرارات الصائبة. وباء الكورونا (كوفيد)19، فتحت ابوابها لجمع الكثير من المعلومات ومنها البيانات البايومتريه، والاخيرة تعتني بما يجري داخل اجسامنا. كما لها القدرة على جمع مليارات البيانات عن الأمكنة التي يقصدها فئات مختلفة من المجتمع، وتحويلها الى معلومات مبوبة، يمكن خلالها رصد تحركات تلك الفئات الاجتماعية وكذلك الإرهابيين على سبيل المثال، وبمن يلتقون وماذا يتداولون، وكيف يعيشون، وعلى المعلومات الصحية مثل ضربات القلب والافرازات الهرمونية ومنها تستنبط المشاعر والاحاسيس. كما بإمكان الذكاء الصناعي تقديم أحسن وسيله للرعاية الصحية.
المهم مما ذكرناه هو ان نعرف من الذي يسترشد بتلك البيانات والمعلومات المستنبطة ويقودها في النهاية؟ ومن ينظمها؟ قد تكون شركات الادوية على سبيل المثال وليس الحصر، تستفاد من جمع هذه المعلومات لتطوير الأدوية واختراع المزيد وتسويقها. المهم هو ان نعرف ان البيانات لا تتحكم بالبشر، بل تساعد البشرية، وأنها لن تكون مادة لنشوء دكتاتوريات جديدة تسلطية تعبث بالبشر، مثل ما كانت تفعل عبر جميع الحضارات القديمة. ويفترض ان يكون جمع تريليونات المعلومات وتمحيصها ترشد الحكومات الى الحلول الناجعة لحل مشاكل البشرية أينما كانوا. كما من الضروري والاساس عدم تركز البيانات في مكان واحد والا ولدت الدكتاتوريات.
ما كان يدعوا للتشاؤم من نتائج التطور السريع في الذكاء الصناعي، هو توقع ان تكون الحصيلة ولادة عالمين عالم القلة، متقدم الذكاء بإفراط، تعبث بالشرية وفق نزعاتها الامبريالية، موفور لأصحاب رؤوس الأموال من الأغنياء وامراء الشركات المساهمة التي تهيمن على ثروة الكرة الأرضية. وعالم الغالبية، متخلف حد الثمالة يكون من حظ الفقراء.
لكي نفهم انفسنا، نعلم بان هناك نوعان من الخوارزميات في الاحياء (والانسان منهم) هي (البقاء survival و التوالد من خلال الزواج reproduction) وهذه تسمى الخوارزمية البيولوجية biological algorithm، والانسان عنده طبيعة الاختيار ، فمثلاً اذا كنت في غابة وجائعا واردت ان تأكل من شجرة تفاح يأكل منها دب ضخم، سوف تتردد وتبدأ بجمع المعلومات والبيانات من الدماغ بحسب الحواس، فتبحث عن طريق لا يراك فيه الدب قدر الإمكان، محللا في عقلك قدرتك على الجري فيما لو تقربت منه، في النهاية تقرر قطف التفاح بعد ان تقدر بعد المسافة بينك وبين التفاح وبين الدب. كما تقدر المخاطرة والتأكد من حاجتك للأكل، اي هل ستصمد ام تموت، وتقدر كمية التفاح ونضجه، كل تلك البيانات تعطيك قدرة الاختيار الطبيعي. أي ان الانسان كان معتمدا بشكل كلي في السابق الى قدراته الفكرية لاتخاذ القرار، ويلجأ الى خوارزمية التصميم الشعوري المرتبطة بمعطيات محسسات المشاعر الانسانية، لاستنباط ذلك القرار المناسب. اليوم لدينا الحاسبة ونستخدم الخوارزميات algorithm للمساعدة في تحسين الشعور وترقيته، ونسميها الخوارزميات الخارجية، او الذكاء الصناعي.
تُعلِمنا هذه الخوارزميات التي ستحقن بيولوجيا في عقل الانسان، عن كيفية اختيار الاشخاص في الانتخابات وكيفية الاعتناء بأنفسنا، مثلا ماذا نشتري، ماذا نتعلم، وبمن نتزوج، يستطيع ان يعطينا المعلومات الكافية عن الزوج المناسب لنا. وهناك السطو الالكتروني (الهاك) على الاخرين، يعني بان نعلم ونفهم الاخرين أحسن من أنفسهم، ثم نتحكم بالناس. لها القدرة على تذكر كل ما تفعله وتحليله بدقة، وايجاد نماذج من هذه المعلومات لمعرفه من انت بالضبط. بهذا يمكن ان نقول لشخص ما بانك لوطي، فالشرطة مثلاً ستعرف بانه لوطي قبل ان يدركها هو نفسه. ماذا نحب وماذا نكره، فالمعلومات عن القضاة والقادة كانت في السابق محصورة وسريه، ولكن الان سيتم كشفها ويمكن التحكم بها. فالسيارة الذكية التي تقاد بدون سائق، بحاجه الى اتخاذ قرار اجتماعي سائد. عند خروج قطه امام السيارة، فأنها تنحرف لتصطدم بسيارة اخرى لحماية القطه وصاحب السيارة، ربما يكون نائما، ويلقي حتفه نتيجة هذا القرار الذي اتخذه الذكاء الصناعي، فيجب ان تبرمج الخوارزمية مسترشدا له للتصرف وفق ما تقرر في هكذا حال، اي تقرر من يقتل.. لذلك لا يمكن برمجة السيارات الذكية عالميا، لان لكل دوله لها نظام خاص وقوانين مرور سائدة فيها، بل يمكن تطبيقها محليا فقط.
ان الخوارزمية الخارجية اليوم، تستخدم لمعالجة الامراض، انجلينا جولي لم تكن لديها سرطان ثدي ولكنها فحصت اجنتها لان امها ماتت بالسرطان، وتبين وفق تحليل الحاسبة بانها 78% ستصاب بهذا المرض.
كانت وسيلة موقع (كوكل google) المتداول في العالم، يتعرف على مستخدميه في كل مواقع الكرة الأرضية التي يستخدم فيها، ويتابع كل شخص منذ صغره او بدأه باستخدام الجوال، ويعرف ماذا يريد وماذا يحب و يرغب وماذا يكره ولا يرغب، ويعرف ماذا يقرأ واين يقف مركزاً لفترات طويلة عند تصفح كتاب من الانترنت، او اية مادة ثقافية ، ثم الاشياء التي يعبر عليها أي يتصفحها بسرعة ، وينظر السيد كوكل خلال كاميرة الجوال الى ملامح وجهك وانفعالاته واين ومتى تضحك ، يعيش معك محللا اياك في طوال مسيرة حياتك، وهي اي الحاسبة او الجوال تختار لك زوجة احسن من امك او الصديق، لأنه يعرفك ويعرف المقابل، ويفهم متطلباتكما اكثر من كل هؤلاء، لان لديه مقياس الجمال الروحي التي يشعرها كل منكم، من خلال تحليل انفعالاتك وتعليقاتك على الأفلام، والمقاطع والاغاني و من مكنون المقالات والرسائل التي كنت تبعثها لصديقاتك، وكما لديها استشعار الجمال الفيزيائي التي تريدها بدقة وتحبها من خلال الصور التي تحفظها وتطيل النظر اليها.
لاشك ان ما ذكرته في الأخير حالات إيجابية ونافعة ومن صالح الانسان أينما كان. لكن حقن الذكاء الصناعي في البشر سيولد عالمين، عالم متقدم، وعالم الغالبية المتخلفة. وبسبب تركز التقدم المفرط في تكنولوجيا الذكاء الصناعي بيد الامراء الأثرياء في العالم المتقدم التي لها تاريخ من الخروقات ضد البشرية، سيولد نزعة تحكم امبريالي جديد، يحق إطلاق لفظة الامبريالية الاصطناعية عليها، التي ستركز على الهيمنة الاقتصادية، ثم يُخضع العالم لرغباتها التسويقية، ونتائجها وبال على البشرية. فهل نسي العالم ما فعلته أمريكا (التي تحتضن اليوم قيادة تقنية الذكاء الصناعي)، في اعقاب الحرب العالمية الثانية في هيروشيما ونكازاكي، وهي لم تكن تقصد بها اليابانيين، بل كانت تقصد عرض قوتهم امام روسيا في الحقيقة، وكانت رسالة واضحة لهم لمعرفه القوة الحقيقية التي تمتلكها امريكا وبانها ستستخدمها في المرة القادمة ضدهم. وما فعلتها من جرائم في أفغانستان والعراق، غير مكترث بصرخات الأبرياء والمظلومين اللذين ذبحوا مرتين، مرة من خلال استغلال الثروات الطبيعية في بلدانهم والذي أسفر عن فتح شهية الاستهلاك، جعلت الحكام تأخذ بلدانها الى براثن البنوك الدولية، وأثقلوا كاهل دولهم بكم كبير من الديون على وعد بالدفع من خلال عائدات تلك الموارد الطبيعية.. ان شخصا مختلا يقود امريكا يستطيع التحكم في العالم.. الامريكان يتظاهرون ضد احكامهم وهذه حقيقة ونتمنى ان يتمكنوا من اخذ السكين من يد هؤلاء الحكام القتلة.
بني البشر في العالم تبحث عن العدالة، فان موجد الانسان على الأرض، حقن الانسان بخوارزمية يتطور ويحدث نفسها بالتدريج والتوازن الدقيق، ويتساوى استيعابها في عقول البشر عموما مع عامل الزمن، ليصبح معيناً ثراً للمجتمع الدولي. الخوارزمية الاصطناعية سيفقد هذا التوازن، ويثير في الانسان نزعة التسلط ويعظمها، وتؤول البشرية الى عالم مضطرب، تتزايد فيه الصراع غير المتوازن، ويؤدي الى مسح الغالبية من وجه الحياة على كوكبنا. فهل هناك قوة على الأرض يوقف هكذا عبث؟ لقد عبثت في السابق بالطبيعة، وافسدت الماء والهواء والمجال المغناطيسي الطبيعي وغيرها، لكنها اليوم ستنهي الوجود البشري عليها.



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ازمة أوكرانيا تمتن التقارب الصيني الروسي وستولد نظام تداول م ...
- النمو والرفاهية والسياسة الاقتصادية في إقليم كوردستان العراق
- التأمل في الافرازات السلبية للتسابق الاقتصادي
- هل وجود المشاكل في حياتنا حالة إيجابية ام سلبية؟
- شرارة الحرب العالمية القادمة تبدأ من تايوان
- اللمسات الإنسانية في الادارة HMAN TOCH
- في ضوء الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل
- المنظومة الصحية العالمية تساهم في قتل البشر
- مراجعة الاثار السلبية للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط
- العراقيون بين حلم الرخاء والترقي وواقع السياسة الامريكية في ...
- القضية الكوردية من الرؤية الاستراتيجية للدول العظمى
- (اعطيه الاذن الطرشة)!
- الهجرة في ظل الصحوة السياسية لعالم يتشكل من جديد..
- الضرائب في ضل تنامي ثروات الامراء!
- رحلة نفطية في تاريخ دولة الظلام
- العالم يحتظر في غفلة البشر
- الاقتصاد العالمي في ظلال التنافس الأمريكي الصيني
- الحرية ليست استجداء ولا مقايضة، للحرية ثمن
- الفكر مصدر الخوف والسعادة والحزن والموت
- جولات التراخيص وعقود الشراكة انتهاك للدستور


المزيد.....




- مراسلة RT: إصابة 3 أشخاص إصابات خطيرة في إطلاق نار على حافلة ...
- استطلاع: ليز تراس تتقدم بفارق 22 نقطة في سباق رئاسة وزراء بر ...
- مصر.. حريق ضخم في موقف الأقاليم شمال محافظة أسوان (فيديو)
- تونس.. قاضي التحقيق يصدر بطاقة إيداع بالسجن في حق متهم ذبح س ...
- مصرع شخصين بحادث تحطم طائرة خفيفة في بيلاروس
- تراجع قياسي لأنهار أوروبا خلف خسائر فادحة
- ما مصير ترامب بعد ضبط وثائق -سرية للغاية- بمنزله؟
- زاخاروفا: الدكتاتورية الليبرالية تنتصر
- مراسلة RT: إصابة 3 أشخاص إصابات خطيرة في إطلاق نار على حافلة ...
- وزير الداخلية الأوكراني يتوقع ارتفاع معدل الجريمة في بلاده ع ...


المزيد.....

- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ
- آليات السيطرة الامبريالية على الدولة السلطانية المخزنولوجية ... / سعيد الوجاني
- علم الاجتماع الجزيئي: فلسفة دمج العلوم وعلم النفس والمجتمع / عاهد جمعة الخطيب
- مَصْلَحَتِنَا تَعَدُّد أَقْطَاب العَالَم / عبد الرحمان النوضة
- تصاميم مستوحاة من الناحية البيولوجية للتصنيع الإضافي لهيكل خ ... / عاهد جمعة الخطيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - الذي يحدث للعالم اليوم سينهي الحياة على كوكبنا