أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - في ضوء الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل














المزيد.....

في ضوء الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 7118 - 2021 / 12 / 26 - 18:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أشار وزير المالية الدكتور علي عبد الأمير، في الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل لما يأتي:
1- النفط هو الممول الوحيد للاقتصاد العراقي والمستقبل مرهون بسياسة قطاع النفط، الذي لايزال يستورد الغاز!
2- هناك عجز في موازنة الكهرباء، زيادة الصرفيات بسبب عقود الاستثمار وقلة في الإيرادات.
3- تضخم الرواتب التقاعدية بشكل مضطرد.
4- توقع انهيار الإيرادات، وتسريح الموظفين من الخدمة العامة.
5- انهيار القدرات الإدارية والمالية (خصوصا في قطاع الائتمان والمصارف).
وأشار الى تقييم البنك الدولي لاقتصاد العراق بان العراق على حافة كارثة اقتصادية..
كنت قد ذكرت ما تفضل به السيد الوزير قبل ستة أشهر في مقالي (في الاقتصاد العراقي وعلى هامش تأسيس شركة النفط الوطنية) وكذلك في مقالي (وجهة نظر في الاقتصاد العراقي) بتاريخ 29/6/2021 في موقعي على الحوار المتمدن.
لو افترضنا شكل لخزان (يمثل العراق) يصب فيه الموارد (الإيرادات) من انابيب بأقطار متباينة، ويخرج من الخزان المصروف (الديون والمصاريف) بأنابيب وبأقطار متباينة أيضا. الشكل الناتج سيرينا حجم العجز الحالي، حين يكون مدخولات الخزان يمثل 30%من مصروفات الخزان، بدون حجم الدين المتراكم والقيمة الصافية، اي ان العجز المالي الاجمالي هو 70%، الذي يثير الانتباه اليه اليوم ما يأتي:
1- هل كان هذا العجز وليدة اليوم؟ فهل جرت التعاقدات النفطية (الدين الأكبر) بمعزل عن إرادة الدولة والسياسيين اللذين كانوا وما يزالوا يديرون دفة الحكم خلال التوافقات بين احزابهم!
2- هل ان زيادة عقود الاستثمار في القطاعات المختلفة، جرت بمعزل عن إرادة السياسيين اللذين يديرون الحكومات التوافقية؟
3- هل ان تضخم الملاكات بدون توصيف وفق مقتضيات العمل في الهيكلية، واحتساب رواتب تقاعدية لكل من هب ودب (بدون أي سند لخدمة مدنية عامة فعلية)، قد جرت بدون علم الحكومات التوافقية؟
4- هل ان تخريب هيكلية الوزارات وأنظمة العمل في مرافقها، جاءت اعتباطاً؟
يتبادر للذهن أمور عديدة عند تأمل هذه الأوضاع منها:
- اليوم ترى جميع السياسيين ينتقدون الفساد (انظر لحجمه في الشكل)، ويحللون أسباب الانهيار، ويدعون جميعا لحكومة اصلاح!! ولا يفقهون قيد انملة عن أدوات الإصلاح، في ضل ارتماءهم تحت سياسة اجنبية مسيرة لشؤون البلاد والعباد..
- هل أصبح إعادة الكهرباء معجزة؟ ام اصبحت أداةً للتسقيط السياسي؟
- هل إيقاف استيراد الغاز من الخارج معجزة؟ والعراق يحتوي حقولا غازية عملاقة، وحقول غازية جاهزة للتطوير والإنتاج بالقدرات المحلية دون الحاجة الى استثمار أجنبي اطلاقا، فيما لو توفرت الإرادة الوطنية الحقه والمستقلة، مثل حقل المنصورية، التي تصر الحكومات المتعاقبة لإعلانها جولات تراخيص!!!
- الدولة إن لم تكن جادة في محاربة الفساد، واولها في عدم إيقاف العمل بأسلوب التوافق والحكومات التوافقية، ولا يمكنها ان تعظم المداخيل من الوزارات والقطاعات المنتجة، الا عملاً بمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب، بعد إعادة هيكلة تلك القطاعات، كما لن تتمكن ان تفرض اية جباية على المواطنين.
ثم لنأتي الى مؤشرات البنك الدولي حول العراق، ان المؤشرات الرئيسة التي تعتمدها البنك المركزي لتقييم اقتصاديات اية دولة هي، صافي الاحتياطي في البنك المركزي، وصافي تدفقات الاستثمارات الاجنبية المباشرة وكذلك نسبتها من الناتج المحلي، ومعدل البطالة، ارصدة الدين الخارجي، اجمالي الادخار، اجمالي الدخل القومي بنوعيها، نسبة التضخم السنوي، العائدات والمصروفات، الديون، رصيد الحساب الجاري ، صادرات وواردات السلع والخدمات، نمو اجمالي الناتج المحلي، معدل استهلاك الطاقة الكهربائية لكل فرد بالكيلواط ساعة، ونصيب الفرد من الموارد المائية، مجموع الاستثمارات في الطاقة بمشاركة القطاع الخاص، و النقل البري والجوي والبحري....
البنك الدولي في تقريرها عن العراق تؤكد ان العراق من أكثر البلدان اعتمادا على النفط في عائداتها، فان عائدات النفط يشكل 99% من صادراته و85% من موازنته الحكومية، و42% من اجمالي ناتجه المحلي، وكذلك تشير الى زيادة البطالة رغم زيادة أسعار النفط وزيادة ايرادات الجمارك...
في غياب نظام إدارة الدولة، ونظام الكلفة المرتبطة بشكل وثيق مع الإنتاج في كل مرافق الدولة، وغياب الاحصائيات الدقيقة (اغلبها تخمينات)، كما صرح وزير التخطيط في احدى الكابينات الوزارية مؤخرا، بانه ووزير المالية ليسوا على علم بعدد موظفي الدولة، والتقدير المخمن بحدود المليونين والواقع هو ضعف هذا الرقم! ان هذا التخبط لا يأتي من قلة الكادر المتخصص وبيوتات الخبرة الوطنية، بل يأتي من فقدان السيادة. نعم السيادة واغلب الحكومات التوافقية التي تأتي بمن هب ودب لقيادة قطاعات الدولة الحيوية، عاجزة عن وضع الاستراتيجيات في ضل الهيمنة الأجنبية التي تشجع الفساد، وهي تعمل وفق المثل الإنكليزي " عندما تُغتَصبْ، تمتع".



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنظومة الصحية العالمية تساهم في قتل البشر
- مراجعة الاثار السلبية للسياسة الامريكية في الشرق الاوسط
- العراقيون بين حلم الرخاء والترقي وواقع السياسة الامريكية في ...
- القضية الكوردية من الرؤية الاستراتيجية للدول العظمى
- (اعطيه الاذن الطرشة)!
- الهجرة في ظل الصحوة السياسية لعالم يتشكل من جديد..
- الضرائب في ضل تنامي ثروات الامراء!
- رحلة نفطية في تاريخ دولة الظلام
- العالم يحتظر في غفلة البشر
- الاقتصاد العالمي في ظلال التنافس الأمريكي الصيني
- الحرية ليست استجداء ولا مقايضة، للحرية ثمن
- الفكر مصدر الخوف والسعادة والحزن والموت
- جولات التراخيص وعقود الشراكة انتهاك للدستور
- انت بقية البشرية فاقرأ كتاب نفسك بإمعان..
- خاطرة تستحق التأمل عن النفس والارواح/ من سلسلة مقالاتي لمعرف ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...


المزيد.....




- أمريكا تعلق على إعلان أوكرانيا التقدم بطلب عاجل للانضمام إلى ...
- الولايات المتحدة تنشر مدفعية ثقيلة في لاتفيا
- مسؤول ومحللون: زعماء إيران في -تخبط- ويكافحون لتوحيد موقفهم ...
- أملا في إنعاش السياحة... المغرب يلغي إبراز جواز التلقيح للوا ...
- عودة الأراضي لروسيا: شعب تخلت عنه كييف يقرر مصيره
- نيبينزيا: الولايات المتحدة لا تكترث بأن أوروبا ينتظرها شتاء ...
- العراق.. الإعلام الأمني ينفي انتشار مسلحين مجهولين في مناطق ...
- السلطات الصومالية: مقتل قائد شرطة بتفجير إرهابي
- البيت الأبيض يقول إن بايدن ما زال يؤمن بالتسوية الدبلوماسية ...
- إيطاليا.. جورجيا ميلوني: لم أتواصل مع والدي منذ عقود


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - في ضوء الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل