أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - العراقيون بين حلم الرخاء والترقي وواقع السياسة الامريكية في التدمير والتردي















المزيد.....

العراقيون بين حلم الرخاء والترقي وواقع السياسة الامريكية في التدمير والتردي


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 7105 - 2021 / 12 / 13 - 17:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تشير أحد التقارير الصادرة عن جامعة براون ان تكاليف الحرب في العراق وأفغانستان بلغت 4 ترليون دولار، وإنها وصلت 6 ترليون عام 2013!! سياسة الولايات المتحدة الامريكية منذ بدأ هذا القرن، تركزت في ديمومة نمو اقتصادها بالوسائل الحربية، خلال التحكم المطلق على المستعمرات القديمة بدلا من سياسة الاحتواء، أطلقت العنان لعمليات النهب والسلب في وضح النهار، لتدمير شعوب العالم المتأخر وحلب كل ما تبقى فيها من موارد طبيعية وبشرية. لندع الواقع المرير الذي يفسر نفسه، ونحلل بعض الحقائق.
وفرت أمريكا الشرعية الدولية لغزو دول ما أطلق عليها (دول الإرهاب) بهدف سرقة تريليونات الدولارات من هذه الدول (المستعمرات المحورة)، خلال استخدام نفوذها العالمي كأقوى دولة اقتصاد وعضلات! وارشت قوى غربية منتفعة لتعزيز سطوتها والوقوف معها والإفادة من هذا النهب المبرمج.. ان تقارير مصروفات الحرب مفبركة، بهدف إضفاء الشرعية على إطالة فترة الاستعمار الجديد، وتعويض الخسائر التي تكبدتها الميزانية العسكرية، لغزو مناطق محددة من العالم ومنها العراق. اذكر مثالا بسيطا على تلك المصروفات، بلغت كلفة اعمار شركة نفطية واحدة في العراق عام 2005 حوالي مليار دولار، نفذتها فيلق المهندسين التابعة للجيش الأمريكي. لم تتجاوز جميع التكاليف (بضمنها كلفة المعدات المستوردة واجور الهندسة) في الواقع عن 65 مليون دولار! وكان مبرر هذه التكاليف المبالغة والخرافية، هو الثمن الباهظ لتوفير الحماية للمهندسين المشرفين لبضع سويعات في الاسبوع! بينما تقدر الامم المتحدة انه بأقل من نصف هذا المبلغ كان بالإمكان تامين المياه النظيفة والتغذية والخدمات الصحية والتعليم الاساسي لكل انسان في العراق.. يتساءل الامريكيون لماذا يهاجمون الارهابيون؟ ان هذا النظام يحمل بداخله عوامل انفجار أكثر خطورة من فكرة المؤامرة الخارجية على أمريكا. عندما تصل فكرة النهم للحصول على ثروات العباد على الأرض مكانة من القداسة، عندما يضعون الأغلبية الساحقة من الشعب الأمريكي تابعا ذليلا للأقلية من الصفوة الامراء، فانهم يبحثون عن المتاعب وسوف يحصلون عليها.. ومن ناحية الكربوقراطيه، التي هي منظومة الشركات والبنوك والحكومات مجتمعه، والتي تسعى لترسيخ فكر الإمبراطورية العالمية، انها تستخدم بكل قوتها المالية والسياسية مجتمعه، لتتأكد ان مؤسساتها من المدارس وقطاع الاعمال والاعلام تساند هذا المفهوم الزائف وتوابعه، فقد وصلوا الى نقطه أصبح فيها ثقافتهم العالمية المتوحشة تتطلب كميات متصاعدة من المحروقات، الى حد انها في النهاية تستهلك كل ما تقع عليه العين، ولا يتبقى امامها الا التهام نفسها. تستغل هذه المجموعة كل فرصه لتقنع الامريكان، ان الاستهلاك هو واجبهم الحضاري، وان نهب ثروات الارض هي في صالح الاقتصاد، وبالتالي يخدم مصالحها العليا. اناس يتقاضون مرتبات خياليه لترويج هذا النظام، إذا فشلوا يبدأ رجال العمليات القذرة بدورها الوحشي، اما إذا فشل هؤلاء، هنا تتدخل الجيوش. توجهت سياسة أمريكا الخارجية لإغراق الدول المختارة كمستعمرات محورة كالعراق وأفغانستان ودول الربيع، بالديون الثقيلة جراء هكذا مبالغات في تنفيذ (الاعمار!) لا رقيب فيها ولا حسيب. هذه السياسة ليست مصممة لإفادة الشعب الأمريكي أو شعوب البلدان التي تعرضت للغزو (المستعمرات المحورة كما اسميتها)، انها مصممة لتوفير شرعية لسرقة تريليونات الدولارات من خلال الميزانية العسكرية، من قبل الرؤساء المتنفذين في الإدارة الامريكية، وأدوات التنفيذ من الضباط العسكريون المتقاعدون، المقاولون الذين يحصلون على عقود بلا عطاءات كبيرة، ومراكز الفكر، وضباط الجيش الذين يصقلون سيرهم الذاتية في "الخدمة الحربية" وغيرهم من الأدوات المنتفعة.
كانت المستعمرات القديمة تنضوي تحت سياسة الاحتواء، ففي الصفحة 20 من وثائق الإدارة الأمريكية لعام 71 عنوان (البناء من اجل السلم)، يُظهر السيد نيكسون سياسة الولايات المتحدة الأمريكية التي تتلخص في خفض القوات الأمريكية في اسيا، والبدء بمرحله دبلوماسية جديده لدعم وتقويه النظم الموالية لأمريكا، لتخفيف العبء عنها وتقديم المساعدات الاقتصادية والأسلحة حسبما تتطلب التزاماتها واحلافها الدولية والضرورة. اصبحت اهداف السياسة الخارجية الامريكية في القرن الحالي هي توفير الغطاء الشرعي للسرقة، ثم الى تعزيز هدف الهيمنة المطلقة على العالم بالحروب المباشرة! ان دعاة الحرب يبررون لنجاعة هذه السياسة، خلال تدمير كل القوى التي كانت تقف في طريق تحقيق الهدف "النبيل" للولايات المتحدة. وفي الوقت الذي يشغل العالم بالشعارات المزيفة مثل الديموقراطية والحرية، كلام حق يراد بها باطل، تستعد للبدء في حرب عدوانية أخرى. وطالما سمح الناس لهكذا عدوان، سيستمر اللصوص في الانخراط والتسويق لهذا النهب الغاشم. لا علاقة له بأهداف مشروعة أو "أهداف نبيلة".
ان هذه السياسة اشبه باللعبة الكارتونية (توم اند جيري) تارة يقبض توم على جيري ثم تدعها لتقبض عليها ثانية. اللعبة تستمر بشكل ثان، وهو الانسحاب من ارض المعركة كما حصل في أفغانستان، والأخيرة مثقلة بديون تقدر ب 2,5 تريليون دولار، وجمدت الخزانة الأمريكية تقريبًا جميع احتياطيات البنك المركزي الأفغاني من العملات الأجنبية البالغة 9.4 مليار دولار، حتى في الوقت الذي تحذر فيه وكالات الأمم المتحدة من أزمة إنسانية وشيكة في أفغانستان. وحصلت على ضمانة طالبان في احترامها للمواثيق والاتفاقيات والعقود والديون السيادية.... وبضغط من إدارة بايدن، قرر صندوق النقد الدولي عدم الإفراج عن 450 مليون دولار من الأموال التي كان من المقرر إرسالها إلى أفغانستان لمساعدة البلاد على مواجهة جائحة فيروس كورونا. تريليونات صرفت ووضع أفغانستان في حال يرثى لها..
لا تغطي احتياطي البنك المركزي العراقي عشر الديون المترتبة على العراق، ديون العراق جراء نيلها الديموقراطية والحرية! بلغت فوائد ديون العراق فقط عام 2019 على سبيل المثال، 15 مليار دولار. كان العراق خلال الحقبة الاستعمارية الأولى التي انتهت عام 2003 مديونا ما يقارب 120 مليار دولار، وكان الدين مقتربة من مستوى الخط الأحمر لبلوغها 55% من الناتج المحلي الإجمالي. تشعبت أبواب الديون بعد العام 2003، ديون خارجية ترتبت من الصناعة النفطية المفبركة، وديون الانفاق العسكري المفبرك، ديون الاعمار المفبرك لما خربتها الالة الحربية التي استهدفت جميع المنشئات الحكومية وبنيتها التحتية قبل وبعد الاحتلال، ديون صندوق النقد الدولي، فوائد الديون المستحقة جراء ما تم ذكرها، الديون السابقة وفوائدها، القروض الداخلية والخارجية وغيرها.. قدرت مكتب الميزانية في الكونجرس (CBO) تكاليف الحرب على العراق عام 2003 ب 2,4 تريليون دولار! كم عراقا كان يبنى بهكذا رقم فلكي؟ وهل ان الولايات المتحدة صرفت هذه المبالغ دون مقابل؟ ام انها صرفتها حبا وعشقا في العراق! إن إنفاق هذا الكم من المال في أي بلد كان يفترض أن ينتشل معظم الناس من براثن الفقر وتجعلها جنائن معلقة.
كانت الحكومة التي نصبتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق معروفة بالفساد، وأصبح فسادها أكثر ترسخًا ونظامًا بمرور الوقت. يحتل العراق المراكز الأخيرة في مؤشر مدركات الفساد التابع لمنظمة الشفافية الدولية. ان الأجيال العراقية أصبحت مديونة بمبالغ كبيرة، وانه كان من المفترض على الحكومات التفكير في بناء مستقبل جيد لهذه الأجيال عبر التنمية المستدامة. وكشف نائب رئيس جمعية الاقتصاديين العراقية بان تريليون دولار دخلت البلد من النفط (2003 الى 2019) كفيلة ببناء الدولة من جديد، لكن الإدارة الفاشلة التي عينتها الولايات المتحدة بعثرت المال في الفساد، ودعمت الموازنة المالية التشغيلية، في حين هناك مشاريع متوقفة مولت من أموال الدين العام، وان هناك خمسة الاف مشروع وهمي، مول جزء منها عبر القروض الداخلية والخارجية. انتقد تقرير أنتوني كوردسمان 2010، وهو مسؤول في البنتاغون في عهد رونالد ريغان، بعنوان "كيف أفسدت أمريكا أفغانستان"، والشيء عينه يقال عن العراق، ان الحكومة الأمريكية القت أموال ضخمة في ذلك البلد دون أي مساءلة تقريبًا. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عام 2013 أنه في كل شهر لمدة عقد من الزمن، كانت وكالة المخابرات المركزية تسلم الحقائب وحقائب الظهر وحتى أكياس التسوق البلاستيكية المحشوة بالدولار الأمريكي للرئيس الأفغاني لرشوة أمراء الحرب والسياسيين، وفعلت نفس الشيء مع الساسة العراقيين. كما قوض الفساد المجالات ذاتها التي يعتبرها السياسيون الغربيون الآن بمثابة نجاحات للاحتلال، مثل التعليم والرعاية الصحية. لقد امتلأ نظام التعليم بالمدارس والمعلمين والطلاب الموجودين على الورق فقط...
كما ذكرت منظمة الشفافية الدولية، فإن الولايات المتحدة دفعت عمدًا مجموعات مسلحة مختلفة وموظفين مدنيين لضمان التعاون والمعلومات، وتعاونت مع المحافظين بغض النظر عن مدى فسادهم، لقد قوض الفساد مهمة الولايات المتحدة في العراق من خلال تأجيج المظالم ضد الحكومة العراقية وتوجيه الدعم المادي للدواعش، لتبدأ مسلسلة التهجير والفرار من اجل البقاء، الى بقاع العالم.
ان الدهاء الذي تسببه هذه الإمبراطورية الحديثة، يتجاوز كل ما صنعه الفرسان الرومان وغزوات الاسبان فيما وراء البحار وقوى الاستعمار الاوروبي في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. فهم قراصنة الاقتصاد على درجه عالية من الاحتراف، انهم وعوا دروس التاريخ، فهم اليوم ليسوا قراصنة البحار (العوران)، ولا يحملون سيوفا ولا يرتدون دروعا او ملابس تعزلهم عن غيرهم في بلاد مثل دول الشرق الأوسط والاكوادور ونيجيريا واندونيسيا. يرتدون ملابس عادية يرتديها المدرسون المحليون واصحاب المحال التجارية، يتغلغلون في عمق مجتمعاتنا عبر المنظمات الأممية المختلفة، او عبر مجنديهم من تلك البلدان، متظاهرين بإنكار الذات، باحثين عن الاعمال الإنسانية (العظيمة) التي تؤديها لتغطي طاولات مؤتمرات اللجان الحكومية، ومحاضرات إدارة الاعمال في هارفارد عن عجائب المشروعات الاقتصادية الكبرى!
كانت الولايات المتحدة سببا في هزيمة ألمانيا واليابان في الحرب العالمية الثانية. ثم ساعد الأمريكيون في إعادة بناؤهما كدول تتمتع بالصحة والسلام والازدهار، رغم وحشيتها المفرطة في حربها ضدهما. وكانت بلداننا تتوق للدمار الوحشي أيضا، بهدف إزالة النظام السابق، فيما لو اتبعت أمريكا في العراق نفس سياستها مع اليابان وألمانيا. ولكن كل ما قدمتها الولايات المتحدة اليوم للعراق وأفغانستان، هو الحرب المدمر، الذي إزال البنى التحتية والاقتصادية، واستشراء الفساد والفقر، فمن الحكمة أن نتحرك للبحث عن نماذج أخرى لنتبعها، نبحث عن تجارب جديدة في الديمقراطية الشعبية والاجتماعية؛ تجديد التأكيد على السيادة الوطنية والقانون الدولي؛ بدائل استخدام القوة العسكرية لحل المشاكل الدولية وكارثة المناخ.
يمكن للولايات المتحدة إما أن تتعثر في محاولتها غير المثمرة للسيطرة على العالم من خلال النزعة العسكرية والإكراه، أو يمكنها استغلال هذه الفرصة لإعادة التفكير في مكانتها في العالم. يجب أن يكون الأمريكيون مستعدين لقلب الصفحة حول دور الحكومة الامريكية المتلاشية كقوة مهيمنة عالمية، وأن يروا كيف يمكنهم تقديم مساهمة هادفة وتعاونية متوازنة لمستقبل مزهر للجميع. لم يحدث اطلاقا ان استمرت امبراطوريه للأبد، فقد سقطت جميعها سقوطا مروعا، فهي تدمر ثقافات كثيره في سباقها للسيطرة، ثم تسقط هي ذاتها، فلم يسبق لبلد او مجموعه من البلدان ان استمرت امدا طويلا في استغلالها لغيرها من الأمم. لا شك انه حين يدرك اعداد متزايدة من الامريكان كيف تشتغل الاله الاقتصادية، التي تخلق شهوه لا ترتوي لالتهام ثروات العالم، وتنتهي بأنظمة تحتضن العبودية، فان الشعب الامريكي لن يقبلها بل سيعيد بناء دورها في هذا العالم الذي تسبح عقليته في الغنى، وتغرق الأغلبية في الفقر والتلوث والعنف وتخطوا نحو اقرار العدالة الاجتماعية للجميع، ان الاعتراف بالمشكلة هو اول خطوه في طريق حلها والاعتراف بالخطيئة فضيلة وبداية الخلاص.



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضية الكوردية من الرؤية الاستراتيجية للدول العظمى
- (اعطيه الاذن الطرشة)!
- الهجرة في ظل الصحوة السياسية لعالم يتشكل من جديد..
- الضرائب في ضل تنامي ثروات الامراء!
- رحلة نفطية في تاريخ دولة الظلام
- العالم يحتظر في غفلة البشر
- الاقتصاد العالمي في ظلال التنافس الأمريكي الصيني
- الحرية ليست استجداء ولا مقايضة، للحرية ثمن
- الفكر مصدر الخوف والسعادة والحزن والموت
- جولات التراخيص وعقود الشراكة انتهاك للدستور
- انت بقية البشرية فاقرأ كتاب نفسك بإمعان..
- خاطرة تستحق التأمل عن النفس والارواح/ من سلسلة مقالاتي لمعرف ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...
- رحلة حزن وعذاب بحثاً عن الحرية/ معايشة حقيقية شخصية لتداعيات ...


المزيد.....




- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- أول تعليق من السعودية على الهجمات الإيرانية على كردستان العر ...
- روسيا تصادق الجمعة على ضم مناطق أوكرانية والولايات المتحدة ت ...
- نورد ستريم- الناتو يندد بـ-تخريب متعمد- وروسيا تتحدث عن -عمل ...
- موسكو ترد على اتهامها بالوقوف وراء ما تعرضت له أنابيب السيل ...
- الجيش الإسرائيلي يقتحم مدرسة في الخليل (فيديو)
- استطلاع: 59% من الديمقراطيين يعتقدون أن على بايدن الترشح لول ...
- الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي في طهران
- كوريا الشمالية تطلق صاروخا غير محدد باتجاه بحر اليابان
- زاخاروفا: يجب أن تعترف الولايات المتحدة الأمريكية بشنها هجما ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد رياض اسماعيل - العراقيون بين حلم الرخاء والترقي وواقع السياسة الامريكية في التدمير والتردي