أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - قواعد العشق الأربعين لشمس التبريزي/ تكملة لما نشرته في الموقع بصدد الموضوع















المزيد.....

قواعد العشق الأربعين لشمس التبريزي/ تكملة لما نشرته في الموقع بصدد الموضوع


محمد رياض اسماعيل
باحث

(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)


الحوار المتمدن-العدد: 7220 - 2022 / 4 / 16 - 19:43
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


استكمل نشر قواعد العشق الاربعين المدونة بين شمس التبريزي و مولانا جلال الدين الرومي بعد اختلائهم لاربعون يوما وتأملهم الوجود وعظمة الخالق و عجائب المخلوقات والعلاقات الانسانية.... سأذكر القاعدة في البداية بين قوسين ثم رؤيتي الشخصية لها. ان المتصوف ينظر الى الكون من دواخل النفس، من قلبه، ففيه يكمن كل الحقائق، يرى حب الخالق في خلقه ومخلوقاته، تراه تارة يسجد متعبدا خاشعا لعظمة الخلق، وتارة يرقص فرحا لكل ذلك الجمال الذي سعى الخالق ان يغمرنا به وكل مقدر يقدره.. فقواعد العشق الاربعين، يستحق التأمل.. وفي الاتي تكملة لما نشرته في موقعي في الحوار المتمدن عن تلك القواعد والتي وصلت القاعدة التاسعة عشر..

القاعدةالتاسعة عشر:
لقد خلقنا جميعا على صورته ، ومع ذلك فإننا جميعا مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الايقاع نفسه او ذاته. ولو أراد الله ان نكون متشابهين لخلقنا متشابهين. لذلك فان عدم احترام الاختلافات وفرض افكارك على الآخرين يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
ان كل المخترعات البشرية جاءت بخلفية مستوحاة من ميكانزم عمل أعضائه، من الحركيات والسمعيات والبصريات وغيرها، ثم تم تطويرها وتحديثها بدون دراسة عواقبها. فعلى سبيل المثال، مخترع الطائرات استوحى فكرته من الطيور، ومخترع السيارة استوحى فكرته من حركة الحصان وأسلوب عمل مفاصله، وتطورت اتمتة المخترعات من خلفية البرمجة المستوحاة من برمجة خوارزمية الأعضاء البشرية..المهم في كل ذلك هي الفكرة أولا ثم يأتي التحديث والتطوير. حين خُلِق الانسان بذاكرة، وجعل لكل انسان ذاكرة يخزن ما يراه، ويعظم ما في صالحه ويثبته ديدنا له، واسما له، وشخصية قائمة من مجمل المفاهيم التي توفر له الامن والأمان والبقاء والانانية. وكل شخص يختلف عن اخوه في مشاعره الشخصية رغم اجتماعه معه في الصفات الإنسانية، هذا الاختلاف هو سر التطور البشري عبر القرون من الزمن. الانسان مصمم على هذا الاختلاف بهدف التطوير والتحديث، لذلك نرى دالة الحضارة في تصاعد مع مرور الزمن وصولا الى عالم جديد مختلف بصورة مطلقة عن العالم البدائي. لاتحاول ان تجعل أفكار الاخرين صورة طبق الأصل عما تمتلك، ولا تتطلع الى ان تجد مثيلك المطابق لك في الحياة، لانك ستقتل التطوير والتحديث، تلك الخوارزمية المبرمجة للوجود البشري، فيتجمد الحياة ويبدأ الملل.
القاعدة العشرون:
عندما يدخل عاشق حقيقي لله الى حانة ، فإنها تصبح غرفة صلاته ، لكن عندما يدخل شارب الخمر الى الغرفة نفسها ، فإنها تًصبح خمارته. ففي كل شئ نفعله قلوبنا هي المهمة ، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الشخص من مظهره او من هو ، وعندما يحدق فيه فانه يغمض عينيه ويفتح عينا ثالثة ،العين التي ترى العالم الداخلي.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
كيف تعرف نفسك ؟ او هل بالامكان معرفة انفسنا؟ هل بالامكان استدراك معرفة انفسنا؟ ماذا نحن ؟ الانسان ذلك الذي يتعصب ، يحب ، يتأثر ، يخاف.. خيالنا للمستقبل يملأ كل حياتنا، كالحصول على وظيفة ، او التميز والشهرة في الفكر والذكاء والمعرفة عن الاخرين ، التعبير ، المعتقدات ، الخبرة ، طريقة واسلوب التفكير .. انه حياتنا بكل مسراته واحزانه و تعاسته ومشاكله الذي يعيش فينا ... لندخل في الحياة قليلا ، السؤال هنا ماذا نفعل امام التعاسة والحزن ؟ هل نقودهما او ندعه يقودنا؟
في حياتنا اشياء نعرف بها انفسنا مثل الحزن ، الخوف ، الاحساس بعدم الامان .. كيف نكشف عن حركة الخوف المخفي والظاهر داخل انفسنا؟ وكيف نكشف عن مصادر السعادة والجنس في حياتنا ؟ كيف نتعرف على احزاننا واحزان الاخرين ؟ كيف نتعرف على معنى الموت ؟ ان كل هذه الاسئلة هو حياتنا باختصار قابعة فينا، ولذلك تكون الحياة كامنة في دواخل الانسان، في نفسه. وحين تنظر لما يحيطك وما حولك فانك تنظر اليها بعين النفس.

القاعدة الواحدة والعشرون:
ما الحياة الا دَين موقت ، وما هذا العالم الا تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال هم اللذين يخلطون بين اللعبة والشئ الحقيقي. ومع ذلك فإما ان يفتتن البشر باللعبة او يكسروها بازدراء ويرموها جانبا. في هذه الحياة تحاشى التطرّف بجميع أنواعه ، لانه سيحطم اتزانك الداخلي. ابق متسامحا ومعتدلا على الدوام.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
هناك قدر كبير من المشاكل والصراعات غير المحلولة ، الالام ، المعاناة ، والمتعة والاحساس باننا لسنا انانيين تماما ! يتبادر لنا السؤال لماذا يعيش البشر كما نحن الان نعيش ، نذهب للدوام صباحا بالتاسعة ونعود لبيوتنا عصرا الساعة الخامسة لمدة خمسون عاما مثلا، او ان نكون مشغولين محتلين كل الوقت ليس فقط بمشاكلنا بل في الذهن والعقل الذي هو مملوء ومشغول ومحتل باستمرار وثبات بلا استقرار وسكون . لا سلام ، هناك هذه المشغولية والاحتلال بشئ او باخر ، هذه هي حياتنا .
هذه هي الرتابة اليومية ، في الاكثر وحده ، حياة قصيرة غير كافية ، ونحاول ان نلوذ منه ونهرب بوسيلة ما ، الدين ، بوسائل مسلية مختلفة ، وفي نهاية المطاف لانزال كما كنا قبل الاف الاف السنين . يبدو باننا تغيرنا قليلا جدا ، نفسيا داخلياً . مشاكلنا تزداد ، وهناك دائما خوف من العمر ، من الكِبر ، من الامراض ، من الحوادث التي تعوقنا .. وهكذا هذا هو وجودنا منذ الطفولة والى ان نموت موتا طوعيا طبيعيا او غير طوعي بدون ان نحل تلك المشكلة ، مشكلة العيش ومشكلة الموت..
ان حياتنا اليومية هي عملية استذكار . عقولنا ، اذهاننا ، كلها بالكامل عبارة عن ذاكرة . انا ، لي ، انانيتي ، شخصيتي ، الحوادث التي مررت بها ، قال فلان ، قال علان ، لحظات الغضب و الفرح ، السعادة والالم كل تركيبتنا معا تشكل الذاكرة . ناتي للحياة ونعاني محاولين تعلم كل شيء، ونكبر ونحن نحاول نسيان كل ما معاناتنا، وكل ما في الذاكرة هو الماضي ، شريط الذكريات كلها في الماضي ، كل ذلك الماضي يولد المعاناة . اما طموح الغد فهي في ذاكرة الانانية الشخصية لا وقع ملموس له في معاناتنا.
كل انقسام يخلق صراع وعنف وكراهية، فالاديان على سبيل المثال، قسمت البشر وخلقت صراعا مستديما راحت ضحيتها نصف سكان العالم، وكراهية لا تنتهي، تزداد وحشيتها بين الفينة والأخرى. الأطفال في عمر السنتين تتصرف بعفوية وبراءة، تراه يحب طفلا بافراط ثم يتشاجر معه، ولكن الشجار لا يدوم ولا يدرك القطيعة، فسرعان ما يعود محتظنا صديقه بحرارة متنازلا له عن بعض ما يملك من العاب..التسامح والاعتدال هو فكر اللامنتمي والغير متعصب للافكار والفلسفات والأديان.
القاعدة الثانية والعشرون:
يتبوأ الانسان مكانة فريدة بين خلق الله ، اذ يقول الله ونفخت فيه من روحي ، فقد خلقنا جميعا ،من دون استثناء ، لكي نكون خلفاء الله على الارض. فاسأل نفسك،كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا ان فعلت ذلك؟ تذكر انه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
يبدو غالبا، ان الانسان ينفرد بين الاحياء في امتلاكه الذاكرة. وهذا يجعلنا نختلف عن الاحياء في الذكاء والقدرة على التقييم والخلق، وهذا الذكاء يجعله يقدر قيمة المخلوقات ويلهث في الجري وراء دور ودالة كل الاحياء بشرا ونباتا وحجرا وتاثيره في ديمومة الحياة البشرية، ويشرع القوانين لمنع سوء استخداماته التي تتقاطع مع خوارزمية الوجود للحفاظ على البيئة، المسكن الذي اختاره لنا الخالق. حين ترى الخلق في نفسك، ستقدر كل هذه القيم الخلقية التي جاءت لتجعل حياتك ممكنا سعيدا على الكرة الأرضية.
القاعدة الثالثة والعشرون:
ان جهنم تقبع هنا والآن ، وكذلك الجنة .توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف او الحلم بالجنة ، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب ،نصعد الى السماء. وفي كل مرة نكره او نحسد او نحارب احدا ،فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم.احب الله حب خالص خال من أية مصلحة. الحب هو العلة وهو المعلول. ففيه تذوب جميع الانقسامات لان في حب الله حب لكل مخلوقاته.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
الحب ليس شيئا خارجيا انه الشئ الذي يحلي القلب والوجدان داخلك. حين تحب تحس بان الدنيا ازدانت لك، فالعصفورة تغني لك ، والورود تفتحت وتعطرت لاجلك ، كل ذلك يحصل داخلك ، تراقب كل هذا التغيير داخلك! هناك طريقان للدخول في العلاقة :
الاول – هو انك تريد ان تسلب شيئا من الاخر ..
الثاني – هو انك تريد ان تتقاسم شيئا مع الطرف الاخر .
ان نسبة نجاح الثاني مؤكد. اما الاول فحين تنقفل ولم تاخذ، يتحول حياتك الى جحيم من المشاكل . الذي يفشل في الحب، كان يبحث عن الاستحواذ لان المصدر داخلك انت ، انت تقرر اذا اردت ان تختار ان تكون سعيدا او تعيسا...لاتحب فحسب بل اصبح محبوبا.. ففي اللغة العربية يقال ان فلانا وقع في الحب! يالها من تعبير صادق، فلا تبحث عن المثاليات التي لن تجدها الا في احلامك، نعم انه الوقوع ، فلا يوجد انسان يناسبك في العالم ، نحن مختلفون ، فلا نتوقع شيئا خياليا ، لان ذلك سوف لن ياتي ما حييت.
القاعدة الرابعة والعشرون:
ان الكون كائن واحد ، ويرتبط كل شئ بشبكة خفية من القصص، سواء أدركنا ذلك ام لم ندرك ،فإننا نشارك جميعا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار ،كن رحيما. ولا تكن نماما ،حتى لو كانت كلماتك بريئة ، لان الكلمات التي تنبعث من أفواهنا ،لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي الى ما لانهاية ، وستعود إلينا في الوقت المناسب . ان معاناة إنسان يؤذينا جميعا. وان بهجة إنسان واحد تجعلنا جميعا نبتسم.
رؤيتي الشخصية للقاعدة:
يشبه هذا العالم جبلا مكسوا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله ،سواء أكان جيدا ام سيئا ، سيعود إليك على نحو ما. لذلك ،اذا كان هناك شخص يتحدث عنك بالسوء ،فان التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الامر سوءا. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة. لذلك، انطلق وفكر طوال أربعين يوما وليلة باشياء لطيفة عن ذلك الشخص. ان كل شئ سيُصبِح مختلفا في النهاية ، لأنك ستصبح مختلفا في داخلك.
) قالو يتحدثون عنك بالسوء وبوجود علاقة مع (س) من النساء!!! قال لهم قصة الرجلين عبر أحدهم امرأة من شاطئ وتركها ، ووصل المدينة فقال له صاحبه انك لمست تلك المرأة وهو حرام فقال له حملتها ووضعتها في الجانب الاخر وتركتها، اما انت فلا زلت تحملها في عقلك منذ ذلك الحين!!!!(



#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)       Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإدارة المحلية بين ماضٍ عريق وحاضر غريق*
- الصور الفكرية في ميزان العقل/ الجزء الثالث
- الصور الفكرية في ميزان العقل/ الجزء الثاني
- الصور الفكرية في ميزان العقل
- حكم الشعب ام حكم النخبة؟
- البنك المركزي العراقي بين المطرقة والسندان
- الركون الى العبادة يقضي على الفكر التأملي
- نظرية الظروف القاهرة او الطارئة تمييع للالتزام
- طبول الحرب تدق بين الصين والولايات المتحدة الامريكية
- البزوغ والافول في تاريخ الامم
- تأمل خوارزمية الحب والكراهية في الانسان
- الذي يحدث للعالم اليوم سينهي الحياة على كوكبنا
- ازمة أوكرانيا تمتن التقارب الصيني الروسي وستولد نظام تداول م ...
- النمو والرفاهية والسياسة الاقتصادية في إقليم كوردستان العراق
- التأمل في الافرازات السلبية للتسابق الاقتصادي
- هل وجود المشاكل في حياتنا حالة إيجابية ام سلبية؟
- شرارة الحرب العالمية القادمة تبدأ من تايوان
- اللمسات الإنسانية في الادارة HMAN TOCH
- في ضوء الملتقى الوزاري لآفاق الطاقة في المستقبل
- المنظومة الصحية العالمية تساهم في قتل البشر


المزيد.....




- على القناة السعودية.. مستشار قانوني يثير تفاعلا بحديث عن جها ...
- محاولة اغتيال عادل الجبير تطفو مجددا بعد اتهام إيران بمحاولة ...
- على القناة السعودية.. مستشار قانوني يثير تفاعلا بحديث عن جها ...
- خصوصًا للأطفال وكبار السن.. ضربة الشمس قد تكون قاتلة!
- بايدن ينطلق في إجازة -غير معلنة- (فيديو)
- وزير الطاقة اللبناني: -ضابب الشنطة- بانتظار التفويض الحكومي ...
- جنرال يكشف مزايا سلاح أحدث -ثورة حقيقية- في مجال توجيه نيران ...
- بوشيلين يتحدث عن موعد الاستفتاء حول انضمام دونيتسك إلى روسيا ...
- تونس.. سنتان سجنا في حق نائب سابق
- رئيس سلوفينيا: النزاع في أوكرانيا قد يمتد إلى البلقان


المزيد.....

- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- إشكالية الصورة والخيال / سعود سالم
- الإنسان المتعثر في مثاليته . / سامى لبيب
- مقال في كتاب / علي سيف الرعيني
- قضايا وطن / علي سيف الرعيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد رياض اسماعيل - قواعد العشق الأربعين لشمس التبريزي/ تكملة لما نشرته في الموقع بصدد الموضوع