أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - الفرقة القومية للتمثيل.. وتناسي تعليمات تنظيم عملها














المزيد.....

الفرقة القومية للتمثيل.. وتناسي تعليمات تنظيم عملها


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7212 - 2022 / 4 / 7 - 01:34
المحور: الادب والفن
    


في عام 1993 صدرت تعليمات تخص تنظيم العمل في الفرق القومية للتمثيل التابعة لدائرة السنيما والمسرح وهي فرقة وطنية تمثل الدولة وتشرف عليها وزارة الثقافة وتدعمها الحكومة مالياً، وبعد عام 2003 واجهت إدارتها إشكالات بما يخص كلفة إنتاجاتها المسرحية وأجور العاملين فيها حيث صدر قرار حكومي من النظام السابق بتصنيف دائرة السينما والمسرح وبضمنها (الفرقة القومية للتمثيل) لفئة دوائر الدولة التي تعتمد على التمويل الذاتي، وكان من أسباب إصدار ذلك القرار في حينه أن الدائرة والفرقة أخذت تتجه نحو العمل التجاري وذلك بتأجير مرافقها، كالاستوديوهات والأجهزة بتقديم مسرحيات صنعت كونها تجارية لأنها تدر أرباحاً طائلة بوقتها.
بعد التغيير وبعدما زالت منابع التمويل الذاتي، حدث الإشكال ،إذ ليست هناك من موارد مالية تغطي كلف الإنتاج وأجور العاملين ،وقد اضطرب الحال واحتج الفنانون وراحوا يطالبون بإعادة الدائرة إلى التمويل الحكومي وانتقلت الإشكالية إلى الحكومة التي احتارت في التصرف ،إلا أنه تم حسم الأمر بالأخذ بالمبدأين: التمويل الحكومي لدفع أجور العاملين ولدفع جزء من كلف الإنتاج، والتمويل الذاتي لسد النقص في الميزانية الإنتاجية.
ليس هذا هو الهدف من هذه المقالة وإنما كان مقدمة لتوضيح مبدأ قانوني ما عادت تأخذ به الإدارات المتتالية التي مهامها في دائرة السينما والمسرح منذ ان تغير نظام الحكم، ففي عام 1993 صدرت التعليمات رقم (7) واستناداً لقانون وزارة الثقافة والإعلام رقم (94) لسنة 1981. وتنظم تلك التعليمات عمل (الفرقة القومية للتمثيل) ،ومن اهم بنودها تشكيل (لجنة استشارية) مهمتها التخطيط والإشراف وتتكون من المدير العام لدائرة السينما والمسرح ومدير الفرقة القومية للتمثيل وخمسة من أعضاء الفرقة يتم انتخابهم من قبل الأعضاء الأصليين ومدير المركز العراقي للمسرح وعضو شرف يتم اختياره من بين أعضاء الشرف في الفرقة.
تتولى اللجنة الاستشارية المهام الآتية:
1- اقتراح خطة عملة الفرقة.
2- ترشيح المسرحيات التي تشارك بها الفرقة في المهرجانات داخل العراق وخارجه.
3- تقييم عمل الفرقة وأعضائها في كل موسم مسرحي.
4- وضع ضوابط لعمل أعضاء الفرقة كافة.
5- تسمية أعضاء الشرف في الفرقة والأعضاء الأصليين والمرشحين من المخرجين والممثلين والفنيين.. الخ.
ولو قامت الإدارة بتطبيق بنود تلك التعليمات لتطور عمل الفرقة حتما ولما بقي معظم أعضاء الفرقة وهم كثير شبه عاطلين عن العمل، ولما حدثت تلك الاعتباطية أحياناً في اختيار العروض المسرحية التي تقدمها الفرقة وهي ليست بالمستوى الفكري والفني المطلوب، ولما حشرت عناصر من خارج الفرقة في أعمالها أو انتحلت عناصر أخرى اسم الفرقة المعتبر.
الفرقة القومية، والفرقة الوطنية أو فرقة المسرح الوطني هي فرقة الدولة وهي التي تمثل الوجه الحضاري للبلد وهي التي تحتوي على ابرز عناصر المسرحية، صحيح ان الفرقة واصلت عملها بجد ومثابرة ولكن لم يصل ذلك العمل إلى مستوى الطموح مقارنة بعملها في المرحلة التي سبقت التغيير، لقد شاركت الفرقة في المهرجانات المحلية والعربية ولكن كانت تلك المشاركة غير مؤثرة ولم تبق المسرح العراقي في صدارة المسرح العربي.
أتمنى على الدكتور المدير العام لدائرة السينما والمسرح وهو شاعر مرهف الحس ان يرجع إلى تلك التعليمات ويعمل على تطبيقها أو على تجديدها من أجل ان يطور عمل الفرقة ورفع مستوى أعمالها فكرياً وفنياً.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جان جينيه في بغداد!
- ماذا أعددنا للاحتفال بيوم المسرح العالمي؟
- المسرح العربي والعالم
- يوجين أونيل في بغداد!
- المسرح العراقي يتنكر لروائع المسرح العالمي
- في المسرح.. العمل التجريبي ومدى نجاحه
- القناع والتقنع 2
- بل منذ ست وأربعين سنة ونحن ننتظر غودو!
- ضرورة إحياء الفرق المسرحية الخاصة – الأهلية
- مسرح الطفل الرافد الأساسي للحفل
- المسرح والطقس
- المسرح والطقس 2
- ماذا يعني (المسرح الموسيقي)
- مسرحيات السيرة الذاتية
- لماذا يأخذ المسرح الغربي من تقنيات المسرح الشرقي وبالعكس
- هل للفنان ان يتباهى بشهادة الدكتوراه !؟
- الجيم المصرية وأخواتها عند تلفظ الأسماء والمصطلحات الأجنبية ...
- مسرح (خيال الظل) هل هو مسرح عربي اصيل؟!
- فن الماكياج والماجستير والدكتوراه!
- اعمال مسرحية نددت بالقهر والتسلط


المزيد.....




- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - الفرقة القومية للتمثيل.. وتناسي تعليمات تنظيم عملها