أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - عاهد جمعة الخطيب - التطرف في الصحف الإلكترونية العربية (3)















المزيد.....



التطرف في الصحف الإلكترونية العربية (3)


عاهد جمعة الخطيب
باحث علمي في الطب والفلسفة وعلم الاجتماع

(Ahed Jumah Khatib)


الحوار المتمدن-العدد: 7198 - 2022 / 3 / 22 - 02:05
المحور: الصحافة والاعلام
    


بعض النظريات التي تفسر التطرف
اهتم علماء النفس بدراسة ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻣﻜﻮﻧﺎتها ﻭﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ ﻭﺍﺭﺗﺒﺎطها بأساليب التنشئة الإجتماعية ومدى ﺇﺷﺒﺎﻉ الحاﺟﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﺃﺛﺮ ذلك ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻮ المتوازن ﻭﻋﻠﻰ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ وقدرته ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ والتكيف ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ سواءً ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻭ ﻣﻊ ﻏﲑﻩ ﻣﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ يحيطون ﺑﻪ (الجندي, 1987).
ﻭتعد ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻓﻘﺎﹰ للمدخل ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ الحديث، ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ تتوسط ﻣـﺮﺣلتي
المراهقة والرشد، ﻓﻠﻬﺎ ﺧﺼﺎﺋﺼﻬﺎ التي تميزها ﻋﻦ غيرها، ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ أهمها ﺍﻟﺘﻨﺎقض الوجداني للذات والاحتواء ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. فالمراهقون ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﺗﻌﺮﻳﻔﺎﺕ المجتمع ﻋﻠﻰ أنهم ﻣﺘـﺮﺩﺩﻭﻥ ﺃﻭ مطيعون، ﻛﺴﻮﻟﻮﻥ ﺃﻭ نشيطون، ﺑﻴﻨﻤﺎ في ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ بين تلك ﺍﻟﺴﻤﺎﺕ المححدة ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎﹰ ﻭبين الذات الحقيقية ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻣﺴﺄﻟﺔ تثير الكثير ﻣﻦ المشكلات، ﻓﺴﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ يتزايد ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﻉ المحتمل ﺃﻭ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ الذي قد ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺑﺎﻻﻓﺘﻘﺎﺭ إلى ﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ والتطابق بين ﺗﺼﻮﺭ ﺍﻟـﺸﺒﺎﺏ لذاته الحقيقية وبين ﻣﻮﺍﺭﺩ ومتطلبات المجتمع القائم . ﻭﻳﺼﺒﺢ ﻛﻴﻔﻴﺔ تحقيق ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻞ والتطابق بين
هذين ﺍﻟﺘﺼﻮﺭﻳﻦ ﺩﺍﺋﻤﺎﹰ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﳌﺸﻜﻼﺕ التي ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ (Morris, 1982: 114). ﻭﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﺾ الوجداني ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻪ المجتمع ﺃﻭ نبذه، ﺑﻞ قد ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺃﻳﻀﺎﹰ نبذ الشخص لذاته، ﺃﻭ ﻣﺎ قد ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ ﻣﻦ أساليب يستخدمها ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ تحويل ﺫﺍﺗﻪ ﻭالتي قد ﺗﺄخذ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﻫﺒﻨﺔ ﺃﻭ ﺣﺒﻮﺏ الهلوسة والمخدرات ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺎﻕ ﺃﻭ التطرف الديني ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﻛﻤﺎ ﻗﺪ ﺗﺘﺮﺩﺩ في ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ﻭالرفض ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﺮ الثقافي، ﺣﻴﺚ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﻌﻤﻖ التأثير الذي يمارسه المجتمع ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﻢ، وفي ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ يحاولون ﺍﻻﻧﺴﻼﺥ ﻋﻦ ﺃﺩﻭﺍﺭﻫﻢ المكتسبة ﻣﻦ ثقافاتهم ﻭتاريخهم (خبراتهم الماضية) ﻭﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ تميل نحو تاكيد التغير ﻭﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﻭالحركة مقت ﻛﻞ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺎﻛﻦ ﻭثابت، فالتغير والحركة هما ﺃﺳﺎﺱ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ بالحيوية والإيجابية للتغلب ﻋﻠـﻰ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﻘﻴﺪ ﺣﺮﻳﺘﻬﻢ ﺃﻭ ﺷﻌﻮﺭﻫﻢ بأنهم محصورون ﺩﺍﺧﻞ إطار ﺃﻭ حدود ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ، ﻭﻣـﺎ تلك المحاولات ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ لدى ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺇﻻ ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ لإحباطهم ﻭﺇﺣﺴﺎﺳﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ الأبدي ﺃﻭ ﻓﺸﻠﻬﻢ في تحقيق هذا التعبير. ﻛﻤا يميل ﺃﻳﻀﺎﹰ بعض ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ إلى ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﻣﻌﺎﹰ في ﺗﺸﻜﻴﻞ وبناء ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ "ﺑﺎﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﳌﻀﺎﺩﺓ" ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ، ذلك النمط ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍلثقافي ﺍلذي ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﺑﺘﻌﺎﺩﻩ المتعمد والمقصود ﺛﻘﺎﻓﻴﺎﹰ ﻋﻦ النظام ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ القائم سواءً أخذ هذا ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺷﻜﻞ الجماعات الصغيرة ﺃﻭ المنظمات الرسمية . ﻭهذه ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﳌﻀﺎﺩﺓ ﻻ ﺗﺘﻤﻴﺰ بكونها ﻭﻋﻴﺎﹰ ﺗﺒﻠﻮﺭ لدى ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ، ﺑﻞ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﻣﺘﻤﻴﺰ لجماعة ﺑﻌﻴﻨـﻬﺎ (Eriskon, 1963: 19-20). ﻛﻤﺎ ﺃﻥ في المجتمعات البدائية ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻴﻢ التي ﻳﻨﺸﺄ ﻋﻠﻴﻬﺎ الأطفال ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺳﺮﻫﻢ، ﻫﻲ ﻧﻔـﺴﻬﺎ تلك ﺍﻟﻘﻴﻢ التي ﺗﻨﺘﻈﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ ﺣﻴﺎﺓ البالغين؛ ﻭﻣﻦ ثم ﻓﺈﻥ التغير ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ الطفولة إلى ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍلرشد ﻻ يصاحب بمشكلات ﺫﺍﺕ أهمية ﺃﻭ خطورة، ﻭﺗﺼﺒﺢ لحظة ﺍﻻﻧﺘﻘـﺎﻝ إلى ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﻠﻮﻍ ﻣﺴﺄﻟﺔ طقوسية ﺃﻭ ﺷﻌﺎﺋﺮﻳﺔ ، ﻭبالتالي ليس لمرحلة المراهقة في هذه المجتمعات ﻭﺟـﻮﺩ ﻭﺍﻗﻌﻲ. ﻭﻋﻠﻰ العكس ﻣﻦ ذلك نجد في المجتمعات ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ الحديثة ﻓﺠﻮﺓ ﺑﻨﺎﺋﻴﺔ ﻛﺒﲑﺓ بين ﺍﻷﺳﺮﺓ التي ﺗﻨﺸﺊ وتربى ﻓﻴﻬﺎ ﺍالأطفال وبين ﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ يجب ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺄخذوا ﻣﻮﻗﻌﻬﻢ ﻓﻴﻪ، ﻓﺎﻟﺘﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ إلى ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍلراشد ليست ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻬﻠﺔ ﺃﻭ ﺳﺮﻳﻌﺔ, ﻗﺪ ﺗـﺴﺘﻐﺮﻕ ﻓﺘـﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ حتى ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺑﻨﺎﺋﻴﺔ ﻫﺎﻣﺔ في ﻫﺬﻩ المجتمعات :Morris, 1982) .114-115). ﻛﻤﺎ تتحدد ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ في المجتمعات المعقدة بأنها ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻫﺎﻣﺸﻴﺔ، سواءً كانوا في مدرسة ﺃﻭ ﻛﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﻭﺭﺷﺔ، ﻓﻬﻢ لم ﻳﺘﻜﺎﻣﻠﻮﺍ بعد ﺩﺍﺧﻞ البناء ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ لمجتمعهم، وكنتيجة لعدم مقدرتهم ﻋﻠﻰ بناء ﺍﻷﺳﺮﺓ، ﻓﻬﻢ غير مكتملين في البناء ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ وقت ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ لدى ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ينظم ﻣﻦ ﺧﻼﻝ سلطات ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﻓﻜﻞ ذلك ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺸﻮﻩ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻧﺔ هؤلاء ﺍﻟـﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻭﺗﺼﺒﺢ بذلك ﻣﺸﻮﺷﺔ (ﺍﻟﺴﻴﺪ، ٣٨٣٧ :١٩٩٠). ﻭﻗﺪ ﺣﺎﻭﻝ تايلور ﺃﻥ يتبنى ﻭﺟﻬﺔ نظر "ﻓﺮﻭﻳﺪ" ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ الأوديبي في تفسير نظريته "ﺍﻟـﺘﻐﲑﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ" ﺍﻟﺬﻱ ﳜﻀﻊ لقوانين ﺳﺒﺒﻴﺔ ﻛﺎﻣﻨﺔ، ووجد ﺃﻥ التوحدات ﺍﻷﺑﻮﻳﺔ (ﺍﻷﺑﻮﻳﺔ – ﺍﻷﻣﻮﻣﺔ ) ﺗﻌﺪ ﺃﻫﻢ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ بين ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ في ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ المختلفة، ﻓﻬﻲ بمثابة تطرفات ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ يمكن في ضوئها تصنيف أكبر قدﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ في الخبرﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴـﺔ ﻭالدﻳﻨﻴـﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﺇﻣﺎ ﻛﺄﺑﻮين ﺃﻭ ﺃﻣﻮيين ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﻓﺮ لدﻳﻨﺎ ﺃﻳﺔ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻋﻨـﻬﻢ ﻛﺄﺷـﺨﺎﺹ ﻭﺍﻗﻌين. ﺃﻱ ﺃﻧﻪ يمكن ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ بخبرات الطفولة التي ﻣﺮ بها ﺍﻟﻔﺮد في ﺗﻨﺸﺌﺘﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍلتي ﺗﻨﺸﺄ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ إلى ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ التي تربط ﺳﻠﻮﻛﻪ ﻭﺑﻨﻴﺔ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﳌﻤﻴﺰﺓ. وبهذﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ استطاﻉ "ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ" ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ نظرية ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ في فك ﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﻐﲑ التاريخي، حيث اعتبر ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺳﺒﺒﺎﹰ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﹰ لإحداث التغيير ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، واعتبر ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﺘﻐﲑﺍﹰ ترتبط ﺑﻪ ميكانزمات ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ لتؤسس تحولات في ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭاتجاهات الجماعات وفي ﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ. ﻭيؤكد بذلك ﺗﺎﻳﻠﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ التي تعتبر ﻫﻲ المسؤولة ﻋـﻦ ﺍﻟﺘﻔﺴﲑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ للظواهر التاريخية، فبناء ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ التي يتم ﺗﺮﺳﻴﺨﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ممارسات ﺍﻟﺘﻨﺸﺌﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ التي ﻳﺘﻌﺮﺽ ﳍﺎ ﻛﻞ ﺟﻴﻞ جديد ﻫﻲ ﺍﻟﻘﻮﺓ الحقيقية الدافعية ﻟﻠﺘـﺎﺭﻳﺦ (الجوهري ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ، ١٩٨٢). ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺄﻥ التطرف ﺷﺄﻧﻪ في ﺫﻟﻚ ﺷﺄﻥ الانحرافات ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ إلى خبرات الطفولة المبكرة التي ﳍﺎ تأثير كبير ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻙ الراشد، ﻓﺤﻴﻨﻤﺎ ﻻ ﺗﺸﺒﻊ ﺑﻌـﺾ الجماعات المبكرة ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺃﻭ الحب، فإنها ﺗﺆﺩﻱ إلى ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻴﻞ ﻗﻬﺮﻱ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﻪ مدى الحياة ﻭيدفعه نحو تحقيق ﻣﺎ ﺣﺮﻡ ﻣﻨﻪ، ﺃﻭ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻣﺎ فقده في طفولته المبكرة، ويحدث ﻫﺬﺍ سواءً ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺭﻣﺰﻳﺔ ﺃﻭ ﻭﺍﻗﻌﻴﺔ، ولهذا ﻓﺈﻥ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ المبكر ﻟﻠﺤﺎﺟﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳـﻴﺔ يمكن ﺃﻥ ﺗـﺆﺩﻱ إلى اتجاهات عدوانية نحو العالم ﺑﺄﺳﺮﻩ ﺃﻭ اتجاه ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ الموضوعات (ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ : ﺳﻴﺎﺳﻲ، ديني، ﻓﻜﺮﻱ) (ﺻﺎﺑﺮ، ٩٢ :١٩٨٧).
ﺃﻣﺎ ﻣﺎﺳﻠﻮ Maslow ﻭﺭﻭﺟﺮﺯ Rogers ﻓﻜﺎﻥ لهما ﺗﻔﺴﲑ لظهور الشذوذ في ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭالانحراف في ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﺃﻣﺎ ﻣﺎﺳﻠﻮ فيذهب إلى ﺍﻓﺘﺮﺍﺽ ﺃﺳﺎﺳﻲ: ﻫﻮ ﺃﻥ الجنس ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ لديه ﺣﺎﺟﺔ ﺃﻭ ﺩﺍﻓﻊ فطري إلى تحقيق ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ، فلديه ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺣﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ تحقيق ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻭﺻﺤﺘﻪ ولديه ﺩﺍﻓﻊ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ تحقيق نمائه، وتحقيق ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭيتكون ﺍﻟﻨﻤﻮ السوي ﻭﺍﻟﺼﺤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺒﲑ ﻋﻦ هذه الحاجة. ﺃﻱ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ تحقيق ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ. في حين ينظر إلى ﺍﻟﻼﺳﻮﻳﺔ (التطرف) ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ نتاجاً ﻹﺣﺒﺎﻁ تلك الحاجة . في حين يذهب ﺭﻭﺟﺮﺯ إلى ﺃﻥ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ لديه ﺣﺎﺟﺔ إلى تقدير ﺫﺍﺗـﻪ ﻋﻠﻰ نحو إيجابي, وانطلاقاً ﻣﻦ ﺗﻮﺟﻬﻪ الذاتي فقد ﻋﺮﻑ ﺍﻟﻼﺳﻮﻳﺔ (التطرف) ﺑﺄﻧﻪ ﺗﻔﺎﻭﺕ ﻣﻔﺮﻁ بين ﻣﻔﻬﻮﻡ الذات ﻭالمفهوم المثالي، ونظراًﹰ ﻟﻨﻤﻮ ﻣﻔﻬﻮﻡ الذات من ﺧﻼﻝ ﺇﺩﺭﺍﻙ المرءﺀ لتقييم ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻪ ﻓﺈﻥ الشذوذ ﺃﻭ ﺍﻟﻼﺳﻮﻳﺔ لدى ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺇﺧﻔﺎﻗﻪ في تحقيق ﺫﺍﺗﻪ ﻭﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻪ ﻳﺮﺟﻌﺎﻥ ﺑﺼﻔﺔ جوهرية إلى ﺇخفاقه في الحصول ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ إيجابي ﻣﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ (كولز، ١٩٩٢). ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺘﻀﺢ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ، فانعدام تحقيق الذات لدى ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺃﻭ تحقيق القدر الملائم ﻣﻦ تقدير الذات ﻳﻠﺠﺌﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﺩ إلى جماعات ﺃﻳﺎً ﻛﺎﻥ ﻧﻮﻋﻬﺎ يجد في إطارها ﻣﺎ يحقق ﻟﻪ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﻳـﻀﻤﻦ ﻟـﻪ تقديرها.
ﻭﻣﻦ بين الاتجاهات التي ﺗﻔﺴﺮ التطرف، الاتجاه ﺍﻟﻘﺎئم ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ فلقد استخدم المغربي (٣٢ :١٩٨٧) ﻓﺮﺿﻴﺔ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ لتفسير التطرف والخروج ﻋﻠﻰ السلطة فيذكر ﺃﻥ ﺍﻟـﻮﻋﻲ ﺑﺎﻹﺣﺒﺎﻁ ﻭالحرمان يعني الخطر ﻭالتهديد ﻹﺷﺒﺎﻉ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻣن ثم ﻓﺈﻧـﻪ ﺇﺫﺍ تعذرت ﺃﻭ فسدت ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ مسالك ﺍلتعبير ﻋﻦ هذا الخطر ﻭتغيره بالوسائل ﺍﻟـﺴﻠﻴﻤﺔ المشروعة، استثيرت في ﻧﻔﺴﻪ الترعة إلى العدوان الذي يهدف إلى تحطيم ﻣﺼﺎﺩﺭ الإحباط ورموزه سواءً ﻋﻠﻰ مستوى ﺍﻟﻔﺮﺩ الذﻱ يأخذ ﺷﻜﻞ الجريمة ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ الجماعة ﻭالذي يأخذ شكل ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ.
ﻭيأخذ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ المؤدي للتطرف صوراً عديدة، قد يكون ﻣﺮﺩﻩ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ الذي يعيش ﻓﻴﻪ
ﺍﻟﻔﺮﺩ، ﺃﻭ لعدم استيفاء ﺣﺎﺟﺔ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺎﺗﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺑﺈﺷﺒﺎﻋﻬﺎ ولهذا يشير ﺍﻟﺸﻴﺦ (٨٨ :١٩٨٣) إلى ﺃﻥ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ التي تهيمن ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ المتطرف ﻣﺮﺟﻌﻬﺎ إلى عدم ﺇﺷﺒﺎﻉ ﺣﺎﺟﺎتهم ﺍﻟﻨﻔـﺴﻴﺔ (الحاﺟﺔ إلى ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺩﻓﻊ ﺷﺒﺢ البطالة، ﺃﻭ الحاجة إلى الدور ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ المتمثل في ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟـﺰﻭﺍﺝ وبناء ﺃﺳﺮﺓ )، ﻭهذا الشعور المحبط يولد سلوكاًﹰ عدوانياً ﻳﺘﺠﻪ بكل ﻗﻮﺗﻪ ضد مسبب هذا ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ، ولقد ﺃﻭﺿﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ المتطرف ﺃﻥ السبب الرئيس المؤدي لهذا التطرﻑ ﻣـﻦ ﻭﺟﻬﺔ نظر ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ إنما ﻳﺘﻤﺜﻞ في المجتمع ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺘﻤﺜﻼﹰ في ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻪ ﻭ أنظمته التي يعتبرها ﺍﻟـﺸﺒﺎﺏ مسؤولة ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ عدم ﺇﺷﺒﺎﻉ حاجاتهم.
ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎنت الظروف المحيطة التي ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺩﺍﺧﻞ المجتمع ﻣـﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣـﻞ المؤدية للتطرف، ﻓﺈﻥ عدم قدرة المعايير ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ وكفائتها في إرضاء ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻳﺸﻴﻊ السخط لديهم، ولهذا يشير ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ (١٩٨٤) إلى ﺃﻥ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ التي تجعل ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ مستهدفاً للانجذاب إلى التطرﻑ ﻫﻮ السخط ﺍﻟﻌﺎﻡ بين الجماهير ﻋﻠﻰ الظروف المحيطة، ولهذا ﺩﺍﺋﻤﺎﹰ ﻣﺎ يرتبط التطرف ﻭﺷﻴﻮﻋﻪ في المجتمع، ﺑﺸﻌﻮﺭ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺑﺄﻥ ﻣﻌﺎييرﻫﻢ ﻭﻗﻴﻤﻬﻢ الحضارية التي ﺍﻋﺘﺎﺩﻭﻫﺎ لم تعد ﻛﺎﻓﻴـﺔ ﻹعطائهم ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻴﻬﻢ.
ﻭﺍﻹﺣﺒﺎﻁ في حد ﺫﺍﺗﻪ ﻣﺘﻨﻮﻉ ﻛﻤﺎ سبقت ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ إلى هذا، ﻭﻟﻌﻞ ﻣﻦ بين ﺍﻹحباطات المختلفة ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ، ﺇﻣﺎ إلى ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﻭعدم كفاءة الأجور لمسايرتهما ﻭﺇﻣﺎ إلى عدم ﺗﻮﺍﻓﺮ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭلقد ﺃﺷﺎﺭ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻨﻴﻞ (٢٣٩ :١٩٨٤) إلى آراء ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻮﺭﺕ ﻭﻧﻮﺭﻣﺎﻥ حيث ﺃﻭﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﻋﻤﻞ الجماعات المتطرفة التي تمارس العنف إنما ﻫﻲ جماعات أحبطت ﺩﻭﺍﻓﻌﻬﻢ، فاتخذوا خطوات جماعية (الشغب) ﻟﺘﻤﻬيد الطرق ﻣﻦ ﺃﺟـﻞ إرضاءﺀ ﺩﻭﺍﻓﻌﻬﻢ التي أحبطت.



#عاهد_جمعة_الخطيب (هاشتاغ)       Ahed_Jumah_Khatib#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التطرف في الصحف الإلكترونية العربية (2)
- التطرف في الصحف الإلكترونية العربية (1)
- COVID-19 والفطر الأسود: رؤى جديدة توضح سبب المرض
- بناء نماذج رياضية حركية للتنبؤ بسلوك السرطان: صورة معكوسة جد ...
- السياسة الجنائية من النشأة والتطور الى الواقع تشمل النشأة وا ...
- العلاقة بين نقص فيتامين د والاكتئاب والإدمان
- مفهوم التغير وعوامله واشكاله وانواعه والفرق بين التغير والتغ ...
- نهج فلسفي جديد في فهم السياق من خلال تطبيق نظرية الاحتمالات ...
- مميزات الاصلاح المجتمعي وعيوبه واهم التحديات التي تواجهه في ...
- الاكتئاب لدى مرضى الإدمان في الأردن
- مراجعة كتاب طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي والتركيز عل ...
- النظريات العاملة في التغيير الاجتماعي
- فلسفة السياسة الجنائية كمفهوم مقارنة مع المفاهيم الاخرى
- علم الجريمة التكويني
- التسويق الاجتماعي والتباعد الاجتماعي: تجربة الأردن في مكافحة ...
- الأساليب الجديدة في تسويق الرعاية الصحية
- الجوانب المالية المرتبطة بالإفراط في استخدام الموارد الصحية
- التدخين وفايروس كورونا: دليل محتمل من عملنا
- دور تورط الجهاز العصبي في الأنسجة الخبيثة: تدهور العمارة الن ...
- الأدوار غير الكلاسيكية للميكروبات


المزيد.....




- البنتاغون يدعو تركيا واليونان للحوار ووقف التصعيد
- عبّاس يعزي في القرضاوي
- تفكيك شبكة لتهريب -الهروين- نشطت بين تونس وتركيا
- المفوضية الأوروبية تدعو للتحقيق في حادث تسرب الغاز من -السيل ...
- مدفيديف للمقترعين في استفتاء الانضمام: أهلا بكم في وطنكم روس ...
- رئيس وزراء بولندا: روسيا قد تكون وراء تسرب الغاز من -السيل ا ...
- عبد الله بن زايد يجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائي ...
- لوغانسك: 98.42% صوتوا للانضمام إلى روسيا
- خيرسون: 87.05% صوتوا للانضمام إلى روسيا
- زابوروجيا: 93.11% صوتوا للانضمام إلى روسيا


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - عاهد جمعة الخطيب - التطرف في الصحف الإلكترونية العربية (3)