الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة ! | |||||||||||||||||||||||
|
على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة !
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
أنا مع روسيا في احتلال اوكرانيا !
- موقف الولايات المتحدة الشيطاني من ازمة اوكرانيا ! - رحيل الشجاع سيد القمني دون إكتراث الموقع او أحدهم ! - رافال الفرنسية لحماية الابراج الإماراتية ! - مآساة الطفل ريان ودعاء المُسلم للمُسلم ! - فلم اصحاب .. ولا اعز هل ينتهك القيم والاخلاق العربية ! - لماذا لا يهاجر القاآني ويسكن المنطقة الخضراء ! - زفة صباح ( الشحرورة ) في بغداد ! - قرار إعتزال أدهم النابلسي يهز العالم ! - جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت ! - كيف يهرب الانسان العربي من العَلَم الإسرائيلي ! - البرلمان العراقي في إجازة إجبارية لخمسة سنوات قادمة ! - هل كانت كوريا تجروا على فعلتها هذه بوجود صدام حُسين ! - كيف يحشُر القاآني إصبع ساقه في مؤخرة الغرب ! - يرقصون في شوارع بغداد وهم لا يجيدون الدبكة ! - التنمر الخليجي على لبنان الصغير ! والله عيب وعار ! - على الغرب أن يُقبّل الصرامي التركية ! والله ضربة معلم ! - ماننطيها إلا بالكلاشنكوف ! يعني شنو ما ننطيها ابداً ! - رؤية وتحليل لِخطاب السيد حسن نصرالله الخطير ليوم أمس ! - وضع العراق المأساوي ! كيف الخلاص ! المزيد..... - فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ... - وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ... - من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ... - قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ... - المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟ - شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم - من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ... - -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ... - -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ... - بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ... المزيد..... - مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت - في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت - وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - على صدام حسين وولديهِ الخروج من العراق خلال ثمانية واربعون ساعة ! | |||||||||||||||||||||||