أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - هذيان الرب














المزيد.....

هذيان الرب


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7165 - 2022 / 2 / 17 - 20:15
المحور: الادب والفن
    


حصان تجره عربة
وضفدع يمارس هواية الطيران بين الأغصان
وأسراب السمك المهاجر بين الصحارى
تأكل حقول القمح الذهبي
الشمس لم تعد تعرف من أين تشرق
ولا تتمكن من الغروب كالمعتاد
متحيرة في وسط السماء
تسأل أين الطريق
ولا من مجيب
ولا عليم
بين هذا المشهد وبين القيامة
لحظات
تودع الأرض كرويتها لتتحول إلى مجرد
سحاب
أو غبار
ربما دخان لا مرئي
هناك نفق تمر منه الأشياء
واللا أشياء
وحتى نحن أبناء الطين
لا يسمح لنا العبور من زمن الزمن إلى مكان الزمن
إلا عبر بوابة الأشباح تلك
حراسها وجوههم من نحاس
وأبدانهم من حديد
وقلوبهم قنابل نووية
لا أحد يجيد الحديث
ولا يسمح بسؤال
الكل حسب التسلسل والأرقام
رقمي
بين المليارات التي سيأتي ذكرها لاحقا
لكنني خائف الآن
أن يبدأ النفاذ
لعالم الجماد أو الجحيم
وأكون أول النافذين
أحاول أن أختبئ خلف شيء
أيا كان
لا شيء يمكنه أن يحمي أحد
ولا أحد من أحد
فضحكت من نفسي على نفسي
أيعقل أن تكون نهاية النهاية
غريبة؟
كتلك البداية
سمك يرعى مع الإبل في جنة الرب
والقردة اللطيفة
تعيش في الماء القراح
تشرب الخمرة
وتكرعها مثل جنتلمان قديم
يحافظ على شرف النواميس الملكية
هذا ليس حلما
بل نبوءة عاقل
حقنوا عقله بفكرة مسمومة
فصار عبقريا فوق العادة
يرى الحقائق عن قرب
ويكتشف هزيمة الإنسان
ليقر بقدرة الرب على الهذيان....



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فصة المسيح الضال
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 30
- زمن القبائل بدائية
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 29
- رغبة قهرية
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 28
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 27
- أنت فاسد
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 26
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 25
- وجه أخر لعالم جديد
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 24
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 23
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 22
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 21
- الغباء السياسي في عراق عصر بريمر...
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 20
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 19
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 18
- اللغة العراقية ومفهوم الدلالات ح 17


المزيد.....




- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...
- الكاتب مروان منير يفكك عقدة المقارنات التي تعصف باستقرار الب ...
- نساء تنغير يحيين -لفديت-.. حين يغسل الذكر الجماعي هموم الحيا ...
- بمبادرة من الجمعية العراقية العلمية للفنون ودعم مؤسسات حكومي ...
- مسؤول ألماني ينتقد معاداة السامية في مجال الثقافة
- إليك الفنادق التي صنعت أسطورة فيلم الرعب الشهير -The Shining ...
- عظيم طهماسبي: الرواية الإيرانية درع ناعم في مواجهة مقص الرقي ...
- وفاة الممثلة الفرنسية ناتالي باي عن عمر 77 عاما بباريس
- بعد معاناة مع المرض.. رحيل الممثلة الفرنسية ناتالي باي
- منظمة الطيران المدني الايرانية: العمليات الجوية في مطارات إي ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - هذيان الرب