أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيسير عبدالجبار الآلوسي - المسرح مجدداً في الموصل علامة لتمدن أهلها وتفتحهم ورفضهم الدجل وأضاليل الخرافة














المزيد.....

المسرح مجدداً في الموصل علامة لتمدن أهلها وتفتحهم ورفضهم الدجل وأضاليل الخرافة


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 7158 - 2022 / 2 / 10 - 17:44
المحور: الادب والفن
    


بعد خراب أصاب المسرح العراقي في نينوى ما بعد 2003! وهي المدينة التي وُلِد في أحضان كنائسها أولى بوادر مسرحنا المعاصر، وذلك في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وكانت لطيف وخوشابا أول مسرحية عراقية العام 1892؛ يكافح المسرحيون والمجتمع المتمدن من أجل استعادة فرص نشاطهم وفعلهم الإبداعي وإبعاد الحظر والتخريب والحرمان من مؤشر مدنيتهم وتنوّرِهم...
فلقد أعادت (جامعة الموصل)، يوم الاثنين السابع من فبراير شباط 2022، ((افتتاح مسرحها الكبير، ليكون بذلك أول مسرح يفتتح في المدينة منذ طرد الإرهابيين الدواعش ومعهم قوى الظلام والتخلف التي حاولت دوماً فرض أضاليلها وقراءاتها على مجتمع نينوى الحضارة)).
وكان هذا المسرح قد تم تعطيل أنشطته ثم تمّ تخريبه، بل تدميره عقب إخضاع الموصل أضحية لبلطجة إرهابيي الدواعش.
يتسع مسرح جامعة الموصل الكبير لقرابة 1500 مقعد، ولقد تمت إعادة إعماره بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي “يو ان دي بي”. ليشهد حفل الافتتاح الرسمي حضور شخصيات أكاديمية وثقافية فضلاً عن طلبة الجامعة وجمهور من أبناء نينوى.
أما مراسيم الافتتاح، فتضمنت فقرات خطابية وفنية متنوعة حيث قدمت كلية الفنون الجميلة عرضا مسرحيا بعنوان “بانوراما العودة”، يستعيد عددا من فعاليات خشبة مسرح الجامعة وأعمالها الفنية، التي سبقت ظلام الإرهابيين الدواعش وقوى الإسلام السياسي بكل أجنحتها وهي تخيم على المدينة التي أحالتها إلى أطلال خربة مدمرة.
إنّ عودة المسرح تمثل علامة قوية لاستعادة مسيرة التنوير والتمدن في نينوى وتستعيد حق أهلها بمسيرة التقدم وممارسة أنشطة الثقافة البهية المشرقة التي لا تخضع للعتمة وظلمتها ولا لتخريب العقل الجمعي وسطوة الميليشيات ولعلعة أسلحتها على ميادين تسودها السلام وحركة البناء والتنمية..
تحايا لأهلنا في الموصل أم الربيعين وفيها بيئة الخضرة والنماء وفيها حيث انتعاش قيم الحضارة الباقية على الرغم من كل همجية التخريب والتدمير الذي مارسته قوى الإرهاب الداعشية..
تحية لكل ناشطة وناشط في الإبداع الجمالي المسرحي في نينوى الحضارة وهي تستعيد اليوم مجدها وخلوده بفضل وعي مكين تحمله أنفس جمهور واعٍ يدرك معنى وجود المسرح ودلالة استمرار إنتاجه بصورة يومية دع عنكم مواسم الإنتاج والمسابقات بطريق التألق في خدمة الذائقة الجمعية من جهة والوعي الأعمق بمنطق عقلي علمي متنوّر..
كل الاحتفاء والتقدير والتكريم المجسد لإرادة الشعب وصوته وخياره اعتدادا بفناناته وفنانيه يضارع إنتاجهم اسمى المنجز المسرحي عراقيا بتلونات لغاته ومدارسه ومناهجه وعربيا إقليميا وإنسانيا..
شكراً لكل دعم ينصب على استعادة منصات التنوير وكسر حُجُب الظلام والتخلف وأول ذلك في (المنصة المسرحية) ومازالت الموصل الحدباء بحاجة لمنصات جديدة كثيرة نظيرة فاعلة؛ مثلما هي بحاجة إلى فعاليات تملأ تلك المنصات حيوية وحراكا فنياً مؤمّلاً، والبركة بالحركة..
وعقبى لكل محافظاتنا المحرومة من منصاتها التراثية التي كانت وجودا ماثلا بهيا والعمل جار كفاحاً عنيدا لاستعادتها وبناء جديدها..



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى كل حاملي رسائل ضحايا انقلاب 1963 الفاشي ودروسها الأكثر ص ...
- اليمن: نقلابيون إرهابيون واستقواء بخيمة أضاليل الملالي
- تذكرة في ومضة عجلى بشأن الفرقة السيمفونية العراقية
- ومضة، رؤية أولية في قراءة الحدث استراتيجيا لا تفسيريا جامدا ...
- روحانيات الثورة والتنوير بين الموسيقا وحنجرة الأحرف الموسيقي ...
- في اليوم العالمي لحقوق الإنسان رسالة إلى حركتنا الحقوقية الع ...
- حل الميليشيات بين المطلب الشعبي وبين مزاعم بعض أجنحة النظام ...
- منطلق العام الدراسي الجديد بين مطالب المعالجة ومُراكَمَة الم ...
- دور المرأة في التغيير وما يجابهها من عراقيل ومصاعب
- بين الأنثروبولوجيا والفنون الشعبية
- مقاطعون لتمثيلية يريدونها منصة لشرعنة وجودهم وإعادة إنتاج نظ ...
- بين الاحتفال بالديموقراطية ويومها العالمي وانتهاكها بنيويا ف ...
- اليوم الدولي للتعاون بين دول الجنوب واختلاق العقبات والعراقي ...
- التوازن بين قدرات المأسسة وانفراط عقدها!؟
- نترات بيروت هل أطاحت بمصير بلاد وأهلها أم تمضي إلى وقف جرائم ...
- ماذا يُراد من عبارة جرائم لا تسقط بالتقادم!؟
- العدالة الانتقالية في العراق!!؟
- بين ظروف كرنفالات الصحافة وما يُنتظر لها ومنها وواجباتها في ...
- الاتجار بالبشر جريمة بشعة تتفاقم بين الفئات الهشة وعلى حساب ...
- انتخابات تستجيب لمطالب الشعب أم أخرى تُفصَّل على مقاس إعادة ...


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - تيسير عبدالجبار الآلوسي - المسرح مجدداً في الموصل علامة لتمدن أهلها وتفتحهم ورفضهم الدجل وأضاليل الخرافة