أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - الاتجار بالبشر جريمة بشعة تتفاقم بين الفئات الهشة وعلى حساب الثغرات المجتمعية















المزيد.....

الاتجار بالبشر جريمة بشعة تتفاقم بين الفئات الهشة وعلى حساب الثغرات المجتمعية


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 6973 - 2021 / 7 / 29 - 23:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إن أحد أشكال الجريمة الدولية المنظّمة يتمظهر فيما أطلق عليه القانون اسم: (الإتجار بالبشر) وهي مثل عديد الجرائم باتت تدرّ على المجرمين مليارات الدولارات، على الرغم من أنها تجسيد حيّ لاجترار ظاهرة العبودية في عصرنا الحديث. إذ ينظر المجرمون إلى ضحاياهم، ضحايا الاتجار على أنهم مجرد (سلعة) يمكن (استعمالها) و-أو (بيعها وشراؤها) لتحقيق مكاسب مالية؛ ما يعني ضمناً تجاهلاً تاماً لكرامة الإنسان وحقوقه وحرياته إذ يُعامل معاملة العبد بالمطلق.
وتُعرَّف جريمة الاتجار بالبشر بنص المادة الثالثة من بروتوكول ((منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالبشر))، كالآتي: ((الاتجار بالأشخاص" هو تجنيد أشخاص أو نقلهم أو تنقيلهم أو إيواء أولئك الأشخاص أو استقبالهم بوساطة استغلال حاجاتهم أو إكراههم بالتهديد بالقوة أو استعمالها أو غير ذلك من أشكال الأفعال القسرية كالاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو استغلال السلطة أو استغلال حالة استضعاف، أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا ومكافآت لنيل موافقة شخص له سيطرة على شخص آخر لغرض الاستغلال .. ويعد عدم موافقة الضحية على فعل استغلالي توكيداً على أن ذلك الفعل هو اتجار بالبشر مثلما أيضاً يعدّ تجنيد طفل أو نقله أو تنقيله أو الإيواء أو استقباله لغرض الاستغلال جريمة اجار حتى إن لم يتوافر على محددات وصف الفعل المثبتة في المادة الثالثة المذكورة في أعلاه))
وإذ يتم استهداف الفئات الأضعف مجتمعياً ، فإنّ ذلك لا يتم من دون استخدام أما الخديعة والإيقاع بالضحية استغلالاً لحاجتها الماسة أو الإكراه والابتزاز في ضوء أوضاع متفشية في منطقة أو أخرى. مثلما الحال بوجود ميليشيات وسطوتها وبلطجتها ما يمكن من أفعال إجرامية كثيرة، مثلما يجري في العراق اليوم في ظل اضطراب أوضاعه والانفلات الأمني فيه...
أما الضحايا فبمجرد وصول وجهة بعينها، يتم تجريدهم من حرية الحركة وإرادة اتخاذ القرار بوساطة الإيذاء الجسدي أو بالتأثيرات النفسية الضاغطة حيث يخضعون بصورة استعباد للمتاجرين بهم سواء من يقوم بالتهريب أو أي شكل استغلالي آخر مثل الاتجار الجنسي أو التشغيل القسري وما يُسمى السخرة.. إلى آخر تلك الجرائم
وجرائم الإتجار بالبشر تتضمن ارتكاب عدد من الجرائم الأخرى، منها تدفقات الأموال غير المشروعة بأيدي أطراف تهدد الأمن والاستقرار المجمعي الأهلي وربما تدخل بتمويل الإرهاب وجرائمه، بجانب استخدام وثائق السفر المزورة، ولنقل هنا تضمنها جرائم التزوير باشكالها، فضلا عن الجرائم السيبرانية التي باتت ظاهرة خطيرة متفاقمة اليوم...

أما أشكال الاتجار بالبشر أو استغلالهم في تلك الجريمة، فتتم في هذه الصور:
1. استغلال النساء وكل الأشخاص المتاجَر بهم بالدعارة والأنشطة الجنسية.
2. استغلال الأطفال في تلك الجريمة، بما يتضمن المواد الإباحية.
3. كل أعمال السخرة.
4. أية خدمة تُمارس بالابتزاز أو بصورة قسرية غير موافق عليها من الضحية.
5. استعباد الشخص أو ممارسة الاسترقاق معه أو أية ممارسة شبيهة بالرق والعبودية.
6. دفع المرء لشبكات التسول. بمختلف الضغوط والممارسات
7. جرائم استئصال الأعضاء أو الأنسجة البشرية، أو أي جزء منها. بصيغ السرقة.
ولتعريف ما ورد من مصطلحات استغلال يدخل بإطار الاتجار بالبشر نقول:
1. إن الاستغلال الجنسي: ويُقصد به استخدام شخص - أشخاص، ذكراً أم أنثى، لإشباع شهوات آخرين سواء بالاغتصاب وهتك العرض، أو أي انتهاك أو فعل فاضح مخلٍّ بالحياء والقيم العامة، أو استغلال الشخص في إنتاج صور أو أفلام أو عروض إباحية.
2. أما العمل بالسخرة: فيشير إلى حال تكليف شخص - أشخاص بعمل بلا أجر مقابل وبصورة قهرية، يتضمن ذلك إذن، حرمان الشخص من حقوقه الأساس كما ذكرنا للتو الأجر مثالا، أو من أيٍّ من ظروف العمل الملائمة: كوجود حد أقصى لساعات العمل، وشروط السلامة المهنية وغيرها من تفاصيل رئيسة مهمة.
3. فيما انتزاع أية خدمة قسرياً: تعني أخذ تلك الخدمة رغماً عن الشخص باستخدام القوة العنفية أو التهديد باستخدامها، أو بوسائل إجبار وإكراه بما لا يدخل بقبول الشخص بتقديم تلك الخدمة أو ممارستها طواعية، سواء تم ذلك بأجر أم من دونه..
4. ومن الاتجار بالبشر ما يدخل باصطلاحات الاستعباد والاسترقاق وما يشبههما وكل منها له محدده بالقانون: فالاستعباد: إخضاع شخص قهرياً لشروط عمل أو أداء خدمة، أو كلتيهما بما لا يستطيع الانعتاق منهما أو تغيير شروطهما. فيما الاسترقاق يشير لحال إدخال شخص في الرق بمعنى ممارسة أي سلطة تترتب في ضوء حق الملكية، بغرض الاتجار بالأشخاص، لا سيما النساء والأطفال. لكن يشدد القانون على أنَّ العمل القسري أو الإجباري، بضمنه التجنيد القسري للأطفال لاستخدامهم في النزاعات المسلحة، وكذلك الزواج القسري و-أو الأعراف والممارسات التي تبيح وضع شخص تحت تصرف آخر هي مما يعدّ مما يشبه الاسترقاق والاستعباد في أحكامه.
5. وفي ظاهرة الاتجار بالبشر يدخل فعل استئصال الأعضاء أو الأنسجة البشرية بوصفه جريمة أخرى عندما تتم بطريق غير مشروع ولأي غرض أُخِذت أو انتزعت وسرقت..
إنّ بلداناً تفتقد الاستقرار والسلم الأهلي كالعراق وعدد من بلدان المنطقة تصبح فيها جرائم الاتجار بالبشر ظاهرة تشكل شرخاً كبيراً وخطيراً في المجتمع حيث تتفاقم أوضاع الفئات الهشة وأولهم النساء والأطفال..
لقد نزح ملايين العراقيات وأطفالهن ومجموعات من أتباع الديانات والمذاهب بأكملها كما المندائيين والإيزيدية ومسيحيي المحافظات كثيرة خارج منازلهم (داخلياً).. ووقع قسم بضغوط التهجير القسري ما دفع بعضهم إلى فضاءات خارج البلاد!
ويمكننا القول هنا، إنّ شواهد خطيرة كانت ومازالت تُرتَكَب في إطار الاتجار بالشبر عراقيا وشرق أوسطيا وكما في الأمثلة الآتية:
1. التعامل بشخص طبيعي بيعاً وشراء أو وعداً بفعل ذلك.
2. نقل الأشخاص، برياً بحرياً جوياً، بمقابل أو من دونه، وسواء داخل الحدود أم خارجها بقصد الاتجار بهم.
3. تناقل الضحايا المُتجر بهم من شخص إلى آخر، سواء داخلياً أم خارجياً.
4. إيواء الأشخاص أو أو تسلمهم أو استقبالهم بقصد الاتجار بهم، أو بوجود العلم بغرض الاتجار بهم.
وقد استخدم ويستخدم المتاجرون بالبشر وسائل تنظيم أنفسهم وأنشطتهم بعصابات ومنظمات محلية ودولية تستعمل:
1. القوة أو العنف والابتزاز أو التهديد بها.
2. الاختطاف.
3. الخديعة والاحتيال وتقديم وعود بمكافآت.
4. كما يستغل المجرمون خروقات بنيوية داخل السلطة.
5. مثلما يستغلون حال هشاشة الفئات الأكثر ضعفا أو ذات الحاجة.
لقد اضطر بعض أفراد من المنتمين لــ(الأقليات والجماعات الأكثر تهميشا) على ممارسة أعمال مضرة بالصحة من دون تأمين مهني مناسب، وضمنا وقعوا في بعض الأحيان بالاستعباد والاسترقاق كما حدث من مأساة إيزيديين ومسيحيين وغيرهم آخرين بلا إحصاء فعلي يحترم وجودهم الإنساني. ويُعتقد أن الاتجار بالبشر كان ومازال أسرع أنشطة الجريمة المنظمة العابرة للحدود نمواً. على الرغم من إدانة الجريمة بأوسع نطاق في المحافل الدولية بوصفه انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان، فضلا عن خضوعه لرقابة شديدة في داخل الاتحاد الأوروبي وعلى الرغم من ادعاءات أخلاقية وعرفية برفض الجريمة من قوى حاكمة في بلدان منطقة الشرق الأوسط الديين على سبيل المثال قيميا فيما (رجال) دين هم من يقود عصابات ومافيات بهذا الميدان
لقد كانت آخر الأخبار المنبهة تشير إلى آلاف عراقيين تتم المتاجرة بهم بين ضفتي بيلاروسيا وليتوانيا عبر تهريب طالبي لجوء وقعوا اليوم تحت قبضة تجار بشر وأعراف جرائمهم حيث يضطر قسم كبير منهم على أعمال لا يرضون ممارستها لولا وجودهم في تلك السياقات الاضطرارية القسرية بخاصة منها موضوع دفع أثمان نقلهم التي تؤشر الظروف أنهم دفعوها هباء بعد قرار إعادتهم من حيث أتوا وقد استنزفهم المتاجرون بهم......
هناك اليوم آلاف من الأطفال يعملون أعمالا خطرة كما في معامل الطابوق وآخرون يجري الاتجار الجنسي بهم مثلما يجرون أرجل أمهاتهم بالموضوع دع عنكم استخدام آلاف أخرى في تجارة المخدرات أو تجنيدهم في الميليشيات وكل تلك المؤشرات تساعد الحكومة التي تكون جدية بممارسة دورها في مطاردة المجرمين على وفق القوانين الدولية لكن ذلك لم يحصل مع مرور ما يقارب العقدين على التغيير الراديكالي في العراق مثلا..
إننا اليوم في اليوم العالمي لمكافحة جريمة الاتجار بالبشر نؤشر وجودها بل استفحالها ظاهرة خطيرة بمجتمعاتنا ما يتطلب موقفا واضحا ملموسا في مطاردة المجرم وفي معالجة الشروخ المؤدية لتسهيل ارتكاب الجريمة وتمكين المافيات الدولية والمحلية من الاتجار بالبشر..
ونؤكد على ضرورة التثقيف وسط منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالخصوص مع نشر ثقافة حقوقية بأوسع نطاق وتشريع ما يحول القوانين والاتفاقات الدولية إلى مواد قانونية إجرائية يمكنها أن تقف بوجه التشوهات القيمية وارتكاب الجريمة
وإلا لإغننا سنبقى بمشاهدة عينية رخيصة تنتهك كرامة الإنسان مثل سرقة الكلى لمرضانا بمستشفيات الوطن والخارج وسنبقى على ظواهر البغاء الفعلي والمتستر عليه الذي يمارسونه بمظلة الشرعنة الدينية بفتاوى زواج القاصرات والمتعة والمسيار وغيرها من اشكال ومسميات دع عنكم وجود عشرات آلاف المضغوطين اضطراريا لقبول الهرجة غير الشرعية وكيف ابتلعت البحار والغابات وغيرها أجسادا غضة بريئة..
لنقف بشجاعة ونجابه المجرم يوم تصير جريمته شرعية تمررها سلطات رسمية أو تغض الطرف عنها أو تسمح بها بمختلف الأعذار والمبررات..
لا اتجار ولا عبودية بعد اليوم ومن يصمت يعد مشاركا بالجريمة



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات تستجيب لمطالب الشعب أم أخرى تُفصَّل على مقاس إعادة ...
- ما الحل في استمرار جرائم التعرض لأبناء الشعب واغتيال نشطاء ا ...
- جريمة اغتيال أخرى لا علاج أو ردّا جديا فاعلا وحاسما إلا بدعم ...
- ما الذي ينتظره العراق من المنظمات الدولية الفاعلة؟
- عراقيون من طالبي اللجوء يقعون بفخ الصراع السياسي بين بيلاروس ...
- أين تكمن المشكلة في العراق وأين يوجد الحل وكيف نحققه؟؟
- رؤية مقترحة أولياً مبدئياً لحملة وطنية دولية دفاعاً عن حصة ا ...
- تشغيل الأطفال بظروف وشروط عمل تهدد صحتهم وحيواتهم!!
- نداء إلى قوى التنوير لعقد مؤتمرها وإعلان جبهتها الآن وبلا تأ ...
- هل القضية قضية حضانة الطفل أم مناورة تحاول سرقة القانون 188 ...
- بشأن سلامة ضم الميليشيا للمنظومة المسلحة النظامية من عدمه!؟
- التنوير وإشكاليات التنمية البشرية
- الدبلوماسية العراقية ترفض جعل البلاد منصة للاعتداء على دول ا ...
- الفساد يكتنف استقبال ملايين العمال الأجانب وسوء تشغيلهم في ا ...
- رؤيتان لاستعراض القوة الميليشياوي تؤكدان تناقض المنطلقات وال ...
- بين المواقف الدولية وتطلعات الشعب العراقي في الانعتاق وبناء ...
- جرائم العدوان التركية وانعكاساته في كوردستان ودول المنطقة
- منطلقات تكوين الوعي بتنوعاته البنيوية تأسيسا وتفعيلا لفرص ال ...
- ومضة في مبدأ الاختصاص القضائي العالمي ودوره بمنع إفلات مرتكب ...
- أهمية حصر الأحداث بمنطلقاتها الفردية لتجنب صبّ الزيت على نير ...


المزيد.....




- أمير سعودي يرد على مهاجمة محمد بن سلمان ويستشهد بمقولة سابقة ...
- واشنطن: ندرس عدة خيارات للرد بشأن العلاقة مع السعودية بعد قر ...
- -لماذا خلقنا الله وهل هو بحاجة لعبادتنا؟-.. أكاديمي سعودي ير ...
- أمير سعودي يرد على مهاجمة محمد بن سلمان ويستشهد بمقولة سابقة ...
- واشنطن: ندرس عدة خيارات للرد بشأن العلاقة مع السعودية بعد قر ...
- أسعار النفط: -معركة السيطرة على السوق العالمية- -الفاينانشال ...
- بلينكن: أمريكا تدرس -خيارات الرد- بخصوص العلاقات مع السعودية ...
- كيم جونغ أون يهنئ الرئيس الروسي بعيد ميلاده
- ثلث أعضاء منظمة الدول الأمريكية رفضوا قرار إدانة روسيا
- رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات: أسماء رنانة ممن يسمو ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - الاتجار بالبشر جريمة بشعة تتفاقم بين الفئات الهشة وعلى حساب الثغرات المجتمعية