أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - جريمة اغتيال أخرى لا علاج أو ردّا جديا فاعلا وحاسما إلا بدعم دولي مباشر














المزيد.....

جريمة اغتيال أخرى لا علاج أو ردّا جديا فاعلا وحاسما إلا بدعم دولي مباشر


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 6969 - 2021 / 7 / 25 - 21:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ضحية أخرى يغتالونها بدم بارد لقوى الجريمة الميليشياوية المتحكمة بالوضع العام
ندين بأشد الصيغ ونستنكر ونشجب الجريمة ونطالب بدور عملي فعلي للمجتمع الدولي

مجدداً تحيل الأنباء جريمة اغتيال أحد النشطاء إلى (مسلحين مجهولين) على قتل التحقيقات بإلقاء البعة على (الطرف الثالث)؛ حيث تمّ ارتكاب الجريمة الجديدة بتصفية وحشية دموية للناشط في مجال حقوق الإنسان بمحافظة البصرة الشهيد علي كريم النجل الثاني الذي تتم تصفيته للأم البصرية الشجاعة المتمسكة بالدفاع عن حقوق الإنسان فاطمة البهادلي على الرغم من حجم الألم والوجع وفاجعته الصادمة مما ارتكب ويرتكب طغاة جدد من أدوات ملالي التدخل السافر، داعمي الإرهاب بأكثر من بلد في المنطقة كما العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها.
إن الناشطات و النشطاء لم ولن يكتفوا بالتعزية ونعي الفقيد، بتقديم واجب العزاء، ولكنهم يتابعون المهمة وأولها حملهم رسالة الناشطة الشجاعة البهادلي، التي فضحت بها مَن ألمحت إليهم مِن الميليشيات وزعامات من يسمون أنفسهم أحزاب السلطة إذ طلبوا منها قبل شهر مغادرة البصرة؛ لكنها أبت أن تغادر مدينتها وأن تخضع لأوامرهم؛ فالبهادلي كما ناشطات البصرة ونشطائها لا يمكنهم العيش خارج مدينتهم ولن يخضعوا لفروض المجرمين.
لقد اتسمت الجريمة كما كل ألاعيب الميليشيات وجرائمها باختطافه ثم إلقاء جثته بعد تعذيب انتقامي همجي حيث وُجِد مقتولا برصاصتين في الرأس وأخرى في الصدر مع تجريده من كل مقتنياته!!
إن أم الشهيد السيدة فاطمة البهادلي (51 عاما) هي رئيسة جمعية الفردوس العراقية، كانت قد كرمتها منظمة (Front Line Defenders) الإيرلندية بمناسبة اليوم العالمي للمدافعين عن حقوق الإنسان ما يؤشر حجم ما يتم التعرض له من إجرام الوحوش القتلة والمناضلة البهادلي هي رمز آخر من رموز التحدي الكفاحي الشعبي.
إنها واحدة من بين بطلات استثنائيات، كرَّمتهن المنظمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2020 في تصنيف المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.
إننا ومجموع الفاعلات والفاعلين في الحركة الحقوقية العراقية نؤكد أن ظاهرة الإحالة للطرف المجهول الثالث وترك الأمور سبهللا حيث الإفلات من العقاب والبحث عما يحفظ ماء وجه الحكومة بحدود المطاردة الشكلية قد سمح ذلك للقتلة المجرمين بمواصلة ارتكاب الجريمة بلا مجابهة حقيقية تحسم الموقف بخاصة مع استمرار وجود الميليشيات والمجموعات المسلحة قوةً إرهابية وإطار تنظيم للقتلة حيث تتحكم تلك الأذرع الإرهابية بالمشهد العام فيما تعجز الحكومة عن التحدث بسلامة وموضوعية في القضية المستفحلة بمسوى يمكنه إنهاء جرائم ضد الإنسانية التي تتطلب عرضها على الجنائية الدولية بشرعية قرار لمجلس الأمن..
من هنا فنحن نطالب الحكومة بتعزيز دور الطرف الدولي المعني في مكافحة كل من:
1. الوجود المافيوي لقوى الفساد
2. الوجود الميليشياوي المتفشي الذي بات أكبر من ضخامة حصان طروادة بتعبيره عن جيش شكَّلَ ويشكل ذراع قوى أجنبية تتحكم بالمسيرة العراقية وتدفع لتفكيك الوجود الوطني الإنساني لاستعباد مطلق للبلاد والعباد..
إننا إذ ندين الجريمة أشد إدانة ونستنكرها ونشجب المعالجة القائمة على ردود فعل سلبية تقف عند أعتاب بيانات ووعود وتعهدات جوفاء لنطالب بتشكيل لجنة وطنية من حركة حقوق الإنسان العراقية تتصل بالأطراف الدولية وتعرض كل الجرائم التي تحاول أطرافها وممثليها الذين اخترقوا أجهزة الدولة وفرضوا سلطتهم العميقة فوق إرادة الحكومة ومؤسساتها وفوق القانون..
ومن دون ذلك سنبقى ندور في فلك مركبي الجريمة وسطوتهم حتى نصل خط التفكك والانهيار وتهديد لا السلم الأهلي بل الأمن والسلم الدوليين
نجدد النداء لا تتركوا الضحايا أسرى تلك العبثية وأباطيل لعبتها، بل لندخل إلى حيث تفعيل الإرادة الدولية ومنع تجييرها بخانة حكومة ستبقى عاجزة ما دامت أسيرة هي الأخرى لتبريرات تسترخي عند أعتاب الوعود التي لا تمس جوهر السبب في وجود الجريمة ومرتكبيها
تحية حقوقية للشعب ولحركته التنويرية ووعيهما في الأداء وتجسيد الإرادة الوطنية الإنسانية للانعتاق
وإني لأؤكد أن رسالتي التي أكتبها هنا وأعالج بها الجريمة التي فجعنا بها اليوم، إنما هي نص مقترح للتبني بوصفه موقف جمعي باسم حراكنا الحقوقي يتقدم بمذكرته إلى الادعاء العام في الجنائية الدولية كون الجريمة من جرائم ضد الإنسانية كما نأمل للأطراف الحكومية الرسمية إن كانت تستطيع أن تتقدم لمجلس الأمن كي تحمل المسؤولية في تقديم دعم دولي يستطيع دعم الإرادة الوطنية في لجم السلطة المافيوميلييشياوية أو الكليبتوفاشية قبل أن تتحول إلى ذراع لإمبراطورية الشر والإرهاب ويندفع لمستويات لا تقف عند تهديد الأمن والسلم الدولي بل إلى طعنه بمقتل ويومها لات ساعة مندم






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الذي ينتظره العراق من المنظمات الدولية الفاعلة؟
- عراقيون من طالبي اللجوء يقعون بفخ الصراع السياسي بين بيلاروس ...
- أين تكمن المشكلة في العراق وأين يوجد الحل وكيف نحققه؟؟
- رؤية مقترحة أولياً مبدئياً لحملة وطنية دولية دفاعاً عن حصة ا ...
- تشغيل الأطفال بظروف وشروط عمل تهدد صحتهم وحيواتهم!!
- نداء إلى قوى التنوير لعقد مؤتمرها وإعلان جبهتها الآن وبلا تأ ...
- هل القضية قضية حضانة الطفل أم مناورة تحاول سرقة القانون 188 ...
- بشأن سلامة ضم الميليشيا للمنظومة المسلحة النظامية من عدمه!؟
- التنوير وإشكاليات التنمية البشرية
- الدبلوماسية العراقية ترفض جعل البلاد منصة للاعتداء على دول ا ...
- الفساد يكتنف استقبال ملايين العمال الأجانب وسوء تشغيلهم في ا ...
- رؤيتان لاستعراض القوة الميليشياوي تؤكدان تناقض المنطلقات وال ...
- بين المواقف الدولية وتطلعات الشعب العراقي في الانعتاق وبناء ...
- جرائم العدوان التركية وانعكاساته في كوردستان ودول المنطقة
- منطلقات تكوين الوعي بتنوعاته البنيوية تأسيسا وتفعيلا لفرص ال ...
- ومضة في مبدأ الاختصاص القضائي العالمي ودوره بمنع إفلات مرتكب ...
- أهمية حصر الأحداث بمنطلقاتها الفردية لتجنب صبّ الزيت على نير ...
- تحية تبجيل لكل من التفت جديا ليوم الأرض ولقضية وجود الحياة، ...
- منصة التنوير المعرفي الثقافي لأكاديمية الفنون بجامعة القادسي ...
- لماذا لا يحتل العراق سوى ذيل قوائم أفضليات قطاعات الحياة في ...


المزيد.....




- أليك بالدوين يكسر صمته.. ويدلي بتصريحه الأول عن مديرة تصوير ...
- تركي آل الشيخ ينشر فيديو لدبابة تحطم سيارة في موسم الرياض: - ...
- سياسيون أفغان بارزون وأعضاء القيادة السابقة في البلاد يشكلون ...
- البيت الأبيض: نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس ستزور باريس ...
- نصر الله: إسرائيل مخطئة إذا -تصرفت كيفما شاءت- في منطقة النز ...
- أكثر من أربعة آلاف اعتداء جنسي طالت مستخدمي شركة -ليفت- بين ...
- البيت الأبيض: نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس ستزور باريس ...
- نصر الله: إسرائيل مخطئة إذا -تصرفت كيفما شاءت- في منطقة النز ...
- أكثر من أربعة آلاف اعتداء جنسي طالت مستخدمي شركة -ليفت- بين ...
- ماكرون وبايدن على طريق تجاوز أزمة الغواصات الفرنسية


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - جريمة اغتيال أخرى لا علاج أو ردّا جديا فاعلا وحاسما إلا بدعم دولي مباشر