أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - تيسير عبدالجبار الآلوسي - تحية تبجيل لكل من التفت جديا ليوم الأرض ولقضية وجود الحياة، تحية لعراق اسمه أرض السواد لكثافة خضرته














المزيد.....

تحية تبجيل لكل من التفت جديا ليوم الأرض ولقضية وجود الحياة، تحية لعراق اسمه أرض السواد لكثافة خضرته


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 6876 - 2021 / 4 / 22 - 15:00
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


اليوم 22 أبريل نيسان من كل عام تحتفل البشرية بيوم الأرض تفكرا وتدبرا.. فتحية تبجيل لكل من التفت جديا ليوم الأرض ولقضية وجود الحياة على سطح كوكبنا، تحية لعراق اسمه أرض السواد لكثافة خضرته ولوعي بمخاطر تنحية أولوية القضية البيئية المناخية وعي يمكنه التعبير عن حجم التحدي والتصدي للمشكلات النوعية العويصة بعيدا عن مختلف ما دار ويدور من أولويات صراعات بلا طائل… كلمتي في يوم الأرض 2021
*****************************************

تحية تبجيل لكل من التفت جديا ليوم الأرض ولقضية وجود الحياة
تحية لعراق اسمه أرض السواد لكثافة خضرته

ماذا فعلنا لبيئتنا؟ لأوضاعنا الوجودية؟؟؟ ينبغي أن نتفكر ونتدبر؛ فالحياة مهددة كليا والقضية ليست انتحار فرد أو مجموعة أفراد لجنونهم لكنها قضية أخطر وأعلى كارثية وأبعد أثراً، لأنها قضية تعريض الوجود الحي برمته لمخاطر الهلاك والفناء..!!!
وهذا معنى أن نتوقف هنيهة أمام يوم الأرض ونتدبر أمراً وجوديا لكل أشكال الحياة من نبات وحيوان وإنسان.. فنحن نتكامل لنحيا وإلا فإننا نفنى! فهل تخيلنا موقف (الفناء) خطراً داهماً وأنه بات على الأبواب!؟؟؟
جيل بعد جيل يلزمه أن يُعنى بالحياة ومعنى الاستقرار البيئي في فضائها بأكمله.. إننا بحاجة إلى ((استعادة أرضنا))… أتحدث عن مشاهد إتلاف الغابات بمختلف حالات التعمّد والإهمال وعدم العناية ولا الرعاية.. وأتحدث هنا عن الحصص المائية على سبيل المثال للعراق.. إنها حصص ليست مخصوصة بحق العراقي حسب بل هي قضية إنسانية عالمية. ذلك أن تداعيات التصحّر والجفاف في العراق، بعد التدخل الكارثي لإيران التي وجدت أنّ فعلتها بقطع 44نهرا ونهيرا وجدولا عن العراق، توهم ملاليها أنّ ذاك القطع سيُخضعه سياسيا لها وأنه سيوفر فرص ابتزازه اقتصاديا اجتماعيا ومخرجات سياستها ونهجها فتواصل نهب العراق وأهله!
لكن المبدأ هنا من الرعونة والعداء ليس للعراقيين حسب بل للوجود البشري والحياة برمتها ومثلها فعلت تركيا بذريعة سدودها ومشروعاتها الكارثية بكل المقاييس.. ولكن كل من إيران وتركيا وسلطتيهما الخاضعتين لنهج الإسلام السياسي بجناحيه، إنما يغيّران بيئياً بصورة فجة خطيرة مدمرة..
لهذا فإن استعادة أرضنا تعني عراقيا وشرقأوسطيا على سبيل المثال: إعادة لقب أرض السواد حيث الغابات وحيث إنتاج الغذاء وحيث الخضرة والمياه تعيد التوازن البيئي وصحيّ المناخ وصحيحه..
إنَّ مشروع العراق بلد النخيل الأول بغابات بعشرات ملايين أشجار النخيل ووبظلالها بساتين الحمضيات وأشكال الزراعة جميعاً، ينبغي [لهذا المشروع الأخضر] أن يصاغ فوراً فقد تأخر وينبغي أنْ يُنفَّذ وبصورة استراتيجية مساهمة مع الآخرين في الشرق الأوسط برحابته وباتساع وجوده وفيي عالمنا وكوكبنا، في مساعٍ بطريق استعادة أرضنا كوكبنا ومن ثم استعادة الحياة الصحية السليمة على سطح الكوكب استعادة بحق وليس بتنازعات إتلافية كتلك الجارية اليوم بتغييب الوعي وتجهيل الأدمغة ومحو العقول خدمة لمآرب نفعيية عابرة تتستر بالمشروع الديني بكل ما يستغل ما صار إليه وعي الناس وفطرتهم ومشاعرهم
ندائي الييوم أن تفكروا بمخاطر مهلكة لكم ولغيركم بل للحياة برمتها أنتم بصمتكم وبتنحية أولوية معالجة هذا الخطر وتركيز من يدير الملفات جميعا على أمور أخرى بما يمهد للفناء وهو انتحار مبرمج على وفق رعونة استراتيجيات أصحاب مشروع إفناء البشرية بادعاء إرسال البشر لعالم يسوّق له مجرمون هم أعداء حتى الفكر الديني الذي أمر بإعمار الأرض وزراعتها…
فلنتفكّر ونتدبر وليكن المطلب الأول وأولوية المشروعات قائما على عراق أخضر وشرق أوسط يحيا في ربيع الماء والخضراء لنساهم في مسيرة إحياء وجودنا في كوكبنا وأي إضافة لتأخيرات أخرى لا تعني سوى الفناء المؤكد والانتحار الحتمي.. فعل يقر صاحب عقل هذا!؟
تذكروا شعارنا لـ((استعادة أرضنا))… وتحايا لكل زارع شجرة في بيته ومناضلة ومناضل من أجل الخضرة فذلكم سر الحياة وضمانها للأجيال الآتية لا تمهيد دروب الفناء والهلاك وتحايا لوضع قضية الخضرة والبيئة والمناخ في مناهجنا المدرسية والجامعية وفي خطابنا الثقافي بصورة استباقية بدل استسلام للتأخر بشأنها فيما نحن على مشارفها وحدودها النهائية فلنبدأ مشروع 30 مليون نخلة حتى عام 30 ولنبدأ مشروع الطاقة المتجددة باستثمار الريح والشمس وحركة المياه في الأنهار وفي خليجنا العربي ولنضع خطط محو الأمية بميدان البيئة والمناخ وندرّس المواد وننشرها في إعلام وصحافة وفضاء سيبراني بدل نشر خطاب التجهيل وادعاءات الزيف والأباطيل بحجة إسقاط القدسية المزيفة وغير ذلك…
ولنبدأ مشروع بيئتنا النظيفة التي تصل بنا إلى صفر كاربون وصفر مواد ملوثة ومنها ظواهر البلاستيك وما شابه من مواد ولننظف بيئتنا من الألغام ومن الدخان ومن الإشعاعات النووية المسرطنة والممرضة بأشكالها في حملة مبرمجة تتكامل مع عالمنا في المهمة.. وبدل نزعات نحارب الغرب والشرق بحجة استقلاليتنا فلنعزز استقلالنا الحقيقي بتعاون نستثمره مع كل دول العالم في مشروعات استراتيجية كبرى كالتي أوردت عناوينها هنا ولكل منكم حق وضع الأنضج والأنجع بهذا الطريق العقلاني لا اعتباطية جرنا إلى حيث الهلاك ..
ما رأيكِ وما رأيكَ؟؟ ما رأي جمعيات الخضرة والكوكب النظيف الآمن؟؟؟ ممنون وأنحني لكل تفاعل مشرق هنا

فلم لغوغول بيوم الأرض 2021
https://youtu.be/hAxqygRdM4g



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منصة التنوير المعرفي الثقافي لأكاديمية الفنون بجامعة القادسي ...
- لماذا لا يحتل العراق سوى ذيل قوائم أفضليات قطاعات الحياة في ...
- لنُطلق إنذار من تفشي وباء مخدر الكريستال ميث بين شبيبة البلا ...
- من يقف وراء تشويه علاقات العراق مع بيئته الإقليمية؟ ولماذا؟
- الحركة الحقوقية، ظروف الوطن والناس ومطالب توحيدها، تفعيلا لل ...
- اقتصاد ريعي تبتزه دولتا جوار وتنتهكه بنيويا باستغلال مخرجاته
- رسالتي السنوية من وحي مسرحنا العراقي بهياً باليوم العالمي لل ...
- الوضع العراقي في ضوء مناورات قوى الفساد وإرادة الشعب الحرة
- تحية للنساء بيومهم العالمي وعميق التضامن مع المرأة العراقية ...
- العنف الأسري نافذة مفتوحة لمزيد استغلال للمرأة وعموم المجتمع
- برلمان الطفل والطفولة في العراق جهود مهمة تتطلع للتبني والدع ...
- سجينات لكنهنّ لسن أسيرات مقعدات بل يملكن طاقات الشموخ وقدرات ...
- في الطريق إلى اليوم العالمي للمرأة، نداء للتضامن مع المرأة ا ...
- أوضاع المرأة العراقية تتذيل إحصاء دولياً، ما يفضح كلما تتعرض ...
- محاضرة المسرح والهوية حوار جمالي فلسفي في الإشكالية
- حركية القيمة في معجم الخطاب الدرامي ومتغيرات قراءة معادلاته ...
- نشعر بغضب أهلنا في الناصرية وندين ما يُرتكب بحق أبنائهم من ج ...
- أوهام طريق السبايا واستراتيجية إشادة إمبراطوية شر جديدة
- مائة عام على تأسيس الجيش العراقي!؟
- ظروف إشكالية معقدة تجابه التعليم والتلامذة خارج أسوار المدار ...


المزيد.....




- البحرية الأمريكية تعلن مصادرة أسلحة إيرانية كانت في طريقها ل ...
- البحرية الأمريكية تعلن مصادرة أسلحة إيرانية كانت في طريقها ل ...
- قبل إرسالها إلى أوكرانيا.. وزير الدفاع الألماني يستقل دبابة ...
- أندرو تيت: رفض طعن صانع المحتوى المثير للجدل على احتجازه في ...
- واشنطن تدعو لاستئناف التفتيش المتبادل للمواقع النووية الروسي ...
- الجزائر.. الجيش يوقف إرهابيا في تمنراست
- السويد: الدين ليس جزءا من بروتوكول الانضمام إلى الناتو
- مراسلنا: كييف تستهدف دونيتسك بـ99 صاروخا وقذيفة
- كشف ملابسات مقتل مصري بطريقة وحشية في إيطاليا
- الأردن يستعد لأمطار مصحوبة بالثلوج


المزيد.....

- ‫-;-وقود الهيدروجين: لا تساعدك مجموعة تعزيز وقود الهيدر ... / هيثم الفقى
- la cigogne blanche de la ville des marguerites / جدو جبريل
- قبل فوات الأوان - النداء الأخير قبل دخول الكارثة البيئية الك ... / مصعب قاسم عزاوي
- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - تيسير عبدالجبار الآلوسي - تحية تبجيل لكل من التفت جديا ليوم الأرض ولقضية وجود الحياة، تحية لعراق اسمه أرض السواد لكثافة خضرته