أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من يقف وراء تشويه علاقات العراق مع بيئته الإقليمية؟ ولماذا؟















المزيد.....

من يقف وراء تشويه علاقات العراق مع بيئته الإقليمية؟ ولماذا؟


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 6866 - 2021 / 4 / 11 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ سنة 2003 ومتغيراتها الراديكالية، لم يُسمح للشعب العراقي ببناء بديل للدكتاتورية.. بل دُفِع كرهاً وقسراً نحو منزلقات خطيرة اختلقت داخليا طبقة الكربتوقراط واصطناع المجموعات المسلحة بجناحيها الرئيسين لافتعال صراع رئيس وآخر يتشظى حيث صب الزيت على نيران إدامة الحروب..!
ومن أجل ذلك جرى استغلال بقايا الخلاف الناجم عن سلوك النظام السابق وتداخلات آخر الحروب العدوانية حيث تمّ العزف على تشويه العلاقات العربية العراقية ووضع الطرفين بتقاطع بخاصة مع تكريس نظام الطائفية وسلطته الكليبتوفاشية..
وتمت إدارة الخطاب الإعلامي الرسمي والحزبي بشحن احتقانات ومهاجمة للدول العربية حدَّاً أشاعوا لغة سخرية وامتهان ضد مؤسسة (الجامعة) العربية ليس نقدا لسلبيات فيها بل انتقاصاً واشتغالا على تشويه طابعها ومجمل معاني وجودها، القائم حقيقة على تنسيق الجهود الوطنية والقومية للدول الأعضاء بما يخدم المصالح المشتركة مثلها مثل كل التجمعات الدولية (الإقليمية) كالاتحاد الأوروبي وغيره...
وإحكاماً للعبة وإمعاناً في مستهدفاتها المستهجنة من شعوب المنطقة ذات التاريخ المشترك، كانت قوى الطائفية تمعن في خطاب تقسيم المنطقة وشعوبها ودولها على تعارض بين مكونات كل دولة وشعبها وبين الدول أنفسها.. فهوجمت تلك الدول ونظمها والأنكى قبل ذلك وبعده هو النيل من شعوبها أيضاً!!
وعلى الرغم من عدد من حجم الضغط الشعبي الذي رفع شعار ((إيران برة برة، بغداد تبقى حرة)) وتبني الحكومة الانتقالية لمحاولات فتح صفحات جديدة للعلاقات الإقليمية ترفض شكلا وموضوعا فلسفة المحاور واتجاهها لإعادة بعض العلاقات مع العمق الطبيعي العربي إلا أنه بالمقابل استطاعت القوى الميليشياوية المتحكمة وما تمت تسميته الدولة العميقة العميقة المستندة لفلسفة النظام الذي تحكم بالمشهد منذ 2003 حتى يومنا قد أفلحوا في الوقوف بوجه زيارات رسمية مهمة وعطلوا بعضها وفرضوا بدائل ونحن حتى لحظتنا نشهد تعقيدات أية اجتماع عربي ببغداد أو زيارة رسمية سيادية لمسؤول عراقي إلى دولة عربية!
وكما نشاهد فإن (الميليشيا) الانقلابية تفعل فعلها في اليمن وتخوض حربها ضد الشعب وضد السلطة الشرعية لكنها كذلك تخوض حرباً بالنيابة عن ملالي الجهل والتخلف وإرهاب القيادة الإيرانية ضد السعودية ومجمل الوجود العربي محيلة اليمن إلى قطعة من إيران تابعة لنهج الإرهاب التي تديره في تخريب المنطقة وتهديد العالم ومجمل الأمن والسلام الدوليين كما الحال مع اختطاف لبنان من حزب الله الوكيل الرسمي الذي لا يتردد من إعلان أنه لا يأتمر فقط للقيادة الإيرانية ومرجعيتها حسب بل وينافح ويقاتل باسمها، طبعا على حساب شعب لبنان وأزماته الطاحنة وعلى حساب الأمن في المنطقة والسلم الدولي...!
أما عراقياً فإن ذينك النموذجين الإرهابيين في لبنان واليمن يتكرر تشكيلهما بمسمى الحشد الميليشياوي بادعاء تسميته الشعبي كما زمن الجيش الشعبي الذي نبذه العراقيون وما اتركب من جرائم.. وآخر اللعبة أن الحشد يمرر خطط ملالي الشؤم والاختطاف الإيراني للقرار عبر تبادل إلقاء تهمة المسؤولية بين أجنحته فيدعي أن ما يُرتكب ويواجه افتضاحاً ورداً شعبيا قويا أن ذلك من ميليشيات ولائية!! وما معنى ولائية؟ ولماذا تواصل النمو والعبث الإجرامي إذا كانت مدانة فيما ترتكب!؟
والقوى الميليشيياوية عندما تفتضح لعبة تقسيم الأدوار وتصل الأمور لميليشيات لا تتسمى بالولائية وإن كانت لا تتردد عن إعلان مرجعيتها عند من تسميه قائد المقاومة الإسلامية فإنها تتنكر للعنصر الذي انكشف في إجرامه وتقدمه قربانا للمقاضاة طبعا بصورة شكلية وسرعان من تهربه وتنقذه من حكم القانون وإرادة الشعب وصوته...
الأمثلة موجودة من مئات الاغتيالات وآلاف جرائم الاختطاف والاغتصاب بأشكاله وملايين ضحايا الانفلات الأمني في العراق بين النزوح والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي الذي لم يكتفِ بالصابئة والإيزيدية والمسيحية بل وانتقل للمسلمين السنة حيث يتم إفراغ البلاد من عموم مكوناته الأساس وتحويله لطائفة ولا نقول مذهبا مع اشتراط أن يكون ولائياً أي تابعا خانعا للولي السفيه سياسيا بغطاء أنه الولي الفقيه الديني وشعوب المنطقة التي رفضت نظام الخلافة وسلطنة العثمنة والأخونة هي ذاتها الشعوب التي ترفض الولي الفقيه لأنها ترفض الدولة الدينية بكل أجنحتها وتتطلع لبناء دولتها العلمانية الديموقراطية...
هذه الأيام وبعد استكمال احتلال المحافظات من الميليشيات الإرهابية التي تتستر بكونها (تحميها..!) تتوجه لتقف على الحدود الغربية للعراق بمجابهة الأردن والسعودية والكويت وتطلق التهديدات بالصياغة التي تريدها إيران وقيادتها التي يدرك المجتمع الدولي طابعها وقد خبرت شعوب المنطقة ويلات عدوانيتها وحروبها...
إنّ وجود فصائل [عراقية] إيرانية التبعية والولاء قرب الحدود السعودية، إنما يجسد رسائل إيرانية للرياض بشكل سافر بادعاء أنه صوت عراقي على الرغم من المواقف الشعبية المعروفة والمواقف الرسمية الحكومية التي وعدت بألا تكون منطلقا لأية هجمات ضد الأشقاء من الأرض الوطنية المفروض ذات السيادة والقدرة على تحقيق الوعد...
لقد تكررت منهجيا ظاهرة تبادل الزيارات الرسمية بين بغداد والرياض خلال المدة الماضية، وقد شملت مسؤولين حكوميين بأعلى مستوى وقادة عسكريين كباراً، إلا أن الملف الأخطر بالنسبة لدول المنطقة والعالم، هو أن تجد تفسيراً موضوعياً لتنحي القوات النظامية الرسمية مقابل انتشار عناصر المليشيات الولائية الخاضعة لتوجيهات القيادة الإيرانية مباشرة واتخاذها مواقع على حدود السعودية الشمالية....
إنّ هذا الملف الأمني بامتياز، مايزال عالقاً، بوقت لم تنجح حكومة السيد الكاظمي في تنفيذ تعهداتها بحصر الملف الأمني الحدودي من الجانب العراقي بحرس الحدود والجيش. أما كيف يثار الملف ويبقى نقطة إشعال الخلاف والتهديد فهو بوضوح وبصورة غير متخفية بوجود الفصائل المسلحة وتحكمها بالمشهد هناك، لعل أبرزها "كتائب حزب الله" و"سيد الشهداء" و"جند الإمام" و"العصائب"، وانتشارها على مدى أكثر من 800 كيلومتر للحدود المشتركة، من مدينة النخيب بمحافظة الأنبار حتى نقرة السلمان على مقربة من البصرة ، بمقابل عرعر حتى حفر الباطن.
وعلى الرغم من الوضع اللوسجتي للميليشيات الإيرانية في العراق وكونها مصدر قلق وتهديد بخاصة في استهداف منشآتها النفطية إلا أن الحراك السعودي تجاه العراق لم يبدأ إلا في الأشهر الستة الأخيرة، بخلفية التهديدات التي أطلقتها الميليشيات المنتشرة على الحدود.
إن تلك المحاذير لم تأت من فراغ فلقد أعلنت "ألوية الوعد الصادق" وهي إحدى واجهات "كتائب حزب الله" الخاضعة للقيادة الإيرانية واستراتيجياتها، أعلنت الهجوم الذي استهدف الرياض في الـ23 من يناير الماضي، فيما هددت باستهداف الإمارات العربية وأبراج دبي وغيرها. وفي مثل هذه الأمور لا يمكن الرد بوعود أو بالتعهدات (الكلامية) والتفسيرات غير المقنعة أو غير الواقعية بأن الهجمات ليسست من ميليشيات إيران التي تستبيح العراق...
والرد هنا ليس كما يوجه للشعب العراقي بمواعيد عرقوب وجعجعة بلا طحن بل بسحب تلك الميليشيات من الحدود ونزع أسلحتها وحلها ومنعها من العمل سواء ضد الشعب أم ضد مصالحها وأمنه وعلاقاته المشتركة مع عمقه الإقليمي الصحيح...
إن إنهاء العبث الميليشياوي الإرهابي ليس قضية داخلية فقط وإنما هو اليوم وجود خطير يهدد الأمن والسلم في المنطقة بادعاءات جوفاء فارغة ولكن بجواهر لانتشار أذرع مسلحة عدوانية تحتل نقاطا لا يمكن تركها بايديها إلا إذا كان ذلك استسلاما للتدخلات الإيرانية السافرة في تخريب المنطقة ودولها وإعداد الأجواء لإعلان دولة الملالي على طريقة دولة الخلافة العدوانية التي لا علاقة لها بدين محمد والمسلمين إلا بالاسم وزيف الادعاء والزعم بينما الحقيقة تقوم على إعلان دولة الإسلام السياسي بتسميات الجناح الطائفي الذي يحكم اليوم طهران فيهدد العالم بكونه البنك الدولي فعليا للإرهاب بالمنطقة والعالم..
وفي وقت يريد الشعب إنهاء الميليشيات كافة سواء كانت ولائية التسمية أم غيرها وبجناحي الإسلام السياسي نجد أن تلك الميليشيات تقف بوجه أي تعاون عربي أو دولي وتهدد مشروعاته المشتركة بنشر عناصرها الإرهابية في ثكنات ومواقع دائمة، لعل من بينها 4 مناطق استحدثتها بعد 2018، أي بعد انتهاء اشتباك داعش وماعش ومن تلك المناطق التي أوردتها الأنباء المختلفة: "نقرة السلمان، الروضة، اللاصف، أم غيثه، الشِبكة، جديدة عرعر، بيار علي، فضلاً عن استراحة طريق الحج القديم المعروفة بالفيصلية"..
وبهذا فإن تلك القوى المغامرة؛ تتخذ مقراتها في مبان قديمة تابعة لحرس الحدود وأخرى لدائرة الرصد الجوي، وللاستخبارات العراقية المنحلة، بجانب ثلاثة مقرات تم تشييدها مؤخراً هناك على الحدود. وتواصل تلك العناصر الإرهابية تنظيم ما تسميه واجبات تعبوية وتمرينات بالذخيرة الحيّة مثلما جرى قرب منطقة الشبكة على بعد 20 كيلومتراً من الحدود السعودية.
لكن من الجدير بالذكر والتوكيد أن القوات العراقية النظامية الرسمية ممثلة بقوات حرس الحدود والجيش في المنطقة، لا تواجه عمليات تهريب أو خروقات ومشاكلات أمنية مثلما يحصل على الحدود مع سوريا، فطابع المنطقة لا يسمح بذلك لكن الوجود يحمل بطياته ما أكدته جميع الأطراف المعنية بأنه رسائل إيرانية التي تعود المجتمع الدولي عليها كونها دائما تأخذ طابع توظيف الأذرع الإرهابية لهز الاستقرار والسلم والأمن ابتزازا لمآرب مفضوحة...
لقد أصبح واضحا من يقف وراء تشويه العلاقات العراقية العربية فعربيا عبر الجامعة العربية ومجموع المنظمات الإقليمية العربية نجد علاقة مكينة متينة مع الشعب العراقي وتطلعاته في دولة اتحادية علمانية ديموقراطية ووقفت دول المنطقة العربية بوضوح مع الفيديرالية تعميقا لمعاني احترام التعددية والتنوع في الوجود العراقي بما لا يتعارض وسلامة وجوده وكثرة من الدول العربية التي تقف مع العراق تفتح قنصلياتها مع كوردستان وتؤكد علاقاتٍ تحترم هذا الوجود الفيديرالي ولكن من يقف حجر عثرة بوجه علاقات طبيعية للعراق مع بيئته هي قوى تريد عزله عن تلك البيئة الطبيعية أما لماذا فلأنها تريد جعله سهل المنال لقوى الشر في نموذجي الإسلام السياسي بأنقرة وطهران واليوم تسطو مرجعية طهران على قيادة ميليشيات بالعشرات وتوجهه على وفق سياساتها ومستهدفاتها..
تلك قراءة سريعة لكنها تفي بكشف واحد من أوجه التدخل والتخريب وتهديد لا الاستقرار في العراق بل الأمن والسلم الإقليمي والدولي برمته بمشروع خطير لإعلان امبراطورية الإرهاب بستار الأسلمة التي لا علاقة لها بدين ولا بشعب من شعوب المنطقة وتطلعاتها في السلم الأهلي وإطلاق مشروعات إعادة إعمار الذات الوطني تحرسة استراتيجية قوية للأمن القومي الذي يتصدى للتخريب الذي وراءه ملالي الشر والجريمة الإرهابية..
فلنتنبه ونستجيب لإرادة الشعب العراقي بالتمسك بشعار طرد ملالي إيران وأذرعها وجعل بغداد حرة كما هي عبر تاريخها البهي بأهلها...






حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي
التحولات في البحرين والمنطقة ودور ومكانة اليسار والقوى التقدمية، حوار مع الكاتب البحريني د. حسن مدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الحقوقية، ظروف الوطن والناس ومطالب توحيدها، تفعيلا لل ...
- اقتصاد ريعي تبتزه دولتا جوار وتنتهكه بنيويا باستغلال مخرجاته
- رسالتي السنوية من وحي مسرحنا العراقي بهياً باليوم العالمي لل ...
- الوضع العراقي في ضوء مناورات قوى الفساد وإرادة الشعب الحرة
- تحية للنساء بيومهم العالمي وعميق التضامن مع المرأة العراقية ...
- العنف الأسري نافذة مفتوحة لمزيد استغلال للمرأة وعموم المجتمع
- برلمان الطفل والطفولة في العراق جهود مهمة تتطلع للتبني والدع ...
- سجينات لكنهنّ لسن أسيرات مقعدات بل يملكن طاقات الشموخ وقدرات ...
- في الطريق إلى اليوم العالمي للمرأة، نداء للتضامن مع المرأة ا ...
- أوضاع المرأة العراقية تتذيل إحصاء دولياً، ما يفضح كلما تتعرض ...
- محاضرة المسرح والهوية حوار جمالي فلسفي في الإشكالية
- حركية القيمة في معجم الخطاب الدرامي ومتغيرات قراءة معادلاته ...
- نشعر بغضب أهلنا في الناصرية وندين ما يُرتكب بحق أبنائهم من ج ...
- أوهام طريق السبايا واستراتيجية إشادة إمبراطوية شر جديدة
- مائة عام على تأسيس الجيش العراقي!؟
- ظروف إشكالية معقدة تجابه التعليم والتلامذة خارج أسوار المدار ...
- الاعتداء على التدريسيين ظاهرة مرضية تتطلب الانتباه والمعالجة ...
- العراق بين أخطر خمس دول يُحظَر السفر إليها
- القوة والضعف بين ألق التسامح وعتمة العنف
- هل العراق بحاجة لميليشيات جديدة أخرى وقد أُتخم بالموجود منها ...


المزيد.....




- نبيل الجاي: قلت #هنيونا للقنوات وأزلتها من بيتي !
- -أنصار الله- تحمل الجيش السعودي مسؤولية مقتل وإصابة 7 مدنيين ...
- هجوم مسلح من قبل عناصر -داعش- على نقطة تفتيش للجيش العراقي ف ...
- إيفانكا ترامب تتلقى جرعة ثانية من لقاح كورونا وتقدم نصيحة لم ...
- الاتحاد الأوروبي: سنوثق علاقاتنا مع الأردن لمحاربة التطرف وت ...
- حمدوك يعلق على -تهديد السيسي بخوض حرب- حال عدم حل أزمة سد ال ...
- وزير الخارجية العراقي: نواجه تحديات إقليمية كالنزاع الإيراني ...
- حصيلة وفيات كورونا في المكسيك تتجاوز الـ218 ألفا
- بالصور: صدمة وحزن وغضب بسبب تحطم مترو في العاصمة المكسيكية
- بريطانيا ترسل سفينتين حربيتين إلى ميناء جيرسي وسط خلاف مع فر ...


المزيد.....

- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من يقف وراء تشويه علاقات العراق مع بيئته الإقليمية؟ ولماذا؟