أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - فرقة شكسبير الملكية 2














المزيد.....

فرقة شكسبير الملكية 2


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7154 - 2022 / 2 / 6 - 00:50
المحور: الادب والفن
    


منذ افتتاح (مسرح ذكرى شكسبير) عام 1879 وحتى عام 1960 كانت العروض تقدم في مدينة (ستراتفورد) وهي موطن شكسبير، ضمن موسم المهرجان الصيفي عام 1958، قام كل من (فوردهام فلاور) وهو رئيس المجلس المشرف على الفرقة و (بيتر هول) وهو المدير الفني الجديد لها بالتخطيط لمستقبل مثير ومختلف للفرقة وللمسرح، وقد اقترح (هول) تأسيس فرقة دائماً على غرار الفرق الأوروبية ومع ممثلين يوقعون عقوداً طويلة الأمد وربرتوار اوسع، وعروض مسرحية تنقل من (ستراتفورد) الى لندن لتكون مرافقة لانتاجات مسرحية جديدة، وقد استوعب (هول) مثل هذا النموذج كون الفرقة – فرقة مسرح وطني وبدعم حقيقي من الدولة، عام 1961 سمي ذلك المشروع – تلك الفرقة باسم (فرقة شكسبير الملكية) في ستراتفورد وفي (مسرح الدويج) كقاعدة اخرى في لندن، وقد استدعى (هول) مخرجين شباباً مثل (روك) و (بارتون) وكذلك (ساتن دنيس) الذي لديه منظور غير بريطاني ما أدى الى تطور حذر للفرقة.
عرفت فرقة (هول) لابتكاراتها في انتاج مسرحيات شكسبير كما حدث عندما اخرج (بروك) مسرحية (الملك لير) عام 1962، وعندما اخرج (هول و بارتون) المسرحية المسماة (حروب الزهور) عام 1963، وعرفت الفرقة ايضاً لاستكشافها البرنامج المسرحي الأوروبي كما حدث مع مسرحية بريخت (دائرة الطباشير القوقازية) والتي اخرجها (غاسكيل) عام 1962، ومسرحية بيتر فايس (مارات صار) التي اخرجها (بروك) عام 1964، وقد دعمت الفرقة مسرحيات جديدة مثل مسرحية وايتنغ (الشياطين) عام 1961 وأنتجت مسرحيات مثيرة للجدل مثل مسرحية هوجهوت (المندوب) عام 1963، وتنمذجت رغبة الفرقة في التجريب عندما أقامت موسماً لمسرح القسوة في لندن عام 1914 في مجال استكشاف (آرنو)، عام 1966 أصبحت الفرقة متطرفة سياسياً بشكل واضح عندما انتج (بروك) مسرحية بعنوان (يو اس US) عن الحرب في فيتنام وهاجم فيها اشتراك اميركا في تلك الحرب.
اذا كان مسرح اوليفيه (المسرح الوطني) مسرح ممثلين، فأن مسرح هول (المسرح الوطني) هو مسرح مخرجين ومسرح مؤلفين حيث قام بتشجيع التعامل مع مسرحيات شكسبير كما لو كانت مكتوبة حديثاً.
في مدينة (ستراتفورد) قامت الفرقة بجعل مسرحيات شكسبير الأدنى قيمة مطلوبة شعبياً مثل (ترويلوس و كريسيدا) عام 1960، ومن مسرحياته المشهورة كما لو كانت معاصرة مثل مسرحية (هاملت) عندما اخرجها (هول) مع الممثل (وارنر) عام 1965، كما انتجت مسرحيات لمعاصري شكسبير مثل مسرحية مارلو (يهودي مالطا) الى جانب (تاجر البندقية).
عام 1968 سلم (هول) ادارة الفرقة الى (نن) وهو مثل سلفه كان بسن الثامنة والعشرين عند تسلمه المسؤولية، وقام (نن) بتكليف كل من (بارتون) و (هاندز) و (ديفيد جونز) لمشاركته في الادارة واستمر على نهج (هول) وقد كون فرقتين تتبادلان العروض المسرحية بين (ستراتفورد) و (لندن)، استمر ربرتوار شكسبير في الحصول على المديح وبالأخص عن مسرحية (حلم ليلة صيف) التي اخرجها (بروك) عام 1970 بأسلوب جديد مختلف عن السابق، وبتأثير من برنامج لندن الذي تضمن مسرحيات لمؤلفين مثل (بنتر) و (ابسن)و (بارنز) في (ستراتفورد) انتج المخرج (بوز غوربودي) مسرح ستوديو في كوخ من صفيح بكونه مكانا آخر عام 1974، وبمسرحية (الملك لير) من اخراجها وتبعتها مسرحية (هاملت) بملابس عصرية عام 1975.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرقة شكسبير الملكية
- كمال نادر ومسرحيات شكسبير
- العرض المسرحي والوسائط المتعددة
- مسرح (خيال الظل).. هل هو مسرح عربي أصيل؟!
- مضامين وأشكال مسرح السيرة
- لماذا نقف ضد المسرح التجاري؟
- ملاحظات إضافية حول (المونودراما)
- إشكالية الحداثة وما بعد الحداثة! - 2
- إشكالية الحداثة وما بعد الحداثة!
- تيار جديد يغزو الساحة المسرحية العراقية -1-
- تيار جديد يغزو الساحة المسرحية العراقية -2-
- ماذا يعني (المسرح الحر) أو (المسرح المستقل)؟!
- مرة أخرى.. ماذا يعني (المسرح الشعبي)؟؟
- لنتذكر بدري حسون فريد
- مساهمة التجربة المسرحية الروسية/السوفيتية في تطوير المسرح ال ...
- فن التمثيل ولغة الجسد
- الشخصية النمطية المستهلكة في المسرح
- العراق خسر
- الحداثة والرؤية المسرحية
- كأن (آرتو) يعيش بيننا!!


المزيد.....




- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - فرقة شكسبير الملكية 2