أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - التكريم الذي يستحقه يوسف العاني بعد رحيله














المزيد.....

التكريم الذي يستحقه يوسف العاني بعد رحيله


سامي عبد الحميد

الحوار المتمدن-العدد: 7061 - 2021 / 10 / 29 - 23:57
المحور: الادب والفن
    


نعم، فقد المسرح العراقي أحد أركانه بعد أن رحل عنه مخلفاً إرثاً غنياً ورائعاً، بل أن المسرح العربي قد خسره رائداً من رواد حركته المعاصرة . فقد حظي العاني بمعرفة العديد من المسرحيين العرب وتقدير ابداعاته في التأليف والتمثيل المسرحي، ولذلك تم تكريمه في حياته الغنية بالعطاء والإبداع الفني من قبل ادارات المهرجانات العربية جميعاً بل حظي بتكريم الدكتور الشيخ سلطان القاسمي أمير الشارقة اعترافاً بقيمته وأثره الفني ودوره الفعّال في تطوير الحركة المسرحية العربية. وما زال المسرحيون المصريون يتذكرون اداءه لدور (بونتيلا) في مسرحية بريخت التي أخرجها الراحل (ابراهيم جلال) بعنوان (البيك والسائق) التي اعدها الشاعر صادق الصائغ، وعندما عرضت اوائل السبعينات في القاهرة وفي الاسكندرية. ومازال الجزائريون يتذكرونه في مسرحية الراحل قاسم محمد المعنونة (بغداد الأزل بين الجد والهزل)، وما زال المغاربة يتذكرونه في مسرحية (مجالس التراث) وكذلك يتذكره مسرحيو تونس وسوريا ولبنان . أما مسرحيو العراق وجمهورهم فسيبقون يستذكرونه على الدوام لأنه كان بينهم ويعيش معهم ويعبر عن آلامهم وهمومهم وطموحاتهم لتغيير حياتهم الى الأفضل كما هو في مسرحياته (تؤمربيك) و(ماكو شغل) و(فلوس الدوا) و(ست دراهم) وفي (الشريعة) و(الخان) ثم (صورة جديدة) و(المفتاح) و(الخرابة) و(نجمة) وفي فيلمه السينمائي الشهير (سعيد افندي) ولذلك فقد كسب بحق لقب (فنان الشعب)، لأن يوسف كان شعبياً في حياته اليومية وفي حياته المسرحية وكان تحررياً تقدمياً في أفكاره وفي توجهاته المبدئية والعملية.
واذا كانت الدولة تدّعي التحضّر ودعم الثقافة وتكريم صناعها ومبدعيها فعليها ان تفكر في إعادة بناء (مسرح بغداد)، تلك البناية المتواضعة التي كان يوسف العاني يقدم أبرز مسرحياته ويبدع أهم ادواره التمثيلية فيها، فذلك هو التكريم الحقيقي لفناننا الراحل وتخليد اسمه ومنجزه الفني. ولتكن تلك البناية المتواضعة التي عرضت فيها روائع الأعمال المسرحية التي اشاد بها فنانون وأدباء وإعلاميون عرب وأجانب شاهدوها ، متحفاً لأعمال العاني وفرقته المسرحية أو مركزاً ثقافياً تقدم فيه أعمال مسرحية من تأليف العاني وإعادة أعمال سابقة لمخرجي الفرقة، وتعقد فيه الندوات الفكرية الخاصة بالمنجز المسرحي لا للفرقة وحسب بل للفرق المسرحية الأخرى وللمسرح العراقي ككل.



#سامي_عبد_الحميد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسرح بغداد والوجه الحضاري لبغداد
- بيزي غروتوفسكي (1933-1999)
- الدراما الراقصة أصولها وتطوراتها
- العرض المسرحي شبكة علامات
- تطورات القرن الجديد ومستقبل المسرح في بلادنا 2
- مسرح الإثارة التحريضي في العراق
- تطورات القرن الجديد ومستقبل المسرح في بلادنا
- شكسبير في المسرح العراقي 2
- ليس دفاعاً عن المسرح التجاري بل هجومٌ على المسرح الصحيح
- شكسبير في المسرح العراقي
- لا (خريف) ولا (في انتظار الموت) ولا (رقابة عليا) بل (رقيب ال ...
- ظواهر مسرحية عربية تستدعي التساؤل !
- هل تراجعت الفنون أم تغيّرت الذائقة ؟
- ماذا تعني كثرة المهرجانات المسرحية العربية ؟!
- المسرح الشعري وشعرية المسرح 2
- المسرح الشعري وشعرية المسرح
- (كاظم حيدر) والابتكار في تصميم المناظر والأزياء المسرحية 2
- (كاظم حيدر) والابتكار في تصميم المناظر والأزياء المسرحية
- رثاء ناهدة الرماح
- الكوريوغراف وليس الكيروغراف


المزيد.....




- إقبال على تعلم اللغة الروسية في مدارس سوريا
- جائزة نوبل للآداب -الساعية للتنوع- قد تحمل مفاجأة هذا العام ...
- شمس البارودي.. فنانة مصرية من أصول سورية
- إيلون موسك مهتمّ بقراءة أخبار وسائل الإعلام الروسية!
- صفعة الأوسكار تطارد ويل سميث في فيلمه الجديد
- ليلى بورصالي: تجربتي في التمثيل ساعدتني في مسيرتي الموسيقية ...
- العراق يزيد رقعة زراعة القمح لنحو مليون فدان في 2022-2023
- شاهد: أوكراني يستخدم صندوق الموسيقى اليدوي لنشر -السعادة- في ...
- شاهد: اندماج لوحات فنية عملاقة تفاعلية من مبدعي العالم في مع ...
- منح جائزة نوبل في الطب هذا العام للسويدي سفانتي بابو


المزيد.....

- مسرحية -الجحيم- -تعليقات وحواشي / نايف سلوم
- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي عبد الحميد - التكريم الذي يستحقه يوسف العاني بعد رحيله